منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16037 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10849 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو جوري تقى فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    علم العروض

    شاطر

    طارق
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 180
    تاريخ التسجيل : 13/03/2010
    العمر : 44
    27112015

    علم العروض

    مُساهمة من طرف طارق

    علــم العــروض

    علم العروض وضعه الخليل بن أحمد الفراهيدي في القرن الثاني الهجري وهو أول من ألف الأوزان وجمع الأعاريض والضروب فوضع فيها كتاباً سماه العروض وقد كانت هذه الكلمة " العروض" تطلق في اللغة على أكثر من معنى، ومن معانيها: " مكة " لا عتراضها وسط البلاد، وقد كان هذا اسمها وكان الخليل مقيما بها حين ألف كتابه، فأطلق عليه اسم العروض تيمنا ببيئة مكة التي فيها ألهم قواعد الوزن الشعري. كما تنسب تارة إلى الأصل اللغوي.
    فالعروض لغة:
    اسم مما يعرض عليه الشيء ، والشيء يعرض على هذا العلم بمعرفة بحره وصحيح موزونه من فاسده.
    والعروض: آخر جزء من القسم الأول من البيت، وهي مؤنثة. ويعرف العروض بأنه العلم الذي يدرس الوزن وهو ميزان يميز صحيح الشعر من فاسده

    والوزن . هو صورة الكلام الذي نسميه شعرا، الصورة التي بغيرها لا يكون الكلام شعرا ويدرس هذه الظاهرة ليعين القارئ الناقد على التمييز بين الخطأ والصواب وليعين الشاعر المبتدئ على إجادة فنه واختصار الطريق إليه. وبتعبير آخر: هي تجزئة البيت بمقدار من التفعيلات لمعرفة البحر الذي وزن عليه البيت ويسمى أيضا بالتقطيع.

    إن العروض يجنبنا مواضع الزلل حين ننشد الأبيات ويعرفنا أن القرآن الكريم ليس بشعر بل نسيج وحده. وقد بلغ غلو بعض القدماء أن اشترطوا في تسمية الشعر شعرا أن يقصد إليه قصدا ويعمد عمدا وعلى هذا فليس بشعر ما كان وزنه اتفاقا . أما غرضه فهو الضبط والتصنيف ووضع المقاييس.

    ويقسم اللغويون الأعاريض إلى ثلاثة أنواع :
    1ــ العروض الكمي (Métrique quantitative )
    2ــ عروض المقاطع (Métrique syllabique )
    3ـ عروض النبر (Métrique accentuelle )


    هل عرف العرب القدماء هذا الفن ؟!.
    يقول أحمد بن فارس (ت 395هـ): وأما العروض فمن الدليل عليه أنه كان متعارفا اتفاق أهل العلم على أن المشركين لما سمعوا القرآن قالوا إنه شعر، فقال الوليد بن المغيرة منكرا عليهم، لقد عرضت ما يقرؤه محمد على إقراء الشعر. هزجه ورجزه، وكذا وكذا، فلم أره يشبه شيئا من ذلك أيقول الوليد هذا وهو لا يعرف بحور الشعر؟! (1)
    ((ما يهمنا في نص ابن فارس، بغض النظر عن فهمه لطبيعة عمل الخليل وهو الإشارة الواضحة إلى معرفة الجاهليين بقواعد الهزج و الرجز وكذا وكذا، وفي هذا الاتجاه لدينا نص أكثر تفصيلا ووضوحا للأخفش في كتابه "القوافي" يقول فيه : "سمعت كثيرا من العرب يقول : جميع الشعر قصيد ورمل ورجز، أما القصيد فالطويل والبسيط التام والكامل التام والمديد التام والوافر التام والرجز التام، وهذا ما تغنى به الركبان، ولم نسمعهم يتغننون إلا بهذه الأبنية وقد زعم أنهم يتغنون بالخفيف . والرمل كل ما كان غير هذا من الشعر، وغير الرجز فهو رمل. والرجز عند العرب كل ما كان على ثلاثة أجزاء وهو الذي يترنمون به في عملهم وسوقهم ويحدون به . هذا النص شديد الأهمية لأنه يقطع بأن العرب كانت تعرف ـ تفصيلا ـ الفارق بين أنواع شعرهم بل وبين أوزان هذا الشعر ، وهذا ما يشككنا في مدى ودقة رواية الأخفش عن (كثير من العرب) ويثير لدينا احتمال أن تكون معرفة الأخفش العروضية قد تدخلت في الرواية غير أن نصا آخر يضيف إلى معرفة العرب هذه معرفة أخرى بالتقطيع، والنص له روايتان إحداهما يدخل الأخفش في سلسلة إسنادها، يقول أبو بكر القظاعي: تكاد تجزئة الخليل تكون مسموعة من العرب، فإن أبا الحسن الأخفش روى عن الحسن أنه قال: سألت الخليل بن أحمد عن العروض فقلت له: هلا عرفت لها أصلا، قال: نعم مررت بالمدينة حاجا بينما أنا في بعض طرقاتها ، إذ أبصرت بشيخ على باب يعلم غلاما ، وهو يقول له: قل:
    نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم نعم نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا .
    قال الخليل: فد نوت منه فسلمت عليه ، وقلت: أيها الشيخ ما لذي تقوله لهذا الصبي ؟ فذكر أن هذا العلم شيء يتوارثه هؤلاء الصبية عند بلوغهم. وهو علم عندهم يسمى التنعيم ، لقولهم فيه نعم، قال الخليل: فحججت، ثم رجعت إلى المدينة فأحكمتها.
    ويكاد هذا النص ـ المهم ـ أن يكون أقرب النصوص إلى إحكام المنطق والعقل ، إذا يمكنه أن يتضمن الإشارات الأولى التي أوردناها ، ويجعل لها نسقا قريبا من التصور المعقول.
    فالخليل بن أحمد اللغوي العارف بالنغم والرياضيات كان مشغولاـ كعلماء عصره ـ بحماية اللغة و الشعر و القرآن والحديث من اللحن ، وذلك عن طريق القواعد والقوانين العامة ومن الطبيعي أن يفيد بكل ما يعرف في مختلف المجالات، ومن ثم فقد أفاد من جمعه لأشعار العرب المطابقة بين (تنعيمهم ) وطرقات الصفارين على الطست ، ومن طريقة التبادل و التوافيق الرياضية لكي يقيم دوائره الخمس، كما أفاد منها في معجمه العين غير أن المشكلة التي تبقى بعد ذلك هي : أيًُُ هذه المعارف كان الأساس ؟ وأًًيُّها طغي على الآخر ؟ وبعبارة أخرى: كيف تكون نموذج الخليل النظري ؟ وكيف أقام العلاقة بين هذا النموذج (الأوزان و الدوائر ) والواقع الشعري ؟ و أيهما كان أولا ؟

    هنا تأتي أهمية نص الأخفش في كتابه الذي يعتبر أقدم ما وصلنا من كتب عن كيفية وضع العروض يقول فيه: " أما وضع العروض فإنهم جمعوا كل ما وصل إليهم من أبنية العرب فعرفوا عدد حروفها ساكِنها ومتحركِها ، وهذا البناء المؤلف من الكلام هو الذي تسميه العرب شعرا فما وافق هذا البناء الذي سمته العرب شعرا في عدد حروفه ساكنةًَ ومتحركةً فهو شعر ، وما خالفه وإن أشبه في بعض الأشياء فليس اسمه شعرا" . وأهمية النص تكمن في أنه يشير إلى أولوية الواقع الشعري المسموع عن العرب ، وعده لأساس الذي وضع عليه العروض.
    والأمر الذي نستخلصه أن أساس الأوزان هو عدد الحروف متحركة وساكنة أو بمعنى آخر : توالى الحركات والسكنات في نسق محدد.)) (2)
    عدد البحور:
    وقد حصر الخليل بحورا لشعر في خمسة عشرة بحرا وهي :
    الطويل / المديد / البسيط / الوافر / الكامل / الهزج / الرجز/ الرمل / السريع / المنسرح/ الخفيف / المضارع/ المقتضب / المجتث /المتقارب
    وزاد عليها الأخفش(*) : بحرا سماه "المتدارك أو المحدث " .

    والحقيقة أن هذا البحر لاوجود له في كتاب الأخفش وكل ما في الأمر أن الخليل أهمله بالرغم من وجوده ضمن دائرة المتفق ربما لسبب يعود إلى" الذوق " أو أن العرب القدماء لم ينسجوا عليه، ولست أدري لماذا ينسبه علماء العروض إلى الأخفش؟
    وقد نُظمت أسماء هذه البحور في بيتين :
    طويل يمده البسط بالوفر كامـل ويهزج في رجز ويرمل مسرعا
    فسرح خفيفا ضارعا تقتضب لنا من اجتثت من قرب لتدرك مطمعا
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 19:11