ينبــــــــوع المـــــعرفة *الطـــارف*
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 33 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 33 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 162 بتاريخ الأربعاء 29 فبراير 2012 - 17:29
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط boumansouraeducation على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ينبــــــــوع المـــــعرفة *الطـــارف* على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 7504 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مكعب فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 14906 مساهمة في هذا المنتدى في 5523 موضوع

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


برامج للكمبيوتر
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
+google
مواقيت الصلاة

مفهوم نظرية الحقول الدلالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26032010

مُساهمة 

مفهوم نظرية الحقول الدلالية




مفهوم نظرية الحقول الدلالية.
يفرض التواصل بين الأفراد وجود قائمة من الكلمات مشتركة بينهم يفهمون معانيها بكيفية متشابهة أو متقاربة، ولكن دلالات الكلمات المعنوية يصعب عليهم الاتفاق حول تحديدها، لأنَّ درجة فهمها تتفاوت من شخص لآخر، تبعاً للتجربة التي مرّ بها كلّ فرد، وطبيعة البيئة التي ينتمي إليها المتكلّمون باللغة، ومستوى التعلّم، وغيرها من العوامل التي تسهم في تحديد الدلالة.‏
ويكون فهم الكلمات متماثلاً أو متشابهاً حينما يكون اتفاق ضمني حول توظيفها واستخدامها، ومن هنا كان تعريف الكلمة الذي يعدّ تحقيقاً لهذا الاتفاق أمراً مهماً في استعمال المعاجم(1).‏
وأحسن طريقة لفهم معنى الكلمة هو وجودها في التركيب الذي يسهم في إبراز معناها ويجعلها متباينة عن تلك التي تقاربها أو تبدو مشابهة لها، بالإضافة إلى الوظائف الدلالية ذات الارتباط بالمحيط والثقافة اللذين يعبران عن دلالة اللفظ المستقلة عن كلّ كلمات اللغة(2).‏
فالعالم كما هو موجود ومتصوّر هو إنتاج لثقافة المجتمع ولنظام اللغة المعجمي الذي يتواصل به الأفراد، وكلّ كلمة لها مرجعها في العالم الخارجي، توظّف في تركيب ترتبط بالعالم أو بجزء منه بطريقة تختلف عن الكلمات الأخرى.‏
فمعنى الكلمات محدّد وفق قائمة بمفردات اللغة، وترتبط فيما بينها بمجموعة من الظواهر المتشابهة والقابلة للمقارنة والاستبدال، ويتحدّد المعنى أكثر حين ظهوره في بنية المعجم الذي يمتلكه المتكلم، أو وفق التغيّرات التي تطرأ على معاني الكلمات المرتبطة بالحقل المعيّن(3).‏
وبناءً على ما سبق يمكن التفريق بين المعجم واللغة ومفرداتها:‏
ـ فالمعجم هو مجموع الكلمات التي تضعه لغة ما في متناول المتكلمين.‏
ـ والمفردات هي مجموع الكلمات المستعملة من لدن متكلّم معيّن في ظروف معيّنة.‏
أمّا المعجم فهو حقيقة اللغة التي يكتسبها الفرد عن طريق معرفة المفردات الخاصة، التي تتوافر على تشكيل الخطاب وبنائه، فالمعجم يتجاوز المفردات، ولكن لا يبلّغ إلاّ بها، ولا تكون المفردات إلاَّ بوجود المعجم لأنَّها تعدّ عيّنة منه، وعلى الرغم من أنَّه يصعب معرفة عدد الكلمات التي تكوّن معجم اللغة، إلاَّ أنَّ عددها محدّد نسبياً في اللغة المعيّنة، وهو قابل للإثراء والازدياد والافتقار(4).‏
وكلّ لغة تمتلك صورة عن الوجود خاصة بها، وتتميّز نظرة الناطقين بها إلى الحياة عن غيرهم، لاختلاف لغتهم عن اللغات الأخرى، ومجموع كلماتها يدلّ على الجنس، أو النوع، أو أصناف الموجودات المادية والمعنوية، والكلمة الواحدة في أيّة لغة تندرج تحتها مجموعة تطول أو تقصر من الألفاظ كالمكتب والكرسي والناقة والفرح والحزن، فكل لفظ من هذه الألفاظ يضمّ عدداً من الأفراد أو الأحداث جمعت تحت عنوان واحد، وكوّنت صنفاً واحداً، ولذلك كانت مفردات كلّ لغة من اللغات ضرباً من التصنيف للموجودات الذي يعدّ أساسياً في فهم العلاقة بينها، وهو إدراك لنظرية الحقول الدلالية(5).‏
والتصنيف هو تقسيم الأشياء أو المعاني وترتيبها في نظام خاص، وعلى أساس معيّن، بحيث تبدو الصلة واضحة بين بعضها البعض، مثل تصنيف الكائنات، وتصنيف العلوم.(6).‏
كما تقدّم اللّغة لكل فرد ألفاظاً تدلّ على عموميات وكلّيات وأنواع وأجناس. فإذا قال قائل "قعدت تحت الشجرة"، أو "ركبت السيارة"، أو "حزنت لخبر مؤلم"، فالمخاطب ـ بفتح الطاء ـ لا يتمكّن لمجرد سماعه هذه العبارات أن يتصوّر تلك الشجرة التي أرادها بذاتها، ولا هيئة القعود، ولا السيارة المقصودة بعينها، ولا هيئة الركوب ولا درجة الحزن وحقيقة الخبر، لأنَّ الألفاظ عامّة يندرج تحتها أنواع لا تحصى من الشجر والسيارات والأخبار وهيئات القعود والركوب ودرجات الحزن والألم"(7).‏
وليس من اليسر كما هو متداول ومتعارف عليه، أن يتّفق الدارسون على تعريف دقيق لمصطلح من المصطلحات، أو كلمة من الكلمات، وبخاصة إذا تعلّق الأمر بالمفاهيم الحديثة الظهور والاستعمال.‏
ومن ثمَّ، فإنَّ تعريف الحقل الدلالي يعتبر كغيره من المصطلحات التي لم يتمكّن الباحثون من التوصل إلى إعطاء تحديداتها وتعريفاتها إلاَّ بعد أبحاث عديدة وجهود مكدّة، وعمق نظر لدقائق مجالات المعنى، ومع ذلك فقد اتّضح لهم أنَّ "التحليل الدلالي لبنية اللغة من الأمور الضرورية والأساسية لدراسة دلالة الكلمة، سواء أ كانت الدراسة تاريخية أم مقارنة أم تقابلية"(Cool.‏
وأدّى ما سبق إلى إبراز منهج يمتلك الأدوات الإجرائية لتحديد الدلالة في المستوى اللغوي الواحد، فبرزت مقاربات كثيرة في اللسانيات تهدف إلى البحث في الدلالة وكان من أهمّها نظرية الحقول الدلالية(9).‏
وليس ثمّة لبس أو خلط بين المنهج والنظرية حين التطرّق إلى الحقول الدلالية، لأنَّ النظرية هي مجموع الأفكار والآراء والقوانين الخاصة بمجال معيّن، أما المنهج فهو انتقال هذه الأفكار والقوانين من مجالها النظري المجرّد إلى التطبيق والاختبار والإجراء.‏
فحين القول بنظرية "الحقول الدلالية"، فالمقصود هو مستوى المادة الخام، التي يستلهمها الدارس منهجاً تجريبياً على موضوع من الموضوعات اللسانية أو الأدبية، أي أنَّ النظرية هي مجموعة منظّمة ومتناسقة من المبادئ، والقواعد، والقوانين العلمية التي تهدف إلى وصف وشرح مجموعة من الأحداث والظواهر(10).‏
أمَّا المنهجية فهي مجموعة من القواعد والمبادئ والمراحل، منظّمة بطريقة منطقية وتعدّ وسيلة توصل إلى نتيجة معيّنة(11).‏
ولمّا كان من الصعب أن تدرك جميع تقنيات المنهج يفضّل بعض الدارسين ومنهم "لوهير" (LEHEUR) استعمال مصطلح "اتجاه" و "مقاربة" بدل مصطلح النظرية أو المنهج: "لأنَّ معظم الدراسات الحقلية ليست كاملة بصورة كافية، وليست متبلورة بشكل يجعلها نظريات موحّدة متناسقة"(12).‏
ويطلق مصطلح المجال الدلالي على الحقل الدلالي عند بعض الدارسين، وهما وجهان لعملة واحدة، وكلّما كان الحديث في اللسانيات عن الحقل الدلالي فإنَّ التفكير يتّجه نحو "ترير" (TRIER) ودراسته في سنوات الثلاثين من هذا القرن حول مفردات اللغة الألمانية للمعرفة في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلادي.‏
وما هو مؤكّد أنَّ المصطلح لم يكن من إبداع "ترير"؛ لأنَّه كان يستعمل الحقل المعجمي، الحقل اللساني للعلامات، الحقل المفهومي، الحقل، الدائرة المفهومية.(13).‏
وإذا كان الحقل بالمفهوم اللغوي العام يقصد به المساحة من الأرض المخصّصة للفلاحة(14)، فإنَّه لا يعلم يقيناً من هو أوّل من وظّف لأوَّل مرَّة مصطلح الحقل الدلالي في اللسانيات، ولكن حسب دوشاك‏
(O DUCHCEK)، التشيكي فإنَّ "سطور" (A STOR) يكون من الأوائل الذين استعملوا المصطلح في كتابه الذي صدر سنة 1910(15).‏
وتبرز ملاحظة سوزان أوهمان (OHMANN SUZANNE) بشأن توظيف المصطلح أنَّ استعماله كان سنة 1874، على يد السويدي تيجنر ( E. TEGNER) (16).‏
ومهما كان التاريخ الدقيق الذي استعمل فيه المصطلح في معناه اللساني، فإنَّنا نلفيه في عشرات المؤلّفات قبل صدور كتاب "ترير" (TRIER) في‏
1931، الذي لا يعود إليه الفضل في إدخال المصطلح إلى الحقل اللساني، وإنّما يكمن فضله في المناظرات والدراسات العديدة التي أقامها، فاصبح الباحثون لا يتطرّقون إلى نظرية الحقول الدلالية دون الوقوف على أعماله بصورة دقيقة ومتأنية، إذ بدراسته التنظيمية لحقل الذكاء (الفكر) في اللغة الألمانية استطاع أن يبلور، ويجمع في انسجام الأفكار الموجودة في فترته بطريقة أسّست مدرسة أو تيّاراً أو منهجاً عرف بنظرية الحقول الدلالية(17).‏
ويمكن تلخيص فرضيته الأساسية في الآتي:‏
ـ إنَّ معجم لغة ما مكوّن من مجموع الكلمات المتدرّجة(أو حقول معجمية).‏
ـ وكلّ مجموعة من الكلمات تغطّي مجالاً محدّداً في مستوى المفاهيم (حقول مفهومية).‏
ـ وكلّ حقل من هذه الحقول (معجمية كانت أو مفهومية) مكوّنة من وحدات متقاربة مثل حجارات غير منتظمة من الفسيفساء(18).‏
ومعنى ذلك أنَّ كلَّ مدلولات اللغة تنتظم في حقول دلالية، وكلّ حقل دلالي مكوّن من عنصرين هما:‏
ـ الأوَّل: تصوَّري(champ conceptuel).‏
ـ والثاني: معجمي(Lexical).‏
ومدلول الكلمة مرتبط بالكيفية التي يشترك فيها مع الكلمات الأخرى في الحقل المعجمي نفسه لتغطية أو تمثيل الحقل الدلالي، وتكوّن كلمتان في الحقل الدلالي عينه إذا أدّى تحليلهما إلى عدد من العناصر المشتركة، وبقدر ما يكثر عدد العناصر المشتركة بقدر ما يصغر الحقل الدلالي(19).‏
وما يلاحظ هو أنَّ الدراسات اللغوية العربية الحديثة لم تعرّف المصطلح إلاَّ بعد اطلاعها على الدراسات اللغوية الغربية، بل يمكن القول إنَّ التعاريف المتناثرة في تلك الدراسات متماثلة ومتشابهة ومترجمة، على الرغم من أنَّ الدراسة العربية قد عرفت الحقول الدلالية تطبيقاً وإجراءً في أكثر من مصدر وعبر قرون متعاقبة.‏
ويرى جون دوبوا (Jean Dubois) أنَّ تحديد الحقل في اللسانيات ـ حسب الافتراضات الإبيستيمولوجية ـ هو البحث عن استخراج بنية المجال أو اقتراح بنائه(20).‏
وعرّف أولمان الحقل الدلالي بأنَّه "قطاع متكامل من المادة اللغوية يعبّر عن مجال معين من الخبرة"(21). ومفاده أن الحقل الدلالي يشمل قطاعاً دلالياً مترابطاً، مكوّناً من مفردات اللغة التي تعبّر عن تصوّر أو رؤية أو موضوع أو فكرة معيّنة.‏
ويعرفه جون ليونز قائلاً: "إنَّ الحقل الدلالي هو مجموعة جزئية لمفردات اللغة"(22)، ومؤدّاه أنَّ الحقل يتضمّن مجموعة كثيرة أو قليلة من الكلمات، تتعلّق بموضوع خاص وتعبّر عنه.‏
ويرى جورج مونان أنَّ الحقل الدلالي هو "مجموعة من الوحدات المعجمية التي تشتمل على مفاهيم تندرج تحت مفهوم عام يحدّد الحقل"(23)، أي إنّه مجموع الكلمات التي تترابط فيما بينها من حيث التقارب الدلالي، ويجمعها مفهوم عام تظلّ متصلة ومقترنة به، ولا تفهم إلاَّ في ضوئه.‏
والحقل الدلالي يتكوّن من مجموعة من المعاني ِأو الكلمات المتقاربة التي تتميّز بوجود عناصر أو ملامح دلالية مشتركة، وبذلك تكتسب الكلمة معناها في علاقاتها بالكلمات الأخرى، لأنَّ الكلمة لا معنى لها بمفردها، بل إنَّ معناها يتحدّد ببحثها مع أقرب الكلمات إليها في إطار مجموعة واحدة(24).‏
وهو ما عبّر عنه فندريس: "قائلاً: إنَّ الذهن يميل دائماً إلى جمع الكلمات، وإلى اكتشاف عرى جديدة تجمع بينها، فالكلمات تتثّبت دائماً بعائلة لغوية"(25).‏
وعلى هذا الأساس فإنَّ الكلمات لا تشكل وحدة مستقلّة، بل إنَّ بعض اللغويين يرفض وينكر أن يتمّ اكتساب اللغة في شكل كلمات مفردة، أو يكون المتكلّم واعياً بالكلمات منعزلة أثناء عملية الكلام(26). وإذا بدا له ذلك في بداية الأمر، فإنَّ الاكتساب يكون انطلاقاً من تركيب مقدّر أو مضمر أو محذوف تفهم ضمنه الكلمة التي يتعلّمها الفرد.‏
وتتّضح الفكرة أكثر حين تعلّم لغة أجنبية، فمهما حفظ المرء من مفرداتها، فإنَّه يظل عاجزاً عن فهم نصوصها ومضمون خطاباتها، مالم يتزوّد بمعرفة نظامها التركيبي والنحوي والصوتي والصرفي والدلالي والأسلوبي.‏
ويستشف من قول فندريس أنَّ جمع الكلمات في مجموعات يعتبر من خصائص العقل الإنساني الذي من طبيعته الميل نحو التصنيف والبحث عن العلاقة التي تكوّن أجزاء هذه المجموعة أو تلك حتى يتسنّى لها فهمها ووضع قوانيها ثمّ الحكم عليها والاستنتاج.‏
ولهذا فإنّ الجزء المعجمي المعبّر عن مجال ما في اللغة ليس نظاماً أو تشكيلاً بسيطاً مكوّناً من وحدات مستقلة، فلو كان كذلك لتمكّن الدارس أو المستعمل للغة أن يفهم هذا الجزء ويصفه في وقت معيّن.‏
وبناءً على هذا الاعتبار اعتمد أصحاب نظرية الحقول الدلالية على الفكرة المنطقية التي ترى أنَّ المعاني لا توجد منعزلة الواحدة تلو الأخرى في الذهن، ولإدراكها لابدّ من ربط كلّ معنى منها بمعنى أو بمعان أخرى، فلفظ إنسان مثلاً يعدّ مطلقاً، وبالتالي لا يمكن أن نعقله إلاَّ بإضافته إلى حيوان، ولفظ‏
رجل لا نعقله إلاَّ بإضافته إلى امرأة، ولفظ حار لا يفهم إلاَّ بمقارنته ببارد وهكذا(27).‏
والكلمات التي تعبّر عن التقديرات التي تمنح في جامعة من الجامعات والصادرة عن التقويم للامتحانات ومناقشة الرسائل الأكاديمية مثل: مشرّف جدّاً، مشرّف، ممتاز، جيّد جداً، جيّد، حسن، مستحسن، متوسط، مقبول، وضعيف، لا يمكن فهم الواحدة منها إلاَّ بالنظر إلى الكلمات التي فوقها أو في مستواها أو دونها، أي من خلال مجموعة الكلمات الأخرى التي تنتمي إليها‏
(28)، والهدف من ذلك هو جمع الكلمات التي يتركب منها الحقل الدلالي ثمّ استخراج العلاقات الرابطة بينها(29).‏
ويصدق ماسبق على الكلمات التي ترتبط دلالتها ضمن مفهوم الحيوانات الأليفة أو المتوحشة أو السكن، أو الألوان أو القرابة أو أي جزء من المادة اللغوية الذي يعبّر عن مجال معيّن من الخبرة والاختصاص(30)، فكلمة "طاولة"التي تعدّ مصطلحاً عامّاً نجد تحتها مجموعة من الكلمات التي لها علاقة فيما بينها كطاولة العمل، طاولة القاعة، طاولة الأكل، طاولة اللوغاريتم، طاولة القانون(31).‏
فكل لغة تضمّ سلسلة أو نسقاً من الكلمات تتّضح اختلافاتها وعلاقاتها بمعرفة خصائصها الدلالية وملامحها المشتركة، ففي الظواهر المرئية مثلاً يلاحظ أنَّ الأطفال يتعلمّون الألوان الأساسيةـ على الأرجح ـ في ردح من الزمن مثل: أحمر، أخضر، أزرق، أصفر، أبيض، وأسود.‏
ومن المؤكّد أنَّه لا يتم إدراك دلالة الأحمر ككلمة تدلّ على اللون ـ وبخاصة بعد استعمالها في الجمل ـ إلاَّ بمعرفة الكلمات التي تشير إلى الألوان المماثلة لها أو التي تقاربها في المعنى مثل: وردي ـ بنفسجي ـ برتقالي ـ وكلمات أخرى تحتوي على هذا المعنى مثل أحمر أرجواني ـ قرميدي وغيرهما(32).‏
ويرى "ليونز" (Lyons)، أنّنا نفهم معنى الكلمة بالنظر إلى محصّلة علاقاتها بالكلمات الأخرى، داخل الحقل المعجمي، ومن ثمّ يهدف تحليل الحقول الدلالية إلى جمع كلّ الكلمات التي تخصّ حقلاً معينّاً، والكشف عن صلة الواحدة منها بالأخرى، وصلتها بالمفهوم العام، وعلى هذا الأساس يكون فهم معنى الكلمة بفهم مجموعة الكلمات ذات الصلة بها دلالياً(33).‏
ويعدّ البحث في الحقول الدلالية مثمراً وخصباً وبخاصة في الميدان الأدبي الذي يتميّز بالمعاني الإيحائية والنادرة، كدراسات الحقل الدلالي لمفردات عند كاتب أو في جنس أدبي، فيبحث عن مجموع المعاني الذي يحمله لفظ في خطاب أو خطابات معيّنة، مثل تحليل كلمة من الكلمات انطلاقاً ممّا كتبته صحيفة من الصحف فيهتّم بتعريفها بناء على استعمالاتها واستخراج الكلمات التي تشاركها أو تناقضها أو تعاكسها في المعنى(34).‏
وأقيمت دراسات عديدة حول الحقول الدلالية من أهمّها: ألفاظ القرابة، والألوان، والنبات، والأمراض، والأدوية، والطبخ، والأوعية، وألفاظ الأصوات، وألفاظ الحركة، وقطع الأثاث.‏
وكذلك الخواص الفكرية، والأيديولوجيات، والجماليات والمثل، والدين، والإقطاع، ومؤيّدي البلاط، والخارجين عليه، والأساطير، والخرافات، والتجارة، والعداوة، والهجوم، والاستقرار، والإقامة، والحيوانات الأليفة، وصفات العمر، وأعضاء البدن، وغيرها(35).‏
ويمكن القول إنَّ أصحاب نظرية الحقول الدلالية يهتّمون ببيان أنواع العلاقات الدلالية داخل كل حقل من الحقول المدروسة، فيحصرون تلك العلاقة في الأنواع الآتية: الترادف، الاشتمال، علاقة الجزء بالكل، التضاد، التنافر، وليس من الضروري أن يكون كلَّ حقل مشتملاً عليها جميعاً، لأنَّه قد تضمّ بعض الحقول كثيراً منها، على حين تقلّ بعض منها في حقول أخرى (36).‏
وتأسّست نظرية الحقول الدلالية على فكرة المفاهيم العامة التي تؤلّف بين مفردات لغة ما، بشكل منتظم يساير المعرفة والخبرة البشرية المحدّدة للصلة الدلالية، أو الارتباط الدلالي بين الكلمات في لغة معينة (37)، التي يجمعها لفظ عام، لأنَّ اللغة نظام، وقيمة كلّ عنصر من عناصرها لا يتعلّق بهذا النظام بسبب طبيعته، أو شكله الخاص, بل يتحدّد بمكانه وعلاقته داخل هذا النظام، ممّا يؤكّد التراصّ القائم بين الكلمات وما يجاورها من كلمات أخرى داخل الحقل الواحد، أو في مجموعة من الحقول، بحيث لو أقحمت كلمة في حقل متناسق أو أبعدت عنه أو غيّر موضعها أدّى ذلك إلى اضطراب يؤثر في مجموع مفردات الحقل(38).‏
وأهمّ مبادئ نظرية الحقول الدلالية تتلخّص فيما يأتي:‏
1 ـ إنَّ الوحدة المعجمية تنتمي إلى حقل واحد معيّن.‏
2 ـ كل الوحدات تنتمي إلى حقول تخصّها.‏
3 ـ لا يصح إغفال السياق الذي ترد فيه الوحدة اللغوية.‏
4 ـ مراعاة التركيب النحوي في دراسة مفردات الحقل (39).‏
ولاشكّ في أنَّ اللغويين العرب القدامى قد اهتدوا في فترة مبكّرة إلى تصنيف المدلولات في حقول دلالية ومفهومية، فكانت لهم الريادة في هذا المجال، وتأليفهم الرسائل ومعاجم المعاني والفروق في اللغة دليل على طريقتهم التصنيفية للمعاني.‏
وما يثبت ما سبق أن الأمَّة الغربية لم تؤلّف معاجمها الموضوعية إلاَّ في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ولكن يمكن القول: إنَّ نظرية الحقول الدلالية تطوّرت على أيدي علمائها، ونمت بعد جهودهم المتواصلة، فكانت واضحة المعالم ومعروفة الحدود، ولم تعد نظرية فحسب بل أصبحت منهجاً له تطبيقاته في مجالات كثيرة مثل النص الأدبي والترجمة والتعليمية وصناعة المعاجم وما إلى ذلك من الميادين.‏
وما يلاحظ أيضاً أنَّ الكلمات داخل الحقل الواحد ليست ذات وضع متساوٍ لأنَّ من أهمّ مميزات الحقول أنَّها تنقسم إلى أقسام أو تصنيفات، وكل حقل منها يحتوي على المجموعة التي تخصّه، ثمّ تدخل تحت كل قسم من الأقسام، أقسام صغرى تتفرّع عن الكبيرة.‏
ولذلك كانت هناك كلمات أساسية أو مفاهيم مركزية بالنسبة للحقول الدلالية، تتحكّم في التقابلات الهامّة داخل الحقل وأخرى هامشية(40)، تزوّدنا بالبنية الداخلية لهذه الحقول كالفضاء والزمن والكم والعلّة(41).‏
ولذلك يختلف حجم الحقول الدلالية وحيّزه المكاني باختلاف مجالات واهتمامات الإنسان في البيئة المعينة، ويعدّ مجال الكائنات والأشياء من أكبر المجالات، ويليه مجال الأحداث، ويتبعه المجرّدات وفي آخر المراتب ما يتّصل ويرتبط بالعلاقات(42).‏
وهناك اتّجاهات متعدّدة حول تصنيف المفاهيم الموجودة في اللغة، تستند بعضها إلى افتراض وجود أطر مشتركة أساسية للتصورات والمفاهيم بين لغات البشر، إذ تتقاسم اللغات جميعها عدداً من التصوّرات التي يصحّ أن تدعى تقسيمات، وإلى تصنيفات ومفاهيم دلالية عالمية مثل "حيّ"، و"غير حي"، و"حسيّ" و"معنوي"، و"بشري"، و"غير بشريّ"، وهو منهج مطبّق في التحليل التكويني للمعنى.‏
ويذهب أصحاب هذه الاتّجاهات إلى أنَّه من الممكن تصنيف الموجودات بعد القيام بتجريدات للأشياء الموجودة في العالم الواقعي الذي يحيط بنا، ويبنى هذا التصنيف على أساس الوظيفة أو الحجم أو الشكل أو اللون(43).‏
وكان موضوع تصنيف المفاهيم إشكالية أعمال المؤتمر العالمي السابع لعلم اللغة الذي عقد في لندن عام 1952، واقترح فيه "هاليج" (Hallig) و"وايتبرج" (Watburg) تصنيفاً يقوم على ثلاثة أقسام وهي:‏
1 ـ الكون.‏
2 ـ الإنسان.‏
3 ـ الإنسان والكون.‏
وهو تصنيف عام اعتبره بعض الباحثين يصلح لكلّ اللغات(44).‏
والمتأمّل في معجم مفردات اللغة العربية يلاحظ أنَّ الحيز المكاني الذي تشغله ألفاظ مثل الجمل والناقة والأسد والصحراء يعتبر غنياً وثريّاً إذا ما قورن بتشبيهه في اللغات الأخرى التي تكاد تهمله تقريباً كاللغة الإنجليزية والفرنسية، لأنّ وصف الكون الطبيعي يتمّ بواسطة التقسيمات المفهومية، وهي متغيّرة، بشكل واضح وجليّ من مجموعة لغوية إلى أخرى تبعاً لخصوصية العلاقة بالكون، والنظر إليه والتفاعل معه.‏
أنواع الحقول الدلالية:‏
يقسّم الدارسون الحقول الدلالية إلى أنواع وهي كالآتي:‏
1 ـ الكلمات المترادفة والكلمات المتضادة التي تكوّن العلاقة بينها على شكل التضاد "لأنَّ النقيض يستدعي النقيض في عملية التفكير والمنطق، فعندما نطلق حكماً ما نتأكّد من صحته وتماسك بنيته بالعودة إلى حكم يعاكسه، ومن هنا تنشأ الحقول المتناقضة.‏
فاللّون الأسود يستدعي الأبيض، والطويل يناقض القصير، والكبير يعاكس الصغير، والغني عكس الفقير وهكذا(45)، ويعد "جولز" (A.Jolles)، من الذين اعتبروا هذا النوع من التقسيم يندرج ضمن الحقول الدلالية.‏
2 ـ الأوزان الاشتقاقية: وهي حقول صرفية، تلاحظ في اللغة العربية بصورة أوضح ممّا في اللغات الأخرى، وتُصنّف الوحدات في هذا المجال بناءً على قرابة الكلمات في ضوء العلامات الصرفية التي تعد سمّة صورية ودلالية مشتركة بينها داخل الحقل الواحد.‏
وهذا النوع من الحقول موجود في اللغة العربية أكثر من غيرها من اللغات، فقد تدلّ صيغة "فعالة" ـ بكسر الفاء ـ على المهن والصنائع مثل : جزارة ـ سفانة ـ نجارة، في حين تدلّ صيغة "مفعل" على المكان مثل: مسبح ـ منزل ـ مربد(46).‏
وتنمّ الأوزان الاشتقاقية والبناء الصرفي للكلمات عن القرابة الدلالية التي تجمع الألفاظ في حقل معيّن، فالكلمات الفرنسية المنتهية بـ(RIE)، تشكّل نظاماً صورياً ودلالياً في ذات الحقل مثل، (BOUCHERIE)، (EPICERIE)، (Boulangerie)، (CREMERIE) فهي تدلّ جميعها على المكان، وتختلف عن بعضها في المادّة التي تباع فيه أو ما يقام فيه، وكذلك الكلمات المنتهية بـ(GIE) مثل (ANALOGIE)، (GEOLOGIE)، (BILOGIE)، (PSYCHOLOGIE)، فهي تشترك في أنها تتصّل فيما بينها في العلم، ويختلف كلّ علم عن الآخر في اختصاص معيّن.‏
فالمعيار الصرفي يدلّنا على العلاقة الموجودة بين الكلمات ذات التشابه في الصيغة الصرفية، غير أنَّه ليس ثمّة ما يدلّ على أنَّ هناك علاقة بين (COQ) ديك، و(POULE) دجاجة أو بين (HOMME)، رجل و(FEMME) امرأة، ويسمّي كانتينو (CANTINEAU)، هذه التقابلات بالتقابلات المعزولة(47).‏
3 ـ عناصر الكلام وتصنيفاتها النحوية.‏
4 ـ الحقول التركيبية: وتشمل مجموع الكلمات التي ترتبط فيما بينها عن طريق الاستعمال، ولكنّها لا تقع في الموقع النحوي نفسه، وكان "بورزيغ" (W.PORZIG) أوّل من درس هذه الحقول إذ اهتمّ بالكلمات الآتية:‏
كلب ـ نباح طعام ـ يُقدّم يرى ـ عين‏
فرس ـ صهيل يمشي ـ يَتقدّم يسمع ـ أذن‏
زهرة ـ تفتح ينتقل ـ سيارة أشقرـ شعر(48).‏
وواضح ممّا ذكر أنَّ العلاقة بين هذه الكلمات لا يمكن أن تكون مع غيرها، فنباح يطلق على الكلب فقط، بينما الصهيل لا يكون إلاَّ للفرس والحصان، ولعل هذا البحث ذو صلة بالتحليل المؤلفاتي لمعاني الألفاظ ولذلك لا يمكن أن تركّب كلمة سيارة، مع يسمع على أساس أنَّها فاعل ليسمع.‏
5 ـ الحقول المتدرجة الدلالة، وهي التي تكون فيها العلاقة متدرّجة بين الكلمات، فقد ترد من الأعلى إلى الأسفل، أو العكس أو تربط بين بناها قرابة دلالية، فجسم الإنسان كمفهوم عام يتجزّأ وينقسم إلى مفاهيم صغيرة (الرأس ـ الصدر ـ البطن ـ الأطراف العلوية ـ الأطراف السفلية)، ثمّ يتجزّأ كل منها إلى مفاهيم صغرى، فأصغر الأطراف العلوية مثلاً (اليد، الرسغ، الساعد، العضد)، واليد (الكف، الراح، الأصابع)، وهكذا...(49).‏
الهوامش:‏
(1)- Voir, Francis Vanoy, Expression et Communication, p: 35.‏
(2)- Voir, R. H. Robis , Linguistique générale, une Introduction, p: 70- 71.‏
(3)- Voir, Ibid, P.71.‏
(4)- Voir, Jacqeline Picoche, Précis de communication Francaisep: 44- 45.‏
(5) ـ ينظر محمد المبارك، فقه اللغة وخصائص العربية، ص: 307.‏
(6) ـ ينظر المعجم الفلسفي، مجمع اللغة العربية، ص: 45.‏
(7) ـ ينظر محمد المبارك، المرجع السابق، ص: 311.‏
(Cool ـ عمار شلواي، درعيات أبي العلاء، ص: 28- 29.‏
(9) ـ ينظر: عمار شلواي، المرجع نفسه، ص 29.‏
(10)- Grand dictionnaire Encyclopédique, T: 10, P: 10193.‏
(11)- Voir, Ibid, T. 7. P.6884.‏
(12) ـ د. أحمد مختار عمر، علم الدلالة، ص: 79.‏
(13)- Claude Germain, Sémantique Fonctionnelle, p: 39.‏
(14)- Le Petit Robert, T: 1, P: 283.‏
(15)- Voir , C.Germain, Sémantique Fonctionnelle, P: 40‏
(16)- Voir. Ibid, P:40.‏
(17)- Voir. Ibid, P:41.‏
(18)- Voir. Ibid, P:42.‏
(19) ـ ينظر: د. عبد القادر الفاسي الفهري، اللسانيات واللغة العربية، ص: 370.‏
(20)- J. Dubois, Dictionnaire de Linguistique, P: 83.‏
(21) ـ ينظر: د. أحمد مختار عمر، علم الدلالة، ص : 79.‏
(22) ـ د. أحمد مختار عمر، المرجع نفسه، ص: 79.‏
(23)- Voir. G. Mounin, Dictonnaire de Linguistique, p: 65.‏
(24) ـ ينظر د.كريم زكي حسام الدين، أصول تراثية في علم اللغة، ص: 294.‏
(25) ـ فندريس، اللغة، ص: 333.‏
(26) ـ ينظر: د.كريم زكي حسام الدين، المرجع نفسه، ص: 294.‏
(27) ـ ينظر: د.كريم زكي حسام الدين، أصول تراثية في علم اللغة، ص: 294.‏
(28) ـ ينظر: د.بلعيد صالح، مصادر اللغة، ص: 104.‏
(29) ـ ينظر: أحمد محمد قدور، مبادئ اللسانيات، ص: 302.‏
(30) ـ ينظر: أحمد محمد قدور، المرجع نفسه، ص: 302.‏
(31) ـ ينظر: د.بلعيد صالح، المرجع السابق، ص: 104.‏
(32)- Voir, R.H.Robinson, Linguistiquegénérale, Une introduction: p.71- 71.‏
(33) ـ ينظر: د. أحمد مختار عمر، المرجع السابق،ص: 80.‏
(34)- Voir, Francis Vanoy , Expression Et Communiction . P: 30.‏
(35) ـ ينظر: د. أحمد مختار عمر، المرجع السابق،ص: 80.‏
(36) ـ ينظر: د. أحمد محمد قدور، المرجع السابق، ص: 305.‏
(37) ـ ينظر: د.ريمون طحان، الألسنية العربية، ص: 93.‏
(38) ـ ينظر: د.ريمون طحان، المرجع نفسه، ص: 14.‏
(39) ـ ينظر: د.نور الهدى لوشن، إلياذة الجزائر، ص: 149.‏
(40) ـ ينظر: د.أحمد مختار عمر، علم الدلالة، ص: 96، وينظر: د.نور الهدى لوشن، إلياذة الجزائر، ص: 150.‏
(41) ـ ينظر: د.عبد القادر الفاسي الفهري، اللسانيات واللغة العربية‏
(42) ـ ينظر: د.نور الهدى لوشن، المرجع السابق، ص: 149.‏
(43) ـ ينظر: د.أحمد مختار عمر، علم الدلالة،ص: 87.‏
(44) ـ ينظر: د.أحمد محمد قدور، مبادئ اللسانيات، ص: 303.‏
(45) ـ ينظر: عمار شلواي، درعيات أبي العلاء،ص: 34.‏
(46) ـ ينظر: شاكر سالم، مدخل إلى علم الدلالة، ترجمة: محمد يحياتن، ص: 46.‏
(47) ـ ينظر، شاكر سالم، المرجع نفسه، ص: 46.‏
(48) ـ ينظر: د.أحمد عمر مختار، علم الدلالة، ص: 80- 81.‏
(49) ـ ينظر: د.ريمون طحان، الألسنية العربية، ص: 96- 97.‏

طارق
عضو مميز

عدد المساهمات: 172
تاريخ التسجيل: 13/03/2010
العمر: 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

- مواضيع مماثلة
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مفهوم نظرية الحقول الدلالية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى