منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» تصميم بابداع وعروض لجمال ديكور بيتلك صور مشبات مشبات رخام مشبات الرياض
الإثنين 14 يناير 2019 - 23:34 من طرف shams

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16039 مساهمة في هذا المنتدى في 5793 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10907 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو الحداد رضوان فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    ذبحة جفاء!

    شاطر
    avatar
    ملاد الجزائري

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 09/08/2016
    العمر : 64

    ذبحة جفاء!

    مُساهمة من طرف ملاد الجزائري في الأربعاء 10 أغسطس 2016 - 14:16

    [SIZE="4"]ذبحة جفاء !
    مَرّت ْعليها لحظات الجفاء في غلس الليل الموحش كالسنوات العجاف ؛ فذبحت نفسها ذبحا بما أججت من تباريح الشوق والحنين .
    جفاء لافح ! جثم عليها بظمأ عاطفي قاتل ، فاستسلمت لنوبات من الصمت والحرقة والانكسار .
    وفي أتون هذه المشاعر الملتهبة تسلل قلبها الجريح إلى أعماق الذاكرة ، للبحث في ركامها المًيت عن قبس من جميل الذكرى لعله يخفف من وطأة محنتها الموجعة .
    تشبثت المسكينة بخيوط الأمل، رغبة في كسر جفاء عزيزأسره العقوق.
    أدت صلاة الفجرفي خشوع وابتهال وقربة ، رافعة أكف الضراعة إلى الله تعالى ليعيده إليها.
    أفاقت بعد غفوة عابرة على طَرَقات خفيفة ، فلملمت شتات نفسها الممزقة وفتحت الباب ، وإذا به يرتمي في حضنها فامتزجت دموع الفرحة والندم.

    ألزم أمك يا غافل فإن الجنة تحت رجليها.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [/SIZE]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 16 فبراير 2019 - 21:27