منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16037 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10907 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو الحداد رضوان فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    لماذا صرنا غثاء كغثاء السيل

    شاطر
    avatar
    رشيد العايش
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 816
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 48
    الموقع : الطارف
    15082013

    لماذا صرنا غثاء كغثاء السيل

    مُساهمة من طرف رشيد العايش

    روى الإمام أحمد في مسنده، وأبو داود في سننه، والطبراني في معجمه، والحاكم في مستدركه، من حديث ثوبان رضي الله عنه، عن النبي أنه قال: ((يوشك أن تداعي عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)) قال قائل: أمن قلة يومئذ؟ قال : ((بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعنّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنَّ في قلوبكم الوهن)). قال قائل: ما الوهن يا رسول الله؟ قال: ((محبة الدنيا وكراهية الموت)).

    أيها الإخوة! الغثاء من السيل هي تلك الفقاقيق والأقذار التي تعلو وتربو على السيل إذ ينهمر على الوادي، والغثاء هو أقذر ما في السيل، وقد أنبأنا المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن المسلمين سيؤولون إلى هذه الحالة، وسيكونون من تاريخهم الأغر كالغثاء من السيل. فما الذي جعلهم غثاء وقد كانوا في أعين العالم، وفي سمع التاريخ مضرب المثل في العلو ورفعة الشأن؟

    هم الذين حكموا على أنفسهم بأن يتحولوا إلى هذا الغثاء الذي أنبأ عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وما كان الله عز وجل ليظلم ارتفعت بجهادها وأخلاقها إلى الشأو الباسق، ما كان الله ليظلمها ويتركها تنحط إلى الدون في وقت من الأوقات أو في عهد من العهود، ولكن هذه الأمة هي التي حكمت على نفسها بأن تعود فتصبح من العالم الذي تعيش فيه كالغثاء من السيل ((بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل)).

    كيف حكمت هذه الأمة على نفسها بأن تصبح غثاء بهذا الشكل؟ قال الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة، ذكرها وأمرها بأن تكون {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ} [المائدة: 5/54] فقال قائلهم: إن بلسان الحال أو بلسان القول: بل سنكون أعزة على المؤمنين، أذلة خاضعين للكافرين، قال الله سبحانه لعباده المؤمنين: {وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 8/46] قال قائلهم: بل سنتنازع، سنتنازع على الفتات، سنتنازع على الدون والتافه من المال، ولسوف ندع المكارم التي ورثنا كابراً عن كابر من السلف، لسوف نلقي هذه المكارم وراءنا ظهرياً. ولئن كان الاستشهاد بالشعر - أيها الإخوة - في مثل هذا الموقف خلاف الأولى فيما ذكره بعض الفقهاء، فإن الموقف ليقضي أن أقول: إن هذا الواقع جسّد في هذه الأمة قول الشاعر:

    دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

    قال الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة، ناصحاً، موصياً، أمراً، ناهياً: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ} [مريم: 19/59] هذا هو قرارنا، قرارنا أن نلقي الصلاة التي أمرنا بها وراعنا ظهرياً، الصلاة التي قال الله عز وجل عنها: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} [طه: 20/14] لكي تذكرني دائماً، ولكي لا تحجب عني بفكرك، بخيالك وتقلباتك. جاء القرار: بل سنلقي هذه الصلاة التي أمرنا بها وراءنا ظهرياً، وإذا اقتضى الأمر فلسوف ننهى عنها أيضاً في كثير من الأماكن والمناسبات والثغرات.


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 17 نوفمبر 2018 - 20:03