منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16022 مساهمة في هذا المنتدى في 5780 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10849 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو lombardia فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    ما نستلهمه من يوم الطالب 19 ماي

    شاطر
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1748
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    ما نستلهمه من يوم الطالب 19 ماي

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 19 مايو 2012 - 22:19

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ما نستلهمه من يوم الطالب 19 ماي

    التاسع عشر من ماي 1956 هو الذكرى التي نتذكر فيها ذلك اليوم الذي غادر فيه الطلبة جامعاتهم ليلتحقوا بصفوف الثورة التحريرية الجزائرية المظفرة..
    هذا اليوم هو عبرة ورمز ومغزى له الكثير من دلالات منها :
    ـ يوم مــرجعي يسجله تاريخ ثورة التحريرالجزائرية الكبرى ..
    ـ يوم استجاب الطلاب الجزائريون للنداء الذي وجهه جيش التحرير الوطني كي يغادروا مقاعد الجامعة ليلتحقوا بالثورة في الجبال حيث تقوم معركة التحرير ضد الاحتلال الفرنسي .
    ـ يوم استجاب فيه الطلاب لرسالة الثورة ..ولم يتساءلوا يومها لحظة واحدة عن مصير دراستهم ،لأن الواجب الثوري آنذاك كان يفوق التوقعات الدراسية والفكرية وكل ما له صلة بالتحصيل العلمي والشهادة الجامعية ..
    ـ يوم تيقن فيه الطلاب أن واجب الجهاد لتحرير الجزائر أكبر بكثير من شهادة علمية ممضاة من طرف المستعمر ..
    ـ يوم لبى فيه الطلبة ، حتى الثانويون منهم ، هذا النداء داخل الوطن وحتى داخل التراب الفرنسي ،حيث التحق المئات بل الآلاف من الطلبة بصفوف الثورة ..
    ـ يوم طعم الثورة بطاقات جديدة من المجاهدين الذين يحملون البندقية بيد والقلم بيد أخرى.. حيث كان لهذا التطعيم الإنساني الذي تميزت به الثورة الجزائرية أن وصلت القضية الجزائرية إلى الكثير من المواقع العالمية و المحافل الدولية ، حيث نشطت من خلالها الدبلوماسية الجزائرية بشكل ملفت و مثير للانتباه ..
    ـ يوم شجع القيادة السياسية والعسكرية الوطنية على مواصلة مسيرة الثورة المظفرة بكل ثبات ، ثورة ساهم هذا الجيل فيها لتتوج بافتكاك الاستقلال الوطني
    فالطالب بالأمس كان مصدرا ووقودا للتحرر ،
    أما اليوم فدوره يتمثل في الآتي :
    ـ الإقبال على العلم والثقافة ليكون عنصرا فعالا في مجتمعه يساهم في ازدهار وتطور دولته
    ـ الاطلاع على تاريخ أمته ليستلهم الدروس والعبر
    ـ التمسك بالقيم النبيلة لأمته والعمل على نشرها وغرسها في المحيطين به
    ـ الابتعاد عن التقليد الأعمى في المظهر والمعاملات
    ـ عدم الانسياق وراء الراغبين في الالتحاق بما يسمى الربيع العربي
    ـ المحافظة على المكاسب المحققة والسعي الجاد لينهل من ينابيع المعرفة والاستفادة من تجارب طلاب الدول المتقدمة
    avatar
    anise2011
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 3640
    تاريخ التسجيل : 14/12/2011
    العمر : 38

    رد: ما نستلهمه من يوم الطالب 19 ماي

    مُساهمة من طرف anise2011 في الأحد 20 مايو 2012 - 2:20

    شكرا اخي الفاضل وبارك الله فيك وفي قلمك السيا ل و دائما هو السباق للتذكيربالمناسبات الوطنية واثراء للموضوع وددت ان اضيف مايلي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ومن الرواد المؤسسين نذكر ؛ الطالب عبد السلام بلعيد ، أحمد طالب
    تأسيس الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين
    إن ظهور هذاالتنظيم الطلابي ليس وليد العدم بل إن أصوله وجذوره تعود الى العشرينات من القرن السابق ،وذلك بفضل جهود الطلبة الأوائل الذين ترعرعوا في أحضان الحركة الوطنيةوتشبعوا بأفكارها وآمنوا بمبادئها . فرغم الضغوط التي كان يفرزها الواقع الاستعماري، لم يمنع الطالب الجزائري ، من التفكير والتطلع لتغيير وضعيته الاجتماعيةوالثقافية والاقتصادية والسياسية ، ومحاولة فرض وجوده من خلال تأسيس جمعيات وتنظيمات تمكنه من إظهار إمكانياته وطاقاته وإيصال طموحاته ورؤاه المستقبلية .إن التطورات السياسية والعسكرية التي كانت تمر بها الجزائر والوضعية المزرية التي كان يعيشها الطالب الجزائري ، كانت وراء التفكير في إيجاد تنظيم يدافع من خلاله الطلبةعن مصالحهم المادية والمعنوية أينما كانوا . فكان ميلاد الإتحاد العام للطلبةالمسلمين الجزائريين في الرابع من شهر جويلية 1955، أي بعد مرور تسعة أشهر على اندلاع الثورة التحريرية، ومن الرواد المؤسسين نذكر ؛ الطالب عبد السلام بلعيد ، أحمد طالب الإبراهيمي ، محمد بن يحى ، عيسى مسعودي، محمد منور مروش، عبدالحميد مهري ، ومن الشهداء طالب عبدالرحمان ، بن زرجب ، ابن بعطوش ، عمارة لونيس محمد
    الدورالنضالي للاتحاد[/b]
    باشر الإتحاد نشاطه السياسي والنضالي في شهر مارس 1956،بعقد مؤتمره الثاني في مدينة باريس . وفي هذا المؤتمر اتخذ المؤتمرون جملة من القرارات كان أهمها ؛ الموقف الجلي من الثورة التحريرية ونضال الجزائريين . إذطالبوا باستقلال الجزائر غير المشروط ، وطلبوا من الحكومة الفرنسية أن تفتح بابا لمفاوضات مع جبهة التحرير الوطني. وردا على الإجراءات التي باشرتها وزارةالداخلية الفرنسية على قيادات الإتحاد وجموع الطلبة الجزائريين المتواجدين على التراب الفرنسي . قرر الطلبة الجزائريون رفع التحدي في وجه الآلة الاستعمارية ،فكان قرار الإضراب العام عن الدراسة
    [b]الإضراب العام للطلبة 19 ماي 1956 (*)

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الإضراب العام للطلبة 19 ماي 1956
    إن قرار الإضراب أثار دهشة وإعجاب الأوساط الثقافية في العالم . وبرهن أيضا على تضامن الطالب الجزائري الصادق مع الشعب الجزائري الذي كان يقاسي الأهوال. كما أظهر استعداد الطالب الجزائري دخول ميدان الكفاح المسلح . وبالفعل فإن الإضراب قد حقق الأهداف المرجوة منه التي أوضحهانداء الإضراب أصدره الإتحاد . وخلال الإضراب ، بدأت طلائع الطلبة تلتحق بالجبال . وقد استفادت الثورة استفادة كبرى من الكفاءات والتخصصات العلمية التي حملها الطلبةمعهم بعد التحاقهم بها .
    النشاط الخارجي للإتحاد
    كانت أولى خطوات الطلبة الجزائريين تتمثل في كسب الاعتراف الدولي من خلال الحضور في كل الفعاليات العالمية لشرح قضية شعبهم ، والدفاع عن مصالح الثورة وأهدافها ؛ ومنها الندوة العالمية السادسة للطلاب في كولومبو والتي قبلت الإتحاد عضوا منتدبا فيها . كما افتك الإتحاد الاعتراف به وقبول عضويته في المنظمة العالمية الشرقية . ولم يكتف الإتحاد بهذا ، بل راح الإتحاد يكثف جهوده لدى الاتحاديات الطلابية العالمية في كل من ؛ سويسرا، هولندا ، ألمانيا، إيطالياالصين ، أمريكا ، وفي العواصم العربية ، شارحا القضية الجزائرية في هذه الدول والعواصم وكسب تعاطفها ومساندتها .
    حل الإتحادالعام للطلبة المسلمين الجزائريين
    لم تقف الإدارة الاستعماريةالفرنسية مكتوفة الأيدي ، أمام الانتصارات الساحقة التي بدأت تجني ثمارها القضيةالجزائرية ، من خلال التضامن والتأييد العالميين ، بفضل مجهودان الإتحاد ، لم تتوان هذه الإدارة ومن خلالها وزارة الداخلية في إصدار قرار حل الإتحاد العام للطلبةالمسلمين الجزائريين في 28/1/1958. ولم تكتف بهذا ، بل عملت على اعتقال الطلبةوإخضاعهم لعمليات الاستنطاق ، وتسليط مختلف صنوف التعذيب ، ثم رميهم في غياهب السجون الفرنسية .وحسب قرار وزارة الداخلية ؛ فإن الإتحاد قد حاد عن أهدافه وراح يعمل على تنفيذ أوامر وتعليمات جبهة التحرير الوطني . وقد أثار قرار الحل هذا موجةمن الاستنكار العالمي الواسع وخاصة في الوسط الطلابي العالمي . وتجلى التضامن العالمي مع الإتحاد في ندوة لندن الاستثنائية في أبريل 1958، حضرها عدد كبير من المنظمات الوطنية والعالمية ، وتقرر فيها إقامة أسبوعا تضامنيا مع الطلبةالجزائريين .+

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 أبريل 2018 - 19:21