منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

» إختبار التربية الإسلامية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:34 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16036 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10849 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو lombardia فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    طعام الرسول -صلى الله عليه وسلم- غذاء ودواء

    شاطر
    avatar
    anise2011
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 3640
    تاريخ التسجيل : 14/12/2011
    العمر : 38
    14012012

    طعام الرسول -صلى الله عليه وسلم- غذاء ودواء

    مُساهمة من طرف anise2011

    معجزة الهيةفي طعام الرسول صلى الله عليه وسلم الجمعة 13 جانفي 2012[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]بدأ
    الطب الحديث خلال العقدين الأخيرين يعود بقوة إلى الجذور فى العلاج، بعد
    الاعتماد شبه الكلي على وسائل العلاج الكيميائي الدوائي التي لم تثبت
    كفاءتها بالقدر المطلوب، فاتجه نظر الجميع الى الطب النبوي والنصائح
    النبوية، فى أسلوب الغذاء والعلاج من الأمراض، فصدرت كتب عديدة تهتم
    بالعلاج النبوي والتغذية النبوية مقتدين فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد بدأ الغرب بهذه الاتجاهات قبل العرب والمسلمين فبدأ العلماء الغربيون يهتمون بالطب الوقائي والعلاج بالغذاء وكان
    من الطبيعي أن يتوجه هؤلاء إلى ما ورد في القرآن والسنة آيات قرآنية
    وأحاديث نبوية تدل البشرية إلى ما فيه الخير لهم في كل شيء حتى في طعامهم
    وشرابهم، واكتشف العلماء، من خلال النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، من
    الحقائق العلمية ما جعلهم يدرجونه تحت بند الإعجاز النبوي، فيما يتعلق
    بالغذاء من خلال نتائج البحث العلمي الحديث ومطابقتها لما ورد في بعض
    الأحاديث النبوية وكيفية الوقاية من الأمراض عبر نظام غذائي رباني سوي
    وسليم اختاره لسيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم

    طبيعة غذاء الرسول صلى الله عليه وسلم وكيفية الوقاية من الأمراض كان
    النبي صلى الله عليه وسلم حينما يستيقظ من نومه وبعد فراغه من الصلاة وذكر
    الله عز وجل يتناول كوباً من الماء مذاباً فيه ملعقة من عسل النحل ويذيبها
    إذابة جيدة لأنه ثبت علمياً أن الماء يكتسب خواص المادة المذابة فيه، بمعنى أن جزيئات الماء تترتب حسب جزيئات العسل
    وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بشراب العسل"وهذا
    إنما يدل على الفوائد العظيمة لشراب العسل أي الماء المذاب فيه العسل، فقد
    اكتشف الطب الحديث أن شراب العسل حينما يتناوله الإنسان ينبه الجهاز
    الهضمي للعمل بكفاءة عن طريق زيادة قدرة عمل الحركة الدورية للأمعاء،
    وبعدها يعمل العسل كمادة غذائية متكاملة بسبب احتوائه على السكريات
    الأحادية التي تُمت مباشرة ولا يجري عليها هضم، وتتولد مركبات يسمونها
    أدونزين ثلاثي الفوسفات وهو ما يطلق عليه (وقود العضلات) وهذا ما جعل علماء
    التغذية يأخذون الماء ويكسبوه طاقة وهو ما يطلق عليه الآن في أوروبا اسم
    (العلاج بالماء) لأن الماء يكتسب صفات ما يضاف عليه من مواد ولذلك فإن الطب
    في أوروبا أكثر تقدماً حتى أعمارهم أطول لأنهم يتبعون في أساليب التغذية
    الخاصة بهم نهج الطب النبوي الذي ثبت أنه أصلح وسيلة لجسم حي وسليم، وما
    زال الطب الحديث حتى الآن يبحث في أسرار الغذاء الذي كان يتناوله النبي {
    وكيف أن هذا الغذاء لم يكن جزافاً بل له أسس وقواعد علمية ما زال الطب
    الحديث يستكشف ويبحث في أسرارها حتى الآن، وهذا من أسرار الإعجاز الإلهي
    التي اصطفى بها النبي صلى الله عليه وسلم في يومه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    إفطار الرسول ( صلى علبه عليه وسلم
    بعدما
    يتناول النبي صلى الله عليه وسلم شراب العسل يتكئ قليلاً وبعد العبادة
    المهجورة التي كان يؤديها صلوات الله وتسليمه عليه وهي التفكر في طاعة الله
    وبعد صلاة الضحى، يتناول النبي صلى الله عليه وسلم سبع تمرات مغموسة في
    كوب لبن كما روي عنه وحدد النبي الجرعة بسبع تمرات في حديثه الذي رواه أبو
    نعيم وأبو داود أن النبي قال: "من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه في هذا اليوم
    سم ولا سحر وقد ثبت بالدليل العلمي أن هناك إنزيماً يرتفع أداؤه في
    حالة التسمم، وعندما يتم تناول سبع تمرات لمدة شهر يومياً نلاحظ أن هذا
    الإنزيم قد بدأ في الهبوط والعودة لوضعه الطبيعي، وهذا من الإعجاز الإلهي
    الذي خُصّ به النبي صلى الله عليه وسلم ومن الظواهر التي أثبتها
    العلم الحديث المتعلقة بسبع تمرات: ظاهرة التليباثي أو الاستجلاء البصري أو
    الاستجلاء السمعي أو ما يطلقون عليه التخاطر عن بُعد للمهتمين بمواضيع
    البراسيكولوجي ) وقد بحث العلماء في جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة القاهرة
    وتوصلوا لنفس النتائج، من أن العمال الذين يعملون بالمناجم وبالرصاص
    وبالمواد السامة، أي الأكثر عرضة للسموم عندما يتناولون سبع تمرات يومياً
    يتوقف تأثير المواد السامة تماماً، وهذا ما نشره العالم اليهودي اندريا ويل
    (الذي أعلن إسلامه بعد ذلك) في بحثه تحت عنوان "سبع تمرات كافية" الذي
    أثبت فيه أن سبع تمرات تعد علاجاً للتسمم ونصح جميع العاملين المعرضين
    للتسمم بتناولها يومياً، وهذا ما يثبته حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي
    رواه الترمذي في سننه من أن (التمر من الجنة وفيه شفاء من السم) والدليل
    من القرآن يساقط عليك رطبا جنيا.. وهذا ما أيده العالم اندريا ويل في كتابه
    (الصحة المثلى) واستشهد فيه بأحاديث النبي عن التمر وفوائده العظيمة للصحة
    وللإنسان وكيفية الوقاية من الأمراض
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]غداء الرسول صلى الله عليه وسلم

    بعد
    تناول النبي صلى الله عليه وسلم لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً، يظل
    حتى يفرغ من صلاة العصر، ثم يأخذ ملء السقاية (تقريباً ملء ملعقة ) من زيت
    الزيتون وعليها نقطتا خل مع كسرة خبز شعير، أي ما يعادل كف اليد .
    وقد ذكرت بعض الآيات القرآنية بعض الفوائد لزيت ال زيتون إذ يقول تعالى
    شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء وأيضاً والتين
    والزيتون... وقد أثبت العلم الحديث أن هناك أنواعاً عديدة من السرطان، مثل
    سرطان العظم (سركوما)، استخدم زيت الزيتون لعلاجها وهي ما قال فيها الله عز
    وجل ... وصبغ للآكلين فكلمة صبغ للآكلين تعني، كما فسرها ابن كثير
    والقرطبي وكل التفاسير، أنها تصبغ الجسم أي لها صفة الصبغية، وقد أيد الطب
    الحديث في اكتشافاته أن زيت الزيتون يحتوي على أحماض دهنية وحيدة التشبع
    يعني غير مشبعة، ولذلك يقول العالم أندريا ويل: إنه وجد بالتجربة أن زيت
    الزيتون يذيب الدهون وهذا من قدرة الله، دهن يذيب الدهون، فهو يعالج الدهون
    مع أنه دهن لأنه يحتوي في تركيبه على (أوميجا 3) بعدد كبير وأوميج 3 كما
    ثبت علميا أن زيت الزيتون يحمي من أمراض تصلب الشرايين والزهايمر وهو مرض
    الخرف وضعف الذاكرة ويضيع المخ، واستطاع العالم أندريا ويل أن يثبت كيف
    يقوم زيت الزيتون بالتدخل في الخلية المصابة بالسرطان ويعالجها ويؤثر فيه،
    ووصف كلمة صبغ للآكلين التي جاءت في القرآن على أنها الصبغيات (الكرموسومات
    ووصف السرطان بأنه اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء، وثبت أن زيت
    الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات بين الخلايا. وهنا
    تتجلى قدرة الله عز وجل في انتقائه لغذاء نبيه محمد فكان النبي يغمس كسرة
    الخبز بالخل وزيت الزيتون ويأكلوقد اكتشف العلم الحديث أن الخل
    الناتج من هضم المواد الكربوهيدراتية في الجسم هو مركب خليّ اسمه (أسيتو
    أستيت) والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب الوسطي للدهون
    والكربوهيدرات والبروتين هو الخل فعند تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه
    المواد يعطيك الخل تعويضاً لهذا النقص، وتبين بالعلم الحديث أن زيت الزيتون
    مع الخل يقومان كمركب بإذابة الدهون عالية الكثافة التي تترسب في الشرايين
    مسببة تصلّبها، لذلك أطلق العلماء على الخل مع زيت الزيتون (بلدوزر
    الشرايين) لأنه يقوم بتنظيف الشرايين من الدهون عالية الكثافة التي قد تؤدي
    إلى تصلب الشرايين. وليس مهمة الخل فحسب القيام بإذابة الدهون، بل يقوم مع
    الزيتون كمركب بتحويل الدهون المذابة إلى دهون بسيطة يسهل دخولها في
    التمثيل الغذائي ليستفيد الجسم منها، ثم بعد أن يتناول النبي صلى الله عليه
    وسلم غداءه كان يتناول جزرة حمراء من التي كانت تنبت في شبه الجزيرة
    العربية، وقد أثبت العلم الحديث بالدليل والتجربة أن الجزر الأحمر يوجد به
    (أنتوكسيدات) وهي من الأشياء التي تثبط عمل مسببات السرطان، كما أثبت الطب
    الحديث أن الجزر يساعد على نمو الحامض النووي والعوامل الوراثية، وهذا من
    الإعجاز الإلهيلذلك فإن الكثير من الأطباء ينصحون بتناول الجزر
    كمصدر لفيتامين (أ) ومصدر لتجدد العوامل الوراثية بالحامض النووي، كما أنه
    يؤخر ظهور الشيب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عشاء النبي صلى الله عليه وسلم

    كان
    النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ينتهي من صلاة العشاء والنوافل والوتر
    وقبل أن يدخل في قيام الليل، كان يتناول وجبته الثالثة في اليوم وهي وجبة
    العشاء، وكانت تحتوي على اللبن الروب مع كسرة من خبز الشعير،وقد
    أثبت العلم الحديث أن تناول كوب من اللبن الروب في العشاء يعمل على إذابة
    الفضلات المتبقية في المصران الغليظ، ويقوم بتحليلها إلى مركبات بسيطة يسهل
    الاستفادة منها ومن الفيتامينات الموجودة بهاوقد جرت بعض الدراسات
    العلمية، قام بها عدد من خبراء التغذية في الغرب وأيضاً الدراسات التي
    أجريت في جامعة القاهرة وجامعة الملك عبدالعزيز، بينت فوائد اللبن الروب
    عند تناوله ليلاً، فهو يجعل الترسبات غير المرغوب فيها تتفتت ويستفيد منها
    الجسم، وهذا من الإعجاز في تناول النبي لهذه الوجبة ليلاً كوجبة عشاء هامة
    وضرورية وسريعة الهضم، وتجعل الجهاز الهضمي يعمل بكفاءة، لذلك هناك عدد من
    الأطباء دائماً يصفون لمرضاهم اللبن الروب ليلاً في وجبة العشاء لأنه مريح
    للقولون ولا يسبب تقلصات في المعدة، وأكدت هذه المعلومات الطبية الدراسة
    التي أجراها الدكتور عبدالباسط سيد محمد في كتابه (الاستشفاء بطعام النبي)
    الذي أوضح فيه أن معظم طعام النبي له جانبان من الفائدة، جانب القيمة
    الغذائية التي يمد بها الجسم وأثبتها العلم الحديث وجانب الوقاية من الأمراض، وهذا إنما يدل على الإعجاز الإلهي في اختيار رب العالمين لطعام نبيه ومصطفاه سيد الخلق أجمعين وفي النهاية نقول انطلاقاً من قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنةفلو تأملنا جيداً سنجد أن النبي {كان خير قدوة لنا في مأكله ومشربه وملبسه كان قدوةً ومعلماً للبشرية فقد أعجز بعلمه العلماء، وفاقت فصاحته البلغاء والأدباء
    فكان إذا تحدث صدق وما ينطق عن الهوى ولو تأملنا جيداً أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الطعام لوجدنا أنه أخبرنا من آلاف السنين بما لم يستطع العلم الحديث اكتشافه وقد قام عدد من العلماء الباحثين في هذا المجال بتأليف كتب عديدة تحمل أسرار الغذاء النبوي والوقاية من الأمراض عن طريق السنة مثل (الطب النبوي) و(تأملات في حياة الرسول) وغيرهما من الكتب التي قامت بالتحليل والتفصيل لهذا الجانب من حياة سيد الأنام محمد وسيظلالعلم الحديث يستكشف في هذه الأسرار النبوية إلى أن تقوم الساعة...


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] اخوكم انيس دعواتكم
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    avatar

    مُساهمة في الثلاثاء 28 فبراير 2012 - 17:45 من طرف امامة

    جزاك الله الف خير
    avatar

    مُساهمة في السبت 3 مارس 2012 - 14:15 من طرف anise2011

    مرورك العطر زاد صفحتي نورا على نور بارك الله فيك ومشكور للمرة الالف

    مُساهمة في السبت 3 مارس 2012 - 14:54 من طرف العمري محمود

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar

    مُساهمة في الإثنين 5 مارس 2012 - 1:52 من طرف anise2011

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 يوليو 2018 - 21:41