منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» تصميم بابداع وعروض لجمال ديكور بيتلك صور مشبات مشبات رخام مشبات الرياض
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالإثنين 14 يناير 2019 - 23:34 من طرف shams

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
مقتطفات من الصحافة العربية  Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16039 مساهمة في هذا المنتدى في 5793 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10953 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Farhet فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    مقتطفات من الصحافة العربية

    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    مقتطفات من الصحافة العربية  Empty مقتطفات من الصحافة العربية

    مُساهمة من طرف حمده في الأحد 24 يوليو 2011 - 22:00

    من أجل ثقافة جمهورية حقا ( من جريدة الصباح التونسية )

    إن حالة الاحتقان التي تعيشها بلادنا رغم التحرر من براثن الديكتاتروية تعود بالأساس إلى مخاوف لدى فئات من التونسيين من أن لا تكون الدولة الجديدة التي ستبنى على أنقاض دولة الاستبداد التي أطاح بها الشعب في ثورته التي توجت بانتصار عارم يوم 14 جانفي، دولة كل التونسيين بالفعل.
    ولكن ولئن كان من الطبيعي أن يفقد التونسي عموما ثقته في السياسة وفي الساسة نظرا للسنين الطويلة التي كانت فيها الدولة تسقط من حساباتها مصلحة المواطن ومصلحة البلاد وتركز كامل اهتماماتها على خدمة مصلحة فئة معينة من الأشخاص تقتصر على النظام ومرتزقته ومن كانوا يدورون في فلكه فإنه من غير الطبيعي أن لا يقع التركيز بما فيه الكفاية في مختلف قنوات الاتصال على قيم الجمهورية لأن التركيز على تلك القيم من شأنه أن يساهم في إعادة الثقة إلى المواطنين في المستقبل.
    إن روح الجمهورية تعني أن البلاد للجميع وأن المواطنين متساوون في الحظوظ. إن النظام الجمهوري يعني سيادة القانون والفصل بين السلط. قيم الجمهورية تعني الحرية والعدالة وهي قيم تغني عن كل تفسير. المشكل أن النظام السابق تغافل بقصد عن هذه القيم بل حاربها بقوة وعمل على فسخها من الذاكرة حتى أصبحت جوفاء ومجرد شعارت فارغة من كل محتوى. النتيجة أن هذه القيم لم تترسخ في ثقافتنا وإنما بات مجرد ذكرها في وقت من الأوقات له مردود عكسي.
    كيف كان التونسيون يقابلون إشهار السلطة في كل مرة لشعارات الجمهورية التونسية وهي النظام والحرية والعدالة إن لم يكن بالسخرية والتجاهل علما منهم بأنه لا علاقة لهذه الشعارات بالواقع.
    إن تونس اليوم ولئن وقع الحياد بها منذ عقود عن طريقها الطبيعي فإنه لا دواء ناجع لجراحها التي خلفتها الديكتاتورية إلا في إعادة الروح إلى قيم الجمهورية التي تجعل من المواطنين جميعهم سواء أمام القانون.
    إن النظام الجمهوري الذي اختارته بلادنا منذ التحرر من الاستعمار بكل حرية هو من المفروض النظام الذي يجعل التونسي مدركا أنه يحكم نفسه بنفسه من خلال اختيار ممثليه بكل حرية وبديمقراطية.
    وحدها عودة الروح إلى قيم الجمهورية التي يعني أنه لا سلطة أعلى من القانون كفيلة بإعانة الشعب التونسي على استعادة الثقة في نخب البلاد لاسيما منها النخبة السياسية.
    نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن تصبح المصطلحات على غرار الحرية والعدالة والأخوة وهي قيم كونية تدافع عنها الأنظمة الجمهورية بقوة جزء منا وأن تجد موقعها في لغة الحوار عندنا وفي جوهر الخطاب السياسي الذي مازال يجد صعوبة في الوصول إلى المواطن، الخطاب السياسي أيا كان مصدره حكومي أو معارض إلخ...
    نحتاج في تونس إلى ثقافة جمهورية حقا.
    حياة السايب


    المتقدمات للقبول يحطمن بوابات جامعة أم القرى .. والشرطة تتدخل ( من صحيفة عكاظ السعودية)
    احتوت قوات الأمن في العاصمة المقدسة أمس فوضى أحدثتها أكثر من خمسة آلاف طالبة أثناء التسجيل في لجنة القبول في جامعة أم القرى، وهشمت عدد من الطالبات المتقدمات للقبول البوابات الرئيسة للجامعة بعد أن أغلق التقديم، وكسرن الزجاج الداخلي لمبنى الجامعة، ما أدى لتدخل رجال الأمن، بحضور مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء إبراهيم حمزي، ومكثت الطالبات أكثر من خمس ساعات في انتظار فتح باب القبول والتسجيل، وأكدن أن الواسطة لعبت دورا بارزا في إغلاق الأقسام دون قبولهن رغم أنهن حققن معدلات مرتفعة تصل إلى 90 في المائة على حسب وصفهن. وأكد أولياء أمور الطالبات بأن هناك تلاعبا من قبل العاملين في الجامعة، مشيرين إلى أن بناتهم حصلوا على معدلات مرتفعة بعد سنوات من المشقة في التعليم والدراسة بحثا عن القبول في الجامعة، ووزع عدد من أولياء الأمور ورجال الأمن المياه على الطالبات المتجمعات أمام بوابات الجامعة تحت أشعة الشمس.
    «عكاظ» تواجدت في الموقع منذ الصباح الباكر، والتقت المواطن أحمد السلمي فقال «أتيت بزوجتي عند الساعة السابعة صباحا لحضور اختبار القراءات بعد أن أعطيت موعدا من قبل جامعة أم القرى، إلا أننا وجدنا الأبواب مغلقة من قبل حراس الأمن ومنعوا الطالبات من الدخول لمبنى الجامعة»، مستغربا عدم قبول زوجته رغم حصولها على معدل 88 في المائة.
    من جانبه قال المواطن عبدالوهاب المطيري «النسبة المكافئة لشقيقتي 80 في المائة تخصص علمي، وتقدمت للسنة التحضيرية للالتحاق بالجامعة، إلا أننا اكتشفنا إغلاق التقديم، كما أن شقيقتي واجهت نفس المشكلة العام الماضي». وتساءل المواطن عمر الحربي «لماذا لم توضع حلول لهذه المشكلة التي حصلت بعد أقل من ثلاثة أيام للحادثة الأولى، لذلك نتطلع لحل جذري من قبل مدير الجامعة الدكتور بكري عساس».
    وأكد المواطن عبدالله لال بأنه خلال السنوات الماضية لم تحدث هذه العشوائية في القبول والتسجيل، مشيرا إلى أن وكيلة العميدة للقبول والتسجيل الدكتورة عليا الجندي مسيطرة على الوضع بشكل كامل، ولا يوجد لديها مكان للواسطة والمحاباة وعندما جرى تغييرها جاءت الفوضى والمحاباة والواسطة.



    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    مقتطفات من الصحافة العربية  Empty رد: مقتطفات من الصحافة العربية

    مُساهمة من طرف حمده في الخميس 28 يوليو 2011 - 17:32

    أسوأ من الدكتاتورية جريدة الصباح العراقية ليوم 28/07/2011

    [b]الكاتب ساطع راجي[/b]
    من المقولات التي اشيعت سياسيا في العراق بعد الاطاحة بنظام صدام في العام 2003 ان أسوأ اشكال او تطبيقات النظام الديمقراطي هي أفضل من الدكتاتورية وحظيت هذه المقولة بدعم جماهيري تمثل في الاقبال على المشاركة في الانتخابات المتعاقبة رغم إن حصيلة اداء القوى السياسية لم تكن مشجعة بالقياسات الاعتيادية بل كان هذا الاداء يسير احيانا بعكس طموح المواطنين، واذا كانت كل بداية تأسيسية تتطلب قدرا كبيرا من التفاؤل لتجاوز المصاعب اولا ولتجنب تعميم الاخطاء ثانيا، فإن هناك حاجة لاحقة لإعادة النظر ببعض مقولات التأسيس من أجل ترصين التجربة على الاقل وتجاوز الاخطاء.
    مقولة ان أسوأ ديمقراطية هي أفضل من الدكتاتورية لا تبدو اليوم نافعة لأن النتيجة العملية للقبول بأدنى ديمقراطية قد تؤدي الى ظهور ديمقراطية فاسدة وهذا النوع كفيل اما بتخريب البلاد او بتوليد دكتاتورية جديدة، واقسى ما يمكن ان تنتجه ديمقراطية فاسدة هو الغاء الأمل بقدرة شعب ما على انتاج نظام فعال وعادل بالحدود الانسانية، ففي ظل نظام دكتاتوري يبقى ممكنا الحلم بنظام بديل والأمل بتحسن الحياة وتكون هناك هيبة وبريق لكل من واجه النظام الدكتاتوري، بينما يتحول الحلم في ديمقراطية فاسدة الى كابوس والأمل الى يأس مطبق يحطم كل تاريخ المواجهة ويستغله المغامرون اما لاطلاق مسيرة طويلة من النهب والظلم والفساد والقتل او محاولة بناء دكتاتورية جديدة.
    والديمقراطية الفاسدة تحديدا هي تلك التي تمكن النخبة الحاكمة من بناء عملية سياسية لا تسمح بأنتاج بدائل وتؤدي الى تكريس عدد محدود من الوجوه والاتجاهات الحاكمة وتوسيع سلطتهم وتحويلهم الى خيار وحيد امام الناخب، كما انها تلك الديمقراطية تستخدم اصوات المواطنين للاضرار بحياة ومصالح هؤلاء المواطنين أنفسهم.
    اما أدوات الديمقراطية الفاسدة فهي افقار المواطنين، اشاعة العنف، تجاهل الرأي العام، خلق وإدامة ازمات الحياة اليومية، استغلال المال العام، تكوين حواشي وازلام داخل مؤسسات الدولة لادارتها بما يحقق مصالح السلطة، تجاهل القوانين، الضغط على القضاء، التمييز بين المواطنين... وهي شبيهة الى حد كبير بأدوات الدكتاتورية في الحكم.
    الديمقراطية الفاسدة مثل الدكتاتورية تبدأ بالدفاع عن نفسها ضد اي احتجاج جماهيري بأنها تمثل المواطنين وتتناسى انها اخلت بوضعها التمثيلي عبر تجاهل مصالح المواطنين وتناسي تعهداتها لهم، والديمقراطية الفاسدة مثل الدكتاتورية تتعكز على تشريعات ونصوص دستورية وتتناسى انها أقرت تلك التشريعات وفق مقاييس ومصالح الممسكين بزمام السلطة وتتجاهل انها مارست انتقائية لا اخلاقية في التعامل مع النصوص الدستورية قادت عمليا الى تحويل النص الى اداة لحماية السلطة بعدما كان وثيقة لحماية الحقوق والحريات وتحديد الواجبات.
    الديمقراطية الفاسدة تحفر قبرها بيديها وكلما ازدادت توغلا في الفساد كانت نهايتها أشد مأساوية ولنتذكر ان مرحلة حكم العسكر والحزب الواحد التي انطلقت في خمسينيات القرن الماضي هي نتاج ديمقراطيات فاسدة لم تتمكن من حماية نفسها بالدساتير والبرلمانات والقضاء والفعاليات الشعبية لأنها سبق وأن قتلت كل ذلك، انها أشبه بالتخمة التي تؤدي الى أشنع ميتة.

    [b]الربيع العربي: أزمة الهوية والبديل ـ جريدة القدس العربي
    ليوم 2011-07-27

    د. فايز رشيد[/b]
    ما يقارب النصف عام مضى على انطلاق شرارة الثورات العربية، بدءاً بتونس ومروراً بمصر وما جرى من عملية تغيير فيهما وصولاً إلى بلدان إرهاصات الثورة الحالية. مما لا شك فيه أن رياح التغيير العربي ومثلما دفعت الخط الوطني التقدمي الوطني والقومي العربي، خطوات كثيرة إلى الأمام، فإنها أحيت الأمل في ذهنية المواطن العربي من الخليج إلى المحيط، بالنسبة للمستقبل وآفاقه الرحبة، المشبعة بمطالب العدالة والحرية والتقدم الاجتماعي على الصعيدين الوطني والقومي، ولكن من ناحية أخرى: هل أتت الرياح بما تشتهي السفن؟ هل كانت إنجازات عملية التغيير بمستوى طموحات المواطن العربي؟ وهل؟ وهل؟ وخاصة بعد وصول المواطن العربي إلى حالة تشاؤمية كبيرة، قبل الثورات، بسبب انكسارات الواقع وظلاميته وافتقاد أية مؤشرات لعملية التغيير.
    نطرح هذه الأسئلة وغيرها بعد مرور نصف سنة على انطلاقة هذه الثورات وتحديداً في تونس. وإذا جاز لنا الإجابة عن حالة عامة عربية بعد مضي هذا الوقت، فإنه يمكن القول: أن حجم الإنجازات لا يتواءم ومستوى التوقعات، هذا أولاً، وثانياً: إن ثمة مخاطر كبيرة تتهدد الثورتين في تونس ومصر، وسط عدم وضوح نهايات الثورة في البلدان الأخرى، الأمر الذي يدفع باتجاه القول: أن حالة عامة إحباطية تسيطر على شعور المواطن العربي، بالنسبة لما اصطلح على تسميته بالربيع العربي، السبب بالطبع : هو الحالة الانفصامية بين الآمال والطموحات والواقع.
    وبنظرة موضوعية إلى أسباب عدم إنجاز الثورات العربية لمهامها المفترضة، يتضح أن ثمة أسبابا موضوعية وأخرى ذاتية. الموضوعي منها، متعلق بمحاولة القوى الخارجية الالتفاف على الثورات بتأييدها موضوعياً بالمعنى الشكلي وإجهاضها من داخلها، لتتحول الشعارات من حالة تغييرية ثورية إلى حالة من المطالبة بالإصلاحات ، يستطيع أي نظام دكتاتوري التعامل معها والمساومة عليها.
    أما بالنسبة الى الوضع الذاتي، فانه وعلى الرغم من خلع الرئيسيين التونسي والمصري، فإن أداة الدولة في البلدين بقيت على حالها، مع تغييرات شكلية في بعض المواقع المهمة ولكن في إطار من دائرة أداة الدولة القديمة. هذا الشكل من التغيير، مخالف لاشتراطات التغيير المفترض أن تجريه الثورة وتعمل بموجبها، فهذه لها قوانينها وأسسها العلمية وشكل التغيير الكلي الذي تطرحه.
    من ناحية أخرى: فإن أدوات الثورة أو القوى المحركة لها هي في المظهر العام تتلخص في حركات شباب وطنية عامة طرحت في البداية الإصلاحات، وتطور الأمر إلى المطالبة بإسقاط النظام. الشعار الأخير لا يعني تغيير الرئيس فقط، ولا تغيير رئيس الحكومة والوزراء، بل يعني أيضاً ضرب المرتكزات الأساسية للنظام السابق على كافة الأصعدة، وهذا من الصعب تحقيقه، دون نضوج قوى منظمة ذات برامج واضحة، وهو يعني بشكل أساسي: قوى المعارضة. قوى المعارضة في كل من تونس ومصر، متفرقة ما بين اتجاهات وطنية تقدمية، قومية ويسارية، وإسلامية إلى جانب تفرقها، هي لم تطرح برامج تغييرية ثورية، بمعنى: لم يكن إسقاط النظام ولو من خلال الطرق الديموقراطية أحد شعاراتها، ولم تدرجه لا في برامجها، ولا في شعاراتها التكتيكية أو مبادئها الاستراتيجية. سقفها تمثل في الشعارات الإصلاحية من خلال النظام، والمناداة باستقالة الرئيس وعدم التوريث (كما حدث في مصر).عندما نقول شعار: 'إسقاط النظام' في برامج الأحزاب لا يعني استخدام الثورة المسلحة في عملية التغيير، وإنما من خلال الالتفاف الشعبي حول هذا المطلب، لكن ضمن رؤيا للحزب/لأحزاب المعارضة/المعارض تدرك ماذا تريد.
    الخلل في أحزاب المعارضة: أنها وبعد خلع الرئيس في كل من تونس ومصر، لم تتفق على شعارات واحدة وموحدة، فحتى بالنسبة لاستفتاء تغيير الدستور في مصر، كان هنالك اختلاف على هذا الشعار. من ناحية ثانية، فإن هذه الأحزاب لم تقد عملية التغيير، وهي لا تستطيع ومشاركتها في عملية التغيير جاءت إلحاقية، ولكن وبعد التغيير، افتقدت هذه الأحزاب وما زالت الرؤيا لخطوات عملية التغيير الثوري.
    ربما يتصور البعض: أن في هذا التحليل ظُلما لأحزاب المعارضة في الإجابة نقول: كلا، بل أن ممارسة الديموقراطية تريدها هذه الأحزاب، من خلال أداة الدولة القديمة، وبقايا النظام السابق، هذه البقايا لم تصل بعد إلى مرحلة الاستسلام الكامل لقوى الثورة والتغيير، وهي أيضاً ذات نشاطات محمومة لإعادة العجلة إلى الوراء، والعودة بالبلد إلى سابق عهده، وبخاصة أنها تلقى دعماً خارجياً، حريصاً على إبقاء البلد في إطاره السياسي ودائرة حركته، تماماً مثلما تريد الولايات المتحدة لكل من تونس ومصر، فهي مع إجراء إصلاحات شكلية لا تضرب أسس النظام السابق، بل تُبقي على هذه الأسس، مع تغيير في الوجوه، ولكن مع إبقاء السياسة العامة للدولة في مرحلتها الجديدة كما كانت في مرحلة ما قبل التغيير، وخاصة بالنسبة للسياسات تجاه اسرائيل وتجاه الولايات المتحدة وعموم الدول الغربية .
    قوى المعارضة في دول الثورات العربية، لم تلتقط اللحظة التغييرية، وكان لها وما يزال تحليلات مختلفة بالنسبة لما حصل، ولها أيضاً شعارات مختلفة بالنسبة لاستمرار عملية التغيير المستقبلية. من هنا يمكن القول: أن الخلل هو بنيوي في هذه الأحزاب، هذا أولاً، وثانياً فإنها تعاني أزمة برنامجية وبرامج تنطلق من محددات وظروف الواقع الراهن، والرد عليه بخطوات ليس نظرية فحسب وإنما عملية مشاركة في النشاطات، قادرة على استقطاب الجماهير الواسعة من حولها في الحركة من أجل الاستمرار بعملية التغيير.
    مرور نصف سنة على بدء الثورة ونجاحها جزئياً في بلدين عربيين، أعطى فرصة كبيرة للقوى الخارجية وتحديداً للولايات المتحدة والدول الغربية عموماً لاختراق (ليس بمعنى العمالة وزرع الجواسيس فيها) المعارضة العربية، ففجأة تفتح الولايات المتحدة حواراً مع بعض قوى المعارضة المصرية، وتنسج خيوطاً مع المجلس الانتقالي الليبي، فهذا المجلس يقف موقف التأييد لضرب قوات النيتو لمناطق في ليبيا يسيطر عليها القذافي، ويزور ويستقبل المسؤولين الغربيين، ويمد عبر وسطاء خيوطاً مع إسرائيل، ويعطي ضمانات للدول الغربية. صحيح أن ليبيا وبحكم ظروف واقعها منذ مجئ نظام القذافي إلى الحكم ما زالت تفتقد إلى حركة معارضة حزبية متبلورة، وأنوية الأحزاب الموجودة كانت سرية، وهي مثلما قلنا جنينية وتفتقد إلى برامج واستقطاب جماهيري، غير أنه من الصحيح أيضاً: أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي هو مجلس معارضة لنظام العقيد القذافي، غير أن أقصى ما يريده هذا المجلس: هو خلع القذافي ورحيله مع أبنائه ومسؤوليه خارج ليبيا في ظل عدم وضوح آفاق ما بعد الخلع من مختلف النواحي، الأمر الذي يُنتج قيادة ليبية جديدة بصورة أكثر ديموقراطية مع علاقات ليبية ـ أمريكية - غربية متطورة، أي أننا سنكون أمام نسخة جديدة من القذافي وعلى ذلك قِسْ.
    ملخص القول: أن للثورة اشتراطاتها وقوانينها وهو ما أهملته الثورتان في كل من مصر وتونس، ولم تنتبه إليه أيضاً المعارضة في دول الإرهاصات الثورية العربية، بالتالي نعم فان الربيع العربي أمام: أزمة هوية وأزمة بديل.


    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    مقتطفات من الصحافة العربية  Empty رد: مقتطفات من الصحافة العربية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 30 يوليو 2011 - 23:06

    السماء ما تزال زرقاء! * رشاد أبو داود
    جريدة الدستور الأردنية ليوم 2011/07/30/b]

    العلاقات بين الناس أيضا تمرض، تصاب بفقر الدفء فتبرد العيون.. تصبح صورة "الآخر" مشوشة، وأحياناً مشوهة.. ربما من طول الغياب أو من تراكم الغبار، غبار على الزجاج، غبار على الايام وغبار، وهو الأكثر كثافة، على الروح.. الروح تذبل من دون ماء! وحين تجف تتشقق. تتكسر أطباق الرغبة. تصبح الأسئلة شظايا في جسد الروح. تحوم حول نفسها الجهات.. ولا جهة تفضي إلى جواب؟

    أصبحت الحياة دوامة تلد دوامة جرار تتكسر من دون ماء ينسكب، المرآة لم تعد ترى من أمامها.. هنا قمح زرعته نبت قشاً. ابتسامات تبكي. شتائم تتعرى، وأحاديث تصمت عند كل فاصلة بين جملتين.. وفي كل فقرة تنغرز نقطة في قلب المعنى فيسيل دم الضياع.

    يقول لك: الحياة مليئة بالآمال، تقول: وبالآلام أيضا.. يجيبك "لا تبك لأنه انتهى.. ابتسم لأنه حدث". نتذكر.. أننا لسنا صادقين تماماً إلا في أحلامنا".. ولكن الليل قصير معتم.. ولا ضوء ولا نفق!

    تدرك أن الصعوبات تحفر عميقاً في النفس، وكل نفس ذائقة ألماً ما. الألم رقص الشيطان على طراوة الجسد، وأحياناً قصف رعد على جدران الروح.

    نتذكر أن العواصف تكون ممتعة حينماً يكون البيت قوياً والقلب دافئاً.. لكن ماذا تفعل بفقر الدفء؟!

    تشحن روحك من زيت عمقك.. تسمو في صمودك.. تضيء منارتك.. تتذكر أن طيوراً تبني أعشاشها من بقايا طحالب ونباتات وأخشاب كسرها الطوفان، وان بعض الطيور يحفر في الرمل أو في الثلج ليزرع الحياة.. تحاول أن تكون نسخة مطورة منك حتى لا تضيع.. عنك. لكن الشيطان يصحو رويداً رويداً ويسألك: من أنت؟! من أنت؟!

    يلتبس على فكرك ظلك.. تتساءل: أيهما الظل.. هو أم أنت؟ من دون ضوء.. لا ظل. ولا مكاناً ظليلاً إلا حيث الأمان. فكيف إذا غاب الضوء وانتهى الظل وضاع الأمان؟ كيف؟

    أهو الوهن أصاب عظم الشمس؟ جفاف ما بعد الجفاف؟ أشباح شياطين هزمت أشباه ملائكة؟

    ولأن الزمن أخرق.. وأنت لست ممن يحملقون في طرف أصبع من يشير الى القمر، بل في القمر ذاته، تتذكر أن العلاقات تمرض.. وان لكل داء دواء. وعندما يزول المرض، ترحل الصعوبات، تصبح العلاقات أقوى.. وتتذكر أن العقبات التي عكرت وأبعدت وأنهكت ونهنهت الحياة، كلها كانت على السطح، ليس أعمق.

    تتذكر أنك أيها الإنسان خلقت من روح ومن جسد، كلاهما أنت، ليس نصفهما، وان تغلب نصف على نصفه تصبح إما حجراً بلا حياة أو حجلا بلا أفق!

    أيها الإنسان.. ابحث عن أصدقائك.. حدق في من حولك.. لا تورم قلبك بالغبار ولا تقل: لم تعد السماء تمطر .. السماء ما تزال زرقاء!!

    rashad.ad@hotmail.com


    [b]أخطار البيئة: هل من ارهاب بيئي يمارس على الدول العربية؟

    جريدة النهار اللبنانية ليم السبت 2011/07/30
    ازداد في العقدين الماضيين الاهتمام العالمي بالبيئة نتيجة معاناة كوكب الأرض من ضغوط مختلفة تمثّلت بزيادة عدد السكان والاستهلاك الهائل للوقود العضوي، سعياً للمكاسب الاقتصادية والعسكرية للدول العظمى. فبات ارتباط التلوّث البيئي بالتغيّرات التي يشهدها المناخ أمراً لا جدل فيه.
    لئن كان الاستخدام الجائر للثروات الطبيعية أحد الأسباب الرئيسة في هذا المجال، فضلاً عن تطوير التفجيرات النووية وعلوم التحكّم في الظواهر الطبيعية واستخداماتها العسكرية، فإن سياسات الدول العظمى المتمثّلة في "تركيز الصناعات الأكثر تلويثاً للبيئة في مناطق العالم الفقيرة دون غيرها، وفي تهجيرها تلك الصناعات"، تشكّل بحسب تعبير الدكتور حمدي هاشم "مصادرة الدول العظمى لمطالب العدالة البيئية"، أي مصادرتها لنفسها، وذلك في دراسته التي تحمل عنوان "تغيّرات المناخ العالمي، 2010".
    ووفق تقرير مؤسّسة وورد واتش Worldwatch الأميركية، بلغت انبعاثات النشاطات الاقتصادية في العالم نحو 8.2 مليارات طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون في العام 2007، بزيادة قدرها 2.8% عما كانت عليه في العام 2006، ووصلت نسبة الزيادة إلى 22% مقارنة بمستويات العام 2000. ومع استمرار الانبعاث بمعدلاته الحالية تزداد حدّة الاحتباس الحراري، الأمر الذي يدعو لضرورة تخفيض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين مئويّتين. إذ احتلّت مشكلة الاحتباس الحراري مكان الصدارة في القمة الأخيرة لـ"الثمانية الكبار" التي قررت تقليص التلوّث العالمي بالغازات الدفيئة إلى النصف في السنة 2050، فيما التزمت الدول المتطوّرة تقليص تلك الغازات من جانبها بنسبة 80 %. وهذا ما يتطلب تدبير تمويل استثماري ضخم يتجاوز حجم ميزانيات دول العالم الثالث مجتمعة (هاشم، حمدي، تغيّرات المناخ العالمي). ووفق المصدر نفسه تشير تقديرات عائدة للعام 2000 إلى أن إسهام مصر ومعها الدول العربية كافة بلغ نحو 5% من إجمالي الانبعاثات الغازية في العالم ، بسبب خلو مسطح الدول العربية من المشروعات الاقتصادية الكبرى ذات التأثير البيئي الضار بالهواء الجوّي، ولا سيما الصناعات المسؤولة عن تزايد الكربون العضوي، باستثناء ما تسمح به الدول الصناعية العظمى من تهجير لمصانعها الملوثة للبيئة ومنها الأسمنت والسيراميك والكيميائيات وغيرها لاستغلال الموارد الطبيعية والخامات الأولية واستهلاك عناصر البيئة في هذه الدول المستقبِلة. ما يعني انخفاض الإسهام العربي في تزايد الكربون العضوي مقارنةً بالنموّ الاقتصادي غير المسبوق في كلّ من الصين والولايات المتّحدة الأميركية، والذي يزيد من نسبة إسهامهما معاً بأكثر من 50% في الحجم الكلي لمجموعة الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري.
    ونتيجة الأضرار المناخية التي تطال كوكب الأرض بكامله بغض النظر عن المتسبّب الأساسي أو الثانوي عن هذه الأضرار، جرى دمج البعد البيئي في سياسات التنمية واستراتيجياتها، من خلال مفهوم التنمية المستدامة، ولاسيما أن تبدلات المناخ والاحتباس الحراري الشامل يلحقان خسائر بالاقتصاد العالمي تقدر بـ 125 مليار دولار سنوياً. ويقدّر أن يتضاعف هذا الرقم إلى نحو ثلاثة أضعاف في العام 2030. وفي هذا السياق تأسّست برامج وهيئات وجمعيات إقليمية وعالميّة في شؤون البيئة منها، برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP يونيب) التابع لمنظمة الأمم المتّحدة، والذي، وبحسب تعريفه، يسمح للأمم والشعوب بتحسين نوعية حياتها من دون إضرار بنوعية حياة الأجيال المقبلة، وتشمل أولوياته: نظام رصد وتقييم وإنذار مبكر في مجال البيئة حول العالم، تشجيع النشاط البيئي حول العالم وزيادة الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، تبادل المعلومات عن التكنولوجيات السليمة بيئياً وإتاحتها للجميع، تقديم المشورة التقنية والقانونية والمؤسّساتية للحكومات والمنظمات الإقليمية.

    ماذا عن العالم العربي؟
    أُنشىء مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بموجب قرار مجلس جامعة الدول العربية رقم 4738 بتاريخ 22/9/1987. ويهدف المجلس إلى تنمية التعاون العربي في مختلف مجالات شؤون البيئة، وتحديد المشكلات البيئية الرئيسية في الوطن العربي وأولويات العمل اللازمة لمواجهتها، فضلاً عن الاهتمام بالعلاقات المتشابكة بين البيئة والتنمية، خصوصاً التي يتطلّب تناولها بعداً إقليمياً.
    ونبّه تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية في العام 2010 إلى ضرورة تنفيذ تدابير أقلّ تكلفة لتخفيض خسارة المياه وتحسين كفاءتها لأن العالم العربي يواجه خطر النقص في المياه والغذاء ما لم تتخذ خطوات سريعة وفعالة لمعالجة أزمة الشحّ المائي.
    كما حذّر التقرير من خطر مواجهة وضعية "ندرة المياه الحادة" بحلول سنة 2015 اذ ستنخفض الحصة السنوية من المياه للفرد إلى أقل من 500 متر مكعب، وهذا الرقم يقلّ أكثر من 10 مرّات عن المعدل العالمي الذي يتجاوز 6000 متر مكعب للفرد، معتبراً أن ندرة المياه هي عائق أمام التنمية الاقتصادية وإنتاج الغذاء والصحة البشرية ورفاه الإنسان.‏
    لذا نفّذت البلدان العربية مجموعة من السياسات والتدابير الصديقة للمناخ، تشمل إجراءات لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة التي هي من صنع البشر، فضلاً عن إجراءات لتعزيز "خزانات الكربون"، خصوصاً الغابات. ومن الأمثلة المحدّدة في العالم العربي، والتي أوردها "التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية"أفد":أثر تغيّر المناخ على البلدان العربية،2009"، استخدامات طاقة الرياح على المستوى التجاري في مصر، واستعمال الطاقة الشمسية على نطاق واسع لتسخين المياه في فلسطين وتونس والمغرب، واعتماد الغاز الطبيعي المضغوط كوقود لوسائل النقل في مصر، وأول مشاريع الطاقة الشمسية المركّزة في مصر وتونس والمغرب والجزائر، وأول مجلسين عربيّين للأبنية الخضراء في الإمارات ومصر، وبرنامج التحريج الضخم في الإمارات، والمدينة الأولى الخالية تماماً من الكربون (مصدر) في أبوظبي، والمشروع الرائد لاحتجاز الكربون وتخزينه في الجزائر، واعتماد إعفاءات من الرسوم والضرائب في الأردن لتشجيع استعمال السيارات الهجينة (هايبريد). لكن غالبية هذه المبادرات مجزأة ولا يبدو أنها تنفذ كجزء من إطار سياسي شامل على المستوى الوطني، أو الإقليمي. وفي تطوّر واعد خصوصاً، اختارت الوكالة الدولية للطاقة المتجدّدة (IRENA)، الحديثة النشأة، مدينة مصدر في أبوظبي مقراً لها. ولا تنحصر أهمية هذا الخيار في انعكاسه على العالم النامي برمته، بل يؤمل أن يفضي أيضاً الى أبحاث جوهرية واستثمارات في الطاقة المتجدّدة في الإقليم العربي. إلا أن حماية البيئة عموماً لا تزال، بحسب تقرير التنمية الإنسانية العربية 2009، تحتلّ مرتبة متدنيّة في أجندات الحكومات العربية، فيما يصنّف دليل الاستدامة البيئية، الذي يشمل 146 بلداً(منها 16 بلداً عربيّاً)، ويرتّب الدول وفقاً لما تضعه من خططٍ للموارد الطبيعية، ولخفض الكثافة السكانية، والإدارة الناجحة لشؤون البيئة والتنمية، يصنّف بلداناً عربيّة عدّة في درجات دنيا. هذه التدابير البيئيّة العربيّة الخجولة إلى حدّ ما، يفترض ألا تحجب المشكلة المتمثّلة بأن بلدان العالم الثالث بعامة والبلدان العربيّة بخاصة باتت مرغمة على دفع تكاليف بيئيّة واقتصادية نتيجة مشكلة بيئيّة عالميّة تسبّبت بها البلدان الصناعية الكبرى. ما يسمح بالكلام على إرهاب بيئي تمارسه القوى العظمى على البلدان الأضعف.

    (تقرير لمؤسسة الفكر العربي)


    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    مقتطفات من الصحافة العربية  Empty رد: مقتطفات من الصحافة العربية

    مُساهمة من طرف حمده في الخميس 25 أغسطس 2011 - 9:32

    [b]العقيد معمر القذافي في مرآة التاريخ
    د. يوسف نور عوض

    جريدة القدس العربي ليوم :2011/08/24

    هل يعقل أن ما يجري في العالم العربي في الوقت الحاضر يحدث في أي بلد من بلاد العالم تسود فيه روح القانون والعدالة؟ هل من مهمة أي رئيس أن يجرد جيوشه من أجل قتل شعبه على هذا النحو الذي نراه في سورية وليبيا؟ أمثال هؤلاء الرؤساء يزعمون أنهم يحرصون على تحقيق الأمن في بلادهم، لكن لماذا لا يكون الاستماع لما تقوله هذه الشعوب جزءا من عملية تحقيق الأمن، خاصة أن معظم هؤلاء الرؤساء لم يصلوا إلى الحكم بطرق شرعية بل بواسطة انقلابات عسكرية انتهى عهدها والمبررات التي تسببت في وجودها، وفي ضوء ذلك نتوقف مع العقيد معمر القذافي الذي يعتبر حالة خاصة وشاذة بكونه أقدم الحكام العرب وأكثرهم جدلا ومراوغة من أجل التشبث بالحكم.
    والمعروف أن العقيد معمر القذافي جاء في نهاية فترة كانت كثير من الشعوب العربية فيها مخدوعة بالنظم العسكرية التي انتشرت خلال فترة الحرب الباردة، ذلك أن الصراع خلال تلك الفترة كان بين معسكرين هما المعسكر الغربي وتمثله دول الغرب مجتمعة والمعسكر الشرقي ويمثله الاتحاد السوفييتي، والصين على استحياء، ونظرا لأن معظم دول العالم الغربي ارتبطت بالنظام الاستعماري فقد كان من الطبيعي أن تتحول دول العالم الثالث التي خضعت للاستعمار ومنها بعض دول العالم العربية إلى المعسكر الشرقي، خاصة أنه كان يتبنى أيديولوجية يسارية تدعو إلى التحرر والعدالة في توزيع الثروات وما إلى ذلك من شعارات لم تثبت حتى الآن صحتها.
    وفي هذه المرحلة كانت الثورة المصرية هي مركز الاهتمام وقد اكتسب الرئيس جمال عبد الناصر شعبية كبيرة بسبب مناهضته للاستعمار ودعوته لعدم الانحياز وقبل ذلك دعوته لتحرير فلسطين التي كانت في مركز الاهتمام من العالم العربي، ولكن جاءت نكسة حزيران لتوجه ضربة كبيرة للرئيس جمال عبد الناصر الذي لم يكن في الوقت ذاته يحتفظ بعلاقات طيبة مع بعض الأنظمة العربية، ووسط مشاعر الحزن التي غطت العالم العربي انطلق انقلابان عسكريان أحدهما في ليبيا بقيادة العقيد معمر القذافي والآخر في السودان بقيادة الرئيس جعفر نميري، وقد رفع الانقلابان كثيرا من معنويات الرئيس جمال عبد الناصر الذي وصف العقيد القذافي والرئيس نميري بأنهما يجددان شبابه، ولا شك أن هذا التعليق من الرئيس عبد الناصر ساعد كثيرا في توطيد أركان الانقلابين لأنه على الرغم من الهزيمة في حزيران فقد كان عبد الناصر يتمتع باحترام العالم العربي لأسباب كثيرة لا نريد أن ندخل في تفاصيلها الآن.
    ولا شك أن عدم وجود التجربة عند العقيد القذافي الذي أطاح بالأسرة السنوسية وهو في السابعة والعشرين من عمره، كان له دور كبير في تقلباته الهوائية، ذلك أنه قدم نفسه في أول الأمر على أنه مناضل قومي ويدعو في الأساس إلى وحدة العالم العربي في إطار مفهوم القومية العربية وتحرير فلسطين، ولكنه سرعان ما زهد في هذا التوجه وبدأ يقدم نفسه على أنه قائد أفريقي بل ذهب إلى وصف نفسه بأنه ملك ملوك أفريقيا ولا شك أنه دفع أموالا طائلة من أجل أن يجد لنفسه موضع قدم بين القادة الأفارقة، وأما بالنسبة للقضية الفلسطينية فقد تنكر لإستراتيجيتها العامة ودعا إلى نوع من الوحدة بين إسرائيل والفلسطينيين في إطار دولة أطلق عليها اسم إسراطين، وهو تفكير يتسم بغير قليل من السذاجة لأن الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يتم بهذا الأسلوب المرفوض أصلا وإذا عدنا إلى الداخل الليبي وجدنا أن العقيد معمر القذافي حاول أن يؤسس لنفسه نظام حكم لا يحفز الآخرين بأي طموحات لإزالته، وقد وضع أساس هذا الحكم في ما سماه الكتاب الأخضر وهو كتاب وضع أصوله بعض قادة العمل السياسي في السودان ومنهم بابكر كرار الذي يقال إنه وزميله إبراهيم ساعدا في وضع هذا الكتاب وذلك رأي أنكره معهد الكتاب الأخضر في ليبيا عندما نشرته أول مرة في إحدى الصحف العربية، وبصرف النظر عن ذلك فقد تركزت فكرة الكتاب الأخضر على ما سماها العقيد القذافي النظرية العالمية الثالثة، وهي نظرية تقوم على فكرة اللجان الشعبية التي تؤول إليها السلطة مع عدم وجود رئيس أو وزراء في الدولة، وتلك فكرة خادعة لأن الحقيقة التي ظلت قائمة خلال أربعين سنة من حكم القذافي هي أنه كان يسيطر على السلطة بشكل كامل هو وأبناؤه على الرغم من أنه ينكر ذلك، والدليل أنه يقاتل في الوقت الحاضر من أجل السلطة ولو كان لا يملكها فما الداعي لأن يقاتل بينما الذين يطالبون بالتغيير هم أفراد الشعب الذين ينتمون إلى اللجان الشعبية؟
    ولا تقتصر مواقف القذافي المتأرجحة على ذلك، فقد ساند خلال الحرب الباردة الإرهاب وعمليات التطرف وساءت بذلك علاقاته مع كثير من دول العالم الغربي وهو ما اضطر الرئيس ريغان لأن يقوم بهجوم على مقره وقد نجا من الموت بأعجوبة بينما توفيت ابنته بالتبني ولكنه تعلم الدرس إذ هو لم يعد يقيم في المباني بل يقيم في الخيام المتحركة وذلك من أجل الاحتياطات الأمنية، ولم تتوقف أعماله عند ذلك بل وجهت له اتهامات بأنه المسؤول عن إسقاط طائرة بنام فوق أسكتلندا، وهي القضية التي أفسدت علاقاته مع بريطانيا وقد توصل إلى حل لهذه المشكلة بدفعه تعويضا يقدر بمليارين وسبعمئة مليون دولار وتسليمه عبد الباسط المقرحي والأمين فحيمة لمحاكمتهما بهذا العمل.
    ولم تتوقف تنازلات القذافي عند ذلك بل تراجع أيضا عن الاستمرار في برنامجه النووي وسلم سائر الوثائق المتعلقة بهذا البرنامج إلى الولايات المتحدة، وساعده ذلك في الحصول على دعوة لزيارة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ومخاطبة الأمم المتحدة حيث هاجم مجلس الأمن ووصفه بأنه مجلس الرعب.
    وأما على المستوى العربي فقد ساءت علاقاته مع المملكة العربية السعودية بعد تلفظه بعبارات غير لائقة أمام خادم الحرمين الشريفين، كما ساءت علاقاته مع السودان بدعمه لحركات التمرد في دارفور، وساءت علاقاته مع الرئيس السادات وقد اتهم باغتيال الإمام موسى الصدر المرجع الشيعي اللبناني وقد أكد عبد المنعم الهوني شريك القذافي في انقلاب الفاتح مقتل الإمام ودفنه في سبها جنوب ليبيا.
    وعلى الرغم من المبادىء التي ظل يباهي بها فقد نشر موقع ويكيليكس أن ثروة القذافي المهربة تبلغ مئة وواحدا وثلاثين مليار دولار تضاف إلى ذلك ثروات أبنائه الباهظة.
    وكان القذافي أول من قبل مبدأ توريث الحكم بعد أن نشأت الفكرة في إطار نظام الرئيس حسني مبارك، وبدأ بالفعل يهيىء ابنه سيف الإسلام لهذه المهمة التي لا يبدو الآن أن هناك أي أمل في تحقيقها بعد أن أصبح سيف الإسلام مطلوبا لمحكمة الجنايات الدولية بحسب تصريحات لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة.
    وبكل تأكيد فلا يتعب المرء كثيرا من أجل رصد الاعوجاج في سلوك القذافي ونظامه ولكن السؤال الذي يظل قائما هو كيف تصبر الشعوب العربية على مثل هذا الضيم في عالم يتغير، بل كيف تتطلع هذه الشعوب إلى بلد مثل الولايات المتحدة من أجل اتخاذ مواقف تعيد الأمور إلى نصابها في وقت تعلم فيه معظم الشعوب العربية أن السياسات الأمريكية في المنطقة لم تكن أبدا متوافقة مع المصالح العربية، وأن كل ما ظل يحركها هو المصالح الصهيونية، والدليل على ذلك هو الموقف المتأرجح من المذابح التي تجري في سورية التي وضح تماما أن الولايات المتحدة تعتبرها صمام أمان للاستقرار في المنطقة خاصة في ما يتعلق بالمواجهة مع إسرائيل، التي صرح زعماؤها أنهم يخشون من تغير الأوضاع في سورية، ويكشف هذه الموقف أيضا المواقف الزائفة التي تتخذها الولايات المتحدة من بعض دول المنطقة المتحالفة سياسيا مع سورية.

    ' كاتب من السودان
    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    مقتطفات من الصحافة العربية  Empty رد: مقتطفات من الصحافة العربية

    مُساهمة من طرف حمده في الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 7:25

    يا نوّاب الشعب هذه أموال يستحقها غيركم!!
    جريدة الصباح التونسية ليوم 2012/08/14

    هل ندخل عليكم الدار من بابها الأخلاقي فنقول:» قليلا من الحياء؟» كيف يستطيب لكم العيش بملايين الدينارات وفي هذه البلاد أناس لا يزالون يعيشون في الأكواخ ويجلبون الماء على ظهورهم؟ كيف تستسيغون التمتع بهذه الأموال وتبررون موردها ومئات الآلاف من المعطلين يعرضون شهاداتهم على الأرصفة وعضلاتهم على من يريد؟
    كيف تريحون ضمائركم والثورة مرت من هنا وهي تحمل آمالا وأحلاما ومطالب التضامن والتكاتف والإيثار؟ ثورة لم تنته أو لعلها لم تبتدئ، شهداؤها لم يأخذوا ما يستحقون بعد، جرحاها لم تندمل جراحهم، المعذبون والمسجونون والمنفيون لم تطلهم بعد يد الحق والعدل؟

    للقارئ العزيزأن يتابع معي حتى النهاية هذا السرد فلا تنزعجوا ولا تتمردوا ولا ترفعوا عقيرتكم بالصياح... إنها تونس الجديدة التي لا نريدها تونس فندخلهامن بابها الصغير.
    تقول الاحصائيات أن أقل النواب يتحصل على أكثر من 5 آلاف [3225 + 1680] وأن أرفعهم شأنا (نائبة الرئيس تتحصل على أكثر من 10 ملايين [7464 + 3326] مع سيارة وظيفية و200 لتر وقود شهريا!!! ) هذه تونس الجديدة ما بعد الثورة [جريدة الصباح 7 / 08/ 2012]
    لن نكون مثاليين ولا طوباويين إذا تعلقنا بمنظومة القيم التي تتحدث عن التضامن والصدق والتكافل وحب الخير والإيثار، لن نكون صادقين مع هذا الشعب إذا لم نصدع بكلمة حق... نعم. سادتي النواب لقد أخطأتم في حق هذا الشعب إذا لم تعايشوا يومه وليله، إذا لم تعيشوا عذاباته وهمومه...الحديث عن المواساة، عن مساندة المستضعفين ليس كلاما خطابيا ووعدا انتخابيا ينتهي بانتهاء الاستحقاق! الأخذ بيد الضعيف ورفع الكرب عن الفقير ليسا شعارات براقة ومعسول كلام...معايشة الناس لمآسيهم وضيق عيشهم هو عمل وفعل وممارسة...انزلوا من عليائكم وسيروا بين الناس!
    ماذا لو تبرعتم جميعا بشهر مما أطعمتم، كم من عطشان سيروى وجائع سيشبع، والبحار يعلو انسيابها من صغار الأنهار... ماذا لو تكفل كل فرد منكم بأسرة تونسية محتاجة، فلن ينقص من مالكم شيئا؛ والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول ما نقص مال من صدقة...ماذا لو أخذتم على عاتقكم إرواء قرية صغيرة من ماء أصبح في هذه الأيام كنزا من كنوزالأرض المخفية!! ماذا ثم ماذا.؟..هي كلمات انطلقت تريد حلا، كلمات لاشك غاضبة توجه أصبع العتاب والمؤاخذة إلى من نابوا هذه الشعب ونسوا أن من النيابة مشاركة المنيبين همومهم وأحزانهم.


    هذه صورمن حضارتنا فلا تنسوها وهي ليست من كتاب ألف ليلة وليلة ولكنها النفوس إذا استقامت وعملت من أجل الصالح العام وعلمت أن كرامة الفرد أعظم عند الله من الكعبة وكسوتها...»قرقري أو لا تقرقري لن تنال اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين...ذاك هو عمر، ذاك خليفة المسلمين وهو يخاطب بطنه الخاوية!!!

    بقلم: د.خالد الطراولي
    ٭رئيس حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي
    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    مقتطفات من الصحافة العربية  Empty رد: مقتطفات من الصحافة العربية

    مُساهمة من طرف حمده في الثلاثاء 2 أبريل 2013 - 0:22

    مقتطفات من الصحافة العربية  724194078 أيها الأحبة تعيش الأمة العربية تشرذما وصراعات داخلية مخزية بمآزرة الدول الغربية وهي نفس الظروف التي عاشتها في العصور السابقة لذا أقترح عليكم قراءة هذا المقال الصادر بجريدة (( الصباح العراقية )) يوم 2013/04/01 بعنوان : العرب يهدمون حضارتهم بقلم :د. سعد العبيدي جاء فيه ما يلي :
    العرب هم هكذا منذ ان توقفوا عن الغزو وشرعوا ببناء الدولة، تعودوا التصارع بينهم على رئاسة الدولة، يجهدون أنفسهم لبناء سلطة الفرد والجماعة الفرعية، دون الالتفات الى سلطة الدولة، فانقسموا وتشرذموا جماعات وطوائف، كل واحدة منها تريد إنشاء دولة، فكثرت دول العرب واماراتهم، وضعفت قوتهم وانتهى تأثير حضارتهم عالميا. وبسبب طبيعتهم الصحراوية لم يكتف الواحد منهم بالدولة التي أقامها، بل ومد يده في الظلام الى الاجنبي يستعين به لتدمير دولة شقيقه، متشفيا، منتشيا بذبح الشقيق على الطريقة الاجنبية، فانتهت الدولة العباسية والفاطمية، والاندلسية، ولم يتعلموا الدرس، ولم يتعضوا، واستمروا هكذا حتى يومنا هذا، قمتهم تعقد في قطر الدولة الاصغر بين دول العرب، يعرفون دورها وعلاقاتها مع الاجنبي، يأتمرون بأمر شيوخها، يتجاوزون على ميثاق جامعتها، وعلى القانون الدولي، فيطردون سوريا الدولة، ويحلون محلها الجماعة السياسية المختلف عليها، يدفعون الى تسليح هذه الجماعة ومدها بالعون لتخرب سلطة الدولة، وإقامة سلطة الجماعة الفرعية غير المتفق عليها شعبيا، لغاية لا يريدون أو لا يستطيعون استيعابها وان كانوا حكاما يديرون بانفسهم أجهزة استخبارية فخمة.
    العرب الآن بجامعتهم وغالبية حكامهم أصبحوا أدوات تنفيذ رخيصة للغرب الاجنبي الساعي الى تدمير ما تبقى من حضارتهم المتخلفة، سعيا لاقامة نظم عدائية متخلفة غير قادرة على بناء حضارة تنسجم وتتوافق مع تطورات الحضارة البشرية، لأنهم جماعات فرعية عدائية، مستعدة للاستقواء بالشيطان ضد الجماعات الاخرى التي لا تسير على خطاها.
    ان ما جرى في القمة العربية الاخيرة في قطر، لما يتعلق بالتعامل مع سوريا بطريقة لي الأذرع والحشر في زوايا الاحراج، يعد سابقة خطيرة وان كانت الثانية بعد ليبيا التي سبق وان طرد العرب مندوبها بجامعتهم، وسلموا مقعدها الى الثوار، وهي سابقة تستحق النظر اليها من منظار الاستقواء والاستعانة والتجاوز على معايير القانون الدولي، ويراد بها أن يكون العرب أنفسهم أدوات تغيير بطريقة عنيفة تقدم الى واجهة السلطة جماعات اسلامية سلفية متطرفة مستعدة الى الاستمرار بقتال الآخرين تحت عباءة الجهاد. وهي سابقة ستفتح المجال واسعا الى استخدامها مع دول أخرى مرشحة الى السقوط بالادوات والاموال العربية نفسها، وسيكون آخر الساقطين فيها هؤلاء الادوات الذين يقودون حملات التبرع والتسليح نيابة عن الغير الاجنبي.
    ان الحل الامثل للعرب في لجة التحول الحتمي أن يغير حكامهم أساليب ادارتهم لدولهم ومجتمعاتهم،
    وأن يواكبوا البشرية في سيرها نحو مستقبل يعيش فيه الانسان انسانيته حرا بكل معنى الكلمة، وأن تغير الشعوب العربية من اتجاهاتها باختيار حكامها على أساس العدالة والكفاءة والقدرة في اقامة سلطة الدولة، وأن يقللوا من وقع التدافع والتصفيق للحاكم، وينفتحوا على عالم اليوم
    .

    وبعكسه سيجدون أنفسهم قد عادوا الى الوراء وعاد بهم الزمن الى امارات الاندلس يهدمون حضارتهم بأيديهم، يقفون على اطلالها يذرفون الدمع دونما فائدة.
    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    مقتطفات من الصحافة العربية  Empty رد: مقتطفات من الصحافة العربية

    مُساهمة من طرف حمده في الخميس 1 أغسطس 2013 - 21:09

    مقتطفات من الصحافة العربية  12988371611

    مقال اليوم مأخوذ من جريدة الأهرام المصرية بعنوان :  خطايا الثورة للكاتب أحمد عصمت




    ثورة يناير لم تكن كلها مزايا رغم سمو اهدافها ونبل مقاصدها‏..‏ فإذا كانت انتفاضة الشباب وانطلاقتهم من اجل اجتثاث جذور الفساد الضاربة في اعماق الارض وتطهير المجتمع من امراضه المتفشية علي مدار30 عاما فإن هذه الثورة النبيلة قد انشغلت عن حماية ظهرها من تسلل بعض السموم التي وجدت طريقها نحو قلب المجتمع المصري في محاولة لإصابته بالشلل.
    وفي مقدمة هذه الخطايا التي تهدد مستقبل الثورة و مستقبل مصر كلها سرطان الانتهازية حيث انشغل الجميع بحساب الأرباح التي يمكن تحقيقها علي حساب هذه الثورة ودماء شهدائها, واستغل البعض حالة الانفلات الامني لخلق وزرع فساد جماعي جديد أشد قسوة من فساد عصر مبارك بابتكار وسائل جديدة لتجارة السلع الضرورية في السوق السوداء واغتيال الاراضي الزراعية. ولم يكن السعي لتحقيق المكاسب المحرمة مقصورا علي محدودي العلم والوعي فقط وانما تورط العديد من طوائف النخبة أيضا في استثمار الثورة لتصفية حساباتهم وتقمص أدوار المقهورين وإشاعة الفوضي في الجامعات ومؤسسات الإعلام والثقافة للقفز علي مواقع الرئاسة والعمادة بدلا من ترسيخ مبادئ الثورة وتعميقها!
    وتأتي البلطجة ايضا لتطبع بصماتها القبيحة علي شخصية المواطن المصري بعد الثورة بعد أن استقر الرأي لدي الكثيرين علي التعايش مع سلوك البلطجة بدلا من مواجهتها ومقاومتها.. وقد آلمني بشدة ما أثير عن قيام أحد رؤساء النيابة بإطلاق النار علي اشخاص حطموا سيارته وسحلوا والده الذي اندفع لحماية إبنه وهو الأمر الذي يدفعنا للتساؤل عن اختفاء رجال الأمن من الشارع المصري ليترك الساحة مفتوحة للبلطجية يلهون فيها ويعبثون, وكل ما أخشاه أن يتحول مفهوم الأمن في العهد الجديد الي مكافحة الشغب وينسي مهمته الأساسية وهي توفير الأمان للمواطن.. إن التراخي في علاج الخطايا التي ارتبطت بالثورة يهدد الجسد اليافع بالسقوط والانهيار واعتراف مبكر أمام العالم كله بأننا لا نستحق الكرامة أو الحياة.
    anise2011
    anise2011
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 3640
    تاريخ التسجيل : 14/12/2011
    العمر : 39

    مقتطفات من الصحافة العربية  Empty رد: مقتطفات من الصحافة العربية

    مُساهمة من طرف anise2011 في الجمعة 2 أغسطس 2013 - 4:06

    مقتطفات من الصحافة العربية  Hamsmasry-30057f9aab


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    مقتطفات من الصحافة العربية  LUEh3

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 أغسطس 2019 - 16:57