منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» تصميم بابداع وعروض لجمال ديكور بيتلك صور مشبات مشبات رخام مشبات الرياض
سورة قرآنية ومميزات Emptyالإثنين 14 يناير 2019 - 23:34 من طرف shams

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
سورة قرآنية ومميزات Emptyالثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
سورة قرآنية ومميزات Emptyالأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
سورة قرآنية ومميزات Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
سورة قرآنية ومميزات Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
سورة قرآنية ومميزات Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
سورة قرآنية ومميزات Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
سورة قرآنية ومميزات Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
سورة قرآنية ومميزات Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16039 مساهمة في هذا المنتدى في 5793 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10953 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Farhet فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    سورة قرآنية ومميزات

    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010
    23082010

    سورة قرآنية ومميزات Empty سورة قرآنية ومميزات

    مُساهمة من طرف حمده

    سورة قرآنية ومميزات

    ســـورة النــــــاس
    1 ـ مكية وعدد آياتها : 06 آيـــات
    2 ـ نزلت بعد سورة الفلق
    3 ـ ترتيبها في المصحف : 114
    4 ـ عدد كلماتها : 20 عدد حروفها : 80
    5 ـ تقدم ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل : الربوبية والملك والإلهية ، فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه ، فجميع الأشياء مخلوقة له مملوكة له عبيدا له .
    6 ـ حروف اسم السورة :
    حرف الألف تكرر 18 مرة، وحرف اللام 12 مرة، وحرف النون 9 مرات وحرف السين 10 مرات... العجيب أن عدد هذه الحروف مجتمعة
    (حروف كلمة الناس وهي اسم السورة)
    7 ـ سبب نزولها :
    قال المفسرون: كان غلام من اليهود يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتت إليه اليهود، ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبيّ صلى الله عليه وسلم وعدة أسنان من مشطه، فأعطاها اليهود فسحروه فيها، وكان الذي تولى ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي، ثم دسها في بئر لبني زريق يقال لها ذروان، فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتثر شعر رأسه ولبث ستة أشهر، يُرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، وجعل يذوب ولا يدري ما عراه، فبينما هو نائم ذات يوم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأسه: ما بال الرجل؟ قال: طب، قال: وما الطب؟ قال: سحر، قال: ومن سحره؟ قـال: لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: وبم طبه؟ قال: بمشط ومشاطة، قال: وأين هو؟ قال: في جفّ طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان. والجفّ: قشر الطلع، والراعوفة: حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح، فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا عائشة أما شعرت أن الله أخبرني بدائي"، ثم بعث عليا والزبير وعمار بن ياسر فنـزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجفّ، فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان مشطه، وإذا فيه وتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر، فأنـزل الله تعالى المعوذتين، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة، ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة، فقام كأنما نشط من عقال، وجعل جبريل عليه السلام يقول: "بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن حاسد وعين، الله يشفيك"، فقالوا: يا رسول الله أو لا نأخذ الخبيث فنقتله؟ فقال: "أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شرًّا". فهذا من حلم رسول الله.
    7 ـ قال عنها الرسول (ص) : لقد أنزلت علي سورتان ما أنزل مثلهما ، وإنك لن تقرأ سورتين أحب ولا أرضى عند الله منهما . يعني المعوذتين
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    حمده

    مُساهمة في الجمعة 7 يناير 2011 - 19:07 من طرف حمده

    ســـورة الفلق
    1 ـ مكية عدد آياتها : 05 آيـــات
    2 ـ نزلت بعد سورة الفيل
    3 ـ ترتيبها في المصحف : 113 ما قبل الأخيرة
    4 ـ عدد كلماتها : 23 عدد حروفها : 71
    5 ـ سبب نزولها :
    سبب نزول المعوذتين قصه لبيد بن الأعصم الذي سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشط ومشاطة وجف-قشر الطلع- طلعة ذكر ووتر معقود فيه إحدى عشر عقدة مغروز بالإبر. فأنزلت عليه المعوذتان, فجعل كلما قرآ آية انحلت عقدة ووجد في نفسه خفة صلى الله عليه وسلم ح انحلت العقدة الأخيرة فقام فكأنما نشط من عقال.
    6 ـ سورة الفلق هي السورة قبل الأخيرة من القرآن حسب ترتيب المصحف، وهي مكية، تسمى هي والسورة التي تليها (سورة الناس) بالمعوذتين، نزلتا فأخذ بهما النبي وترك ما سواهما من التعاويذ،
    وقراءتهما صباحاً ومساءً ثلاث مرات تكفي من كل شر. وقد قرأهما النبي للشفاء من السحر الذي فعله به اليهودي لبيد بن الأعصم، وقد شفي بالفعل .
    7 ـ تفسير الآيات :
    عن ابن عباس في قول القرآن ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ) يقول قل يا محمد امتنع ويقال أستعيذ برب الفلق برب الخلق ويقال الفلق هو الصبح ويقال جب في النار ويقال هو واد في النار ( مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ) من شر كل ذي شر خلق ( وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ )من شر الليل إذا دخل وأدبر ( وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ ) المهيجات الآخذات الساحرات النافخات ( فِي ٱلْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ) لبيد بن الأعصم اليهودي إذ حسد النبي صلى الله عليه وسلم فسحره وأخذه عن عائشة.
    8 ـ فوائد السورة :
    فيها تعليم للعباد أن يلجأوا إلى حمى الرحمن، ويستعيذوا بجلاله وسلطانه، من شر مخلوقاته، ومن شر الليل إذا أظلم، لما يصيب النفوس فيه من الوحشة، ولانتشار الأشرار والفجار فيه، ومن شر كل حاسد وساحر، وهي إحدى المعوذتين اللتين كان صلى الله عليه وسلم يعوذ نفسه بهما.
    9 ـ قال عنها الرسول ( ص ) :
    ((لقد أنزلت علي سورتان ما أنزل مثلهما ، وإنك لن تقرأ سورتين أحب ولا أرضى عند الله منهما . يعني المعوذتين ))
    أم حمزة

    مُساهمة في الأحد 9 يناير 2011 - 8:45 من طرف أم حمزة

    بارك الله فيك

    متميز كالعادة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حمده

    مُساهمة في الأحد 13 فبراير 2011 - 21:36 من طرف حمده

    ســـورة الإخلاص
    1 ـ مكية عدد آياتها : 04 آيـــات
    2 ـ نزلت بعد سورة الناس
    3 ـ ترتيبها في المصحف : 112
    4 ـ عدد كلماتها : 15 عدد حروفها : 47
    5 ـ سبب نزولها :
    قال المشركون لرسول الله(صلى الله عليه) انسب لنا ربك أي اذكر نسبه فانزل الله هذه السورة فمعناها انه إذا سألتم عن نسبه فهو الله واحد ليس له شريك -صمد يصمد إليه كل شيء فالصمد هو الكمال في كل الحاجات - وهو لم يكن له ولد لأنه لا يجانسه احد ليس له كفوا أي لا يساويه احد ولا يماثله شيء ولا يشاركه في صفاته احد لكماله عز وجل .

    6 ـ سورة الإخلاص هي صفة الرحمن عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية وكان يقرأ على أصحابه في صلاته فيختم بقل هو الله أحد ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ ) فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلمSad أخبروه أن الله يحبه ) .

    7 ـ تفسير الآيات :
    " قل هو الله أحد" أي واحد ولا فرق بين الواحد والأحد.
    " الله الصمد " الصمد هو الذي يصمد إليه في الحاجات: أي يقصد لكونه قادراً على قضائها، وقيل معنى الصمد: الدائم الباقي الذي لم يزل ولا يزول. وقيل هو المستغني عن كل أحد، والمحتاج إليه كل أحد. وقيل هو المقصود في الرغائب والمستعان به في المصائب
    " لم يلد ولم يولد" أي لم يصدر عنه ولد، ولم يصدر هو عن شيء، لأنه لا يجانسه شيء، ولاستحالة نسبة العدم إليه سابقاً ولاحقاً. قال قتادة : إن مشركي العرب قالوا: الملائكة بنات الله، وقالت اليهود : عزيز ابن الله، وقال النصارى : المسيح ابن الله فكذّبهم الله فقال: " لم يلد ولم يولد " .
    " ولم يكن له كفواً أحد " هذه الجملة مقررة لمضمون ما قبلها لأنه سبحانه إذا كان متصفاً بالصفات المتقدمة كان متصفاً بكونه لم يكافئه أحد ولا يماثله ولا يشاركه في شيء، والكفء في لغة العرب النظير، يقول هذا كفؤك : أي نظيرك .

    8 ـ فوائد السورة :
    من قراها 3الى5مرات استوجب رضوان الله.
    ومن قرأها 3 مرات فكأنما قرأ القران كاملا.
    من قرأها 10مرات بني الله له بيتاً في الجنة عن أنس الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) حتى يختمها عشر مرات بني الله له قصراً في الجنة.
    ومن قرأها 11 مره بعد صلاة الفجر لم يلحقه أذى.
    من قرأها 12مره بني له 12قصرفي الجنة.
    من قراها 20 مره أعطى ثواب سبعمائة ألف رجل دمائهم في سبيل الله وبورك عليه وعلي أهله وماله وولده.
    ومن قرأها 30مره بني له 30 ألف قصر في الجنة وكتب له براءة من النار وامن يوم الفزع الأكبر.
    ومن قرأها 40 مره جاور النبي صلى الله عليه وسلم.
    ومن قرأها 50 مره غفر له ذنوب 50 سنه .
    ومن قرأها 100 مره كتب له عبادة 100سنه.
    ومن قرأها 200مره كأنما أعتق 100 رقبة.
    ومن قرأها 400مره كان له أجر شهيد.
    ومن قرأها 500مره غفر الله له ولبيته وولده.
    ومن قرأها 1000مرة أدى دينه إلى الله وصار عتيقاً من النار.

    9 ـ قال عنها الرسول ( ص ) :
    ” وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ “. رواه البخاري

    قَالَ رسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ فَشَقَّ ذَلِكَ
    عَلَيْهِمْ وَقَالُوا أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ . ” رواه البخاري
    وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ رواه البخاري

    وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ
    فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
    سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا فَقَالَ
    النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ رواه البخاري

    عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى
    وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ قَالَ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
    ثَلاثًا وَيَمُدُّ فِي الثَّالِثَةِ رواه النسائي وصححه الألباني

    وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. فَقَالَ لِي
    يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ أَلا أُعَلِّمُكَ سُوَرًا مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلا فِي الزَّبُورِ و لا فِي الإنـجيل وَلا فِي الْفُرْقَانِ
    مِثْلُهُنَّ لا يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةٌ إِلا قَرَأْتَهُنَّ فِيهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
    قَالَ عُقْبَةُ فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِلا قَرَأْتُهُنَّ فِيهَا وَحُقَّ لِي أَنْ لا أَدَعَهُنَّ وَقَدْ أَمَرَنِي بِهِنَّ
    رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. مسند أحمد وصححه الألباني

    و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ وَجَبَتْ
    قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَبَتْ قَالَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ رواه الإمام أحمد وصححه الألباني
    وقال صلى الله عليه وسلم : ” من قرأ { قل هو الله أحد } عشر مرات
    بنى الله له بيتا في الجنة . ” صححه الألباني
    حسيبة

    مُساهمة في الإثنين 14 فبراير 2011 - 22:38 من طرف حسيبة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حمده

    مُساهمة في الجمعة 15 أبريل 2011 - 13:22 من طرف حمده

    [color=red]سورة المسد/color]
    مكية نزلت بعد سورة الفاتحة
    الترتيب في القرآن 111
    عدد الآيات : 05
    عدد الكلمات :29
    عدد الحروف :81
    سبب النزول :
    روَى البخارِيُّ ومُسلمٌ أَنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ نَزَلَتْ عليهِ آية (وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقرَبِينَ) أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّفَا، فَصَعِدَ عَلَيْهِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ بَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ وَرَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
    يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي لُؤَيٍّ، يَا بَنِي فُلانٍ، لَوْ أَنِّي أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِسَفْحِ الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي؟
    قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ، قَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ أَلِهذا جَمَعْتَنا؟! ـ"تبًّا لك" معناهُ أنتَ خَاسِرٌ هالكٌ ـ سَبَّ الرسولَ ولَم يَسُبَّهُ أَحدٌ غيرُهُ من أقربائِهِ الذينَ جَمَعَهُم. فَأَنْزَلَ اللَّهُ هذهِ السورةَ (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) أبو لهب هو عم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شديد العداوة [والأذية] للنبي صلى الله عليه وسلم، فلا فيه دين، ولا حمية للقرابة -قبحه الله- فذمه الله بهذا الذم العظيم، الذي هو خزي عليه إلى يوم القيامة فقال:
    { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ } أي: خسرت يداه، وشقى { وَتَبَّ } فلم يربح، { مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ } الذي كان عنده وأطغاه، ولا ما كسبه فلم يرد عنه شيئًا من عذاب الله إذ نزل به، { سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ } أي: ستحيط به النار من كل جانب، هو {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ } .
    وكانت أيضًا شديدة الأذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، تتعاون هي وزوجها على الإثم والعدوان، وتلقي الشر، وتسعى غاية ما تقدر عليه في أذية الرسول صلى الله عليه وسلم، وتجمع على ظهرها من الأوزار بمنزلة من يجمع حطبًا، قد أعد له في عنقه حبلًا { مِنْ مَسَدٍ } أي: من ليف.
    أو أنها تحمل في النار الحطب على زوجها، متقلدة في عنقها حبلًا من مسد، وعلى كل، ففي هذه السورة، آية باهرة من آيات الله، فإن الله أنزل هذه السورة، وأبو لهب وامرأته لم يهلكا، وأخبر أنهما سيعذبان في النار ولا بد، ومن لازم ذلك أنهما لا يسلمان، فوقع كما أخبر عالم الغيب والشهادة.
    فوائد السورة :
    الفائدة الأولى: أن الإسلام يُعلن شجبه واستهجانه واستنكاره لأفعال الظالمين، حتى ولو كانوا من رؤساء القوم ووجهائهم، كما هو الشأن في أبي لهب، فالإسلام ليس دينًا سياسيًّا، وليس دينًا تظاهريًّا، بل إن أمور السياسة هي جزء أصيل من ديننا، فالإسلام عندما يحدِّد العلاقة بين العبد وربِّه، فإنه لا يتجاهل ما هو كائن بين العباد بعضهم البعض، فالقرآن يعرض لنا صورة من صور الاضطهاد الديني وكيفية ردِّه عليها، فهذا أبو لهب يظهر عداوته للإسلام، وكرهه للمسلمين، واضطهاده لهم، فكيف يسكُت الإسلامُ على صنيعه وفعله الذي يبدو للعيان أنه ضد الإسلام والمسلمين؟! لا شكَّ أن للإسلام موقفًا إيجابيًّا من هذا الأمر، ويبدأ هذا الموقف بإظهار رفض الإسلام والمسلمين لأفعاله هذه، فماذا فعل أبو لهب حتى يستنكر الإسلام ما اقترفته يداه؟

    الفائدة الثانية: لماذا جاء القرآن بتعريف أبي لهب بذكر اسمه؟
    أبو لهب كان من أشدِّ الناس عداوةً وتكذيبًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رغمَ علمِه ويقينِه بصدقِه؛ لأنه عمُّه، وعندما يكون التكذيبُ من قوم الرجل الذين هم أعلم الناس بحاله لكونهم عشيرته وأهله، فإن تأثيرَه يكون أشدَّ وقعًا في صدور سائر الناس

    الفائدة الثالثة: أن المعركة في الردِّ على الكفار وتكذيبهم قصيرة ومختصرة، يقول صاحب "الظلال "
    (تَبَّت) الأولى دعاء، و(تب) الثانية تقرير لوقوع هذا الدعاء عليه، ففي آية قصيرة واحدة في مطلع السورة تصدر الدعوة وتتحقق وتنتهي المعركة ويسدل الستاروهكذا يعلمنا الإسلام كيف نردُّ على أعدائنا وعلى تكذيبهم لنا

    الفائدة الرابعة: أن الكفر دائمًا لا يغنيه من الله - تعالى - قوَّته التي يعتمد عليها، فمهما حشد الكافر من الأموال والأسباب ما يصدُّ به عن سبيل الله - تعالى - فلن ينتصر أبدًا، ولن يغنيَه من بطش الله - تعالى - شيء، تأمَّل قوله – سبحانه( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)

    الفائدة الخامسة: مصير الظالم وجزاءه مدخرٌ للآخرة، ولا عبرة بمصيره في الدنيا؛ قال سبحانه (فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ)

    الفائدة السادسة: الباطل يقوى بإعانة الظالمين للظالمين، بل إن لكل منهم دورًا في إشعال نار الفتنة ضد المسلمين، فها هي زوجة أبي لهب تحمل الحطب، حتى يوقد زوجها هذه النار ضد المسلمين، إلا أن الله - تعالى - يردُّ كيدَهم وضلالَهم ومكرَهم؛ إذ يقول (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)

    الفائدة السابعة: الجزاء من جنس العمل، فكما طوَّقت أمُّ جميل الخناق على المسلمين، وأوقدت نار الفتنة والاضطهاد الديني، فإن جزاءها يكون يومَ القيامة من جنس عملها: حبلٌ مفتولٌ بإحكام يمتدُّ حولَ عنقها فيخنقها، إذ هي لم تضيق الخناق فحسب، وإنما دبَّرت ومكرت لقيادة حملة التشنيع والتكذيب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانساقت وراءها قريش في ذلك؛ لذا فكما أحكمت التدبير والمكر، فإن الحبل الذي تعذبُ به يكون كذلك شديدَ الفتل والإحكام ليطبق عليها فيخنقها.

    فال عنها الرسول (ص) :
    من قرأ سورة ( تبت) رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار
    واحدة
    حمده

    مُساهمة في الجمعة 24 يونيو 2011 - 22:15 من طرف حمده

    سورة النصر
    مدنية
    الترتيب في القرآن : 110
    عدد الآيات : 03
    عدد الكلمات : 19
    عدد الحروف : 79
    سبب النزول :
    نـزلت في منصرف النبيّ صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين وعاش بعد نـزولها سنتين.
    أخبرنا سعيد بن محمد المؤذّن، أخبرنا أبو عمر بن أبي جعفر المقرئ؛ أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا عبد العزيز بن سلام، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان قال: حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين وأنـزل الله تعالى( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ) قال: "يا عليّ بن أبي طالب ويا فاطمة قد جاء نصر الله والفتح، ورأيتُ الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبحان ربي وبحمده وأستغفره إنه كان توابًا".
    فوائد السورة [/b]
    سورة النصر: تتحدث عن فتح مكة الذي أعز الله تعالى به المسلمين وانتشر به الإسلام في جزيرة العرب وانتصر الحق وزهق الباطل ودخل الناس في دين الله أفواجا وقد كان الإخبار من الله تعالى بفتح مكة قبل وقوعه وهذا من دلائل نبوته وهي إعلام من الله تعالى بإتمام الرسالة وفيها نعي الرسول
    . (إذا جاء نصر الله والفتح* ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا* فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) وقد نستغرب ونقول ما علاقة النصر بالاستغفار في هذه السورة؟ إن الفاتحين والمنتصرين عبر العصور والأزمان عادة ما يصيبهم الكبر والعجب والإعجاب بالنفس لما حققوه من انتصارات وينسون الله تعالى الذي نصرهم، أما الأمة الإسلامية فلها منهج محدد فيأتي الاستغفار ليعلّم هذه الأمة أن النصر ليس وقت الكبر والعجب لكنه وقت عودة النفس لربّها الذي أعان على النصر أصلاً وهكذا تعلمنا سورة النصر أنه في نهاية الأعمال العظيمة في ديننا لا بد من الاستغفار تماماً كما نفعل عقب الصلوات والحج والصوم وكل الأعمال العبادية التي نقوم بها وهذا كلّه حتى يحمينا الله تعالى من الوقوع في الكبر والعجب والزهو بالنفس ومهما كان ما حققه المسلم يجب أن يذكر تقصيره أمام عظمة الله تعالى ونعمه فيستغفر ربّه في كل الأحوال.

    [b]قال عنها الرسول (ص):

    " من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر كمن شهد مع النبي يوم فتح مكة ومن قرأها في صلاة وصلى بها بعد الحمد قبلت صلاته من أحسن قبول"

    ـ " ومن قرأها في صلاته قبلت بأحسن قبول "

    تفسيرها :
    بسم الله الرحمن الرحيم : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا .
    هذه السورة بيَّن الله -جل وعلا- فيها أجل نبيه -صلى الله عليه وسلم- فإن الله -جل وعلا- أَعْلَمَ نبيه -صلى الله عليه وسلم- علامات إذا رآها في أمته فذلك علامة أجله، فيمتثل ما أمره به ربه -جل وعلا- في هذه السورة بأن يسبح بحمده ربه -جل وعلا- ويستغفره.
    وقد ثبت في الصحيح أن عمر -رضي الله تعالى عنه- أَدْخَلَ عبد الله بن عباس في مجلسه، وكان فيه شيوخ من أشياخ الصحابة ممن حضر بدرا، فسألهم عن تأويل هذه السورة ما تقولون في قوله جل وعلا: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، فقالوا: أمرنا إذا جاء نصر الله والفتح أن نستغفر الله ونحمده، ونسبح بحمده، وذكر بعضهم أشياء، وسكت بعضهم فسأل عمر عنها عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- فقال: هذا أَجَل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- ما أعلم منها إلا ما تقول
    وليس معني هذا أن هذه الآية ليس فيها معنى في ذاتها، بل ألفاظها ظاهرة واضحة، ولكنها في جملتها تدل على قرب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    والله -جل وعلا- قد أعلم نبيه -صلى الله عليه وسلم- بموته في آيات كثيرة: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ .
    فنبينا -صلى الله عليه وسلم- عنده يقين جازم بما أوحاه الله -جل وعلا- إليه بأنه سيموت، ولكن هذه السورة التي معنا فيها بيان له -صلى الله عليه وسلم- بقرب أجله؛ لأن العلامات التي أعلمه الله -جل وعلا- إياها رآها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولهذا قال بعض الصحابة: إن هذه السورة نزلت على نبينا -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع في أوسط أيام التشريق.
    وقال بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنها آخر سورة نزلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلى كُلٍّ هي من أواخر ما نزل عليه، عليه الصلاة والسلام.
    قوله جل وعلا: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ نصر الله -جل وعلا- لرسوله -صلى الله عليه وسلم- كان في مواضع وأمكنة عديدة، قص الله -جل وعلا- علينا كثيرا من أخبارها، والفتح في هذه السورة المراد به عند كثير من المفسرين المراد به فتح مكة، ومكة فتحت في السنة الثامنة في رمضان، وهي من أواخر فتوحه عليه الصلاة السلام.
    وبعد فتح مكة دخل الناس في دين الله أفواجا؛ لأن العرب كانوا يتربصون النبي -صلى الله عليه وسلم- وقريشا، ويقولون: إن انتصر على قريش آمنا به؛ لأنه حينئذ ينصر على أهل الله وخاصته كما يظنون، فنصره الله -جل وعلا- على قريش.
    وفتح الله عليه مكة، فدخل الناس بعد ذلك في دين الله أفواجا جماعات جماعات، فأسلمت القبائل، وفتح الله -جل وعلا- بعد ذلك على رسوله جزيرة العرب، فما مات -صلى الله عليه وسلم- إلا ودينه ظاهر بنصر الله -جل وعلا- له في وعده الذي وعده في آيات كثيرة: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا .
    فلما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه العلامات استغفر ربه وسبح بحمده، كما أمره رب العالمين؛ لأن الله قال: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ونبينا -صلى الله عليه وسلم- تقدم لنا عند قول الله -جل وعلا-: وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ما الذي يستغفر منه النبي صلى الله عليه وسلم.
    برحمته يبدل السيئات حسنات، ولهذا قال الله -جل وعلا- في هذه الآية: إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا يعني: إنه يتوب كثيرا على المذنبين مع كثرتهم وتعاظمهم، ويغفر الخطايا، ويتوب على المذنب، ولو تعددت خطاياه، ولو تاب، ثم رجع، ثم تاب ورجع فإن الله -جل وعلا- لا يزال يتوب على عبده، ولهذا قال -تعالى-: إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا بصيغة المبالغة؛ لأنها تقتضي تكرير التوبة من الله -جل وعلا-، فإذا رجع العبد عن ذنبه رجع الله -جل وعلا- عن عباده.

    [b]الفائدة العامة :[/b]
    نبينا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم قد نصره الله نصراً مؤزراً فما فارق النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا حتى أقرّ الله عز وجل عينه بالنصر المبين، والعز والتمكين، بل جعل الله عز وجل النصر ودخول الناس في دين الله أفواجا علامة قرب أجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) فما فارق النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا حتى حكم الإسلام جزيرة العرب،
    حمده

    مُساهمة في الأربعاء 27 يوليو 2011 - 22:54 من طرف حمده

    سورة الكافرون
    مكية
    الترتيب في القرآن : 109
    عدد الآيات : 06
    عدد الكلمات : 27
    عدد الحروف : 95
    هي سورة التوحيد والبراءة من الشرك والضلال وقد نزلت بعد أن طلب كفار قريش من الرسول أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدون إلهه سنة وفيها قطع لأطماع الكافرين وفصل النزاع وأن هذا الدين دين الحق وليس فيه مهادنة .
    المخاطبون فيها هم كفرة مخصوصون قد علم الله منهم أنهم لا يؤمنون
    سبب النزول :
    نزلت في رهط من قريش قالوا‏:‏ يا محمد هلم اتبع ديننا ونتبع دينك تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما في يدك قد شركت في أمرنا وأخذت بحظك فقال‏:‏ معاذ الله أن أشرك به غيره فأنزل الله تعالى ‏{‏قُل يا أَيُّها الكافِرونَ‏}‏ إلى آخر السورة فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة فأيسوا منه عند ذلك .
    قال عنها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) :
    من قرأ سورة الكافرين فكأنما قرأ ربع القرآن وتباعدت منه مردة الشياطين ، وبرئ من الشرك ويعافى من الفزع الأكبر .
    مميزات :
    هذه السورةُ نزلت قبلَ فرضِ الجهادِ،لأَنَّه بعدَ الجهاد لا يُقَرُّ الكافرُ على دينِه إِلا بالجِزْيَةِ إِن كانوا من أَهلِ الكتابِ.
    هذه السورةُ هي إِحدى سُورَتَيِ الإِخلاصِ؛ لأَنَّ سُورَتي الإِخلاصِ: قُلْ يا أَيُّها الكافرونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
    حمده

    مُساهمة في السبت 13 أغسطس 2011 - 9:24 من طرف حمده

    سورةالكوثر[/b]
    مكية
    الترتيب في القرآن : 108
    الترتيب في النزول : 15 نزلت بعد العاديات
    عدد الآيات : 03
    عدد الكلمات : 10
    عدد الحروف : 42
    [b]سبب النزول :

    قال ابن عباس وعكرمة: نزلت في كعب بن الأشرف وجماعة من كفار قريش حيث قالت قريش: ألا ترى هذا الصنبور المنبتر من قومه؟ يزعم أنه خير منا، ونحن أهل الحجيج، وأهل السدانة، وأهل السقاية! قال: أنتم خير. قال فنزلت : { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ } [الكوثر:3]
    معاني بعض الكلمات المفتاحية :
    الكوثر : أعطاه المفسرون وأصحاب اللغة أكثر من معنى منها :
    نهر في الجنة ، حوض النبي (ص) الذي يرده الناس يوم القيامة ، الخير الكثير ، كثرة الأصحاب والأتباع ، النبوة ، شفاعة الرسول لأمته ، كثرة النسل والذرية ................................ الخ
    النحر : الذبح .فالإبل تُنحر، و البقر والغنم تُذبح.
    ومعنى الآية: فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك تقربًا له وحده وعلى اسمه وحده.
    الشأنيء: المبغض , من الشنآن بمعنى العداوة والبغض ، ومنه قوله تعالى : [ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ }[المائدة2] أي بغضهم.
    الأبتر :المنقطع عن كل خير ، من البتر وهو القطع يقال : بترت الشيء يعني قطعته ، والسيف الباتر : القاطع ، ويقال للذي لا نسل له: أبتر لأنه انقطع نسبه.
    ومعنى الآية : إن مٌبغِضَك - يا محمد- ومٌبْغِض ما جئتَ به من الهدى والحق والنور المبين، هو الأبتر الأقل المنقطع ذكْرُه. المقطوع من كل خير.
    البلاغة :
    1- صيغة الجمع الدالة على التعظيم [ إنَّا أعطيناك ] ولم يقل : أنا أعطيتك.
    2- تصدير الجملة بحرف التأكيد الجاري مجرى القسم [ إنَّا ] أي نحن.
    3- صيغة الماضي المفيدة للوقوع [ أعطيناك ] ولم يقل سنعطيك لأن الوعد لما كان محققا عبر عنه بالماضي مبالغة ، كأنه حدث ووقع.
    4-المبالغة في لفظة [الكوثر].
    5- الإضافة للتكريم والتشريف [ فصل لربك ] . والفاء تفيد السرعة.
    6- إفادة الحصر [ إن شانئك هو الأبتر ] .
    7- المطابقة بين أول السورة وآخرها بين [ الكوثر والأبتر ] فالكوثر الخير الكثير ، والأبتر المنقطع عن كل خير.

    قال عنها الرسول ( ص ) :
    (( من قرأ سورة الكوثر سقاه الله من كل نهر في الجنة ويكتب له عشر حسنات بعدد كل قربان قربه العباد في يوم النحر أو يقربونه ))

    حمده

    مُساهمة في الجمعة 24 فبراير 2012 - 22:15 من طرف حمده

    سورة الماعون
    مكيةإلا الآيات الثلاث الأولى مدنية
    الترتيب في القرآن : 107
    الترتيب في النزول : بعد سورة التكاثر
    عدد الآيات : 07
    عدد الكلمات : 25
    عدد الحروف : 112
    هذه السورة تحدثت بإِيجاز عن فريقين من البشر هما:
    أ- الكافر الجاحد لنعم الله، المكذب بيوم الحساب والجزاء.
    ب- المنافق الذي لا يقصد بعمله وجه الله، بل يرائي في أعماله وصلاته.
    * أما الفريق الأول: فقد ذكر تعالى من صفاتهم الذميمة، أنهم يهينون اليتيم ويزجرونه غلظةً لا تأديباً، ولا يفعلون الخير، حتى ولو بالتذكير بحق المسكين والفقير، فلا هم أحسنوا في عبادة ربهم، ولا أحسنوا إِلى خلقه.
    * وأما الفريق الثاني: فهم المنافقون، الغافلون عن صلاتهم، الذين لا يؤدونها في أوقاتها، والذين يقومون بها "صورة" لا "معنى" المراءون بأعمالهم، وقد توعدت الفريقين بالويل والهلاك، وشنعت عليهم أعظم تشنيع، بأسلوب الاستغراب والتعجيب من ذاك الصنيع !!.
    حال الكافر الجاحد والمنافق المرائي

    سبب النزول:
    نزول الآية (1):
    (أَرَأَيْتَ) قال ابن عباس: نزلت في العاص بن وائل السَّهْمي وقال السُّدِّي: نزلت في الوليد بن المغيرة. وقيل: في أبي جهل، كان وصياً ليتيم، فجاءه عرياناً يسأله من مال نفسه، فدفعه. وقال ابن جريج: نزلت في أبي سفيان، وكان ينحر في كل أسبوع جَزُوراً، فطلب منه يتيم شيئاً، فقَرَعه بعصاه، فأنزل الله هذه السورة.

    نزول الآية (4):
    (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ): أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ) قال: نزلت في المنافقين كانوا يراؤون المؤمنين بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعونهم العارِيّة، أي الشيء المستعار.

    (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ) ؟ استفهام للتعجيب والتشويق أي هل عرفت الذي يكذب الجزاء والحساب في الآخرة ؟ هل عرفت من هو، وما هي أوصافه ؟ إِن أردت أنْ تعرفه (فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) أي فذلك هو الذي يدفع اليتيم دفعاً عنيفاً بجفوة وغلظة، ويقهره ويظلمه ولا يعطيه حقه (وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) أي ولا يحث على إِطعام المسكين قال أبو حيان : وفي قوله (وَلا يَحُضُّ) إِشارة إِلى أنه هو لا يُطعم إِذا قدر، وهذا من باب الأولى لأنه إِذا لم يحضَّ غيره بخلاً، فلأن يترك هو ذلك فعلاً أولى وأحرى وقال الرازي: فإِن قيل: لِم قال (وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) ولم يقل: ولا يُطعم المسكين ؟ فالجواب أنه إِذا منَع اليتيم حقه، فكيف يطعم المسكين من مال نفسه ؟ بل هو بخيل من مال غيره، وهذا هو النهاية في الخسة، ويدل على نهاية بخله، وقساوة قلبه، وخساسة طبعه، والحاصل أنه لا يُطعم المسكين ولا يأمر بإِطعامه، لأنه يكذّب بالقيامة، ولو آمن بالجزاء وأيقن بالحساب لما صدر عنه ذلك (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ) أي هلاكٌ وعذابٌ للمصلين المنافين، المتصفين بهذه الأوصاف القبيحة (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) أي الذين هم غافلون عن صلاتهم، يؤخرونها عن أوقاتها تهاوناً بها قال ابن عباس: هو المصلي الذي إِن صلى لم يزح لها ثواباً، وإِن تركها لم يخش عليها عقاباً وقال أبو العالية: لا يصلونها لمواقيتها، ولا يتمون ركوعها ولا سجودها، وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الآية فقال: (هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها) قال المفسرون: لمَّا قال تعالى (عنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) بلفظة (عَنْ) عُلم أنها في المنافقين، ولهذا قال بعض السلف: الحمد لله الذي قال (عَنْ صَلاتِهِمْ) ولم يقل "في صلاتهم" لأنه لو قال "في صلاتهم" لكانت في المؤمنين، والمؤمنُ قد يسهو في صلاته، والفرق بين السهوين واضح، فإِن سهو المنافق سهو تركٍ وقلة التفات إِليها، فهو لا يتذكرها ويكون مشغولاً عنها، والمؤمن إِذا سها في صلاته تداركه في الحال وجبره بسجود السهو، فظهر الفارق بين السهوين، ثم زاد في بيان أوصافهم الذميمة فقال (الَّذِينَ هُمْ يُرَاءونَ) أي يصلون أمام الناس رياءً ليقال إِنهم صلحاء، ويتخشعون ليقال إِنهم أتقياء، ويتصدقون ليقال إِنهم كرماء، وهكذا سائر أعمالهم للشهرة والرياء (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ)} أي ويمنعون الناس المنافع اليسيرة، من كل ما يستعان به كالإِبرة، والفأس، والقدر، والملح، والماء وغيرها قال مجاهد: الماعون العارية للأمتعة وما يتعاطاه الناس بينهم كالفأس والدلو والآنية وقال الطبري: أي يمنعون الناس منافع ما عندهم، وأصل الماعون من كل شيء منفعته .. وفي الآية زجر عن البخل بهذه الأشياء القليلة الحقيرة، فإِن البخل بها نهاية البخل وهو مخل بالمروءة.
    قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم :
    « من قرأ سورة ( أرأيت ) غفر الله له ، إن كان للزكاة مؤدّياً »
    « مَن قرأ هذه السورة غفر الله له ما دامت الزكاة مُؤدّاة»
    ومن قرأها بعد صلاة الصُّبح مائة مرّة حَفِظه الله إلى صلاة الصُّبح »
    أخرج بن جرير وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي برزة الأسلمي قال: " لما نزلت هذه الآية (( الذين هم عن صلاتهم ساهون )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر هذه الآية خير لكم من أن يعطى كل رجل منكم جميع الدنيا، هو الذي إن صلى لم يرج خير صلاته، وإن تركها لم يخف ربه " ".
    . أخرج الباوردي عن الحرث بن شريح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المسلم أخو المسلم لا يمنعه الماعون، قالوا: يا رسول الله، ما الماعون؟ قال: في الحجر وفي الماء وفي الحديد، قالوا أي الحديد؟ قال: قدر النحاس وحديد الفأس الذي تمتهنون به. قالوا: فما هذا الحجر؟ قال: القدر الذي من الحجارة "

    سورة الماعون لقضاء الحاجة :
    ختم سورة أرأيت الذي : لجهة الفتوحات العظيمة ، تقرأ (من ليلة الإثنين إلى أحد عشر ليلة) كل ليلة (خمسة عشر مرة) و يقرأ بعد كل مرة آية (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))
    و يصلي على النبي و آله (خمس عشرة مرة) ثم يسجد و يطلب حاجته ، فستقضى إن شاء الله .

    avatar

    مُساهمة في الجمعة 24 فبراير 2012 - 22:43 من طرف لعبادليه

    عمل جليل يستحق الشكر والتقدير ,بارك الله فيك ,للمرة الالف.


    عدل سابقا من قبل لعبادليه في الجمعة 24 فبراير 2012 - 22:56 عدل 1 مرات
    anise2011

    مُساهمة في الجمعة 24 فبراير 2012 - 22:50 من طرف anise2011

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حمده

    مُساهمة في السبت 7 أبريل 2012 - 14:08 من طرف حمده

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    سورة قريش
    مكية
    الترتيب في النزول :29
    الترتيب في القرآن : 106
    الترتيب في النزول :29 بعد سورة التين
    عدد الآيات : 04
    عدد الكلمات : 17
    عدد الحروف : 73
    سبب النزول :
    نزلت في قريش، لأنه كان معاشهم من الرحلتين: رحلة في الشتاء الى اليمن، ورحلة في الصيف الى الشام، وكانوا يحملون من مكة الادم واللب،
    وما يقع من ناحية البحر من الفلفل وغيره، فيشترون بالشام الثياب والدرمك والحبوب، وكانوا يتالفون فى طريقهم ويثبتون في الخروج في كل خرجة رئيساً من رؤساء قريش وكان معاشهم من ذلك، فلما بعث الله رسوله (صلى الله عليه وآله) استغنوا عن ذلك، لان الناس وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحجوا الى البيت،
    فقال الله: (فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع) فلا يحتاجون أن يذهبوا الى الشام (وءامنهم من خوف)
    التفسير[/b]
    لإِيلافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)
    اللام في قوله لإِيلافِ للتعجب.ومعنى[ الإيلاف ]:الإلف والاعتياد.
    وقريش - على الأصح - هم: بنو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، فكل من كان من ولد النضر فهو قرشي ، ومن لم يلده النضر فليس بقرشي .
    وقيل قريش:هم ولد فهر بن مالك بن النضر , وقريش يأتي منصرفاً إن أريد به الحيّ ، وغير منصرف إن أريد به القبيلة .
    ومعنى الآية :اعْجَبوا لإلف قريش، وأَمْنِهم، وانتظامِ رحلَتيْهم:رحلة الشتاء إلى "اليمن"، ورحلة الصيف إلى "الشام"، وتيسير ذلك; لجلب ما يحتاجون إليه.
    فقيل: إنَّ اللام في قوله : { لإيلاف } : متعلقة بآخر السورة التي قبلها . كأنه قال سبحانه : أهلكتُ أصحابَ الفيل لأجل تألف قريش . قال الزجاج : والمعنى : فجعلهم كعصفٍ مأكولٍ { لإيلاف قُرَيْشٍ } أي : أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش ، وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف .
    وقال في الكشاف : إن اللام متعلق بقوله : فَلْيَعْبُدُواْ . أمرهم أن يعبدوه لأجل إيلافهم الرحلتين ، ودخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط , والمعنى : إن لم يعبدوه لسائر نعمه ، فليعبدوه لهذه النعمة الجليلة .
    فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3)
    والمعنى: فليخلصوا العبادة لرب هذا البيت الحرام الذي مكَّنهم من هاتين الرحلتين. ويشكروه على ذلك. كما قال تعالى: إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ النمل:91
    الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)
    أي:الذي أطعمهم من جوعٍ وهم بوادٍ غير ذي زرع ، وآمنهم من خوفٍ والناس يُتَخطَّفون من حولهم .كما قال تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ العنكبوت:67
    واعلم من استجاب لأمر الله تعالى فأفرده بالعبادة جَمَع الله له بين أمن الدنيا وأمن الآخرة ومن عصاه سلبهما منه، كما قال تعالى: وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ النحل:112-113
    أخرج الحاكم في المستدرك (2/536) و البيهقي في مناقب الشافعي (1/34) عن أم هانئ بنت أبي طالب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فضل الله قريشًا بسبع خلال (الخلة وهي السمة والخصلة والصفة ): أني منهم, وأن النبوة فيهم، و(الحجابةالقيام بخدمة الكعبة وحفظها وامتلاك مفاتيحها)، والسقاية فيهم(سقاية الحاج ,وهي سقيهم الحاج ماء به زبيب ونحوه )..
    ، وأن الله نصرهم على الفيل، وأنهم عبدوا الله - عز وجل- عشر سنين لا يعبده غيرهم، وأن الله أنزل فيهم سورة من القرآن" ثم تلاها رسول الله: بسم الله الرحمن الرحيم " لإيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ " وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي فقال: "فيه يعقوب بن محمد الزهري ضعيف، وإبراهيم صاحب مناكير هذا أنكرها".
    وقد حسن الحافظ العراقي هذا الحديث. وللشيخ ناصر الدين الألباني مبحث حول هذا الحديث في السلسلة الصحيحة برقم (1944) وذهب إلى تحسينه، والله أعلم.

    [b]قال عنها الرسول الكريم
    :
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة لإيلاف قريش أعطاه الله عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها».

    البلاغة :
    تضمنت السورة الكريمة وجوها من البديع والبيان نذكر منها ما يلي :
    1- الطباق بين ( الشتاء والصيف ) وبين الجوع والإطعام أطعمهم من جوع وبين الأمن والخوف وآمنهم من خوف .
    2- الإضافة للتكريم والتشريف رب هذا البيت.
    3- تقديم ما حقه التأخير لإيلاف قريش والأصل ليعبدوا رب هذا البيت ) لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف ) فقدم الإيلاف تذكيرا بالنعمة.
    4- التنكير في لفظة جوع ولفظة خوف لبيان شدتهما أي جوع شديد ، وخوف عظيم
    من خواص سورة قريش
    دعاء للامان من الخوف والأمن من الشر وقضاء الحاجة من خواص سورة قريش
    تقرأ سورة قريش وبعدها اللهم انك آمن من كل شيء فبخوف كل شيء منك أمني مما أخاف بحق طه وقاف وبالداريات و الأحقاف وبهول يوم المخاف يا خفي الألطاف اللهم إني أسالك بلطفك الخفي الذي ما استغاث به احد من خلقك إلا امن وكفى اللهم اكفني شر كل جبار عنيد وشيطان مريد وضعيف في الخلق وشديد يا شديد يا قهار يا قوي يا قادر يا مقتدر يا معيد يا الله يا الله يا الله يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما يريد يا ستار اللهم إني أسالك بمقاعد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك العظيم الأعظم وجدك الأعلى وبكلماتك التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر أن تصلي وتسلم علي سيدنا محمد صلي الله عليه وآله وسلم وان تقضي حاجتي وهي ..وتذكر اسم حاجتك
    أم محمد

    مُساهمة في الأحد 8 أبريل 2012 - 13:49 من طرف أم محمد

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حمده

    مُساهمة في الأحد 22 أبريل 2012 - 17:48 من طرف حمده

    سورة الفيل
    مكية
    الترتيب في النزول : 19 بعد سورة ( الكافرون )
    الترتيب في القرآن : 105
    عدد الآيات : 05
    عدد الكلمات : 23
    عدد الحروف : 96
    الميزة البارزة : كل آية تنتهي بكلمة منتهية بحرف اللام : الفيل ، تضليل ، أبابيل ، سجيل ، مأكول
    التفسير
    ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ )
    أي:ألم تعلم - أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: أبرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟ والاستفهام للتقرير بما تواتر نقله من قصتهم.
    ومختصر القصة: أن أبرهة بن الصباح الأشرم - ملك اليمن من قِبل النجاشي ملك الحبشة- بَنَى كنيسة بصنعاء وسماها القُلَّيس ، وأراد أن يصرف الحاج إليها ، فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلاً , فأغضب ذلك أبرهة، فحلف ليهدمن الكعبة فخرج بجيشه ومعه فيلٌ قوي اسمه محمود ، وفيلة أخرى فلما تهيأ للدخول ومعه جيشه قدم الفيل ، وكان كلما وجَّهوا الفيل إلى الحرم بَرَك ولم يبرح ، وإذا رجعوه إلى اليمن أو إلى جهة أخرى هرول ، فأرسل الله تعالى طيراً مع كل واحدٍ في منقاره حجر وفي رجليه حجران ، أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة ، فترميهم فيقع الحجر على الرجُل فيهلك.
    ( أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ )
    أي : ألم يجعل مكرهم وسعيهم لتخريب الكعبة في تضييعٍ وإبطال فخيَّب مسعاهم ، ولم ينالوا قصدهم؟
    وأصل التضليل: مِنْ ضَل عنه إذا ضاع, فاستُعير هنا للإبطال.
    ( وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ) ( تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ )
    معنى أبابيل:جماعات متتابعة بعضها في إثر بعض. وهو اسم جمع لا واحد له, وقيل واحده إبَّالة, وهي حزمة الحطب الكبيرة, شبهت بها الجماعة من الطير في تضامها.
    والعرب تستعمل الأبابيل في الطير ، كما في قول الشاعر :
    تراهم إلى الداعي سرعاً كأنهم ... أبابيل طير تحت دجن مسجن
    وتستعملها في غير الطير كقول الآخر :
    كادت تهدّ من الأصوات راحلتي ... أن سالت الأرض بالجرد الأبابيل
    ومعنى سجيل : طين متحجر.
    ومعنى الآية: وبعث عليهم طيرًا في جماعات متتابعة، تقذفهم بحجارة من طين متحجِّر, لا تسقط على أحدٍ إلا أهلكته. وقيل حجارة من جهنم.
    قال سعيد بن جبير : كانت طيراً من السماء لم ير قبلها ولا بعدها .
    وقال قتادة : هي : طير سود جاءت من قبل البحر فوجاً فوجاً مع كل طائر ثلاثة أحجار : حجران في رجليه ، وحجر في منقاره لا يصيب شيئًا إلاّ هَشَّمَه .
    (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ )
    العصف: ورق الزرع بعد الحصاد كالتِبْن وقشر الحنطة ، سمي عصفا لأن الريح تعصف به ، فتفرقه ذات اليمين وذات الشمال. . والعصف: جمع عصفة ، وعصافة ، وعصيفة.
    ومعنى الآية: فجعلهم به محطمين كتِبْنٍ أكلته البهائم ثم أخرجته رَوثًا. إلا أنه لم يذكر بهذا اللفظ لهجنته فجاء على الآداب القرآنية, فشبه تقطع أوصالهم بتفرق أجزاء الروث وفيه إظهار تشويه حالهم.
    وفي هذه القصة –كما بينت السورة الكريمة- عبرة عظيمة حيث وقعت بمكة في عام مولده صلى الله عليه وسلم إرهاصًا لبعثته, على كيفية هائلة تدل على عظم قدرة الله تعالى وانتقامه من الجبارين, وتدل على مكانة بيته المعظم وحرمته وشرفه, وعلى إنعامه تعالى على قريش بصد عدوهم عنهم, فكان حقيقًا بهم أن يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئًا, وفيها تنبيه لقريش وغيرهم من المكذبين إلى شدة أخذه تعالى للباغين والظالمين وأنه سبحانه وتعالى قادر على تعذيبهم بما يشاء , وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر.
    فضلها
    من قرأ في فرائضه (( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل )) شهد له يوم القيامة كلَّ سهل وجبل ومدر بأنَّه كان من المصلين ، وينادي له يوم القيامة مناد صدقتم على عبدي ، قبلت شهادتكم له وعليه أدخلوه الجنّة ولا تحاسبوه فانّه مّمن أحبه الله وأحبَّ عمله ، والأمر ليس للتشجيع فقط كما يحاول البعض أن يدّعي ، بل هو عين في الحقيقة إنَّ التدبر في حقائق هذه السورة يوصل الأنسان الى معاني قدرة الربّ عزّ وجلّ والتي لا تحد بحدود ، ولا يربكها زمان أو مكان ، والصاعقة تقع ويبتلي بها من أراد الله له ذلك ويسلم منها من أراد
    له ذلك .
    قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم :
    " من قرأ هذه السورة أعاذه الله من العذاب الأليم ، والمسخ في الدنيا ، وإن قرأت على الرماح الخطيّة كسرت ما تصادمه ".
    " من قرأها عافاه الله أيام حياته في الدنيا ، من الخسف والمسخ والقذف"
    البلاغة :
    تضمنت السورة الكريمة وجوها من البديع والبيان نذكر منها ما يلي :
    1- الاستفهام للتقرير والتعجيب ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) .
    2- تعليق الرؤية بكيفية فعله جل وعلا ( كيف فعل ) لا بنفسه بأن يقال : ( ألم تر ما فعل ربك...إلخ ) لتهويل الحادثة ، والإيذان بوقوعها على كيفية هائلة ، وهيئة عجيبة ، دالة على عظم قدرة الله تعالى. .. قاله أبو السعود.
    3- الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم بإضافته إلى اسم الجلالة ( فعل ربك ) فيه تشريف للنبي العظيم .
    4- التشبيه المرسل المجمل ( فجعلهم كعصف مأكول ) ذكرت الأداة وحذف وجه الشبه ، فهو تشبيه مرسل مجمل.
    4- توافق الفواصل في الحرف الأخير مثل ( الفيل ، تضليل " سجيل ، أبابيل ) وهو من المحسنات ا لبديعية.


    حمده

    مُساهمة في الأحد 10 مارس 2013 - 0:01 من طرف حمده

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نستأنف معكم سلسلة (( سورة قرآنية ومميزات )) بتقديم سورة
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مكية
    الترتيب في النزول : 104
    الترتيب في القرآن : نزلت بعد سورة القيامة
    عدد الآيات : 09
    عدد الكلمات : 33
    عدد الحروف : 133
    سبب نزول السورة :
    اختلفوا فيمن نزلت هذه الآية ؟ قال الكلبي : نزلت في الأخنس بن شريق بن وهب الثقفي كان يقع في الناس ويغتابهم .
    وقال محمد بن إسحاق : ما زلنا نسمع أن سورة الهمزة [ نزلت في أمية بن خلف الجمحي ] .
    وقال مقاتل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، كان يغتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ورائه ويطعن عليه في وجهه .
    وقال مجاهد : هي عامة في حق كل من هذه صفته .

    محور مواضيع السورة :
    يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ الَّذِينَ يَعِيبُونَ النَّاسَ ، وَيَأْكُلُونَ أَعْرَاضَهُمْ ، بالطَّعْنِ وَالانْتِقَاصِ وَالازْدِرَاءِ ، وَبالسُّخْرِيَةِ وَالاسْتِهْزَاء
    تعكس هذه السورة صورة من الصور الواقعية في حياة الدعوة في عهدها الأول. وهي في الوقت ذاته نمودج يتكرر في كل بيئة. صورة اللئيم الصغير النفس، الذي يؤتي المال فتسيطر نفسه به ، حتى ما يطيق نفسه . يروح يشعر أن المال هو القيمة العليا في الحياة. القيمة التي تهون أمامها جميع القيم وجميع الأقدار : أقدار الناس ، وأقدار المعاني ، وأقدار الحقائق. وأنه وقد ملك المال فقد ملك كرامات الناس وأقدارهم بلا حساب .
    كما يروح يحسب أن هذا المال (إله ) قادر على كل شيء ، لايعجز عن فعل شيء ، حتى دفع الموت وتخليد الحياة . ودفع قضاء الله وحسابه وجزائه إن كان هناك حساب وجزاء
    ومن ثم ينطلق في هوس بهذا المال (يعده) ويسلذ تعداده . وتنطلق في كيانه نفخة فاجرة ، تدفعه إلى الاستهانة بأقدار الناس وكراماتهم . ولمزهم وهمزهم .. يعيبهم بلسانه ويسخر منهم بحركاته . سواء بحكاية حركاتهم وأصواتهم ، أو بتحقير صفاتهم وسماتهم ..بالقول والإشارة . بالغمز واللمز . باللفتة الساخرة والحركة الهازئة .

    ومضة من التفسير
    الهماز : هو الذي يطعن الناس ويعيبهم بالقول
    لمزة : هو الذي يعيب الناس بالفعل
    الويل : واد ى فى جهنم تتعوذ منه جهنم نفسها كل يوم مائة مرة
    جمع مالا وعدده : جمعه على بعضه البعض وأكثر منه
    يحسب : يظن
    أن ماله أخلده : أيظن أن ماله سيخلده فى هذه الدار الدنيا
    كلا : ليس الأمر كذلك
    لينبذن : يهان ويعذب
    الحطمة : اسم من أسماء النار لأنها تحطم كل شئ
    تطلع على الأفئدة : تحرقهم حتى تصل لقلوبهم القاسية
    مؤصدة : محكمة الغلق مطبقة
    عمد ممددة : ذات أبواب وقيود ممدودة طويلة

    فضل السورة
    قال عنها الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم )
    "من قرأ سورة الهمزة أعطاه الله تعالى عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد وأصحابه".



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حمده

    مُساهمة في الجمعة 29 مارس 2013 - 17:03 من طرف حمده

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] نلتقي اليوم مع ســــــورة
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    سورة مكية عدد آياتها : ثلاث آيات
    ترتيبها : 103
    عدد كلماتها : أربع عشرة كلمة
    عدد حروفها : 70
    نزلت بعد سورة الشرح .

    بدأت السورة بقسم " والعصر " . قال عنها السلف " لو تدبرها المسلمين لكفتهم " .
    يدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ سَعَادَةِ الإِنْسَانِ أَوْ شَقَائـِهِ ، وَنَجَاحِهِ في هَذِهِ الحَيَاةِ أَوْ خُسْرَانـِهِ وَدَمَارِهِ.
    قال عنها الشافعي رحمه الله: "لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم"؛ وما ذلك إلا لما احتوته هذه السورة من بيان لأصول الدين وفروعه، وبيان لسبيل المؤمنين المؤدي للربح والفوز بالجنة والنجاة من النار
    العصر : الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم ، من خير وشر .

    وقال مالك ، عن زيد بن أسلم : هو العشي ، والمشهور الأول .
    القسم في السورة :
    أقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر ، أي : في خسارة وهلاك ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران الذين آمنوا بقلوبهم ، وعملوا الصالحات بجوارحهم ( وتواصوا بالحق ) وهو أداء الطاعات ، وترك المحرمات ( وتواصوا بالصبر ) على المصائب والأقدار ، وأذى من يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر .
    ابتدأ الله سبحانه هذه السورة بقوله : { وَالْعَصْرِ } ( العصر : ) . وهو الدهر كله أقسم الله به لما فيه من العجائب : أمة تذهب وأمة تأتي ، وقدر ينفذ وآية تظهر وهو لا يتغير ، ليل يعقبه نهار ، ونهار يطرده ليل ، فهو في نفسه عجيب .
    وهو في نفسه آية سواء في ماضيه لا يعلم متى كان ، أو في حاضره لا يعلم كيف ينقضي ، أو في مستقبله » ومن هنا نعلم أهمية الوقت في الحياة وعظمته ؛ لأن الله سبحانه عظيم ولا يقسم إلا بما هو عظيم .
    وقيل : أقسم الله بصلاة العصر لفضلها ؛ لأنها الصلاة الوسطى عند الجمهور .
    وفي الحديث : « من فاتته العصر فكأنما وُتِرَ أهله وماله » وخُصَّت بالفضل ؛ لأن التكليف في أدائها أشق لتهافت الناس في تجاراتهم ومكاسبهم آخر النهار واشتغالهم بمعايشهم » قال ابن جرير الطبري : « والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن ربنا أقسم بالعصر و ( العصرُ ) اسم للدهر ، وهو العشي والليل والنهار ، ولم يخصص مما شمله هذا الاسم معنى دون معنى ؛ فكل ما لزمه هذا الاسم فداخل فيما أقسم به جل ثناؤه »

    تأملات في معاني السورة : ومن تأمل في هذه السورة وجد أنها تقرر حقيقة ضخمة وهي : « أنه على امتداد الزمان في جميع الأعصار ، وامتداد الإنسان في جميع الأدهار ، ليس هناك إلا منهج واحد رابح ، وطريق واحد ناجٍ هو ذلك المنهج الذي ترسم السورة حدوده ، وهو هذا الطريق الذي تصف السورة معالمه ، وكل ما وراء ذلك ضياع وخسار » { ِإنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ } ( العصر : 2 )لفظ الإنسان وإن كان مفرداً فإن ( أل ) فيه جعلته للجنس . والخسر : قيل : هو الغبن ، وقيل : النقص ، وقيل : العقوبة ، وقيل : الهلكة ، والكل متقارب . ولم يُبيِّن هنا نوع الخسران في أي شيء ؟ بل أطلق ليعمَّ ، وجاء بحرف الظرفية ليُشعر أن الإنسان مستغرق في الخسران وهو محيط به من كل جهة .

    وهذه الآية هي جواب القسم . والخسر والخسران : النقصان وذهاب رأس المال . والمعنى : إن كل إنسان في المتاجر والمساعي وصرف الأعمار في أعمال الدنيا لفي نقص وضلال عن الحق حتى يموت .

    « والخسارة مراتب متعددة متفاوتة : فقد يكون خساراً مطلقاً كحال من خسر الدنيا والآخرة ، وفاته النعيم واستحق الجحيم . وقد يكون خاسراً من بعض الوجوه دون بعض ، ولهذا عمَّم الخسار لكل إنسان إلا من اتصف بأربع صفات »

    { إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } ( العصر : 3 ) فإنهم في تجارة لن تبور ؛ حيث باعوا الفاني الخسيس واشتروا الباقي النفيس ، واستبدلوا الباقيات الصالحات بالغاديات الرائحات ؛ فيا لها من صفقة ما أربحها ، ومنفعة جامعة للخير ما أوضحها ! ! .
    وقد ورد في هذه الآيات الصفات المنجية من الخسران وهي :
    1 - الإيمان بما أمر الله به ، ولا يكون الإيمان بدون العلم ؛ فهو فرع عنه ولا يتم إلا به .
    2 - والعمل الصالح : وهذا شامل لأفعال الخير كلها الظاهرة والباطنة المتعلقة بحقوق الله وحقوق عباده الواجبة والمستحبة .
    3- والتواصي بالحق الذي هو الإيمان والعمل الصالح أي : يوصي بعضهم بعضاً بذلك ، ويحثُّه عليه ، ويرغِّبه فيه .
    4 - التواصي بالصبر على طاعة الله ، وعن معصية الله ، وعلى أقدار الله المؤلمة .
    فبالأمرين الأوَّلين يكمِّل العبد نفسه ، وبالأمرين الأخيرين يكمِّل غيره ،وبتكميل الأمور الأربعة يكون العبد قد سلم من الخسار وفاز بالربح العظيم .
    وعن مجاهد : { إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } ( العصر : 3 ) يقول : إلا الذين صدَّقوا الله ، ووحَّدوه ، وأقروا له بالوحدانية والطاعة ، وعملوا الصالحات : وأدُّوا ما لزمهم من فرائضه ، واجتنبوا ما نهاهم عنه من معاصيه . واستُثني الذين آمنوا من الإنسان ؛ لأن الإنسان بمعنى الجمع لا بمعنى الواحد .
    فضلها : من قرأ والعصر في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقاً وجهه ضاحكاً سنه قريراً عينه حتى يدخل الجنة .
    حمده

    مُساهمة في الخميس 11 أبريل 2013 - 0:43 من طرف حمده

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    سورة مكية
    عدد آياتها : 08
    ترتيبها : 102
    عدد كلماتها : 28
    عدد حروفها : 122

    سورة التكاثر، سورة يجمع السواد الأعظم على أنها مكية، بينما يرى بعض آخر أسبابا لتكون مدنية. والسورة تتحدث عن انشغال الناس بالحياة الدنيا ومتاعها باختزالها بـالتكاثر والمراد كما ذهب المفسرون في كتبهم أن التكاثر معناه التفاخر بالكثرة، سواء كانت بالمال أو الأبناء أو الجند وغيرها، وتكمل الآية وصف ما سيكون عليه شعور أولئك الذين انشغلوا بمتاع الدنيا وندمهم.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    سبب النزول :
    قال مقاتل والكلبي: نـزلت في حيين من قريش: بني عبد مناف وبني سهم كان بينهم لحاء فتعاند السادة والأشراف أيهم أكثر، فقال بنو عبد مناف: نحن أكثر سيدًا وأعز عزيزًا وأعظم نفرًا، وقال بنو سهم مثل ذلك، فكثرهم بنو عبد مناف، ثم قالوا: نعد موتانا حتى زاروا القبور، فعدوا موتاهم فكثرهم بنو سهم، لأنهم كانوا أكثر عددًا في الجاهلية.
    وقال قتادة: نـزلت في اليهود، قالوا: نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضُلالا.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تفسير السعدي لسورة التكاثر
    " ألهاكم التكاثر "
    شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
    " حتى زرتم المقابر "
    واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر, ودفنتم فيها.
    " كلا سوف تعلمون "
    ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, سوف تتبينون أن النار الآخرة خير لكم.
    " ثم كلا سوف تعلمون "
    ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها.
    " كلا لو تعلمون علم اليقين "
    ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, لو تعلمون حق العلم لا تزجرتم, ولبادرتم إلى إنقاذ أنفكسم من الهلاك
    " لترون الجحيم "
    لتبصرن الجحيم,
    " ثم لترونها عين اليقين "
    ثم لتبصرنها دون ريب,
    " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم "
    ثم لتسألن يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] مع سورة التكاثر
    وقَفَاتٌ مع سُورَةِ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾
    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (Cool﴾.
    يقولُ تعالى مُوَبِّخًا عبادَهُ عن اشتغالهم عمَّا خُلِقُوا لهُ مِن عبادته وحده لا شريك له، ومعرفتِهِ والإنابةِ إليه، وتقديمِ محبّتِهِ على كُلِّ شيءٍ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ. حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾، يقول: أَشْغَلَكُمْ حُبُّ الدّنيا ونعيمِها وزَهْرَتِها عن طلبِ الآخرة وابْتِغَائِها، وتمادى بكم ذلك حتّى جاءَكم الموتُ وزُرْتُمُ المقابرَ وصِرْتُمْ مِنْ أهلِهَا....استمَرَّتْ غفلتُكم ولَهْوَتُكُمْ وتَشَاغُلُكُم ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.قال الحسن البصريّ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ «في الأموال والأولاد».
    وقال قتادة: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ «التّفاخر بالقبائل والعشائر».
    وقال الضّحّاك: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ «التّشاغل بالمعاش والتِّجارة».
    قال تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾[الحديد: 20].
    وقال تعالى: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ قال الحسنُ البصريّ: «هذا وعيدٌ بعد وعيدٍ».
    ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عاقبةَ تكاثركم وتفاخركم إذا نزلَ بكم الموتُ.
    ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾: لو تعلمون ما أمامكم عِلْمًا يصلُ إلى القلوب.... لو تعلمون الأمرَ علمًا يقينًا لشغلكم ما تعلمون عن التّكاثر والتّفاخر.... لما ألهاكم التّكاثر ولبَادَرتم إلى الأعمال الصّالحة، ولكنْ عدمُ العلمِ الحقيقيِّ صَيَّرَكُمْ إلى ما تَرَوْنَ، فالاِلْتِهَاءُ بالتّكاثرِ إنَّما وقع مِن الغَفْلَةِ وعَدَمِ اليقين، كما قال تعالى: ﴿كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾[الأعراف:136]، ومثل قول النّبيِّ (صلّى الله عليه وسلّم): «وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لضَحِكْتُمْ قليلاً ولبَكَيْتُمْ كثيرًا».
    ثمّ قال: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ. ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ أي: رؤيةً بصريَّةً، كما قال تعالى: ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا[أي: أَيْقَنُوا] أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا﴾[الكهف:53].
    ثمّ قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ الّذي تنعَّمتُم به في دار الدُّنيا، هل قُمْتُم بشُكْرِهِ وأَدَّيْتُم حقَّ اللهِ فيهِ ولم تستعينُوا به على معاصيهِ؟ فينعِّمكم نعيمًا أعلى منهُ وأفضل.
    أم اغْتَرَرْتُم بِهِ ولم تقُومُوا بشكره؟ بل ربّما اسْتَعَنْتُم بِهِ على معاصي اللهِ؟ فيُعاقبكم على ذلك. قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾[الأقحاف: 20].
    سنُسألُ عن الأمن والصّحّة... سنُسألُ عن صحّة الأبدان والأسماع والأبصار... سنُسألُ الفراغ... سنُسألُ عن شِبَعِ البُطون وبارِدِ الشّراب وظلالِ المساكن... سنُسألُ عن الغذاء والعشاء... سنُسألُ عن ملاذّ المأكول والمشروب... سنُسألُ عن كلِّ شيءٍ من لذَّةِ الدُّنيا... فهل أدَّينَا شُكْرَ كلِّ هذا؟... هل قُمنا بحقِّهِ؟... هل عبَدْنَا اللهَ تعالى حقَّ عبادتِهِ؟... فَلْنَسْتَعِدَّ ولْنَعْمَلْ بطاعةِ اللهِ فيما رزَقنَا اللهُ. نسألُ اللهُ تعالى أن يُعِينَنا على ذلكَ.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    فضل قراءة سورة التكاثر :
    عن ابن عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
    ( أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف أيه كل يوم ؟ قالوا ومن يستطيع ذلك ؟ قال أما يستطيع أحدكم أن يقرا :
    ألهاكم التكاثر )
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"من قرأ سورة التكاثر لم يحاسبه الله تعالى بالنعيم الذي أنعم به عليه في دار الدنيا وأعطيَ من الأجر كأنما قرأ ألف آية ".

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قالوا عن سورة التكاثر

    في صحيح مسلم قال مطرف عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرا (ألهاكم التكاثر) قال: يقول ابن آدم: مالي مالي! وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس وهذا الحديث وغيره من الأحاديث وغيره من الأحاديث الأخرى يحذر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين من مغبة الوقوع فيما وقع فيه الكافرون من غفلة ورضي بهذه الحياة الدنيا والاعتقاد أنها كل ما هنالك وان أهلها سيخلدون فيها.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    أورد البخاري في صحيحه حديثا آخر يؤكد معنى التحذير من الإخلاد إلى الدنيا والطمأنينة إليها فصاحب الدنيا كشارب ماء البحر كلما شرب ازداد عطشا عن ابن شهاب انس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو أن لابن آدم واديا من ذهب لأحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب) (حتى زرتم المقابر) حتى أتاكم الموت يقال لمن مات تزار قبره والمقابر، ولم تذكر المقابر في القرآن إلا في هذه السورة. * وزيارة القبور إذا كانت للتفاخر والتباهي وتعداد أصحاب القبور من كل حي وقبيلة فذلك غير جائز بل هو يغضب الله ومما يدل على الغفلة والانشغال بالدنيا أما زيارة القبور لأخذ العبرة والموعظة فذلك مما رغب فيه الشرع، فزيارة القبور بهذا المعنى مما ترق له القلوب ومما يتحقق به الاعتبار ومعرفة حقائق الأمور وهي انه لا بقاء ولا خلود إلا لله وان كل كائن يموت فبمثل هذه الزيارات للقبور يزهد في الدنيا فلا تكون كل الهم ولا مبلغ العلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروا القبور فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة) وفي رواية تذكر بالموت.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حمده

    مُساهمة في السبت 4 مايو 2013 - 1:02 من طرف حمده

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [b] اليوم بمشيئة الله نقدم لكم سورة القارعة

    سورة قرآنية ومميزات >alqari3a
    سورة مكية
    عدد آياتها : 11
    ترتيبها : 101
    عدد كلماتها : 36
    عدد حروفها : 158
    نزلت بعد سورة قريش
    بدأت بأحد أسماء يوم القيامة " القارعة * ما القارعة " لم يذكر فيها لفظ الجلالة .
    تعريفها :
    جاءت تسميتها القارعة لأنها تقرع القلوب والأسماع بهولها .

    تكرار كلمة القارعة :
    ﴿الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) ﴾
    وردت كلمة القارعة ثلاثَ مرَّات، في مرةٍ كانت إبهاماً القارعة، وفي مرةٍ كانت استفهاماً وتهويلاً، وفي مرةٍ كانت تعجيزاً.

    سورة القارعة من السور المكية التي تحدثت عن القيامة وأهوالها والآخرة وشدائدها، وما يكون فيها من أحداث، وأهوال عظام.
    تحدثت السورة الكريمة عن خروج الناس من القبور، وانتشارهم في ذلك اليوم الرهيب، كالفراش المتطاير، المنتشر هنا وهناك يجيئون ويذهبون على غير نظام من شدة حيرتهم وفزعهم. كما تحدثت عن نسف الجبال وتطايرها حتى تصبح كالصوف المنبث المتطاير في الهواء. وقد قرنت بين الناس والجبال تنبيهًا على تأثير تلك القارعة في الجبال حتى صارت كالصوف المندوف، فكيف يكون حال البشر في ذلك اليوم العصيب؟ وختمت السورة الكريمة بذكر الموازين التي توزن بها أعمال الناس، وانقسام الخلق إلى سعداء وأشقياء حسب ثقل الموازين وخفتها.

    معاني بعض الكلمات :

    القارعة : القيامة تـقـْـرَعُ القـلوب بأهوالِها
    كالفراش : هوَ طيْرٌ كالبَعوض يَتهافتُ في النّار
    المبْثوث : المُتـفـرّق المُـنـتـَـشِر
    كالعِهن : كالصّوف المصْبوغ بألوان مُختلفة
    المنفوش : المُـفرّق بالأصابع ونحْوها
    ثقـُـلتْ موازينه : رَجَحتْ مَقادير حسناته
    خَـفـّـت موازينه : رَجَحت مقادير سَيّـئاته
    فأمّه هاوية : فمأواه جهنّم يَهْوي فيها
    مَاهِـيَهْ : ما هيَ - والهاء للسّكت

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2)
    أي: القيامة وأي شيء هي القيامة ؟ إنها في الفظاعة والفخامة ، بحيث لا يدركها خيال ، ولا يبلغها وهم إنسان ، فهي أعظم من أن توصف أو تصور ، سميت القيامة قارعة لأنها تقرع القلوب والأسماع بفنون الأهوال والأفزاع . وأصل القرع الضرب بشدة وقوة ، تقول العرب : قرعتهم القارعة وفقرتهم الفاقرة ، إذا وقع بهم أمر فظيع.
    وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3)
    أي : وأي شيء أعلمك ما شأن القارعة ؟ وذلك زيادةً في التفخيم والتهويل لشأنها , إنها لا تفزع القلوب فحسب ، بل تؤثر في الأجرام العظيمة ، فتؤثر قي السموات بالانشقاق ، وفي الأرض بالزلزلة ، وفي الجبال بالدك والنسف ، وفي الكواكب بالانتثار ، وفي الشمس والقمر بالتكوير والانكدار ، إلى غير ما هنالك ، ووضع الظاهر موضع الضمير [ ما القارعة ] تأكيدًا للتهويل ، والمعنى أي شيء عجيب هي في الفخامة والفظاعة ؟ . وبعد هذا التخويف والتشويق إلى معرفة شيء من أحوالها ، جاء التوضيح والبيان بقوله تعالى: يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4)
    أي: في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.
    و ذلك يحدث عندما يخرج الناس من قبورهم فزعين ، كأنهم فراش متفرق ، منتشر هنا وهناك ، يموج بعضهم في بعض ، من شدة الفزع والحيرة ، قال الرازي : شبه تعالى الخلق وقت البعث ههنا (بالفراش المبثوث ) ، وفي آية أخرى(بالجراد المنتشر) ، أما وجه التشبيه بالفراش ، فلأن الفراش إذا ثار لم يتجه إلى جهة واحدة ، بل كل واحدة منها تذهب إلى غير جهة الأخرى ، فدل على أنهم إذا بعثوا فزعوا ، وأما وجه التشبيه بالجراد فهو في الكثرة ، يصبحون كغوغاء الجراد ، يركب بعضه بعضا ، فكذلك الناس إذا بعثوا ، يموج بعضهم في بعض ، كالجراد والفراش ، كقوله تعالى: وَتَركْنَا بعضَهُم يومئذٍ يَمُوجُ في بعض ( الكهف:99)
    وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5)
    أي:وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.
    فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7)
    أي:فأما من رجحت موازين حسناته، فهو في حياة مرضية في الجنة
    وقيل عيشة راضية : أي فاعلة للرضى وهو اللين والانقياد لأهلها , والعيشة: كلمة تجمع النعم التي في الجنة
    قال تعالى: وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ(الأعراف:8-9)
    فائدة:الجمهور على أن الميزان حقيقي له كفتان ولسان .
    وما الذي يوضع في الميزان يوم القيامة؟
    1- قيل: الأعمال وإن كانت أعراضًا، إلا أن الله تعالى يقلبها يوم القيامة أجساما.
    2- وقيل: يوزن كتاب الأعمال، كما جاء في حديث البطاقة، في الرجل الذي يؤتى به ويوضع له في كِفَّة تسعة وتسعون سجلا كل سِجِلّ مَدّ البصر، ثم يؤتى بتلك البطاقة فيها: "لا إله إلا الله" فيقول: يا رب، وما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول الله تعالى: إنك لا تُظلَم. فتوضع تلك البطاقة في كفة الميزان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فَطاشَت السجلات، وثَقُلَتِ البطاقة".
    رواه الترمذي بنحو من هذا وصححه.
    3- وقيل: يوزن صاحب العمل، كما في الحديث: "يُؤتَى يوم القيامة بالرجل السَّمِين، فلا يَزِن عند الله جَنَاح بَعُوضَة" ثم قرأ: { فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ( الكهف : 105 ) رواه البخاري في صحيحه برقم (4729) بنحوه من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه .
    وفي مناقب عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: "أتعجبون من دِقَّة ساقَيْهِ، فو الذي نفسي بيده لهما في الميزان أثقل من أُحُدٍ" رواه أحمد في مسنده (1/420)
    و يمكن الجمع بين هذه الآثار بأن يكون ذلك كله صحيحًا، فتارة توزن الأعمال، وتارة توزن سجلاتها، وتارة يوزن فاعلها، والله أعلم. .
    وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (Cool فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9)
    وأما من خفت موازين حسناته، أي رجحت سيئاته على حسناته أو لم تكن له حسنات يعتد بها, فمأواه جهنم.
    وسماها أمه لأنه يأوي إليها كما يأوي الطفل إلى أمه, فنار جهنم تؤوي هؤلاء المجرمين ، كما يأوي الأولاد إلي أمهم.
    ومنه قول أمية بن أبي الصلت:
    فالأرض معقلنا وكانت أمّنا ... فيها مقابرنا وفيها نولد
    والهاوية :من أسماء جهنم ,وسميت هاوية لأنه يهوي( أي:يسقط) فيهامع بُعد قعرها.
    قال قتادة : معنى فأمه هاوية :فمصيره إلى النار.
    قال عكرمة : لأنه يهوي فيها على أم رأسه.
    وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11)
    أي: وما أعلمك ما هذه الهاوية؟ استفهام للتفخيم والتهويل ،ثم فسرها بقوله: ( نار حامية ) أي: نار شديدة الحرارة ,قد حَمِيت من الوقود عليها ، وخرجت عن الحد المعهود ، فإن حرارة أي نار إذا سعرت وألقي فيها أعظم الوقود ، لا تعادل جزءًا من حرارة جهنم ، ففي الصحيحين:عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ, قَالُوا :وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا ,كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا ". وفي الأثر عن أبي هريرة قال: أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت ، فهي سوداء مظلمة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    البلاغه :
    تضمنت السورة الكريمة وجوها من البديع والبيان نذكر منها ما يلي :
    1-الاستفهام للتفخيم والتهويل ( وما أدراك ما القارعة ) ؟ ( وما أدراك ما هيه )؟ قصد به تهويل أمرها ، وتفخيم شأنها
    2-وضع الظاهر مكان الضمير للتخويف ( القارعة ما القارعة )؟ والأصل أن يقال : القارعة ما هي ؟
    3-التشبيه المرسل المجمل ( يكون الناس كالفراش المبثوث ) ذكرت أداة التشبيه وحذف وجه الشبه أي في الكثرة والانتشار ، والضعف والذلة ، ومثله(كالعهن المنفوش ) أي في تطايرها وخفة سيرها فيسمى مرسلا مجملا .
    4-المقابلة اللطيفة بين قوله (فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ) قابلها بقوله ( وأما من خفت موازيه فأمه هاوية ) وهو من المحسنات البديعية .
    5-المجاز العقلي ( فهو في عيشة راضية ) أي راض بها صاحبها ، ففيه إسناد مجازي يدرك بالعقل ، لأن العيش أمر معنوي لا رأي له ولا تفكير
    6-الاحتباك وهو أن يحذف في كل نظير ما أثبته في الآخر ، فقوله تعالى ( فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية ) حذف من الأول " فأمه الجنة " وذكر فيها ( عيشة راضية ) وحذف من الآية الثانية " فهو في عيشة ساخطة " وذكر ( فأمه هاوية ) فحذف من كل نظير ما أثبته في الآخر ، وهو من المحسنات البديعية كذلك .
    7-توافق الفواصل في الحرف الأخير ، وهو واضح في السورة الكريمة .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    فضل سورة القارعة . .

    عن النبي صلى الله عليه وسلم : "من قرأ سورة القارعة ثقل الله تعالى بها ميزانه يوم القيامة".
    أم حمزة

    مُساهمة في السبت 4 مايو 2013 - 7:42 من طرف أم حمزة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 أغسطس 2019 - 16:32