منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16037 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10907 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو الحداد رضوان فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    شاطر
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الإثنين 15 ديسمبر 2014 - 11:12



    حصة (التربية صناعة المستقبل) الي يعدها وينشطها الأستاذ نور الدين شيشة  والتي تبث من إذاعة الطارف الجهوية عوضت حصة ( شؤون تربوية ) .
    تناولت على ثلاث حلقات بالتحليل والدراسة  موضوع القراءة والمطالعة :
    الحصة الأولى : يوم الاثنين : 24/11/2014 من الساعة 10 إلى الساعة 11
    ضيوف الحلقة : الأستاذ الجامعي سحالية حكيم ، المفتش المتقاعد  بومنصوره حمده
    المناقشة :
    ـــ هل نقرأ ؟ وكم نقرأ ؟ وماذا نقرأ ؟
    ـــ مكانة الأمة في القراءة مقارنة بالدول الأخرى
    ــــ القراءة وواقع الأمة الحالي .
    ـــ أهمية القراءة ودورها في نشر العلم والمعرفة والثقافة
    ــ ـكيف نفسر ( القراءة ) وأهميتها بالنسبة للأمة .
    ـــ ما العلاقة بين القراءة والمعرفة ؟
    ـــ ما قيمة الكتاب وأهميته في حياة الفرد والمجتمع ؟
    ــــ ما مكانة القراءة بين مصادر المعرفة والعلوم ؟
    ـــ هل يمكن اعتبار تقدم أية أمة مرتبطا بالقراءة ؟ ولماذا ؟
    ــــ ما مكانة القراءة في ديننا الحنيف ؟
    ـــ كيف نمكن أبناءنا من القراءة وحبها ؟
    ـــ ما ميزة القراءة في الميزان الإسلامي ؟
    ـــ ما مكانة القراءة في العصر الحديث بين العلوم الأخرى ؟
    هل صحيح أن القراءة تضيف إلى عمر الإنسان أعمارا أخرى ؟ وكيف ذلك كما ذهب إلى ذلك عباس محمود العقاد ؟
    ـــ ما مصير الأمة التي لا تقرأ ؟
    ـــ كيف يمكن أن نحدث الحس القرائي عند أبنائنا والمفقود لدى شبابنا وطلابنا ؟
    ـــ هل يمكن أن نعوض الكتاب كما يحلو للكثير من الناس الذين يقولون بأن الكتاب قد عوضته الاختراعات والابتكارات خاصة في مجال وسائل الاتصال ووسائل الإعلام مما أزاح مكانة الكتاب وجعلها غير أساسية .
    ــــ المعرفة مقرونة بالكتاب والعلوم مقرونة بالكتاب والثقافة مقرونة بالكتاب .هل يمكن أن نتصور أمة أحرزت مكانة مرموقة في العلم والمعرفة والثقافة دون أن يكون الكتاب يحوز بمكانة تليق به .
    ـــ ما أسباب عزوف التلاميذ والطلبة عن القراءة والكتاب ؟
    ـــ الأسرة ودورها في تحبيب وترغيب الأطفال في القراءة .
    ـــ المدرسة والمناهج التعليمية وطرائق التدريس ومستوى المربين وأثر ذلك في القراءة والكتاب .
    ــــ نوعية الكتب من حيث الشكل والمضمون .
    ــــ ارتباط المناهج بالكتاب والمقرر .
    ــــ أسعار الكتاب في الجزائر هل هي في متناول الجميع ؟
    ـــ دور النشر والطباعة  ودورها في تقريب المواطن من الكتاب

    الحلقة الثانية : يوم الثلاثاء :02/12/2014  من الساعة 14 إلى الساعة 15
    الضيوف : الأستاذ الجامعي  حكيم سحالية المفتش المتقاعد  حمده بومنصوره المدير المتقاعد  مصطفى حربي
    المناقشة :
    ـــ ما هي مكانة القراءة ، وأين يمكن وضعها بين المواد والعلوم التي يتلقاها الأطفال في المدارس ؟
    ـــ هل (( القراءة )) تدرس في مرحلة معينة من مراحل التعليم أم هي عملية متواصلة في جميع مراحل التعليم ؟
    ـــ الضعف المسجل في القراءة عند التلاميذ ممتد إلى مراحل عليا من التعليم ، حيث يجد العديد من الطلبة حتى في الجامعات صعوبات جمة في القراءة مما يطرح عدة تساؤلات منها على سبيل المثال : لماذا لايحسن حتى الطالب الجامعي القراءة ؟
    ـــ كيف نغرس في نفوس التلاميذ والطلبة (( حب القراءة )) وحب الكتاب ؟
    ـــ إن أول صادرات فرنسا حاليا هو ( الكتاب ) وهذا دليل على أهمية الكتاب ، وقيمة القراءة عند الشعوب المتقدمة ، ونحن لا نكاد نعثر على مكتبة محترمة على مستوى تراب الولاية ، بالرغم من وجود المدارس والمتوسطات والثانويات والمعاهد والكليات بالجامعة ومعاهد التكوين ، أليست هذه الجيوش من طالبي العلم والمعرفة بحاجة إلى القراءة والكتابة ؟
    ـــ في العصر الحالي والحديث دخلت القراءة في أنشطة الحياة اليومية لكل مواطن فالقراءة هي السبيل الوحيد للإبداع وتكوين المبدعين والمخترعين والأدباء والمفكرين والأمم القارئة هي الأمم القائدة فكيف هو حال القراءة عندنا بناء على هذه الحقيقة ؟

    الحلقة الثالثة : يوم الثلاثاء :0902/12/2014  من الساعة 14 إلى الساعة 15
    الضيوف :  المفتش المتقاعد  حمده بومنصوره   ،  المدير المتقاعد : مصطفى حربي  
    المناقشة :
    1 ـ  في الماضي القريب ، كانت للقراءة مكانتها الاستراتيجية في المناهج التعليمية ، خاصة في المرحلة الابتدائية كون المرحلة أساسية في بناء أسس المعرفة ووسائل العلم والتعلم .
    لماذا لا نجد هذه ( القراءة ) في المناهج الجديدة تحظى بالقيمة والتي تختص بها بالرغم من توفر الإمكانات والوسائل ؟
    2 ـ أليس ذلك راجع إلى عامل في حلقة التعلم الذي يقوم به الأولياء لمساعدة المدرسة في إرساء دعائم القراءة وأسسها ، أي تراجع دور الأولياء في مساعدة أبنائهم على القراءة .
    3 ـ نوعية الكتاب ( الكتب المقررة ) مقارنة بالكتب التي يشاهدها الأطفال على شاشات التلفزيون وغيرها في الأسواق .
    4 ـ أين المسابقات الفكرية والمنافسات في قراءة الكتب وتلخيصها عبر النشاطات التي تمارس في المؤسسات التعليمية ، والتي كانت إحدى العوامل التي تدعم المقروئية عند الطلبة والتلاميذ .
    5 ـ دور المكتبات في المؤسسات التعليمية .
    6 ـ الجوائز المحفزة والمشجعة على القراءة حيث كان الطلبة الأوائل والتلاميذ المتفوقون يتحصلون وتتم مكافأتهم بجوائز هامة تتمثل في الكتب والقواميس وأمهات الكتب والمصادر .
    لماذا استبدلت هذه الجوائز المحفزة على القراءة بجوائز مشجعة على هجر القراءة ( تلفزيون ، إعلام آلي ، هواتف .........)
    7 ـ ماذا عن دور المجلات المدرسية ، الحائطية ونوادي المطالعة والمجلات العلمية في المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد العليا وما تلعبه هذه الوسائل العلمية والتعليمية والتثقيفية وغيرها من المجالات التي تدفع إلى القراءة ؟ ولماذا نلوم الأطفال بأنهم لا يقرأون ونحن لم نوفر لهم المجالات التي تدفعهم لذلك ؟
    8 ـ القراءة المنتشرة في وقتنا الحالي هي قراءة الجرائد على الأكثر ، وحتى هذه الجرائد وإن حظيت بمطالعة صقحاتها وما تحمله فهي لا تكاد تتجاوز أخبارا سياسية أو رياضية أو ترفيهية فلماذا تفتقر جرائدنا لمواضيع فكرية علمية ثقافية بالرغم من انتشار توزيعها ؟ ولماذا لا تستغل هذه الجرائد لمواضيع فكرية ؟
    9 ـ عادات اندثرت وسلوكات غيبت ، والتي تتمثل في المطالعة الليلية وقبل النوم ، والتي كانت رائجة ، وكان التلميذ والطالب يسأل عن الكتاب الذي قرأه بالأمس ، وما كان يحمله من جديد في ميادين العلم والمعرفة والفكر والأدب واللغة .
    10 ـ ألا ترون بأن قواعد القراءة ، أو تدريس القواعد من ( نحو وصرف وبلاغة ) بالإضافة إلى قواعد الإملاء قد تقلصت في المناهج التعليمية وهي التي كانت ركائز أساسية التي تؤدي إلى القراءة السليمة في المناهج القديمة  ؟
    11 ـ عند مشاهدتنا لبرامج تلفزيبونية أجنبية خاصة الفرنسية كثيرا ما نلاحظ في نهاية البرنامج أو الحصة المتلفزة تقديم مؤلفات جديدة ظهرت وخرجت للسوق ، وهي بذلك تروج لهذا المنتوج أو ذاك ، والذي يحفز على المطالعة والقراءة للمؤلفات ، فلماذا لا تقوم وسائل الإعلام عندنا بهذا الدور ، وتشجيع المواطنين على القراءة ، قراءة للكتب الجديدة ؟  

    الخلاصة :
    ــ تعد القراءة وسيلة مهمة من وسائل نشر الثقافة وتحقيق التقدم الحضاري .
    ــ إن القراءة من أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها حيث حرصت الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسبابه وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال تشجيع القراءة والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع .
    ـــ والقراءة كانت ومازالت من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته ومخترعاته ، وهي الصفة التي تميز الشعوب المتقدمة التي تسعى دوما للرقي والحضارة والصدارة .
    ــ وأخيرا فإن الواقع يحتم علينا أن ننادي إلى ضرورة إيلاء العناية اللازمة للقراءة ، وهي مسؤولية الجميع أولياء مربين ومشرفين .
    ـــ وذلك لأنه إذا لم نقرأ ، لن نجد سبيلا للتقدم والتطور لأن كل حرفة ووظيفة مهما كانت تتطلب المعرفة وتتطلب المزيد منها كل يوم ، في ظل هذا العصر ، عصر الانفجار المعرفي الهائل وثورة المعلومات المتسارعة
    وكما قال الشاعر :
    علوما وآدابا كعقل مؤيد              وخير جليس المر كتب تفيد
    avatar
    shams
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 81
    تاريخ التسجيل : 07/09/2014
    العمر : 27
    الموقع : الجزائر الحبيبة

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف shams في الإثنين 15 ديسمبر 2014 - 23:26


            والله موضوع في القمة وتساؤلات في محلها  فالقراءة هي غذاء الذهن والروح كيف لا وهي مفتاح التعلم  واذا رجعنا الى اسباب العزوف عن القراءة فهي كثيرة جدا  ولعل أهمها هو فقدان روح القراءة
    l'esprit de la lecture وهذا كذلك له اسباب عديدة مرتبطة بالجانب الحضاري والثقافي والمادي للمجتمع  واذا نظرنا من حولنا لانجد ما يحفز على القراءة من انتشار ثقافة التلفاز والانترنت افتقار المدرسة الى كتب المطالعة وانعدام المهرجانات  والمعارض المخصصة لذلك انا عن نفسي اشتهيت يوما يقام فيها معرض الكتاب بمدينتي فهذا الاخير لايقام الا بالعاصمة  لان مثل هكذا معارض تنعش وتحفز الافراد على الاقبال على القراءة
    المهم اتمنى ان تنتشر هذه العادة وان يعمل كل فرد على الدعوة للمطالعة والتحفيز عليها حسب ما يملك من امككانيات
    على العمو م هذا موضوع متشعب اترك الفرصة لباقي الاعضاء لمناقشته لانني فعلا أحب مناقشاتهم وأفكارهم  
    اما انتم سيدي الكريم حمده فلكم مني جزيل الشكر والعرفان على هذا المو ضوع القيم  

    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الإثنين 5 يناير 2015 - 12:26



    حصة (التربية صناعة المستقبل) الي يعدها وينشطها الأستاذ نور الدين شيشة والتي تبث من إذاعة الطارف الجهوية عوضت حصة ( شؤون تربوية ) .
    تناولت يوم 30 ديسمبر 2014  موضوع :الاستعداد للعودة إلى الدراسة وتقييم نتائج الاستدراك والعطلة
    الضيوف :  
             1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم
             2 ـ الأستاذة المكونة : بشاينية منية


    المناقشة تركزت على :


    كشوف النقاط :
    1 ـ في البداية وحتى لا نعود بالحديث عن كيفية إعداد كشوف النقاط وطرق ملئها وإعدادها ، وطبيعة الملاحظات ونوعيتها لأننا ببساطة تناولنا فيما مضى هذه الإجراءات بشيئ من التفصيل والتدقيق  ، والآن ما يحتاج إليه الأولياء هو كيفية القراءة لهذه الكشوف ولهذه النتائج الفصلية ، وكيف يمكن استغلالها وعلاج السلبيات المدونة ، والتشجيع والتنويه للإيجابيات ، حتى تكون هذه الكشوف ـ فعلا ـ وثيقة ذات فعالية في تحسين نتائج التلاميذ وتدفعهم إلى المزيد من الاجتهاد والاهتمام بالدروس والاختبارات والواجبات المنزلية ،
    وبكل العمليات التي تنجم عن الفعل التعلمي التعليمي .فماذا عسانا أن نقول حول هذه الكشوف ؟
    2 ــ الأولياء يقفون مواقف مختلفة ومتباينة تجاه كشوف النقاط ،
    ـــ فمنهم من يرى فيها العلامات المتحصل عليها .
    ــــ ومنهم من يقرأ الملاحظات ويكتفي باستخلاص مستوى أبنائه .
    ـــ ومنهم من يركز على الاختبارات دون غيرها .
    ـــ ومنهم من لا يبالي نهائيا بهذه الوثيقة ولا يبحث عنها ولا يهتم بقيمتها ، ناهيك عن كون ( هذه الكشوف ) وثائق رسمية وهي بمثابة شهادات ، تطلب حتى في التوظيف والمسابقات وحتى في مجال مواصلة الدراسة .
    فماذا نقول للأولياء من أجل الاهتمام أكثر والاعتناء بكشوف النقاط الخاصة بكل فصل دراسي ؟
    3 ـ الكثير من الأولياء ، بعد قراءتهم لكشف النقاط ، وبعد تحديد المواد التي لم يتحصل فيها التلميذ على علامات جيدة ، يبادرون خلال العطلة إلى تكثيف الدراسة أو الدروس من أجل تقوية مستواهم فيها .
    فهل أصاب هؤلاء الأولياء في ذلك أم هم على خطأ في ذلك ؟

    الاستدراك :
    1 ـ أدرجت حصص استدراكية ــ خلال العطلة ــــ في بعض المستويات خاصة منها المقبلة على الامتحانات الرسمية .
    والاستدراك ، معناه باختصار هو إدراك للدروس التي لم يأخذها التلاميذ أثناء الدراسة العادية ، وبالتالي فهي حصص للذين لم يستفيدوا من دروس مقررة ومبرمجة ولكن مع كل هذا لاحظنا نفورا كبيرا ومعتبرا من هذه الحصص خلال العطلة بحيث لم يكن الإقبال عليها بشكل جماعي ودائم في المؤسسات .
    في حين شاهدنا تزاحما كبيرا على الدروس التي تعطى خارج المؤسسة .
    هل هذا يعني الاستفادة من الدروس التي تنظم خارج المؤسسة أكثر من الدروس التي تنظم بالمؤسسة ؟
    2 ــ الاستدراك الذي ينظم أثناء العطلة ، ألا يمكن اعتبار ذلك مساسا بأهداف العطلة وما ينتظر منها من راحة واستجمام وتنزه من أجل الراحة واسترجاع القوة لمواصلة الجهد خلال الفصل الموالي ؟ ولماذا لا ينظم هذا الاستدراك خلال أيام الدراسة كاستغلال ساعات الفراغ وأمسيات الثلاثاء أو حتى يوم السبت ؟
    3 ـ يكاد يكون  الاستدراك عندنا في المنظومة التربوية الجزائرية أمرا وواقعا لا يخلو منه فصل من الفصول .
    ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها حتى نقضي على ظاهرة الاستدراك أو على الأقل التقليل منها ، لأن نتائج هذا الاستدراك لا تكون ـ كما هو معلوم ـ مثل نتائج الحصص العادية على اعتبار أن الأستاذ والتلميذ كليهما لا يكون في حالة نفسية عادية ، كما هو الشأن في الحصص الرسمية العادية .
    ــ فكيف يمكن أن نجعل من هذه ابلحصص ( الاستدراك ) حصصا مفيدة كما هو الحال في الحصص العادية ؟
    4 ـ يشبه بعض الإخصائيين (( الاستدراك )) بــ (( الترقيع )) تماما مثل البناء الذي يحدث شروخا في بنايته ، ثم يلجأ بعد انتهاء الوقت إلى ترقيع الأماكن التي ظهرت عليها تلك الشروخ . فما هو رأيكم ؟

    العطلة :
    1 ـ كثيرا ما يصاب أبناؤنا بخيبة أمل من ( العطلة ) لأنهم ببساطة لا يستفيدون كثيرا من أهدافها ومن نتائجها وذلك لأن كلا من البيت والمدرسة تحملان المتعلم ما لا يطيق .
    ـــفالبيت يكثف له الدروس الخصوصية والمراجعات والمذاكرات المملة .
    ـــ أو يستغله الأولياء في قضاء حاجيات البيت أو مساعدة الأب في العمل اليومي ( تجارة كانت أ/ فلاحة أم نشاط آخر ) .
    فلا يستطيع التلميذ التوفيق بين كل هذه الحاجيات والواجبات والدروس والتحضير ، فيصاب بالملل وخيبة الأمل في العطلة ، وتراه يترقب العودة إلى الدراسة بشغف رغم أنه بحاجة إلى راحة من الدراسة . فكيف الخروج به سالما من هذه الوضعية ؟
    2 ــ اليوم هو اليوم الرابع الذي يفصلنا عن العودة إلى مقاعد الدراسة ، ومواصلة الشوط الثاني أو الفصل الثاني من السنة الدراسية . وكثير من الأولياء يبالغون في مطالبة أبنائهم بالمراجعات والمذاكرات  وأخذ دروس خصوصية لأن الوقت في نظرهم يداهمهم ، وينبغي مضاعفة الجهد خلال الفترة المتبقية من العطلة الرسمية . هل هم على حق في ذلك أم أن هناك طرقا أخرى لإتمام العطلة وتحقيق بعض أهدافها .
    3 ــ العودة إلى الدراسة وإلى مقاعد الدراسة ، لا يفصلنا عنها إلا أربعة أيام ( أي بداية الأسبوع المقبل ) والفصل الثاني يكتسي أهمية بالغة في الحياة الدراسية لأن فيه يتم تدارك النقائص ، وتدعم الإيجابيات وكذلك هو فصل حاسم ، لأن الفصل الثالث هو أقصر فصل في السنة الدراسية . فما هي النصائح والتوجيهات التي يمكن أن نسديها  للأولياء والتلاميذ والمربين كذلك حتى يتم استغلال أيام وأسابيع الفصل الثاني استغلالا ناجعا .
    avatar
    shams
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 81
    تاريخ التسجيل : 07/09/2014
    العمر : 27
    الموقع : الجزائر الحبيبة

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف shams في الأربعاء 7 يناير 2015 - 1:26




    avatar
    رشيد العايش
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 816
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 48
    الموقع : الطارف

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف رشيد العايش في الأربعاء 7 يناير 2015 - 21:55

    بارك الله فيك


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الإثنين 19 يناير 2015 - 17:53

     

    ونلتقي من جديد مع ملخص لحلقتين من حصة ( التربية صناعة المستقبل ) التي  تذاع من إذاعة الطارف الجهوية كل يوم ثلاثاء  من الساعة 14 إلى الساعة 15 مساء .
    التاريخ :    06 و13 جانفي 2015
    موضوع : الأنترنت وعملية التعلم والتعليم وأثرها في التحصيل الدراسي .
    المشرف على الإعداد والتقديم  : نور الدين شيشة

    الضيوف المشاركون  
             1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي
             2 ـ المديرة : بن جدو فريدة مديرة مدرسة بوبير جاب الله ابن مهيدي
             3 ـ المديرة تومي وفاء مديرة مدرسة عون محمد  عين العسل

    المناقشة في الحلقة الأولى تمحورت حول :
    ــــ ما الأنترنت ؟
    ـــ ما دور الأنترنت في العملية التعليمية ؟
    ــــ ما الآثار الإيجابية والسلبية للأنترنت ؟
    ـــ ما طرق ووسائل الوقاية من الأضرار الجانبية للأنترنت ؟
    أسئلة المناقشة في الحلقة الثانية تركزت على :
    1 ـ إن هدف التربية الحديثة لم يعد تحصيل المعرفة فقط ، لأن المعرفة لم تعد هدفا في حد ذاته ، بل الأهم من تحصيلها القدرة على الوصول إلى مصادرها الأصلية وتوظيفها لحل المشاكل ، وهذا لا يتأتى إلا بالتحكم في التكنولوجية المعلوماتية ووسائل الاتصال وعلى رأسها الأنترنت .
    فما هو حال المدرسة الجزائرية مع هذه الاختراعات وبخاصة الأنترنت ؟
    2 ـــ هل يمكن ربط جميع المدارس والمؤسسات التربوية والتعليمية بشبكة الأنترنت على المدى القصير والمتوسط والبعيد ؟ وهل تتطلب إمكانات مادية كبيرة لتتحقق هذه الغاية ؟ 3 ـ كيف يسهم ( الأنترنت ) في تغيير وقلب الأدوار للفاعلين في العملمية التعلمية التعليمية ، ( أي التلميذ ، المعلم ، القسم ، الولي ) ؟
    4 ـ هل يمكن أن يكون معلما ناجحا من لا يتقن استخدام الأنترنت والتحكم في وسائل الإعلام الآلي ؟
    5 ـ هل يمكن لنلميذ المدرسة أو المتوسطة أو الثانوية ، من بلوغ أهدافه ونجاحه في مستويات عليا دون تمكنه من هذه الوسائل والتحكم في تقنيات الاتصال الحديثة ؟
    6 ـ هل يمكن أن نصل في يوم ما إلى التدريس الألكتروني في ظل هذا الزخم الهائل من الاختراعات والابتكارات في التكنولوجية ووسائل الاتصال ؟
    7 ـ إن طبيعة المهن الجديدة ، والحياة بصورة عامة ، تتطلب من المدارس والجامعات إعداد خريجين بمجموعة مختلفة من المهارات ، غير تلك التي يتبناها نظام التعليم القديم ،فهل يمكن أن نحدث تغييرات سريعة في المناهج التعليمية حتى تكون مواكبة لمتطلبات المجتمع المهنية والعلمية .
    8 ـ إذا كان التعليم هو طريق التقدم ، وإذا كان لابد أن يهدف إلى التقدم فإنه بالضرورة لابد من إحداث تغييرات سريعة ومراجعة الأهداف والغايات في المناهج التعليمية ، وهذا قصد تمكين المتعلمين من التمكن من التعامل واستخدام واستغلال وسائل التعليم الحديثة خاصة ( الأنترنت ) فما هي هذه الإجراءات ؟
    9 ــ في ضوء التوقعات لملامح النظام التعليمي الجديد ، تتضح الحاجة إلى معلم جديد ، لمجتمع جديد ولأجيال جديدة وهم ((أبناء المستقبل ) كيف يمكن الوصول إلى ذلك ؟ وهل يمكن الاستغناء عن الوسائل الحديثة السريعة المتمثلة في الأنترنت وتكنولوجية الإعلام والاتصال ؟
    10 ـ ما هو ملمح معلم المدرسة الحديثة التي ستعتمد بشكل كبير على تقنيات الاتصال والإعلام كوسائل وآليات لاكتساب أنهار المعارف المتهاطلة وبسرعة فائقة ؟
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 7 فبراير 2015 - 23:41



    نلتقي من جديد مع ملخص لحلقتين من حصة ( التربية صناعة المستقبل ) التي  تذاع من إذاعة الطارف الجهوية كل يوم ثلاثاء  من الساعة 14 إلى الساعة 15 مساء .

    حصة ( التربية صناعة المستقبل ) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية تناولت بالدراسة والتحليل في حلقتين متتاليتين يومي 20 و27 جانفي 2015
    موضوع : التواصل بين الأسرة والمدسة.
    المشرف على الإعداد والتقديم : نور الدين شيشة
    الضيوف المشاركون
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي
    2 ـ المديرة : بن جدو فريدة مديرة مدرسة بوبير جاب الله ابن مهيدي
    3 ـ المديرة تومي وفاء مديرة مدرسة عون محمد عين العسل

    المناقشة في الحلقة الأولى تحورت حول
    1 ـ التواصل هو عملية اجتماعية تقضي إلى إقامة التفاهم بين الأفراد ، كما أن التواصل بين الأولياء والمدرسة يعني إقامة علاقة بينهما من أجل التباحث حول قضية من قضايا التربية التي تخص أطفالهم ولاسيما التحصيل الدراسي . فكيف يكون هذا التواصل بين البيت والمدرسة ؟
    2 ـ من مسؤوليات الأسرة هي تربية الأطفال ، وتهيئتهم لدخول المدرسة ومتابعة شؤونهم التعليمية والتربوية ، وتزداد أهمية هذه المسؤولية عندما يتعثر أحد الأبناء دراسيا فتسارع الأسرة إلى التعاون مع المدرسة وتتخذ كل الإجراءات الكفيلة بإقالة عثرة هذا الابن . فكيف يتم ذلك ؟
    3 ـ وهل لهذا التواصل بين البيت والمدرسة فوائد ؟ وكيف تنعكس هذه الفوائد من التواصل على الحياة الدراسية لدى التلاميذ ؟
    4 ـ أثناء اللقاءات التي تجمع الأولياء بالمربين في المدرسة ، تقوم هذه الأخيرة بتقديم صور واضحة عن حالة أبنائهم داخل المؤسسة وخارج القسم ومشاركتهم في الدروس واهتمامهم بالمواد ، وتفاعلهم وكذا تفوقهم ، أو تقدم لهم صورة عكسية عن عدم مشاركتهم وشرودهم وعدم اهتمامهم . كيف يتم ذلك ؟
    5 ـ للأسف الشديد ، توجد في بلادنا أسر عديدة لا تتواصل مع المدرسة وتبقى هذه الأسر على قطيعة مع المدرسة ، لا تعرف عن مستوى أبنائها شيئا إلا عن طريق الكشوف الفصلية لنتائج الامتحانات والاختبارات ، فهل لهذه المواقف انعكاسات على مستويات التلاميذ ؟
    6 ـ إذا عرف الأهل بطريقة من الطرق أن ابنهم مقصر دراسيا وعرفوا سبب تقصيره ، فماذا عليه أن يفعل هذا الولي ؟
    7 ـ وإذا ما اكتشفت الأسرة بوسيلة من الوسائل بأن طفلها مقصر دراسيا ، وعرفت الأسباب ، فمن المسؤولية الملقاة عليها أن تبادر لعلاج ذلك ، وتساعد ابنها على التحصيل الدراسي والوقوف إلى جانبه ليتفوق أو يكون على الأقل من الناجحين .
    فما هي الخطوات التي يجب أن تتخذها الأسرة لذلك ؟
    8 ـ الواجب المدرسي أو ما يسمى بالوظيفة المدرسية وهو ما يطلب من التلميذ تأديته من كتابة وحفظ أو نشاط ما ، أو ما شابه ذلك في المنزل ، تكملة لما تعلمه في المدرسة من قبل المعلم . فما هو دور الأسرة في مساعدة التلميذ على تأدية هذا الواجب ؟
    9 ـــ التواصل بين الأسرة والمدرسة هو مسؤولية مشتركة بينهما ولا ينبغي أن نلقي باللائمة فقط على الأسرة في حين تكون المدرسة هي الأخرى مسؤولة بدرجة أكبر ، وذلك لأن التواصل هو دعوة تأتي من المدرسة أولا ، وتكون هذه الدعوة في إطار قانوني وتنظيمي بحيث تبرمج لقاءات بين الأولياء والأساتذة وبين الأولياء والإدارة وبين الأولياء والأسرة التربوية بما فيهم التلميذ . فكيف يمكن أن تقوم هذه المؤسسة بهذا الدور وهذا الواجب ؟
    10 ـــ لا أحد ينكر ما لدور جمعيات أولياء التلاميذ من أدوار أساسية في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ ، وتحسين حياتهم الدراسية ، وبالرغم من هذه المسؤوليات الموكلة إلى جمعيات أولياء التلاميذ ، وعلى الرغم من أن وزارة التربية الوطنية تؤكد في كل دخول مدرسي جديد على ضرورة تأسيس هذه الجمعيات على مستوى كل مؤسسة ، إلا أن الواقع يؤكد أن الكثير من المؤسسات تفتقد إلى هذه الجمعيات . فهل هو غياب للأولياء أي هو استغناء المؤسسة عن دور هذه الجمعيات ؟ وكيف يمكن التغلب والتخلص من هذا الفراغ الذي تعاني منه العديد من المؤسسات ؟

    أسئلة المناقشة في الحلقة الثانية تركزت على

    1 ـــ هل يمكن تحقيق أهداف التربية في المدرسة دون مساعدة الأسرة ؟ وهل يمكن للأسرة وحدها تحقيق أهداف التربية دون مساعدة المدرسة ؟
    2 ـــ ما هو دور الأولياء ودور جمعيات أولياء التلاميذ في الحياة المدرسية وحياة المؤسسة ؟
    3 ـــ هل يمكن لجمعية الأولياء القيام بمهام تربوية أو بيداغوجية ومساعدة المربين في تحسين المستوى والرفع من المردود الدراسي للتلاميذ ؟
    4 ـــ نحن نعلم طبعا بحكم التجربة المتواضعة أن إنشاء وتأسيس جمعية الأولياء داخل المؤسسة يتطلب جهدا فلماذا لا تقوم به كل المؤسسات أو بالأحرى لماذا لا تعمم عملية وجوب وجود جمعية في كل مؤسسة ؟
    5 ـــ ما سبب أو أسباب عزوف الأولياء عن الانخراط في الجمعية ، التي هي بالأساس تعمل من أجل تحقيق أهداف الأولياء من خلال تحسين ظروف تمدرس أبنائهم بالمؤسسة
    6 ـ إن نشر ثقافة التواصل بين الأسرة والمدرسة تعود أصلا إلى الطاقم المسير للمؤسسة ، والتي تتوفر على إمكانات ووسائل تستطيع من خلالها جلب الولي ، وحثه وتحفيزه على زيارة المؤسسة بصفة دورية ( بداية كل فصل ، تنظيم تظاهرات ثقافية وعلمية ، عقد اجتماعات مع مختلف المجالس ، احتفالات ،........الخ ) ،
    لماذا لا يتابع ويقيم رؤساء المؤسسات على هذا الجهد الذي يبذل من أجل تنشيط وتفعيل دور الأولياء بالمؤسسات ؟
    7 ــ إن للتواصل بين الأسرة والمدرسة فوائد كثيرة نسمع بها في كثير من المناسبات ، ولكن هل يمكن ذكر أهم هذه الفوائد ؟
    8 ــ الأولياء يعيبون على المؤسسة كونها لا تولي أهمية لاستقبال الأولياء في ظروف لائقة ، كأن يحظى الولي بمقابلة المدير أو المعلم أو المراقب ، أو أي فرد له علاقة بالتلميذ
    فكيف يمكن تنظيم هذه اللقاءات والاستقبالات ؟
    9 ـــ كثيرا ما يشتكي أولياء التلاميذ من عدم احترام مواعيد الاستقبالات التي يحددها الأساتذة في الجدول الزمني للقسم ، حيث يحدد لكل أستاذ مادة ( ساعة ) مخصصة لاستقبال الأولياء ولكن عدم ذهابهم في الموعد ، لا يحظى بالاستقبال .
    فكيف نصحح ذلك ؟
    10 ـــ وإنصافا للمربي والآستاذ ، هناك العديد من الأولياء لا يحسنون مقابلة الأساتذة ولا يحسنون التحاور الذي في غالب الأحيان ما تكون نتائج الزيارة عكس ما كان منتظرا منها ، فيتحول الحوار إلى صراع لفظي ومعنوي وأحيانا يتحول إلى ما هو أخطر .
    كيف يمكن تصحيح هذه الحالات والاستفادة من التواصل لصالح التلاميذ أولا وقبل كل شيء ؟
    11 ـــ للأسف الشديد توجد أسر عديدة لا تتواصل مع المدرسة وتبقى هذه الأسرة على قطيعة مع الأساتذة والمؤسسة ، لا تعرف مستوى أبنائها إلا عن طريق الكشوف الفصلية ودرجات الامتحانات والاختبارات ، عندها فقط يصل خبر التأخر الدراسي لأبنائها أو تفاجأ بتسربهم .
    فماهي الوسائل التي يمكن للولي التعرف على تمدرس أبنائه زيادة على كشوف النقاط ؟
    12 ـــ وللأسف الشديد كذلك يمكننا ملاحظة العديد من الكراسات والكشوف والدفاتر ، توجد عبارات التقييم لا توحي بالصورة الحقيقية للتلميذ ، حيث يكتفي الأستاذ والمربي بالعبارات الجاهزة ( ضعيف ، متوسط ، فوق المتوسط ، حسن ، جيد ، ممتاز ) دون التعرض إلى التشخيص وأسبابه .
    فماذا عسانا أن نقوله لزملائنا حول هذا الموضوع ؟
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 13 فبراير 2015 - 15:36



    نلتقي من جديد مع ملخص لحلقتين من حصة ( التربية صناعة المستقبل ) التي  تذاع من إذاعة الطارف الجهوية كل يوم ثلاثاء  من الساعة 14 إلى الساعة 15 مساء .

    حصة ( التربية صناعة المستقبل ) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية تناولت بالدراسة والتحليل في حلقتين متتاليتين يومي 03 و10 فيفري 2015
    موضوع :التربية والمواطنة
    المشرف على الإعداد والتقديم : نور الدين شيشة
    الضيوف المشاركون
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي
    2 ـ المديرة تومي وفاء مديرة مدرسة عون محمد عين العسل


    أسئلة المناقشة :
    1 ـ بداية وحتى نتعرف جيدا على الموضوع الذي سنتناوله بالتحليل والمناقشة ، يجدر بنا أن نعرف ونتعرف على مفهوم المواطنة ، هذه الكلمة التي يتداولها الكثير من الناس في مختلف المناسبات وفي غير المناسبات وتنطق بها الأسن في مختلف المحافل وفي غير المحافل . فهل يمكن توضيح معنى أو معاني هذه الكلمة ( المواطنة ) ؟
    2 ــ وكما ورد من قبل المواطنة نسبة إلى الوطن والبلد الذي ينتسب إليه الإنسان .
    فهل يمكن أن يوجد وطن بدون مواطن ؟ وهل يمكن أن يوجد مواطن بدون وطن ؟
    3 ــ من المسؤول عن التربية على المواطنة ؟ هل هي البيت أم المدرسة ؟ وما دور كل من البيت والمدرسة في غرس قيم المواطنة عند الأطفال ؟
    4 ـــ ما هي الغاية التي تنشدها المواطنة ؟ وهل المواطنة تختزل في مجرد التوفر الشكلي على بطاقة تعريف أو جواز سفر ؟ كما يظن الكثير من الناس .
    5 ـــ كثير من الناس يعتقدون بأن المواطنة تعني الحقوق دون الواجبات . إلى أي مدى يمكن أن يكون هذا المفهوم صحيحا ؟ وما هي واجبات المواطنة ؟ وما هي حقوق المواطن ؟
    6 ـــ هل المناهج التعليمية عندنا تتضمن ما يمكن من تربية وتنشئة الأطفال على حب الوطن وخلق روح المواطنة الصالحة في الأجيال ؟
    7 ـــ ألا يمكن الاعتقاد بأن المناهج التعليمية في مختلف مراحل التعليم بحاجة إلى مراجعة ودراسة إمكانية تعديل المواضيع وإدراج بعضها الآخر حسب المراحل التعليمية إلى غاية نهاية الدراسة الثانوية ؟
    8 ـــ من المعلوم أن التربية على المواطنة تسعى إلى تحقيق أهداف تتجلى في تثبيت القيم الاجتماعية والفردية لدى الناشئة . كيف يتم تثبيت هذه القيم في المؤسسات التربوية والتعليمية ؟
    9 ـــ إن الأطفال في أي مجتمع هم رجال المستقبل وكما هو عنوان حصتنا
    (( التربية صناعة المستقبل )) لذا تعلق الدول أهمية كبيرة وخاصة على تربيتهم وتنشئتهم حتى يكونوا مواطنين صالحين يخدمون وطنهم ويدافعون عن حقوقه .
    هل يمكن توضيح هذا الجانب في مجتمعنا ؟
    10 ـــ حب الوطن منهاج يشترك في زرعه وغرسه في قلوب الناشئة كل من الوالدين في البيت ، المدرسة ، النوادي ، الجمعيات ، المساجد ، هو في النهاية برنامج استراتيجي توزع فيه الأدوار والمسؤوليات على كافة الشرائح الاجتماعية .
    فإلى أي حد يمكن أن يؤدي كل دوره من أجل تطعيم الأجيال الصاعدة بحب الوطن وتجسيد قيم المواطنة ؟ الأسرة ، المدرسة ، ........الخ
    11 ــ المدرسة وما تحظى به من إمكانيات بشرية ذات كفاءة ومادية قد رصدتها الدولة لها  يمكنها أن توظف كل هذه القدرات لإعادة غرس مبادئ المواطنة وقيمها .
    فما هي النشاطات التي يمكن للمدرسة أن تقوم بها من أجل تحقيق هذه المناعة وتحصين الأجيال من أجل حماية الوطن والدفاع عنه ؟
    12 ـــ لقد استطاعت كرة القدم خاصة والرياضة عامة في الجزائر إنجاز ما عجزت عنه البيت والمدرسة في حب الوطن وحب العلم الوطني والتغني والافتخار به في كل المحافل الرياضية . فما هو سر ذلك ؟ ولماذا لم يتحقق ذلك في المجالات الأخرى وفي الأوساط الأخرى ؟
    13 ـــ إذا أردنا ــ بالفعل ـ تربية الناشئة على حب الوطن وغرس قيم المواطنة في البيت والمدرسة ، فماذا علينا أن نقوم به ؟


    العمري محمود
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 2464
    تاريخ التسجيل : 02/01/2012
    العمر : 52

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف العمري محمود في الجمعة 13 فبراير 2015 - 21:09

    جزاكم الله خير الجزاء.


    ______*التـــــــــــوقيع *_______


    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 13 مارس 2015 - 14:52





    ونلتقي من جديد مع حصة ( التربية صناعة المستقبل ) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية تناولت بالدراسة والتحليل موضوع :
    طرق المذاكرة الجادة
    يوم الثلاثاء :17/02/2015 من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيبشة
    الضيوف :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم
    2 ـ المديرة : حود نوال مديرة مدرسة زروقي الطاهر الذرعان
    المناقشة استهدفت الإجابة عن الأسئلة التالية :
    1 ـ أولا لماذا يتفوق بعض التلاميذ في دراستهم ، بينما يفشل البعض الآخر ؟
    2 ـ كيف يمكن اكتساب الدافع إلى المذاكرة عند تلاميذنا ، خاصة وأن الكثير من الأولياء يعتقدون بأن النجاح أو التفوق راجع إلى عامل الذكاء ، فكيف نقرق بين الدافع عند التلاميذ والذكاء ؟
    3 ـ يقول علماء التربية وعلم النفس (( إذا أردت أن تتفوق فاجعل لنفسك هدفا تصبو إلى تحقيقه ، ليقوى بداخلك الدافع على المذاكرة والتحصيل كيف يتم ذلك ؟
    4 ـ يقال بأن (الدافع ) يذلل لك صعوبات الدراسة ، بمعنى إذا أراد التلميذ أن يتفوق عليه أن يقوي في نفسه (( الدافع )) كيف يحصل ذلك ؟
    5 ـ حتى تستطيع أن تنجح وتتفوق في الدراسة عليك أن تكون لديك خطة جادة فعالة للتحصيل ، بحيث تكون عارفا دائما لهذه الأمور الثلاثة :
    ماذا تذاكر ؟ متى تذاكر ؟ كيف تذاكر ؟ أولا ماذا نذاكر ؟
    6 ـ متى نذاكر ؟
    7 ـ كيف نذاكر ؟
    8 ـ أين نذاكر ؟
    9 ـ للأولياء دور أساسي في نجاح التلميذ في المذاكرة ، وذلك باهتمامهم الدائم بتحفيز ودفع التلميذ إلى مراجعة ومذاكرة وإنجاز الواجبات المنزلية .
    كيف يتجسد هذا الدور الذي يلعبه الأولياء في دفع أبنائهم إلى تحقيق أهداف المذاكرة ؟
    10 ـ إن تنظيم المذاكرة أساس نجاح كل عمل ، فإذا أردت أن تنجح في حياتك الدراسية ، فلا بد من وضع نظام للمذاكرة وللأنشطة الأخرى المختلفة .
    من يشرف على تنظيم هذه المذاكرة ؟ وكيف ؟
    11 ـ كيف ينظم التلميذ وقته ويضع برنامجا مناسبا لأعماله وأنشطته اليومية ، من الناحية العملية ؟
    12 ـ طريقة المذاكرة ، وكيفياتها هي السبيل إلى تحقيق أهداف هذه المذاكرة .
    هل بإمكاننا أن نعطي نموذجا ، ونقترح طريقة عملية على التلاميذ لتحقيق الهدف من هذه المذاكرة ؟
    13 ـــ التركيز ـ ربط المعلومات ـ عمل الملخصات ـ المراجعة المتكررة ـ هي عناصر تحدد كيفية تحقيق الغاية من المذاكرة .
    كيف نشرح ذلك للتلاميذ والأولياء ؟
    14 ـ تحديد وقت معين كحد أدنى وأقصى للمذاكرة هو أساس في عملية المراجعة وتحقيق أهداف المذاكرة ، فهل طول ساعات العمل كفيل بتحقيق ذلك خاصة وأن الكثير من التلاميذ يعتقدون بأن البقاء ساعات طوال في المذاكرة هو الكفيل بتحقيق التفوق .
    كيف نشرح هذه العملية وننصح أبناءنا لتحديد الوقت المناسب للمذاكرة

    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 13 مارس 2015 - 15:40



    ويتجدد اللقاء  بكم ومع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : التاريخ وأهميته في المناهج الدراسية
    ذكرى تأميم المحروقات نموذجا
    يوم الثلاثاء :24/02/2015 من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيبشة
    الضيوف :
    1 ـ المديرة : بن جدو مديرة مدرسة بوبير جاب الله ابن مهيدي
    2 ـ المديرة : حود نوال مديرة مدرسة زروقي الطاهر الذرعان


    مدخل :
    لما كان (التاريخ ) مرآة الأمم ، يعكس ماضيها ، ويترجم حاضرها ، وتستلهم الأجيال من خلاله مستقبلها . كان من الأهمية بمكان الاهتمام به ، وتدريسه وتلقينه ، وتصويره لأبنائنا وللأجيال المتعاقبة حتى يحافظ على هويتهم وانتمائهم وأمجادهم وبطولات شهدائهم ، حتى يحافظ هؤلاء الأبناء ، أبناء هذا الوطن على هذا الإرث الذي صنعه الأسلاف والأجداد ممن ينتمون إلى هذا الوطن العزيز ( الجزائر ) وننقل إليهم كل هذا نقلا صحيحا ، بحيث يكون نبراسا وهاديا لهم في حاضرهم ومستقبلهم . فالشعب الذي لا تاريخ له لا وجود له ، لأن التاريخ قوام الأمم ، تحيا بوجوده وتموت بانعدامه .
    ويأتي حديثنا خلال هذه الحصة عن أهمية التاريخ في المناهج التعليمية في الوقت الذي نحتفل فيه اليوم بذكرى وطنية عزيزة وغالية وهي ذكرى 24 فبراير ، التي تعد معلما بارزا في سلسلة المعالم التاريخية في حياة هذا الوطن ، حيث تعد أيضا حلقة من حلقات الملحمية في عقد وجيد الجزائر .
    وكيف لا وهو التاريخ وهو الذكرى ، التي استرجعت فيه الجزائر استقلالها تاما غير منقوص من أيادي الاستعمار الذي كان يستغل إلى ذلك التاريخ ثرواتنا الطبيعية الباطنية ، فهي إذن ذكرى تأميم المحروقات في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين سنة 1971 في مثل هذا اليوم والشهر أي 24 فبراير والذي أطلق خلاله قراره بعبارته الشهيرة والتي بقيت تدوي إلى يومنا هذا وهي (( اليوم قررنا تأميم المحروقات ))
    المناقشة :
    عوده سيداتي وسادتي إلى الموضوع وأرحب بكل من التحق بنا الآن وكل من يتابع البرنامج والذي ـ كما ذكر ـ خصصناه للتعرف على ((أهمية تدريس التاريخ )) ومكانة هذا التاريخ على مستوى المناهج التعليمية في كل مراحله .
    1 ـ بماذا نعرف التاريخ وما هي الأهداف من تدريسه للتلاميذ والطلبة ؟
    2 ـــ في كثير من الدول تعطى للتاريخ أهمية كبيرة في التدريس بحيث يحظى بمعامل كبير مقارنة بالمواد الأخرى .
    هل لنا أن نتعرف على أهمية (( التاريخ )) عند هذه الشعوب والأمم وما الدافع إلى هذا الاهتمام ؟
    3 ـــ قيل بأن التاريخ يسير جنبا إلى جنب مع الاستقلال ، فالشعب الذي لا يعطي قيمة لتاريخه ، هو شعب سيفقد استقلاله طال الزمن أم قصر .
    كيف نفسر ذلك وإلى أي حد يمكن أن يكون ذلك صحيحا ؟
    4 ــ شعار رفعته دولتان ، الأولى ألمانيا وشعارها ( لا بكالوريا مع ضعيف في اللغة الألمانية )، والثانية وهي اسرائيل وشعارها ( لا بكالوريا ولا أية شهادة علمية مع ضعيف في التاريخ ) . ماذا يعني هذا الشعار عند هؤلاء ؟
    5 ـــ إن شخصية أية أمة من الأمم ليست شيئا اصطناعيا ثانويا بل هي شجرة من تارخ الأمجاد ، تضرب بجذورها في أعماق تلك الأمة . وأن عظمة أمة من الأمم ليست في المظاهر العابرة ، وإنما في تاريخها الذي صنعه الأسلاف من عظمائها . كيف يكون التاريخ هو شخصية الأمة ؟
    6 ـــ هل يحظى التاريخ كمادة في المناهج التربوية من الابتدائي إلى التعليم العالي بعناية كافية تمكنه من تنشئة أجيال متشبعة بالروح الوطنية ، والاعتزاز بأمجادها وتخلد بطولاتهم وتضحياتهم أم أن مناهجنا بحاجة إلى مراجعة لتمكين مادة التاريخ من أن تحظى بأهمية أكبر وأهم في التعليم ؟
    7 ـــ التاريخ فيه شحذ للهمم ، وبعث للروح الوطنية من جديد ، وفيه تنافس في الخير والصلاح والعطاء بين الناس .
    كيف نفسر هذه الميزات التي يتميز بها التاريخ ؟
    8 ـــ إن أهم ما تفيده دراسة التاريخ ، معرفة أخطاء السابقين ، والحذر من المواقف التي تم الوقوع فيها عبر التاريخ . كيف نشرح ذلك ؟
    9 ــــ يقال أن التاريخ (( مرآة )) تعكس ماضي الأمة وتترجم حاضرها وتستلهم من خلاله مستقبلها . لذا كان من الأهمية بمكان الاهتمام به . إلى أي مدى يمكن اعتبار ذلك صحيحا بالنظر إلى تاريخ الجزائر وحاضرها ومستنقبلها ؟
    10 ـــ ونحن نحتفل بالذكرى الرابعة والأربعين ( 44 ) لتأميم المحروقات في الجزائر عام 1971 في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين . ما هو العبر التي تحملها هذه الذكرى ؟ وما هي أبعادها ؟
    11 ـــ ما هي النتائج التي أسفرت عنها قرارات تأميم المحروقات سنة 1971 خاصة منها ما تعلق باستقلال البلاد ؟
    12 ـــ كيف نفسر بأن تأميم المحروقات حافظ على استقلال الجزائر خاصة في المجال الاقتصادي ؟ وكيف لو أن هذا التأميم لم يتم كيف سيكون حال الجزائر اليوم ؟

    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 14 مارس 2015 - 17:12



    ونلتقي من جديد مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : اكتشاف مواهب الأطفال ورعايتها  
    يوم الثلاثاء :03/03/2015  من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيبشة
    الضيوف :  
             1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي متقاعد
             2 ـ المدير : حربي  مصطفى
    مدير متقاعد


    المــــناقشة
    (1) – ما المقصود بـ " التلميذ المبدع "؟ وما تعريف الإبداع ؟
    (2)- أين يكتشف الطفل المبدع ؟ في البيت أم في المدرسة ؟
    (3)- هل يمكن القول بأن " المشتلة " التي تنتج أطفالا مبدعين هي المدرسة ؟ ولماذا؟
    (4)- كثير من العلماء العباقرة والمبدعين لم تكتشف عظمتهم أو عبقريتهم أو إبداعاتهم إلا خارج المدرسة؟
    فإلى أيّ جهة يعود هذا الاكتشاف ؟
    (5)- الإنسان مهما بدى عاديا إلا أنه لديه موهبة أو مواهب وهبها الله له ، ولم تكتشف بعد وتنتظر من سيكتشفها ومتى سيكتشفها  ، وهذا المكتشف الأول هو (الأب أو الأم ).
         كيف يمكن للوالدين البحث لاكتشاف هذه الموهبة عند أبنائهم ؟
    (6)- يقول العلماء " أن الموهبة إذا لم ترع، ذبلت واضمحلت ". أو كما تقول القاعدة العلمية والفلسفية " كلّ شيء لا نستخدمه نفقده " و" العضو الذي لا يعمل يموت ".
          كيف نرعى هذه الموهبة عند أبنائنا وأطفالنا ؟
    (7)- هل النظام التربوي عندنا يهتم بالتلاميذ المبدعين ويتم التكفل بهم تربويا وبيداغوجيا ونفسيا على مستوى كل المؤسسات التربوية والتعليمية على اختلاف مراحل وأطوار هذه المؤسسات ؟
    (Cool- دولة " فينزويلا " هي من بين الدول القلائل التي اهتمت بالأطفال المبدعين حتى أنها أنشأت وزارة سمتها " وزارة الدولة لتطوير الذكاء ". وكان على رأسها وزيرا يسمى " ألبرتو لويس ماشادو ". وهذا دليل على أن العبقرية أو الإبداع يمكن خلقها بالتربية المناسبة.
    فهل في آفاق منظومتنا التربوية العناية بفئة المبدعين على غرار (ثانوية الرياضيات)؟
    (9)- ومثلي كثيرون من آباء وأولياء نرغب في الاطلاع على الأساليب الممكنة لاكتشاف عبقرية أبنائنا ونسعى لتنميتها.
    فبماذا تنصحوننا ؟
    (10)- قام المختصون في علم النفس والتربية بعدّ الكثير من الصفات التي غالبا ما تظهر على الطفل العبقري والمبدع أو الموهوب . فهل لنا أن نتعرف على بعض من هذه الصفات ؟
    (11)- على مستوى المؤسسات ، ما هي الأساليب التربوية التي يمكن أن تجعل الطفل مبدعا ؟ والتي ينبغي أن يهتم بها المربّون
    (12)- ما هي المهارات التي تساعد الطفل على تنمية مواهبه الحسية والعقلية في التفكير، والتي يمكن أن تتعاون عليه البيت والمدرسة ؟
    (13)- هناك أساليب عملية يمكن للأولياء اتخاذها كمقياس في اكتشاف عبقريات أبنائهم ؟ هل يمكن ذكر بعضها؟
    (14)- ذكر الكثير من صفات المبدع وطرق التعامل معه على مستوى البيت والمدرسة ولكننا لم نتحدث عن الفوائد التي يمكن أن نجنيها من هذا الإبداع والعبقرية التي يتميز يها المتفوقون من الأطفال ؟
    (15)- وبالأحرى يمكن القول أن للعبقرية فوائد كثيرة ، فوائد تعود على الفرد نفسه ، وأخرى تعود على أسرته ومحيطه وبعضها على المجتمع والأمة. هل يمكننا توضيح ذلك ؟
    الخلاصة :
    الطفل الذكي الموهوب والمبدع ، هبة من الله جل وعلا ، والتعامل معه يحتاج إلى طرق خاصة حتى لا تضيع هذه الموهبة ، فالمدرسة ــ إن كانت تمثل مؤشرا إيجابيا على تفوق الطفل ، إلا أنها حسب علماء النفس والتربية ــ ليست وحدها التي تتولى مهمة اكتشاف ورعاية الموهبة . فالتاريخ مليء بهؤلاء العظماء الذين كانوا تلاميذ فاشلين .
    كما ينبغي علينا أن نعرف أن كل طفل هو مشروع موهبة وأن اتساع العلوم الكونية والاجتماعية والإنسانية جعل دائرة الموهبة تتسع وتكبر ، وأصبحنا نتطلع إلى المواهب بنظرة أكبر ، والتي لم نكن نولي لها نظرة في السابق .
    والاختراع والابتكار والإبداع والتفوق كلها مفاتيح لأبواب التطور والتقدم والازدهار للأوطان والأمم .
    إن الأب الذي يستطيع أن يربي ابنه على اتخاذ الخطوة الأولى في أي مشروع ، ويترجم أفكاره ومواهبه وعبقريته إلى مشاريع ملموسة ، هو أن يرفع قدر ابنه ومكانته ويساعده على اكتشاف مهاراته وإبداعاته وأفكاره المميزة والتي لم تكن لتكتشف لولا العناية الأبوية الفعلية .

    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الأحد 29 مارس 2015 - 0:27



    ويتجدد اللقاء بكم مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : صفات المعلم الناجح
    يوم الثلاثاء :10/03/2015 من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيبشة
    ضيف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )


    تمهيد :
    عند جميع الأمم والشعوب وفي جميع الأزمنة ينظر إلى المعلم على أنه ( صاحب رسالة ) مقدسة تقديس المعلم والمعرفة .
    لذلك سميت هذه الرسالة التي يقوم بها المعلم بالمهنة الشريفة .
    وإذا ما أمعنا النظر في معاني هذه الرسالة الشريفة والمقدسة خلصنا إلى أن مهنه ( التعليم ) التي اختارها المعلم وانتمى إليها إنما هي مهنة في تقدم ورقي أي أمة من الأمم منذ عصور .
    لذلك ينظر إلى المعلم نظرة تقدير وتبجيل ، لأنه معلم الأجيال ومربيها .
    ولكن اختلفت النظرة إلى المعلم والتعليم عبر العصور والتطورات التي شهدتها الحضارات المتعاقبة واختلفت فيها أدوار المعلم .
    فقديما كان ينظر إليه على أنه ( ملقن ) و( ناقل ) معرفة فقط ، وما على التلاميذ الذين يعلمهم إلا حفظ هذه المعارف والمعلومات .
    ثم تغيرت أدوار المعلم نتيجة للتطور التكنولوجي والثورة والثورة المعلوماتية التي يتعرض لها المجتمع وخلال هذه الحصة نحاول إلقاء الضوء على الأدوار التربوية الجديدة للمعلم في مدرسة المستقبل من خلال عدة محاور منها :
    ــــ ملمح معلم المدرسة التقليدية وأدوار المعلم فيها .
    ـــ أدوار المعلم بين الواقع والمأمول .
    ــــ رؤية جديدة لأدوار المعلم في المدرسة الحديثة .
    ــــ إعداد معلم المدرسة الحديثة .
    المناقشة :
    التحول في وظيفة المعلم :
    1 ــ حصل تحول كبير ومهم في النظر إلى وظيفة المعلم ، فبدلا من النظرة السابقة إلى المعلم على أن الخبير الذي يصدر التوجيهات ويملي على التلاميذ ما يجب أن يفعلوه ، صار عمل المعلم ميسرا ومنسقا للتعليم . كيف يمكن شرح هذا التحول في وظيفة المعلم ؟
    2 ـــ في المدرسة الحديثة لم يعد للمعلم ذلك الدور الآلي الذي يقوم فيه المعلم بأداء واتباع خطوات محددة توصله إلى نهاية الدرس وتحقيق الأهداف المسطرة له ، بل صار التدريس عملية ( تأملية نقدية ) يفكر المعلم في قناعاته التربوية وأساليب وطرق تدريسه .
    كيف نشرح هذا الدور الجديد للمعلم في المدرسة الحديثة من حيث طرق التدريس ؟
    3 ـــ هل للمعلم في المدرسة الحديثة حرية اختيار الطرق المناسبة لأداء مهامه ، أم هي طرق مفروضة طبقا لما يتضمنه المنهاج وطرق أدائه ؟
    4 ــــ قديما كان المعلم هو المصدر الوحيد للمعلومة والتلاميذ يتلقون منه كل ما يصدر عنه دون أن يكون لهم مرجع آخر يستقون منه المعلومة واليوم هل يمكن القول أن هذا الدور قد انتهى وتقلص إلى درجة أنه يمكن الاستغناء عن المعلم ؟
    5 ــــ التكامل هي سمة ضرورية في المدرسة الحديثة فالتغيير يحتاج إلى جهد جماعي تتكامل فيه عناصر التطوير وتتكامل فيه الطاقات وتتآزر لتحقيق الأهداف . فكيف يكون هذا التكامل ، وبين من ومن يكون هذا التكامل ؟
    6 ـــ لا شك في أن مقدرة المعلم على الوفاء بمسؤولياته تجاه المجتمع والتلميذ تتحدد بمدى استيعابه لأهداف العملية التعليمية ومتطلبات المجتمع وتوقعاته من دوره كمعلم . كيف يكون المعلم وفيا لالتزاماته تجاه المجتمع والتلميذ ؟
    7 ـــ إن أداء المعلم لدوره التربوي والتعليمي يتأثر أيضا بمدى إتقانه للمهارات والمعارف المرتبطة بتخصصه وقدرته على الانتقاء والاختيار من خبراته ، مما يؤثر به على خبرات ومهارات الآخرين .
    كيف يكون هذا الإتقان في المدرسة الحديثة ؟
    8 ـــ في المدرسة الحديثة لم يعد تحصيل المعرفة هدفا في حد ذاته ، بل الأهم من ذلك القدرة على الوصول إلى مصادر هذه المعرفة . كيف نشرح ذلك ؟
    9 ـــ إذا كان التعليم هو طريق التقدم ، وإذا كان لابد أن يهدف إلى التقدم ، فإنه بالمقابل لا يصنع هذا التقدم من فراغ فهو يتأثر باتجاهات العصر وبأهداف المجتمع ، وهكذا بالنسبة للمعلم ، فإن أدواره ومسؤولياته وإعداده من أجل تحمل مسؤولية كبيرة ، لابد من النظر إليها في ضوء التغيرات التي يشهدها المجتمع والتي تفسر ما يأخذ به من اتجاهات وما يقابله من تحديات ومسؤوليات .
    كيف نعكس ذلك على المعلم في المدرسة الحديثة ؟
    10 ـــ إن النظرة المنصفة تؤكد أن ( المعلم ) في المدرسة الحديثة يمكن أن يكون هو مصدر الحل لأ لب المشكلة وأن ثورة التجديد التربوي لا يمكن أن تنجح دون أن يكون على رأسها (( المعلم )) لأن البعض يلقون باللوم على المعلم على اعتبار أنه السبب في كل المشكلات التي تقع في المجتمع . كيف نشرح ذلك ؟
    11 ـــ وفي ضوء التوقعات لملامح النظام التعليمي الجديد تتضح الحاجة إلى معلم جديد لمجتمع جديد ولأجيال جديدة يكون دوره تنمية صفات شخصية وأنماط سلوكية جديدة .
    كيف يغير المعلم من الصفات الشخصية والسلوكية عند التلاميذ في المدرسة الحديثة ؟
    12 ـــ إن أدوار المعلم في المدرسة الحديثة تتمثل بالخصوص في :
    ــــ إتقان مهارات التواصل والتعلم الذاتي
    ــــ امتلاك القدرة على التفكير الناقد
    ـــــ التمكن من فهم علوم العصر وتقنياته المتطورة .
    ــــ اكتساب مهارات تطبيق هذه المعارف والعلوم في عالم العمل والإنتاج .
    13 ـــ ما هي مواصفات معلم المدرسة الحديثة ؟
    ـــ معلما خبيرا في طرق البحث عن المعلومة .
    ــــ معلما يستطيع إنجاز مهامه الاجتماعية والتربوية ( المثل والقدوة ........الخ )
    ــــ معلما يتفهم بعمق مهامه تجاه مجتمعه وأمته .
    ــــ معلما يثق في نفسه ويمتلك من المهارات والقدرات والمعلومات ما يجعل منه
    باحثا تربويا .
    ــــ معلما ممارسا مفكرا متأملا .
    ــــ معلما يمتلك استراتيجية التقييم للتلاميذ ولعمله .
    14 ـــ ما هي الاستراتيجية الواجب اتباعها إعداد معلم المدرسة الحديثة ؟
    ـــ تحديد معايير علمية ، تربوية ، ثقافية ، صحية ملائمة لانتقاء التلاميذ المقترحين
    على المدارس العليا لتخريج المعلمين .
    ــــ الاهتمام بالإعداد المسبق للمعلم ( المعارف المكتسبة ) لمدة زمنية مدروسة
    كافية لإعداد المعلم الناجح .
    ـــ التدريب الميداني خلال سنوات الدراسة لفترة كافية داخل هذه المدارس .
    ـــ تكييف البرامج التعليمية وتطعيمها بمواضيع تربوية تسهم في تكوين معلم
    المدرسة مستقبلا .
    ـــ إدخال مقررات جديدة في المعلوماتية وطرائق استخدام التقنيات الحديثة في التعلم ضمن مناهج إعداد المعلمين .
    ــــ إخضاع المعلمين للتكوين المتواصل لضمان تجدد المعلومات وطرق تدريسها .
    ــــ وضع آليات ثابتة لتقويم أداء المعلم من قبل المختصين .
    ـــ إخضاع الترقيات إلى الجهود الفردية في البحث التربوي والإبداع في مجال التدريس وعدم الاعتماد على الأقدمية كعامل أساسي في الترقية .

    الخلاصة :
    ومن أجل إعداد معلم قادر على بناء السلوك البشري ومواكبة ثورة المعرفة وتكنولوجيات المعلومات ويحقق مطالب التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتاريخية ولن ننجح في بناء هذا السلوك
    وإعداد هذا المعلم بدون تنظيم وتنسيق بين المؤسسات التعليمية والتربوية وسائر المؤسسات التكوينية ووسائل الإعلام والأسرة ودور العبادة .
    فالتدريس أصبح فنا له مهاراته واستراتيجياته الخاصة والتي لابد وأن تتوفر في المعلم الجيد والجديد ،
    الذي يسعى لنقل المعرفة والتراث ويساعد في عملية التنشئة الاجتماعية ويعد جيلا مدربا للعيش في القرن الجديد .
    ومن غير هذه المهارات وهذه الكفاءات العلمية والفنية لا يستطيع المعلم أن يقوم بدوره وبأدواره في مدرسة المستقبل التي تصنع رجالا يقودون المسار الحضاري الذي سطره الآباء والأجداد .

    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 4 أبريل 2015 - 19:55



    ويتجدد اللقاء بكم مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : التحفيز ودور الأستاذ والأولياء
    يوم الثلاثاء :31/03/2015 من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيشة
    ضيف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )


    تمهيد
    فى الحصة الماضية ، تناولنا موضوعا هاما من مواضيع الساعة وهو المدرسة والمحيط ، والذى خلصنا من خلاله إلى أن المؤسسة التربوية لا يمكنها أن ترتقى وتتطور، ما لم تكن موصولة ومرتبطة بالمحيط سواء كان دلك محيطا داخليا أم خارجيا ، .
    واليوم نتناول موضوعا آخر ، لايقل اهمية عن سابقه . حيث ياتى مع ظرف يحتاج فيه التلاميذ إلى رعاية اكبر وعناية خاصة ، سواء كانت هده العناية من البيت او المدرسة او المحيط .
    حيث يستوجب على الجميع الوقوف إلى جنب التلميذ ، مساعدين ، مرافقين ، ومحفزين بل ومشجعين كيف لا ، ونحن ندرك ونعلم الظروف التى أحاطت بالعديد من المؤسسات وكثير من التلاميذ خلال الفصل الثانى الماضى مما يستوجب الحرص خلال الفترة المتبقية من السنة الدراسية الحالية على مرافقة التلاميذ ، خاصة منهم المقبلين على -اجتياز الإمتحانات الرسمية . ودلك بالرعاية والمرافقة.والتشجيع والتحفيز .
    المناقشة :
    المحور الأول : التعريف
    - تعريف التحفيز
    - العلاقة بين التحفيز والدافعية
    - مفهوم التحفيز
    -أنواع التحفيز
    - الهدف من التحفيز
    المحور الثانى : دور المربى فى تحفيز التلاميذ على الدراسة
    - صعوبة التحفيز على الدراسة فى هدا العصر .
    - صفات المعلم المحفز للتلاميذ.
    - المعلم الناجح فى تحفيز التلاميذ على الدراسة .
    - ادوار المعلم من اجل تحفيز التلاميذ :
    *التحسيس بالمسؤولية
    *تكوين الأهداف من التعلم عند التلميذ
    *خلق بيئة آمنة فى القسم
    * مكافآت مناسبة
    * تشجيع العمل الجماعى
    * التعرف على التلاميذ من الجانب النفسى والعقلى
    *التعامل بالحوار والنقاش.
    *استخدام الوسائل التكنولوجيا .
    من المستحسن أن يحرص الأستاذ على ما يلي :
    ـــ إعطاء ملاحظات متكررة وإيجابية تدعم الثقة بالنفس والقدرة على النجاح .
    ـــ إحداث الجو المنفتح والإيجابي .
    ــــإقامة علاقة ودية بالدارسين .
    ـــ إشراك المتعلمين بفعالية .
    ــــ استخدام ألفاظ التعزيز الإيجابي .
    ــــ تفادي المنافسة التي تخلق الكراهية بين المتعلمين .
    ـــ التركيز على الإتقان والتعلم بدلا من الدرجات .
    ـــ تجنب استخدام الدرجات كنوع من التهديد .
    ــــ التنويه بالأعمال الجيدة وتجنب التعليقات المهينة
    المحور الثالث : التحفيز من قبل الأولياء
    *العلاقة الودية المفتوحة
    *دمج الألعاب أثناء المذاكرة
    *التركيز على نقاط القوة لدى الأطفال
    *إظهار الإعجاب عند الإنجاز الجيد
    *تقدير الإنجازات التي يحققها الأطفال
    التدقيق فى شخصية الأطفال لمعرفة طموحاتهم
    *إعطاء روح الأمل فى العمل الذى ينجزه الأطفال
    *التحفيز المادى
    *التحفيز المعنوى
    *التقليل من أساليب الرقابة
    *المداومة على التحفيز
    الخلاصـــــــــة :
    - التعريف
    - دور المربين فى التحفيز
    - دور الأولياء فى التحفيز

    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 23 مايو 2015 - 20:31



    ويتجدد اللقاء بكم مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع :مواصفات المدرسة الحديثة وشروط إنجازها

    يوم الثلاثاء :24/03/2015 من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيشة
    ضيف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )


    حصتنا اليوم نتناول فيها ( مواصفات المدرسة الحديثة  )بعد أن تطرقنا في الحصة الماضية إلى مواصفات المعلم الناجح في المدرسة الحديثة ، وبعد أن تطرقنا كـذلك إلى مواصفات وطرق التدريس في المدرسة الحديثة ، كان لزاما علينا أن نخصص جزء من الوقت للحديث عن بيئة المدرسة الحديثة ومحيطها الداخلي والخارجي وذلك نظرا إلى أهمية الموقع الذي يخصص لبناء المدارس والمؤسسات التربوية بشكل عام ، وتأثيرذلك الموقع في تحقيق الأهداف المسطرة للمدرسة الحديثة .
    ويعتبر اختيار الموقع لتشييد مؤسسة تربوية من أصعب الأمور التي يواجهها المعنيون بتحديد المكان الذي يليق بهـذه المؤسسة التربوية والتعليمية والتي تخرج أجيالا يعول عليهم في الحفاظ والبناء على هـذا الوطن الغالي .
    وكما سبقت الإشارة في حصص سابقة إلى أن المجتمع يشهد تطورا في مجالات عديدة ، كما مس هـذا التطور جوانب التربية التي تسعى إلى تحديث أساليبها ، وتطوير مناهجها بما يتماشى والعصرنة ، وما تحمله من اختراعات وابتكارات خاصة ما تعلق بالوسائل التي تتقدمها التكنولوجيا ومستجدات عالم الاتصال بشكل عام .
    ومن الأسباب التي دفعتنا إلى تناول موضوع ( هياكل المدرسة الحديثة    ) هو صورة هـذه المؤسسة التي بقيت تخضع في تشييدها واختيار موقعها ومكانها إلى النمطية الكلاسيكية ، والتي لم تعد تستجيب لحاجيات التلميذ وتطلعاته ، نظرا إلى ما يشاهده وما يطلع عليه من تطوير في هـذا المجال في البلدان المتقدمة والمتطورة ، مما يدفعه إلى التساؤل حول أسباب بقاء إنشاء وتأسيس وبناء المدرسة عندنا يجري بحسب النصوص القديمة التي كانت تنظر إلى المدرسة على أنها مؤسسة معزولة ومفصولة عن المحيط والمجتمع ، مما دعا إلى الاعتناء والاعتماد في بنائها واختيار موقعها على عزلها وتحييدها عن البيئة والمحيط .
    وهـذا الأمر وهـذا الواقع ، لا شك أنه لا يساهم في تقريب مفهوم المدرسة من المحيط ، و لا يحقق الأهداف التي ترمي إلى بلوغها المدرسة الحديثة .
    من هنا جاءت فكرة تناول موضوع حصتنا اليوم والذي يدور حول صورة وشكل وهيئة المدرسة ، وما ينبغي مراعاته قبل اختيار الأرضية والشروع في إنجاز البناء .
    وهو موضوع جدير بأن تطرح فيه الأفكار المؤدية إلى تحسين صورة ونمطية الهياكل التربوية والبيداغوجية للمدرسة الحديثة عندنا في الجزائر .
    وسنتطرق في هـذا الموضوع بالنقاش والتحليل للمحاور التالية :
    1 ـــ بيئة المدرسة الحديثة .
    2 ـــ شكل موقع المدرسة .
    3 ـــ المعايير الهندسية الواجب اتخاذها عند بناء مدرسة .
    4 ـــ متطلبات ونموذج لتصميم مؤسسة تربوية حديثة .
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 23 مايو 2015 - 21:30



    ونلتقي من جديد مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع :الاستعداد للامتحانات ودور الأسرة

    يوم الثلاثاء :21/04/2015 من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )
    2 ـ المدير المتقاعد : حربي مصطفى


    بالرغم من أن موعد هـذه الاختبارات والامتحانات ما زال لم يحن ، إلا أن الاستعداد والإعداد والتحضير لـذلك الموعد هو في كامل الفصل الثالث ، مع العلم أن الفصل الثالث هو أقصر الفصول وبالتالي فإن الاستعداد مطلوب من الآن على الجميع .
    ـــ ماذا يقصد بالاستعداد للامتحانات ؟
    ــــ ما هي أدوار الأسرة والأولياء في التحضير والاستعداد ؟
    ـــ ما هي الإجراءات العملية الواجب اتخاذها من الآن من أجل إبعاد الخوف والقلق والتوتر عن التلاميـذ ؟ وعن الأولياء ؟
    ــــ ما هي النصائح التي ينبغي اتباعها من قبل الأولياء لبعث الثقة في نفوس أبنائهم المقبلين على الامتحانات ؟
    ــــ ما هي العلاقة التكاملية بين الولي والتلميـذ والمربي من أجل تحفيز التلاميـذ على المثابرة والانضباط وحضور كل الدروس إلى آخر السنة وآخر موضوع في كل المواد ؟
    ـــ كيف ننظم الوقت للتلميذ من الآن إلى غاية بداية الامتحانات ؟


    المناقشة :
    أولا : تشجيع الأبناء والرفع من معنوياتهم ومساعدتهم في تنظيم الوقت لمتابعة ما تبقى من الدروس ، ومساعدتهم لمتابعة تحصيلهم في جميع المواد الدراسية ، هي مهمة موكلة إلى الأولياء ، مع ما فيها من مخاطر ومصاعب يمكن أن يقع فيها كثير من الأولياء ، وذلك بإظهار قلقهم وحيرتهم وتعصبهم أثناء هـذا التحضير والاستعداد ، فماذا يمكن قوله للأولياء حول هـذا الموضوع ؟
    ثانيا : هناك أمر جدير بنا كآباء الاهتمام به ، وهو وجود مجموعة من الأولياء يركز على أهمية الحصول على درجة عالية في الامتحان والاختبار ويكون هـذا هو الهدف لدى الأب والأم ، دون النظر إلى أن هناك ضغوطا على التلميـذ ، قد يكون لها مردود سلبي ، حيث يعيش الابن تحت مظلة الخوف والقلق والترقب وتصبح كلمات الوالدين دائما بين عينيه مما يولد لديه ضعفا في التركيز وضعفا في الدافعية . فماذا يمكن قوله في هـذا المجال ؟
    ثالثا : عبارات تتردد كثيرا عند بعض الأولياء والتي يخيفون بها أبناءهم دوما ، وتتمثل في  ( يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان  ) والتي يضعها التلميـذ كشعار يهدد حياته ويهدد وجوده كإنسان يمكن أن ينجح إذا اجتهد وجد ، ويمكن أن يفشل إذا هو تقاعس ولم يجتهد . فما خطورة هـذه العبارات التي تصدر عن بعض الأولياء يوميا تجاه أبنائهم ؟
    رابعا : ماذا نقصد بالاستعداد للامتحانات ، وتحضير الأولياء أبناءهم تحضيرا جيدا ؟
    خامسا : ما هو دور الأسرة في التحضير وأنواعه ؟
    سادسا : كيف يمكن الأولياء إبعاد الخوف والقلق من نفوس أبنائهم  من الآن ؟
    سابعا : للأولياء دور في بعث روح الثقة بالنفس لدى أبنائهم المقبلين على الامتحانات . كيف يتم هـذا الدور ؟
    ثامنا : للأسرة وعلاقتها بالمدرسة دور أساسي في تحضير التلاميذ للامتحانات تحضيرا جيدا ، فما النصائح التي يمكن تقديمها للوالدين ؟
    تاسعا : الوقت وتنظيم الوقت أساس في التحضير والمـذاكرة والمراجعة ، والمسؤول عن تنظيم الوقت هما الوالدان . فماذا نقول لهؤلاء الآباء والأمهات عن الوقت وتنظيمه للتلاميـذ ؟
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الخميس 4 يونيو 2015 - 17:18



    ويتجدد اللقاء بكم  مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : أساليب التحضير للامتحانات مسؤولية التلميذ

    يوم الثلاثاء :28/04/2015 من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )
    2 ـ المدير المتقاعد : حربي مصطفى



    اعتقادا منا بأن أساس نجاح أي عمل مهما كان نوعه يكون في مدى التحضير والاستعداد قبل الموعد ، وهـذا الاستعداد وهـذا التحضير لا يكون من طرف التلميـذ فحسب ، بل يتعداه ذلك إلى كافة الأطراف الفاعلة والتي لها علاقة بالحياة الدراسية للتلميـذ.

    من المعوقات التي تقلق التلميـذ وتقلل من فرص التحضير الجيد لهـذه الامتحانات :
    1 ـــ قلة الشعور بالمسؤولية عند التلاميـذ أو بعضهم .
    2 ـــ عدم تنظيم الوقت خارج المؤسسة .
    3 ـــ عدم القدرة على التركيز أثناء المـذاكرة والمراجعة .
    4 ـــ تركم الدروس .
    5 ـــ كراهية بعض المواد الدراسية لعدم الاهتمام بها .
    6 ـــ رفقاء السوء وأثرهم في التقليل من تقوية الدافعية .
    7 ـــ القلق والتوتر الناتجان عن المشكلات الأسرية .

    المناقشة :
    1 ـــ في البداية نريد أن نبين للتلاميـذ أهم الأسباب التي تقف عائقا أمام تحقيق الاستعداد الأمثل للامتحانات .
    فما هي العراقيل التي يتلقاها التلاميـذ عند الشروع في التحضير والمراجعة والمـذاكرة ؟
    2 ـــ عدم القدرة على التركيز هو أحد أسباب سوء التحضير للامتحانات عند التلاميـذ ، فكيف يتخلص التلميـذ من هــذه الحالة التي يصاب بها بعض التلاميـذ ؟
    3 ـــ كثيرا ما نقوله ويؤكده العلماء والباحثون بأن عدم الشعور بالمسؤولية عند التلاميـذ  
    وإرجاع النجاح والفشل إلى غيرهم  ( الأستاذ ، المقرر ، البيت ،........الخ    )  بالرغم من أن مسؤولية التلاميـذ تبقى هي حجر الزاوية في عملية النجاح في الامتحانات ، فكيف يتمكن التلميـذ من تحمل المسؤولية والشعور بها ؟
    4 ــ أخطاء كبيرة يقع فيها كثير من التلاميـذ ومنها على سبيل الـذكر ( ترك الدروس حتى تتراكم     )  حيث يصعب بعدها مراجعتها واستـذكارها .
    فماذا يمكن قوله لهؤلاء التلاميـذ الـذين يتركون الدروس تتراكم قبل البدء في المراجعة ؟
    5 ــــ هناك الكثير من التلاميـذ يهتمون في المراجعة والمـذاكرة على المواد التي يقال عنها أساسية ، ويهملون المواد الأخرى التي هي مقررة ، ثم يفشلون في الامتحان بسبب إهمالهم لهـذه المواد . فبماذا ننصح هؤلاء التلاميـذ ؟
    6 ـــ عند اقتراب الامتحانات يلجأ العديد من التلاميـذ إلى الصداقة الظرفية وإلى مصاحبة
    رفقاء هم في الحقيقة لا يقدمون لهم أي عون أو مساعدة في العمل والتحضير بل يؤدون بهم إلى إضعاف مستواهم وإبعادهم عن كل ما يؤدي بهم إلى النجاح . فكيف يمكن أن يتخلص التلميـذ من رفيق السوء لتجنب الفشل والانحراف ؟
    7 ـــ القلق والتوتر الحالتان  اللـتان تصيبان بعض التلاميـذ في فترة الاستعداد للتحضير للامتحانات والناجمتين عن مشكلات أسرية وعائلية التلميـذ بريء منها .
    فكيف يمكن للتلاميـذ تجنب أثر هـذه المشكلات العائلية على حياتهم الدراسية وقبل الامتحانات ؟
    8 ـــ للمراجعة والتحضير والمـذاكرة طرق وأساليب ينبغي على التلاميـذ العمل بها من أجل تحقيق الغاية من هـذه المراجعة والتلاميـذ أحوج ما يكونون إليه في هـذه الفترة ، هي طرق التحضير وكيفية القيام بالمراجعة والمـذاكرة . فماذا يمكننا قوله لهؤلاء التلاميـذ ؟
    9 ــ وقت المراجعة ، وأوقات المـذاكرة والتحضير ، هي أيضا من العوامل الأساسية في تمكين التلاميـذ من العمل الجاد والمثمر ، لأن الكثير من التلاميـذ لا يولي أهمية لوقت وتوقيت المراجعة فتراه يراجع في كل وقت ، دون إعطاء الوقت ما يناسبه من العمل
    فيصاب كثير من هؤلاء التلاميـذ بالإرهاق والتعب والملل مما يسبب لهم الفشل في الامتحانات . فكيف نصحح لهم هـذه النظرة ؟
    10 ـــ القلق هو الآخر من بين الأسباب التي تسقط التلاميـذ في الامتحانات . فكيف يمكن للتلاميـذ إبعاد هـذا القلق والإبقاء على ما يفيد من هـذا القلق لاستثماره في التحفيز والدافعياة ؟
    الخلاصة :
    أبنائي التلاميـذ المقبلين خاصة على الامتحانات الرسمية نقول لهم جميعا ، حسنوا علاقتكم مع الله أولا وآخرا مع الله وذلك بالعبادات وحسن الأعمال حتى يقف الله بجانبكم في أوقات الشدة .
    ثقوا بأنفسكم وفي قدراتكم الفكرية والعقلية وتأكدوا بأنكم قادرون على النجاح والتفوق .
    اجتهدوا في مـذ اكرتكم وتأكدوا أن كل جهد تبـذلونه سيعود عليكم بالنفع والخير لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .
    نظموا الوقت لأن الوقت هو أكبر رصيد لك وأفضل معين لك في العمل والدراسة إذا أحسنتم تنظيمه وتقسيمه .
    ابعدوا عنكم رفقاء السوء لأنهم لن ينفعوكم ولن يكونوا سببا في نجاحكم ، بل سيكونون سببا في فشلكم .
    عليكم بالاهتمام والاعتناء بجميع المواد ، أساسية كانت أم غير أساسية . فكل النقاط مهمة وكل النقاط تقرب من النجاح .
    والتغلب على القلق والارتباك هو السبيل إلى وصولكم إلى بر الأمان والنجاح بحول الله .
    هـذه  هي خلاصة لما ينبغي أن يقوم به التلميـذ لتحضير نفسه للمراجعة والمـذاكرة قبل الامتحانات .
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الخميس 4 يونيو 2015 - 17:32



    أيتها الكريمات ، أيتها الأفاضل نجدد اللقاء الأخوي  مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : دور المؤسسة التربوية في التحضير والاستعداد للامتحانات

    يوم الثلاثاء :05/05/2015 من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )
    2 ـ ـــ السيدة عاتي نورة  مديرة متوسطة  
    3  ـــ السيد: أحمد بشينية أستاذ تعليم ثانوي  

    المناقشة :
    أولا : هل للمؤسسة التربوية دور في إعداد وتحضير الامتحانات قصد تحفيز التلاميـذ وتدريبهم على جو الامتحانات وما تتميز به هـذه المرحلة ؟
    ثانيا : دور المدير والطاقم الإداري بصورة عامة من تهيئة وتجميل صورة المؤسسة التي تؤثر هي الأخرى في تشجيع التلاميـذ على مواصلة مجهوداتهم ؟
    ثالثا : لنتحدث قليلا عن الجانب المادي الـذي تقوم به المؤسسة لتحضير هـذا العرس العلمي والفكري حتى يقبل التلاميـذ على حب تواجدهم بالمؤسسة إلى آخر يوم من الدراسة .فكيف يكون  ويت هـذا الدور ؟
    رابعا : من الأكيد أن الفصل الثالث من السنة الدراسية يتميز بحركية غير عادية داخل المؤسسة التربوية والـذي يقوم به المربون والإداريون والعمال من أجل تحضير التلاميـذ
    المقبلين على الامتحانات . فماذا يمكن قوله حول هـذه الحركة ؟
    خامسا : للمدير دور بارز في هـذه العملية  المتعلقة بالتحضير فما هي أبرز نشاطات مدير المؤسسة في هـذه المرحلة ؟
    سادسا : دور مستشاري التوجيه المدرسي .
    سابعا : دور المرشد النفساني
    ثامنا : دور الأستاذ والمعلم
    تاسعا : كثيرا ما يتجاهل الناس دور العمال والموظفين الإداريين في عملية التحضير والاستعداد للامتحانات . في أي شيء يظهر ويبرز هـذا الدور لهؤلاء الموظفين ؟
    عاشرا : لجمعية أولياء التلاميـذ وإدارة المؤسسة الدور الأهم في مساعدة التلاميـذ على اجتياز هـذه الامتحانات في ظروف ـــ أقل ما يقال عنها ـــ أنها عادية ومريحة .
    في أي شيء تظهر هـذه النشاطات بين الأولياء والمؤسسة ؟
    الحادي عشر : للمؤسسة التربوية نظامها الداخلي والـذي تسهر على احترامه وتطبيقه لصالح التلاميـذ . في أي شيء يتجلى هـذا الحرص على تطبيق هـــذا النظام الداخلي ؟

    الحوصلة :

    إن الاستعداد والتحضير للامتحانات لا يكون على عاتق التلميـذ فحسب ، بل يتعدى ذلك إلى أطراف أخرى ، تؤدي أدوارا لا تقل أهمية عن دور التلميـذ في بـذل الجهد من أجل تمكين التلاميـذ من اجتياز هـذه الامتحانات في ظرؤوف عادية تمكنه من التغلب على الصعاب التي قد تعيق السير الحسن لهـذه الامتحانات .
    ومن هـذه الأطراف التي لها دور في العملية نـذكر ما يمكن أن يقوم به الأولياء كما فصلنا
    ذلك في الحلقة الماضية ، وقد يتعدى ذلك إلى أدوار كل فرد في المؤسسة بدء بالمدير إلى أبسط عامل وموظف في المؤسسة .
    ويبقى الدور البارز والأساس في كل هـذه العملية يكمن في جهود التلميـذ النفسية والفكرية والعقلية والبدنية .وإلى أن نلتقي ـ إن شاء الله ـ في حلقات أخرى قادمة والتي سنتناول من خلالها  كيف نتمكن من الحفاظ والمحافظة على الصحة البدنية والجسمية للتلاميـذ ، وكيف نعتني بهـذا الجانب الـذي يتطلب وسائل وإمكانيات كما يتطلب العناية بالتغـذية ، من أجل إعطاء الجسم والعقل ما يطلبانه من غـذاء نافع وسليم ، لتمكين صاحبه من القيام وإنجاز ما هو مطلوب منه أثناء الامتحانات  بصورة عادية وفي ظروف صحية جيدة .
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 5 يونيو 2015 - 12:02



    أيتها الكريمات ، أيتها الأفاضل نلتقي من جديد  مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : كيف تتم المــذاكرة والمراجعة للدروس للتلاميـذ المقبلين على الامتحانات
    يوم الثلاثاء :12/05/2015من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )
    2  ـــ السيد: أحمد بشينية أستاذ تعليم ثانوي  


    مقدمة :
    كثيرا ما يشتكي بعض التلاميـــذ من عدم تمكنهم من المـذاكرة وذلك لجهلهم للطرق السليمة التي تحقق أفضل النتائج .
    وإذا قلنا التلاميـذ يشتكون فإن معهم الأولياء الـذين يقفون في حيرة من أمرهم لأنهم لا يستطيعون مساعدة أبنائهم في المـذاكرة وتقديم الإرشادات والنصائح التي تؤدي بهم إلى الوصول إلى الغاية من المـذاكرة .

    معوقات المـذاكرة والاستذكار والمراجعة قبل الامتحانات الرسمية:
    أولا : يجدر بنا أن نتعرف على (  معوقات ) الاستذكار الجيد علنا بـذلك  نهتدي إلى أنجع السبل لهـذا الاستـذكار ونقول :
    إن من معوقات الاستـذكار الجيد يتمثل في عدم القدرة على التركيز أثناء المـذاكرة ، فيفقد التلميـذ وقته في التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى أخرى دون أن يـذاكر شيئا .
    ثانيا : تراكم الدروس على التلميـذ وعدم قدرته على تنظيم وقته للانتهاء منها .
    ثالثا : كثير من التلاميـذ لا يهتمون ببعض المواد فلا يراجعونها ولا يـذاكرونها معتقدين أن معاملها لا يستحق عناء التعب والحفظ والمراجعة ، فيفضلون الاهتمام أكثر بالمواد التي لها معاملات مرتفعة ويحرمون أنفسهم من النقاط التي يمكن أن تكون هي سبب النجاح أو الحصول على معدل مرتفع .
    رابعا : أصدقاء السوء أو رفقاء الفشل الـذين على استمالة التلاميـذ للهو واللعب وإبعادهم من كل ما يؤدي إلى الجد والاجتهاد .
    خامسا : المشاكل الأسرية التي ينجم عنها القلق والتوتر والارتباك وعدم القدرة على المراجعة والمـذاكرة .
    هــذه هي أهم معوقات المذاكرة والمراجعة علنا في هـذه الحصة نقدم بعض الحلول لها للتلاميـذ كي يتجنبوا آثارها السلبية .

    المناقشة :
    المـذاكرة والمراجعة :
    1 ـ أيهما أهم بالنسبة للاستعداد للامتحانات :
    2 ــ هل يمكن أن تتم مـذاكرة أو مراجعة بدون تنظيم وتخطيط ؟
    3 ــ كيف نضع مخططا للمـذاكرة ؟
    4 ـــ ما هي أفضل أوقات المـذاكرة ؟
    5 ــ ما هي المدة المفضلة للمـذاكرة ؟
    6 ـــ هل المـذاكرة الجماعية مفيدة وإلى أي حد ؟
    7 ـــ كيف نـذاكر المادة العلمية والمادة الأدبية ؟ هل بنفس الطريقة ؟
    8 ـــ كيف نراجع ؟ ؟ ومتى نراجع ؟
    9 ـــ هل الحفظ مهم أثناء المراجعة أم الفهم أفضل ؟
    10 ـــ كيف يقاوم التلاميــذ النسيان ؟
    11 ـــ كيف يمكن للتلميـذ الاحتفاظ بالمعلومات التي حفظها أثناء المراجعة والمـذاكرة ؟
    12 ـــ هل المراجعة تكون في آخر العام أم تكون منـذ مطلع السنة الدراسية ؟
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 6 يونيو 2015 - 20:54



    أيتها الكريمات ، أيتها الأفاضل  يتجدد اللقاء بكم  مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : الاستعداد النفسي للتلاميـذ المقبلين على الامتحانات  

    يوم الثلاثاء :19/05/2015من الساعة 14 إلى الساعة 15
    إعداد وتقديم الأستاذ : نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )
    2  ـــ السيد: أحمد بشينية أستاذ تعليم ثانوي


    التحليل والإثراء :
    كثيرا ما يتحدث الناس عن ( التحضير النفسي    ) خاصة في أوساط الأولياء والتلاميـذ وبصورة أخص عند الـذين ينتظرون نتائج الامتحانات الرسمية .
    ويكثر هـذا الحديث عند الشروع في المـذاكرة والمراجعة قبيل إجراء الامتحانات ، حيث تبدو علامات القلق والحيرة والاتباك على الوجوه مما يوحي بأن تأثيرا ما أخـذ طريقه
    إلى عقول وقلوب التلاميـذ وربما حتى أوليائهم .
    مما يستدعي الوقوف وقفة تأمل ومحلل للوضعية حيث تأكد على أكثر من صعيد بأن نسبة لا يستهان بها من التلاميـذ الراسبين في الامتحانات إنما كانت لأسباب نفسية .
    ولـذلك وحتى يطمئن الأولياء والتلاميـذ بأن الحالات النفسية والتوتر والقلق هي حالات طبيعية لا ينبغي إعلان حالة الاستنفار والتهويل لـذلك خاصة عندما نكون على بينة من معالجة هـذه الحالات بدء من التلميـذ نفسه إلى الولي إلى المربي .
    هــذا ما سنتطرق إليه في هـذه الحصة ، ولنبدأ بالسؤال الافتتاحي حتى نضع المستمع على بوابة الموضوع المراد مناقشته ، ونترك الضيوف الكرام يقدمون الإجراءات والنصائح والتوجيهات التي تمكن التلاميـذ من تجاوز هـذه العقبة في التحضير والاستعداد للامتحانات
    محاور النقاش والشرح :
    1 ــ ماذا نعني بـــ( الاستعداد  النفسي    ) عندما يتعلق الأمر بالامتحانات التي يخوضها التلاميـذ في آخر السنة الدراسية ؟
    2 ــ ما هي الحالات النفسية التي يمكن أن تقف عائقا أمام نجاح التلاميـذ في الامتحانات ؟
    3 ـــ لماذا يصاب بعض التلاميـذ بحالات نفسية تتسبب في إهدار جهودهم وإمكاناتهم ، وتتسبب في فقد الثقة بالنفس وتشويش الـذاكرة ؟
    4 ـــ ما هي مسببات هـذه الحالات النفسية التي تصيب بعض التلاميـذ قبل الامتحانات وأثناءها ؟
    5 ـــ قد يصاب بعض التلاميذ قبيل موعد الامتحانات بشيء من التوتر والقلق وهي حالات نفسية كثيرا ما تحدث اختلالات يشعر على إثرها التلاميـذ بالضعف وقلة التركيز . ما هي أسباب ذلك وكيف نتغلب على هذه الحالات ؟
    6 ـــ الشعور بالملل أثناء المراجعة ، ما دوافع ذلك ؟ وما الحل ؟
    7 ـــ الشعور بالفشل أسبابه تعود إلى اضطرابات نفسية . كيف تفسرون ذلك ؟ وما النصائح التي يمكن تقديمها للتلاميـذ؟
    8 ــ انعدام الثقة هي الأخرى حالات نفسية مرضية . كيف نجعل التلميـذ يثق في نفسه أكثر
    9 ـ دور الأسرة والعامل النفسي . بماذا ننصح الأولياء حتى يحافظوا على الجانب النفسي للتلاميـذ قبل الامتحانات وأثناءها وبعدها ؟
    10 ـــ تركم الدروس وتداخل بعضها عند الكثير من التلاميـذ تحث توترا بليغا في نفسية التلاميـذ . كيف نعالج هـذه الحالات ؟
    11 ـ دور الأستاذ والمعلم في الرفع من معنويات التلاميـذ واستقرار حالاتهم النفسية . فكيف يمكن لهـذا المربي أو ذاك من معالجة هـذه الحالات النفسية التي يصاب بها الكثير من التلاميـذ في فترة الامتحانات ؟
    12 ـــ للصداقة دور أساسي في تقوية أو إضعاف الجانب النفسي للتلاميـذ . فماذا ننصح أبناءنا ؟
    13 ـــ في المؤسسات إطارات تضطلع بمهمة الحفاظ على الحالات النفسية السوية عند التلاميـذ. فمن تكون هـذه الجهات ؟ وكيف تعمل على ذلك ؟ وماذا يمكن أن تحققه نشاطات هـذه الإطارات ؟
    14 ـــ سئل نابليون بونابرت مرة كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك ؟ فماذا كان رده ؟ وهل لهـذا الرد ما يجعل تلاميـذنا وأبناءنا في مثل قوة وشجاعة جيوش نابليون ؟
    15 ـــ أخيرا ما النصائح التي يمكن تقديمها للأولياء كي يرافقوا أبناءهم بثقة واطمئنان ومحبة إلى ميدان الامتحانات ؟
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: الحصة التربوية ( التربية صناعة المستقبل ) من إذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الأحد 14 يونيو 2015 - 21:07



    يتجدد اللقاء بكم  مع حصة ( التربية صناعة المستقبل) التي تقدم بإذاعة الطارف الجهوية
    الموضوع : إرشادات ونصائح خاصة بليلة الامتحان ويومه
    إعداد وتقديم :      
                       ـــ الأستاذ : نور الدين شيشة

    يوم الثلاثاء 26/05/2015  من الساعة 14 إلى الساعة 15
    يوم الثلاثاء 02/06/2015  من الساعة 14 إلى الساعة 15

    ضيوف الحصة :
    1 ـ المفتش حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي ( متقاعد )
    2  ـــ السيد: أحمد بشينية أستاذ تعليم ثانوي

    حصة يوم الثلاثاء 26/05/2015
    المناقشة :
    1 ـــ في كل مؤسسة تربوية هناك مرشدون تربويون ومرشدون نفسانيون يقومون بدعم التلاميـذ المقبلين على الامتحانات الرسمية ومساعدتهم نفسيا لاسترجاع الثقة بأنفسهم والملاحظ هو غياب معظم التلاميـذ في هـذه الفترة الهامة قبل الامتحانات .
    فماذا نقول لهؤلاء التلاميـذ حول أهمية الإرشادات النفسية والتربوية قبيل الامتحانات ؟
    2 ـــ قبل الامتحانات هناك عدة جوانب ينبغي للتلاميـذ أخـذها بعين الاعتبار ، حتى تكون لهم سندا في فترة الامتحانات . وكأساتـذة ماذا ينبغي أن نقدمه لهؤلاء التلاميـذ من إرشادات ونصائح قبل الامتحان ؟
    3 ــ قبل يوم من الامتحانات هناك العديد من التلاميـذ يظنون أن تكثيف المـذاكرة والمراجعة والسهر طويلا هي التي تمكنهم من فرص النجاح . هل هـذا صحيح ؟
    4 ـ أخيرا قامت مديرية التربية لولاية الطارف بمبادرة أقل ما يقال عنها أنها مبادرة ناجحة لصالح التلاميـذ المقبلين على الامتحانات الرسمية والتي خصصت فيها أياما لعلاج القضايا النفسية والرفع من ثقة التلاميـذ بأنفسهم وهي المبادرة التي استحسنها أغلب التلاميـذ . فكيف تمت هذه المبادرة ؟
    5ـ الأستاذ أحمد بشينية كأستاذ تقوم  بتقديم نصائح وإرشادات لتلاميـذك عشية الامتحان وقبله بيوم فماذا عساك أن تقول لهم وكيف تحثهم على تنظيم أعمالهم وترتيب أدواتهم ؟
    6 ــ الأستاذ بومنصوره حمده وأنت تقدم للأساتـذة والمعلمين إرشادات حول كيفية الاستعداد ليلة الامتحان وكـذا نصائح للأولياء يوما قبل الامتحان .
    فماذا عساكم أن تقدموه لهؤلاء لتمكينهم من التحكم في الأعصاب ومحاربة القلق وحسن استقبال الأسئلة ؟
    7 ـــ ما هي التنبيهات المفيدة عند تقديم الامتحان للتلاميـذ ؟ كيف يمكن للتلاميـذ التعامل مع ورقة الامتحانات ؟
    8 ــ هل ينصح أن يقوم التلاميـذ بالمراجعة ليلة الامتحان ، أم العمل على تأكيد للنقاط الأساسية للمادة التي سيمتحن فيه التلاميـذ ؟
    9 ــ الهدوء ليلة الامتحان وأثناءه عامل أساسي في مساعدة التلاميـذل بثبات مع الأسئلة .
    ماذا عسانا أن نقوله للتلاميـذ في هـذه المرحلة الأخيرة ؟
    10 ـــ هناك من التلاميـذ من لا يقرأ جدول الامتحانات ولا يحضر الوثائق المطلوبة والأدوات اللازمة ليلة الامتحان ويسهر ليلا كاملا في المـذاكرة والمراجعة . هل هـذا يمكن التلاميـذ من الإجابة الصحيحة ؟
    11 ـ آخر النصائح للتلاميـذ قبل بدء الامتحانات
    12 ـــ  الشروع في الخروج من الامتحان قبل نهاية الفترة . هل هــذا عمل صحيح ؟

    حصة يوم يوم الثلاثاء 02/06/2015  

    يوم قبل الامتحان
    المناقشة :
    1 ــ يتميز اليوم ما قبل الامتحان في حياة التلاميذ والأسر التي لها أبناء معنيون بهـذه الامتحانات ،بأنه يوم تختلف فيه أمزجة  الجميع ، فمنهم من يصاب باضطرابات نفسية حادة ومنهم من يقاوم الضغط بشتى أنواعه ، ومنهم من يستسلم لليأس والفشل المسبق . بختصار كيف يمكن وصف هـذا اليوم الـذي يفضلنا عن الامتحانات ، أين يكون التلميـذ على بوابة الاختبار متروكا لإرادته وقدراته وشجاعته وقوته ؟ كيف نصف هـذا اليوم ؟
    2 ـــ هل يمكن أن ننصح التلاميـذ في هــذا اليوم بالمراجعة والمـذاكرة ،أم يتهيأون ويستعدون بطرق أخرى ؟
    3 ـــ لماذا ننصح التلاميـذ بعدم المـذاكرة ليلة الامتحان ؟
    4 ـــ تعتبر الراحة والتنزه والخروج في فسحة يوما قبل موعد الامتحان من الأعمال المساعدة للتلاميـذ يوم الامتحان . كيف يكون ذلك ؟
    5 ـــ النوم الباكر والنهوض الباكر من العوامل المساعدة على التغلب على التعب والإرهاق والخوف .
    6 ـــ التأكد من جدول الامتحانات يوما قبل ذلك ، والتأكد من المادة الأولى لأنها هي التي ستعطي شحنة قوية للتلميـذ لإتمام باقي المواد في نفس الجو الملائم .
    ما النصائح التي يمكن تقديمها للتلاميـذ يوما قبل الامتحان ؟
    7 ـــ تعيين مكان خاص لوضع الأدوات والوثائق الرسمية المسموح بها في الامتحان حتى لا يشغل النسيان الـذاكرة ويرتبك التلاميـذ في آخر لحظة . كيف يتم ذلك ؟
    8 ــ إعداد الأدوات يكون حسب المادة التي سيمتحن فيها ولـذلك كان لزاما على التلاميـذ تفقد الأدوات والوثائق كل مساء لتجنب المفاجآت . كيف يتم ذلك ؟
    9 ـ الكثير من التلاميـذ يكثرون من المنبهات ليلة الامتحان كالشاي والقهوة وغيرها ، وهـذه تؤثر على الأعصاب لـذا وجب تجنب تناولها . ماذا نقول للتلاميـذ حول هـذا الموضوع ؟
    10 ــ الابتعاد عن المشاحنات والجدال قبل الامتحان حتى يتم التحكم في التركيز والهدوء والثبات . كيف يمكن ذلك ؟
    11 ـــ التفاؤل هو مفتاح من مفاتيح النجاح في كثير من الحالات وعندنا يوجد عدد كبير من الممتحنين لا يكثرون إلا التشاؤم . فكيف ندفع بهم إلى التفاؤل ؟ وما فوائده ؟
    12 ـــ الغـذاء الصحي والنافع ليلة الامتحان من شأنه أن يساعد على التركيز والتفكير والتـذكر أثناء الامتحان . هل لنا أن نقدم نموذجا من الواجبات ليوم قبل الامتحان ؟
    13 ـــ الحركات الرياضية البسيطة هي أيضا عامل مساعد في إدخال الطمأنينة والسكينة والثقة قبل الامتحان . فما هي الرياضة المسموح بها في هــذا الإطار ؟
    يوم  الامتحان
    نصائح وإرشادات :
    1 ــ النوم المبكر والنهوض الباكر فوائده للممتحن .
    2 ـــ الاسترخاء صبيحة الامتحان وعدم تشنج الأعصاب .
    3 ـــ ينبغي عدم ترك القلق يتسلل إلى النفس .
    4 ــ الخروج من البيت بعد تناول الفطور صباحا ــ مبكرا وقبل الوقت ــ سبب لهدوء النفس والأعصاب .
    5 ـــ قبل الخروج من البيت التأكد من أن جميع الأدوات والوثائق المسموح بها والمطلوبة حاضرة معك .
    6 ـــ الدخول إلى مركز الامتحان في الوقت المحدد حتى يتم التعرف على القاعة التي سيمتحن فيها .
    7 ــ دخول القاعة والجلوس في المكان المخصص لك والتأكد من المعلومات الموجودة على القصاصة الملصقة
    8 ــ لا يشغلك تواجد الحراس بالقاعة لأن ذلك يؤكد أنهم في خدمتك .
    9 ــ لا تكثر النظر إلى غيرك من الممتحنين حتى لا تتأثر بهم وترتبك .
    10 ــ استلام ورقة الإجابة وتدوين كل المعلومات .

    التعامل مع ورقة الأسئلة
    1 ــ ذكر نفسك قبل استلام ورقة الأسئلة بأنك مستعد للامتحان وبأنك واثق من نفسك .
    2 ــ عليك بالتأكد من صحة المعلومات التي دونتها على ورقة الإجابة لأن الخطأ في المعلومات قد يؤدي إلى حرمانك من أن تصحح الورقة .
    3 ـــ تخصيص الوقت اللازم لقراءة الأسئلة كاملة بدقة وعمق ولا تتسرع في اختيار السؤال الـذي ستجيب عنه حتى تتأكد من أنك قد قرأت كامل الأسئلة .
    4 ـــبعد اختيارك للسؤال الـذي ستجيب عنه لابد لك أن تضع مخططا يتضمن عناصر الإجابة على المطلوب .
    5 ـــ وأنت تقرأ الأسئلة التي ستجيب عنها اكتب ملاحظات وأفكارا تستغلها لاحقا في الإجابة حتى لا تغيب عنك .
    6 ــ ابدأ بحل الأسئلة أو الإجابة عن الأسئلة السهلة بالنسبة لك ثم حل الأسئلة التي تليها ، بشرط أن ترقم كل إجابة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 1:59