منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16037 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10907 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو الحداد رضوان فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    الرزاق

    شاطر
    avatar
    رشيد العايش
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 816
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 48
    الموقع : الطارف
    29122013

    الرزاق

    مُساهمة من طرف رشيد العايش


    هذه القصة في زمن نبي الله سليمان (عليه السلام) حيث من لمعروف لدينا
    أن النبي سليمان (عليه السلام) لدية القدرة على محادثة بقية الكائنات الحية و هذه إحدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام!

    ذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطيء بحر, فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر, فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها (فمها), فدخلت النملة و غاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة و سليمان يتفكر في ذلك متعجباً.

    ثم خرجت من الماء و فتحت فاها فخرجت النملة و لم يكن معها الحبة فدعاها سليمان عليه السلام و سألها و شأنها وأين كانت؟ فقالت: يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة و في جوفها دودة عمياء و قد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها, و قد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها.

    و سخر الله تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء فيها, و تضع فاها على ثقب الصخرة و أدخلها, ثم إذا أوصلت رزقها إليها و خرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر.

    فقال سليمان عليه السلام : و هل سمعت لها من تسبيحة؟
    قالت نعم, إنها تقول: (يا من لا ينساني في جوف هذه اللجة برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحتمك؟

    و في القصة تصديق لقول الله سبحانه( و إن من شيء إلا يسبح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم) صدق الله العظيم.

    إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين . إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة
    صمّاء، تحت مياه ظلماء ، كيف ينسى الإنسان؟

    اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت الجنة , اللهم ارزقني حسن الخاتمة


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    avatar

    مُساهمة في الأحد 29 ديسمبر 2013 - 22:12 من طرف anise2011

    بارك الله فيك واثابك الفردوس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 17 نوفمبر 2018 - 19:54