منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

    دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي

    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي  Empty دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 15 نوفمبر 2013 - 20:35

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  

    أيها المربي الفاضل  ، أيتها المربية الكريمة ، يا من ينشد الخير ويسعى للإفادة والاستفادة ، يامن يريد إيصال رأيه للمشرفين على التربية ، يا من يحبذ أن يساهم في التغيير المبني على حقائق ميدانية ، يا من له النية  الصادقة للمساهمة ولو عن بعد في عملية التغيير التي ستعرفها الكتب المدرسية مستقبلا أقترح عليكم وأدعوكم للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب  القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي ،

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    مشاركة تكون على شكل آراء ، ملاحظات ، اقتراحات ، إثراء ، إضافة ، إبراز أخطاء ، .............الخ بناء على العناصر التالية :

    غلاف الكتاب ،  نوعية الورق ، نوع الخط الذي كتبت به النصوص ، الصور المرافقة للنصوص ، قيمتها التربوية ، تماشيها مع المضمون ، الألوان المستعملة

    أنوع النصوص ( السرد ، الإخبار .........) ، القيم التي تتضمنها النصوص ( اجتماعية ، صحية ، تربوية ) ، الألفاظ الصعبة التي تفوق مستوى الدارسين ،

    الأخطاء المطبعية ، الأخطاء اللغوية ، التراكيب والصيغ والتعابير التي لا تتناسب ومستوى المتعلمين ، مصادر النصوص ، قيمتها وأثرها على عملية التعلم ،

    الأسئلة التي ذيلت بها النصوص ، ما هي إيجابيات الكتاب ، ما الجوانب التي تحتاج للدعم

    كونوا دعاة خير ومعول بناء لمستقبل المدرسة الجزائرية

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    رشيد العايش
    رشيد العايش
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 816
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 49
    الموقع : الطارف

    دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي  Empty رد: دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي

    مُساهمة من طرف رشيد العايش في الجمعة 15 نوفمبر 2013 - 20:53

    كل الدروس سيدي


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي  Empty رد: دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 15 نوفمبر 2013 - 22:26

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  ومتابعتكم يا سيدي الكريم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نحن نطمح لدراسة جميع الدروس ، وفي حالة الاستحالة يرجى المساهمة حسب الظروف المتاحة لأن الله تعالى يقول في كتابه العزيز :[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    رشيد العايش
    رشيد العايش
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 816
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 49
    الموقع : الطارف

    دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي  Empty رد: دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي

    مُساهمة من طرف رشيد العايش في الجمعة 15 نوفمبر 2013 - 22:40

    نتمنى من كل قلبي التوفيق والاستجابة شكرا


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    hgpfm12

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 25/03/2012
    العمر : 48

    دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي  Empty أنواع صور الكتاب المدرسي

    مُساهمة من طرف hgpfm12 في الجمعة 22 نوفمبر 2013 - 17:19

    إن ما يدفعنا للتطرق لهذه الممارسة كتقنية بيداغوجية هو ما تنطوي عليه من أبعاد إيجابية ، ولأن التركيز غالبا ما ينصب على الجوانب المعرفية بشكل لا يدع فيه مجالا لغيره من الجوانب لذلك تنساءل :
    هل الإستراتيجية البيداغوجية تُعنى و تهتم بجزئيات العمل الديداكتيكي ؟ كالصورة و طرق التعامل معها . و هل توظيف هذه الصورة كوسيلة ديداكتيكية كفيل بتحقيق أهداف وجدانية محددة ؟
    قد يتحقق السؤال الثاني إذا كانت الصورة خاضعة للمقاييس الموضوعية . فمن خلالها يمكن تربية الذوق الجمالي و الفني عند المتعلم قصد إدراك قيمة الجمال في محيطه و تمكينه من القدرة على الخلق و الإبداع. و أن يدرك التفاعل القائم بين ما هو حسي (الصورة ) و ما هو عقلي / معرفي (النص) .
    ومن أجل كل هذا وذاك نحيط علم السيد المعلم والاستاذ بانواع الصور المعتمدة في الكتب المدرسية والغاية المرجوة منها حتى نستطيع تكوين نظرة تسمح لنا بتحليل صور كتبنا المدرسية ما لها وما عليها

    يتضمن الكتاب المدرسي عادة في مختلف أسلاكه التربوية أنواعا من الصور التربوية التي يمكن حصرها في ما يلي:

    1- الصـــورة التربويــة أو البيداغوجية: نعني بالصورة التربوية تلك الصورة التي توظف في مجال التربية والتعليم، وتتعلق بمكونات تدريسية هادفة، كأن تشخص هذه الصورة واقع التربية، أو تلتقط عوالم تربوية هادفة تفيد المتعلم في مؤسسته أو فصله الدراسي. أي: إن الصورة التربوية هي التي تحمل في طياتها قيما بناءة وسامية، تخدم المتعلم في مؤسسته التربوية والتعليمية بشكل من الأشكال. وقد تتنوع هذه الصورة في أشكالها وأنماطها وأنواعها، لكن هدفها واحد هو خدمة التربية والتعليم. ولا تقتصر هذه الصورة على ماهو تربوي عام فقط، بل تطلق على الصور الموظفة في الكتاب المدرسي، ما عدا الصورة الإشهارية، والصورة التشكيلية، والصورة الفوتوغرافية، والصورة التوجيهية التحسيسية... بل لابد أن تكون صورة متميزة بهدفها التربوي والتعليمي.

    2- الصــورة الديداكتيكيــة: يحوي الكتاب المدرسي مجموعة من الصور الديداكتيكية التي توظف في حصة الدرس تخطيطا وتدبيرا وتوضيحا وتقويما، مثل: الصور الإدماجية وصور الوضعيات والصور الإيضاحية والخطاطات.أي: إن الصورة الديداكتيكية هي تلك الصورة التعليمية المرتبطة بمقاطع الدرس الثلاثة: المقطع الابتدائي، والمقطع التكويني، والمقطع النهائي. وتندرج هذه الصورة كذلك ضمن ما يسمى بوسائل الإيضاح. وبالتالي، يستعمل المدرس الصورة الديداكتيكية المثبتة في الكتاب المدرسي لبناء الدرس شرحا وتوضيحا واستثمارا واستكشافا واستنتاجا وتقويما.

    3- الصـــورة الإشهاريــة: يستعين الكتاب المدرسي بالصورة الإشهارية باعتبارها مادة للدراسة والتحليل والنقد والتقويم، وأداة ديداكتيكية لنقل الخبرات والمعارف التعلمية. والآتي، أن هذا الكتاب مليء بتلك الصور التي تستثمر خاصة في القراءة والإنشاء والتعبير...

    هذا، ويقصد بالصورة الإشهارية تلك الصورة الإعلامية الإخبارية التي تستعمل لإثارة المتلقي ذهنيا ووجدانيا، والتأثير عليه حسيا وحركيا، ودغدغة عواطفه لدفعه لاقتناء بضاعة أو منتج تجاري ما. وقد ارتبطت الصورة الإشهارية بالرأسمالية الغربية ارتباطا وثيقا، واقترنت كذلك بمقتضيات الصحافة من جرائد ومجلات ومطويات إخبارية، فضلا عن ارتباطها بالإعلام الاستهلاكي بما فيها الوسائل السمعية والبصرية من راديو، وتلفزة، وسينما، ومسرح، وحاسوب، وقنوات فضائية، بالإضافة إلى وسائل أخرى كالبريد، واللافتات الإعلانية، و الملصقات، و اللوحات الرقمية والالكترونية ...

    4- الصـــورة الفوتوغرافيــــة: لايقتصر الكتاب المدرسي على الصور التربوية والديداكتيكية والإشهارية فقط، بل يستعمل صورا فوتوغرافية تنقل عوالم المحيط وبيئة المتعلم بكل أجوائها التخييلية والواقعية والممكنة والمحتملة . وتحضر هذه الصورة مضمونا وأداة. بمعنى أن هذه الصورة تستعمل لأغراض دراسية، ووسيلة للتوضيح والشرح والتقويم.

    ومن المعلوم، أن الصورة الفوتوغرافية صورة مختصرة ومختزلة للواقع الحقيقي مساحة وحجما وزاوية ومنظورا وتكثيفا وخيالا وتخييلا. وبالتالي، فهي تعبر عن لمسات المصور وأفكاره ووجه نظره وطبيعة وعيه وإدراكه الذاتي والموضوعي.

    هذا، وتتميز الصور الفوتوغرافية في الكتاب المدرسي بخاصيتها التربوية والديداكتيكية، وتتسم أيضا بطابعها المهني / التقني، وطابعها الفني والجمالي، وطابعها الرمزي والدلالي، وطابعها الإيديولوجي والمقصدي. كما تتشكل الصورة الفوتوغرافية من الدال والمدلول والعلاقات التي تجمع بينهما. ويعني هذا أن الصورة الفوتوغرافية، باعتبارها صورة واصفة للواقع، يمكن إخضاعها لثنائية التعيين والتضمين، وثنائية الاستبدال والتأليف، وثنائية الدال والمدلول، وثنائية التزامن والتعاقب. ولا ننسى أيضا بعض المكونات المناصية الأخرى كحجم الصورة الفوتوغرافية (حجم صغير، متوسط، كبير)، ومقاسها، وطبيعتها(الصورة الشمسية، الصورة الرقمية، والصورة الاصطناعية، والصورة المفبركة، والصورة المركبة من التشكيلي والفوتوغرافي...)، وحجمها، ومرسلها، ومتلقيها، وزاوية التقاطها...

    5- الصـــورة التشكيليــة: يستعين الكتاب المدرسي بالصورة التشكيلية الفطرية والواقعية والمجردة لنقل مجموعة من الخبرات التعليمية- التعلمية، وإطلاع المتعلم على عالم التشكيل من جهة، واستعمال الصورة كذلك وسيلة فنية للإيضاح والشرح، وبناء الدرس تدبيرا وتنظيما وتقويما من جهة أخرى.

    هذا، وتنبني الصورة التشكيلية على الخطوط والأشكال والألوان والعلاقات. ومن ثم، تتأسس الصورة التشكيلية على التمفصل المزدوج البصري: الشكلم أو الوحدة الشكلية (Formème)، واللونم (colorème) أو الوحدة اللونية2 .

    6- الصورة السينمائية: يستعين الكتاب المدرسي أيضا بتوظيف الصورة السينمائية باعتبارها مادة دراسية تعلمية في حصص القراءة والتعبير والإنشاء والكتابة، كما تستثمر أداة للتدريس والتوضيح وشرح الدرس. ويعلم الكل بأن الصورة السينمائية أكثر تبليغا من باقي الصور الأخرى لانجذاب المتعلم إليها بسرعة عن اقتناع ومحبة ورغبة.

    هذا، وتعتمد الصورة السينمائية على لقطات فيلمية، وكتابة سينارستية، ومشاهد متعاقبة مفككة أو متناظرة، وتستعين بالحكي والوصف والحوار، والتوجه مباشرة إلى الجمهور المتعلم. وغالبا ما تتخذ الصورة السينمائية طابعا توثيقيا من جهة، وطابعا تخييليا من جهة أخرى. ولا أحد ينكر أهمية الصورة السينمائية في المجال التربوي والديداكتيكي لأهميتها التواصلية والتبليغية والتأثيرية...

    7- الصــورة الإعلانية أو التوجيهيــة: ثمة صورة أخرى يحويها الكتاب المدرسي هي الصورة الإعلانية أو التوجيهية أو التحسيسية. وتوظف هذه الصورة لأغراض تعليمية أو إخبارية أو تنبيهية، يقصد بها نصح المتعلم أو توجيهه أو إرشاده إلى ما يخدم مصلحته وذاته وواقعه ووطنه وأمته وبيئته. ويعني هذا أن هذه الصورة هادفة وسامية، تحمل في طياتها رسائل إعلامية وإخبارية تنويرية وتوجيهية، تهدف إلى غرس القيم النبيلة في نفوس المتعلمين لتمثلها في حياتهم اليومية والسلوكية. ومن أمثلة ذلك الصور التي تتعلق بالحفاظ على البيئة، والصور التي تحث على التضامن، والصور التي تحث على احترام القانون وعلامات السير. ويعني هذا أن الصورة التوجيهية أوالإعلانية هي صورة إرشادية وتحسيسية وأخلاقية وتعليمية بامتياز .

    8- الصورة الأيقونيـــة: يتضمن الكتاب المدرسي صورا أيقونية يحضر فيها الأيقون البصري باعتباره علامة سيميائية قائمة على وظيفة المماثلة، كأن يتضمن الكتاب صورا لأشخاص أو شعارات مرئية (Logo)، ومنحوتات بصرية، وخرائط وأشكال مرئية.

    هذا، ويرتبط الأيقون ( Icon ) بالسيميائي الأمريكي شارل سندرس بيرس ( CH.S.Peirce)، ويدل على كل أنظمة التمثيل القياسي المتميز عن الأنظمة اللسانية. و يتضمن الأيقون الرسومات التشكيلية والمخططات والصور الفوتوغرافية والعلامات البصرية.

    9- الصــورة الرقميــة: لقد انفتح الكتاب المدرسي مؤخرا على الصورة الرقمية الجاهزة التي يمكن سحبها من الشبكة العنقودية. ويعني هذا أن الصورة الرقمية قد سهلت كثيرا عملية تأليف الكتب المدرسية على واضعي هذه الكتب وطابعيها؛ نظرا لكونها صورة متطورة وعصرية ووظيفية، مرتبطة بالحاسوب والشبكة الرقمية. ويمكن - الآن- أن نجد كل الصور المرغوب فيها دون اللجوء إلى التشكيلي أو الفوتوغرافي، بل هي صور موجودة بكثرة داخل العوالم الإلكترونية الرقمية هنا وهناك، يختار الإنسان منها ما يشاء. وأكثر من هذا، فقد تحولت كثير من الصور التشكيلية والسينمائية والمسرحية والإشهارية وغيرها إلى صور رقمية عصرية، يتحكم فيها الحاسوب بالتثبيت أو التغيير أو التحوير . ويعني هذا كله أن الكتاب المدرسي قد استفاد من الثورة التكنولوجية في مجال استثمار الصورة الرقمية بسرعة ومرونة وسهولة ويسر.

    ومن هنا، يتضح لنا بأن الكتاب المدرسي لا يمكن له – اليوم- الاستغناء عن الصورة الرقمية؛ نظرا لأهميتها التقنية، ودورها الإعلامي والتكنولوجي البليغ.

    10- الصــورة المسرحية: يتعامل الكتاب المدرسي مع الصورة المسرحية باعتبارها مادة تعليمية – تعلمية في مجال القراءة والكتابة والتعبير والإنشاء، كما تستعمل وسيلة ديداكتيكية للإيضاح والشرح والتفسير والبيان، وبناء الدرس في مختلف مقاطعه المتعاقبة من بداية الحصة حتى نهايتها.

    ومن هنا، فالصورة المسرحية هي تلك الصورة المشهدية المرئية التي يتخيلها المشاهد والراصد ذهنا وحسا وشعورا وحركة. وغالبا ما تكون هذه الصورة نصية ثابتة، أو بمثابة حركة ركحية ديناميكية، تتكون من مجموعة من الصور البصرية التخييلية المجسمة وغير المجسمة فوق خشبة العرض. وتتكون هذه الصورة المسرحية المعروضة من الصورة اللغوية، وصورة الممثل، والصورة الكوريغرافية، والصورة الأيقونية، والصورة الحركية، والصورة الضوئية، والصورة السينوغرافية، والصورة التشكيلية، والصورة اللونية، والصورة الفضائية، والصورة الموسيقية أو الإيقاعية، والصورة الرصدية.

    ومن هنا، فإن " الصورة المسرحية ليست هي الشكل البصري فقط، بل هي العلاقات البصرية والحوارية البصرية؛ العلاقات البصرية فيما بين مكونات العمل أو العرض الفني المسرحي ذاته، والحوارية البصرية بين هذه المكونات والممثلين والمتفرجين."3

    وينضاف إلى هذا أن الصورة المسرحية هي تقليص لصورة الواقع على مستوى الحجم والمساحة واللون والزاوية. ويعني هذا أن المسرح صورة مصغرة للواقع أو الحياة، وتتداخل في هذه الصورة المكونات الصوتية/ السمعية والمكونات البصرية غير اللفظية .
    أخوكم شوشان صلاح الدين - مفتش تعليم ابتدائي - المقاطعة الخامسة تبسة
    ----------------------------------------------------
    المراجع :
    1- زهور باقي: (أحمد بوكماخ من المسرح والسياسية إلى تأليف سلسلة “اقرأ")، موقع هسبريس، المغرب، الاثنين 12 غشت 2013 م.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    2 - د. قدور عبد الله ثاني: سيميائية الصورة، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، الطبعة الأولى سنة 2007م، ص:26.
    3 - د. شاكر عبد الحميد: عصر الصورة، سلسلة عالم المعرفة، العدد:311، يناير 2005، ص:306.

    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي  Empty رد: دعوة للمساهمة في دراسة نقدية لكتاب القراءة الخاص بالسنة الرابعة ابتدائي

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 22 نوفمبر 2013 - 22:04

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] القيمة والهادفة ،

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 - 13:34