منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16037 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10849 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو lombardia فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    ومضات حول ثورة نوفمبر المجيدة

    شاطر
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    ومضات حول ثورة نوفمبر المجيدة

    مُساهمة من طرف حمده في الأحد 3 نوفمبر 2013 - 20:26

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بمناسبـــــــة ذكرى فاتح نوفمبر نقدم  لكم ومضات حول الثورة التحريرية .

    الومضة الأولى :

    انطلاقا من قول الشاعر مفدي زكريا ( صحابة بدر ) ومضتنا الأولى حول الأبعاد الروحية الخفية في الثورة التحريرية من خلال تقاطع المواقف الرائعة والكرامات  بين الثورة الجزائرية وبين الدعوة الإسلامية في أيامها الأولى ومنها :
    ـــ ظاهرة النعاس في القتال :
    إن النعاس قد يغشى المجاهد وهو يقاتل ويداعب أجفانه وهو يجاهد وهذه الحقيقة التي حدثت في الثورة التحريرية هي عينها التي ثبت وقوعها في غزوة بدر وأحد ، ذلك أن النعاس هو أمن من الله وسلام وعدم خوف بدليل ما صح عن عبد الله بن  مسعود أنه قال :
    (( النعاس في القتال أمنة من الله وفي الصلاة من الشيطان ))
    وقال قتادة : (( النعاس في الرأس والنوم في القلب ))
    وقال تعالى :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    أما في غزوة أحد فقد تأكد النعاس الذي غشى طائفة من المسلمين بهذه الآية :
    ((ثم أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ.........)) سورة آل عمران (154 )
    ـــ نزول المطر من السماء :
    اختص الله بها عباده المجاهدين يوم بدر بصفة خاصة كما من بها على عباده المجاهدين في الكثير من معارك الثورة التحريرية حيث قال المولى عز وجل :
    ((يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ))

    الانتصار على العدو رغم  التمايز في القوة المادية :
    قال الله تعالى :
    إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ
    ويقول في سورة آل عمران :
    ((إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدّكُمْ رَبّكُمْ بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ * بَلَىَ إِن تَصْبِرُواْ وَتَتّقُواْ وَيَأْتُوكُمْ مّن فَوْرِهِمْ هَـَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبّكُمْ بِخَمْسَةِ آلآفٍ مّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوّمِينَ ))
    فإن كان الله سبحانه وتعالى مد المسلمين في غزوة بدر بألف من الملائكة مردفين وكذلك بثلاثة آلاف من الملائكة مسومين ليصبح العدد خمسة آلاف عندما خاف المسلمون من جيش المشركين الذي كان يتفوق عليهم عددا وعدة فإنه أعان المجاهدين في الثورة التحريرية إعانة معنوية
    فقذف الرعب والفزع في قلوب أعدائهم فثبت أقدام هؤلاء المجاهدين في المواجهة الحاسمة مع العدو وربط على قلوبهم في التصدي له رغم قلتهم القليلة وكثرة أفراد العدو فخاضوا المعارك الكبرى وضربوا أروع الأمثلة في التضحية ونكران الذات فانتزعوا النصر واسترجعوا السيادة وانطبقت عليهم هذه الآية الكريمة :
    (( كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ ))

    الومضة الثانية :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    التحضير لاندلاع الثورة

    نتيجة لأزمة الحركة الوطنية و تصدع حزب انتصار الحريات الديمقراطية تحاول مجموعة من مناضلي المنظمة الخاصة الذين كانوا يؤمنون بضرورة اللجوء إلى الحل العسكري تجاوز الأزمة و ما ترتب عنها من تردد و شلل و ذلك بخلق تنظيم جديد هدفها إعادة توحيد الصفوف للانطلاق في العمل المسلح، ألا وهي اللجنة الثورية للوحدة والعمل" (CRUA) و ذلك يوم 6 مارس 1954 و حاولت هذه اللجنة
    الاتصال بالأطراف المتنازعة ولكنها فشلت في مسعاها.
    وعلى إثر ذلك أنعقد اجتماعا ضم 22 عضوا في الجزائر العاصمة يوم 23 جوان 1954 لاتخاذ التدابير التي يقتضيها الوضع . وقد ترأس هذا الاجتماع التاريخي الشهيد مصطفى بن بولعيد وانبثق عن الاجتماع بعد قليل من التردد قرار الانطلاق في الثورة و تعيين مجموعة مصغرة للقيام بالتحضيرات النهائية. و قد تكونت المجموعة من 6 أفراد هم :
    ــــ ديدوش مراد
    ـــ العربي بن مهيدي
    ـــ محمد بوضياف
    ـــ رابح بيطاط
    ـــ مصطفى بن بولعيد
    ـــ كريم بلقاسم
    و كانت هذه المجموعة باتصال مع كل من بن بلة و آيت أحمد و خيدر الذين كانوا في مصر.
    لقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائر من طرف لجنة الستة . ناقش المجتمعون قضايا هامة هي :

    - إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد اتفقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني.
    وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي

    - تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية - عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة.

    - تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر(خريطة أهم عمليات أول نوفمبر 1954).
    المنطقة الأولى- الأوراس :مصطفى بن بولعيد
    المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني: ديدوش مراد
    المنطقة الثالثة- القبائل: كريم بلقاسم
    المنطقة الرابعة- الوسط: رابح بيطاط
    المنطقة الخامسة- الغرب الوهراني: العربي بن مهيدي
    تحديد كلمة السر لليلة أول نوفمبر 1954 : خالد وعقبة

    2- الاندلاع كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات تستهدف مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى، بالإضافة إلى الممتلكات التي استحوذ عليها الكولون.. شملت هجومات المجاهدين عدة مناطق من الوطن ، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس
    وقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد "جبهة التحرير الوطني "التي أصدرت أول تصريح رسمي لها يعرف بـ "بيان أول نوفمبر ".وقد وجهت هذا النداء إلى الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه الثورة مبادئها ووسائلها ، ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    الومضة الثالثة :

    هـذا (نوفمبـرُ).. قـمْ وحـيّ المِدفـع واذكـرْ جهـادَكَ.. والسنيـنَ الأربعـا!

    واقـرأْ كتـابَـكَ، لـلأنـام مُفـصَّـلاً تقـرأْ بـه الدنيـا الحديـثَ الأَروعـا!



    تقاس  الأحداث التاريخية  بمدى ما تحدثه  من تأثير في الأوضاع  الداخلية والعالمية.  وقد عرف  التاريخ الحديث والمعاصر
    عدد من الثورات تعتبر عالمية لما لها من دور في تغيير  أوضاع البلدان  التي انطلقت منها، وفي أوضاع البلدان  الأخرى
    خارج حدودها. ومن ضمن هذه الثورات:
    الثورة الأمريكية، والفرنسية، والروسية، والمصرية، وثورة أول نوفمبر   الجزائرية.  


    الثورة الأمريكية لعام 1776
    تكمن  أهميتها في كونها  استطاعت  أن تحرر الثلاث عشرة ولاية على الشاطئ الأطلسي من الاستعمار  الإنجليزي و  تعلن  حقوق الإنسان. ولكنها   سرعان ما انزلقت  عن خطها للتحول  إلى الحرب  الأهلية بين ولايات الشمال  والجنوب  بسبب مشكلة العبيد الأفارقة والاسترقاق  التي مازال حتى اليوم يمثل وصمة عار في جبين المجتمع الأمريكي الذي يطبق السياسة العنصرية البغيضة ضد السود الأفارقة والهنود الحمر.   الثورة الأمريكية قهرت الإنسان  الأمريكي الأصيل،حيث تم ابادة اكثر من 100 مليون منهم ..
     
      اما الثورة الفرنسية لعام 1789
    عظيمة الأثر لكونها   حطمت  أعظم ملكية مستبدة جائرة  في أوروبا وأعادت للشعب الفرنسي كرامته وحريته بعد أن ألغت نظام  الإقطاع  وامتيازاته  التي كانت  تقسم الشعب الفرنسي الموحد إلى طبقات  اجتماعية لا أساس  لها إطلاقا في سن التشريع  والعدالة. وكان كابوسها  ثقيلا  على المجتمع الفرنسي لعدة قرون  خلت.  وقد استطاعت    هذه الثورة أن تقوض عروش أوروبا الأخرى،  وتبعث في شعوبها  روح الأمل في التحرر والإعتاق من رجس الإقطاع  وجبروته   بفضل المبادئ والمثل التي  جاءت  بها  التى نادت بتطبيقها. وكان لها  الفضل بعد ذلك  في اندلاع  الثورات  الدستورية التي حصلت بأوروبا في النصف الأول من القرن  التاسع  عشر أدت  إلى سقوط الملكيات  المستبدة وقيام حكومات دستورية عادلة.
    ولكن  الثورة الفرنسية رغم هذا كانت  ثورة حمراء سالت فيها أنهار   من الدماء وقطفت المقصلة رؤوس حوالي  خمسة عشر ألف شخص في ظرف  شهر ونصف معظمهم  من الأبرياء.  هذه الثورة سرعان ما تحولت  عن أهدافها التحريرية.   حيث انساقت   وراء سياسة التوسع والاستعمار داخل أوروبا  وخارجها بزعامة نابليون بونابرت الذي غزا إيطاليا والنمسا، وألمانيا،  ومصر   في الشرق، وسوريا، وهدد الجزائر  بنفس الوضع  .

      الثورة الروسية لعام 1917 كانت رحمة وبركة على الشعب الروسي حررته من ظلم  وجبروت القياصرة المستبدين، وتحكم  الإقطاع الفلاحي،   ساعدت  الشعب الروسي على تحقيق معجزاته الكبرى في ميدان الاقتصاد  والتكنولوجيا مما  سمح له  أن يقتحم  الفضاء  الخارجي ويكتشف أسرار  الذرة. وهذا  النمو  والتطور  في الميدان الحضاري هو  الذي  ساعدها  على التأثير  في الأقطار المجاورة لها بشرق أوروبا،  وفي الصين بآسيا.
    ولكن   الثورة الروسية لا تستطيع أن تبرئ  نفسها   من التحكم والسيطرة التي يفرضها الشعب الروسي حاليا  على شعوب  غير روسية خاصة الشعوب الإسلامية في القوفاز والتركستان  وكازخستان بآسيا  الوسطى.

      أما الثورة المصرية عام 1952 لا ينكر فضلها في تغيير أوضاع  مصر الداخلية حيث حررت الشعب المصري  من الملكية الفاسدة، والأقلية الإقطاعية المتجبرة التي كانت  تتعاون   مع الاستعمار الإنجليزي،   وكان من أبرز   مكاسبها   استعادة قناة السويس   وطرد الاستعمار الإنجليزي، وتحرير الشعب من الإذلال  الذي كان يعيش فيه منذ قرون  وقرون، وتمكنه من إدارة دفة البلاد بنفسه فأصبح  يشعر لأول مرة بنعمة الحرية والاستقلال  .
       الثورة المصرية كانت السبب  في كل الانتفاضات  التي حصلت   بالشرق العربي خاصة بالعراق واليمن،  وإمارات الخليج، وسوريا ولبنان وغيرها.
    دور ثورة نوفمبر في تحرير الجزائر وإفريقيا

      ثورة أول نوفمبر 1954 الجزائرية زيادة  عن كونها   عالمية  فهي أعظم  تأثيرا، وأبلغ أهمية، سواء في الميدان  الداخلي  أو الخارجي، وذلك لكونها كانت ثورة ضد سلطة استعمارية شرسة حكمت البلاد بصورة مباشرة طوال قرن وربع  القرن،  وضد روح التشكيك التي زرعتها هذه السلطة الاستعمارية خلال هذه الفترة،   والتي جعلت  الشعب الجزائري  يرى تاريخه  الطويل الزاخر  بالأمجاد  والبطولات، شبحا  وخيالاً  أو بمثابة سراب، ولكي نبعد عن الخيال والأساطير، لابد من إيراد الدلائل والبراهين  المادية من واقع البلاد وتاريخ الشعب. ولنبدأ بالميدان الداخلي.
    لقد خضعت الجزائر ثورة ضد  الاحتلال  الفرنسي طوال قرن وربع قرن، وقد عمل  الجيش الفرنسي كل ما يقدر عليه من أجل أن  ينسى الشعب الجزائري   أصله وتاريخه،  ويشطب بجرة قلم على أمجاده الحضارية التي تمتد إلى غابر  الأزمان. وقد عاني الشعب الجزائري  الكثير  من الظلم والجور والقسوة والحرمان. وكان أخطر   ما عاناه    حالة التشكيك في أصله، وتاريخه، وفي شخصيته  القومية لدرجة أن بعض الجزائريين  تجرأوا على القول بأن ليس هناك بلد أسمه الجزائر، ولا شعب  اسمه الشعب الجزائري العربي المسلم،  فدعوا إلى دمج هذه البلاد وشعبها في المجتمع الفرنسي الأوروبي  المسيحي.

    الثورة ا لجزائرية حطمت  سبعة حكومات فرنسية
      ادا كانت الوسائل التي استعملتها فرنسا ضد الثورة لم تفدها، بل إن الكثير منها عاد وبالا عليها  فان  الثورة  قد  واصلت  مسيرتها بتدرج وتطور منطقي. فبعد انطلاقتها الأولى في نوفمبر  1954  لم تمض عشرة شهور عليها حتى انطلقت انطلاقتها  الثانية في أحداث عشرين أوت 1955 والتي عمت كل الشمال القسنطيني. لتنسف أحلام وأكاذيب  الدعاية الفرنسية التي  كانت تدعى أن متزعمي  الحوادث  فلاقة وقطاع طرق، مدفوعون  من الخارج، وليسوا ثوار ذوي أهداف وطنية.   ليتم  إكتمال شمل الثورة في أكتوبر  من العام نفسه عندما فتحت جبهة وهران الغربية  وفي مؤتمر  الصومام  المنعقد في 20 أوت 1956 حققت الثورة شخصيتها  السياسية والعسكرية. فوضع إطار  لجيش التحرير  الوطني مكنه من
    أن يصبح جيشا نظاميا في مستوى جيش العدو، بل وأقوى منه في الأساليب،   حيث برزت شخصية جبهة التحرير الوطني بأهدافها  الواضحة  ومطالبها العادلة التي إعترف  بشرعيتها كل العالم المتحرر وأصبحت   لجنة التنسيق والتنفيذ،  والمجلس الوطني للثورة الجزائرية، يلعبان   دورا بارزا في مقاومة أساليب  جيش الاحتلال في الداخل، وألاعيب الدبلوماسية الفرنسية في الخارج،  وكان ميلاد الحكومة المؤقتة للجمهورية لجزائرية في 19 سبتمبر 1958 خطوة هامة لكسب الاعتراف الدولي بالدولة الجزائرية الجديدة، وإرغام دوغول على  الاعتراف بحق تقرير  مصير الجزائر في نوفمبر 1959.  ثم جاءت  مظاهرات ديسمبر 1960 لتفضح كل أكاذيب  وإدعاءات الضباط الفرنسيين بأن   الثورة الجزائرية قد ماتت وانتهت، وأن الشعب الجزائري  ضد الجبهة ومع فرنسا. وكانت   صيحة المتظاهرين بشعارات  تحيا الجزائر وجبهة التحرير   و وتسقط فرنسا والاستعمار  في عين تميونشت،  والجزائر  العاصمة،  ووهران والبليدة وعنابة، أخطر إنذار واجهه دوغول وجعله يقطع رحلته ويعود إلى فرنسا  بسرعة ليكتشف التقارير المزورة التي كان يوجهها إليه  ضباط الشؤون النفسية والسيكولوجية بالجزائر، فشرع   مرغما في مخاطبة الجبهة كممثل  وحيد للشعب الجزائري ، والتفاوض   معها من أجل الاستقلال  .  .
      حيث  حطمت  الثورة ا لجزائرية سبعة حكومات فرنسية هي: حكومة مانديس فرانس،  وفي موللى، وبورجيش مونوري، وادقار فور، وفيليكس قايار، وموللي الثانية، وفليملان.  وقوضت أركان الجمهورية الرابعة الفرنسية، وزرعت الفشل في الجيش الفرنسي وألحقت به هزائم
    تاريخية رغم الدعم الكبير الذي كان يتلقاه من الحلف الأطلسي. وجعلته  يعيش  في تمرد داخلي كما حصل في 13 ماي 1958،

         [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]   قريبا مع بقية الومضات
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    حسيبة
    Admin

    عدد المساهمات : 613
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 46

    رد: ومضات حول ثورة نوفمبر المجيدة

    مُساهمة من طرف حسيبة في الأحد 3 نوفمبر 2013 - 22:29

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: ومضات حول ثورة نوفمبر المجيدة

    مُساهمة من طرف حمده في الإثنين 4 نوفمبر 2013 - 9:08

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  يا أختاه ، جعل الله السعادة لا تفارق بيتك والنجاح والتوفيق يرافقان أبناءك ، دمت دوما متألقة وجادة
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: ومضات حول ثورة نوفمبر المجيدة

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 8 نوفمبر 2013 - 9:22

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    أيتها الكريمات ، أيها الأفاضل نلتقي في هذا اليوم المبارك مع الحلقة الثانية من ومضات حول ثورة نوفمبر المجيدة :
    الومضة الرابعة :

    قام يختال كالمسيح وئيدا يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا

    باسمَ الثغر، كالملائك، أو كالطفل، يستقبل الصباح الجديدا

    دور ثورة نوفمبر  في حركات التحرر :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تعد الثورة الجزائرية من بين أهم الثورات في العالم، نظرا لما أحدثته على المستوى الداخلي و الخارجي. فقد ثارت على أقوى دولة في الحلف الأطلسي، عدة وعتادا، كما أنها لم تكن محصورة في المكان مثل بقية الثورات بل تخطت حدودها بفضل الأهداف السامية التي كانت تنادي بها، كما أنها تركت بصمات واضحة على كل الشعوب، فالمنهج الذي اتبعته الثورة ترك تأثيرا مباشرا على كل الحركات التحررية نوجزها كالتالي :

    1. كشف أساليب الاستعمار في كل مكان، جعل الشعوب تتخذ الحيطة والحذر، وهو ما أضعف فرنسا بين مستعمراتها، وعزلها عالميا.

    2. مبادئ الثورة السامية ومساندتها للحركات التحررية التي تؤمن بالقضية الجزائرية جعل العديد من قادتها يتخذون من الجزائر قبلة لهم (قبلة الثوار كما كانت توصف).

    3. مقاومة الاستعمار الفرنسي تعدى الحدود ليصل إلى فرنسا نفسها وهو ما لم تقم به أي ثورة.

    4 ـ شراسة الثورة، وانتصاراتها الباهرة، جعل الشعوب المستعمرة تستغل الظروف التي تمربها فرنسا من هزائم على كل الأصعدة الداخلية والخارجية.

    4. تأثير الثورة الجزائرية على كل الحركات التحررية جعل الحلف الأطلسي الاستعماري يتخوف من انتشارها بين مستعمراته، لذلك سارع إلى مساندة فرنسا بطريقة مباشرة في حربها ضد الثورة الجزائرية.

    5. تمكنت الثورة الجزائرية من مواجهة فرنسا في كل الجبهات، مما أيقظ الشعوب الإفريقيةالتي كانت شبه نائمة قبل الثورة الجزائرية.

    7. شدة الثورة جعل كل من تونس والمغرب الأقصى وليبيا تتحرك بكل حرية لتطالب باستقلالها، مما جعل فرنسا ترضخ، وتنسحب من فزان الليبية نهائيا في 10 أوت 1955ومن المغرب الأقصى 2 مارس 1956 ، ومن تونس 20 مارس 1956 . منح فرنسا الاستقلال لهذه الدول الهدف منه جلب كل قواتها للحرب في الجزائر، لأنه في خطتها لن تنسحب من
    الجزائر، مهما كانت النتائج.

    8. لم ينحصر هذا التحرك في بلدان المغرب بل امتد إلى الشعوب الإفريقية، انطلاقا من غينيا سنة 1958 ، حيث تحرك شعبها بعنف مطالبا بالاستقلال رافضا عرض ديغول الذي قام بزيارة إلى المستعمرات الفرنسية في أوت 1958 ليعرض عليها دستور الجمهورية الفرنسية
    الخامسة، والطلب هو الاختيار بين الاندماج أو الفدرالية مع فرنسا. فاضطر ديغول إلى منح الاستقلال لغينيا حتى لا تتحرك الشعوب الأخرى إلا أن الثورة الجزائرية أفشلت السياسة الفرنسية في إفريقيا عن طريق النشاط الدبلوماسي للجزائريين في المحافل الدولية والمنظمات الإقليمية وغيرها. هذا النشاط كان له الأثر المباشر حيث تحركت الشعوب
    الإفريقية مطالبة بالاستقلال. تخوف فرنسا من فقدان الجزائر دفعها إلى منح الاستقلال لــــ 12 دولة افريقية في غربها و وسطها سنة 1960 مرة واحدة بعد الاعتراف باستقلال موريتانيا لتتفرغ للجزائر، وهو مكسب عظيم لشعوب القارة الإفريقية بفضل الثورة الجزائرية.

    9. المتتبع لتاريخ الكفاح المسلح الجزائرية يستنتج أن الثورة الجزائرية كانت تعمل ليس فقط على طرد المستعمر من الجزائر بل طرده من كامل القارة الإفريقية، وهو ما حدث فعلا حيث لم تنل الجزائر استقلالها إلا بعد خروج فرنسا من إفريقيا.

    10 . إصرار الشعب على المضي قدما إلى الأمام، رغم ما قامت به فرنسا من إغراءات، إضافة إلى التنظيم المحكم في مواجهة المستعمر أكسب الثورة التأييد الكلي منذ طرف كل شعوب آسيا يتجلى ذلك بوضوح منذ مؤتمر باندونغ 1955 ، حيث أصبحت الثورة الجزائرية هي
    لب كل المحادثات والمؤتمرات، ومثلا في الصمود تقتدي به الحركات الوطنية حيث تمكنت الثورة الجزائرية من إيصال صوتها والتأثير على الرأي العام العالمي سواء منه العالم الثالث المحتل أو شعوب العالم المتقدم عن طريق المكاتب التي أنشأتها في عواصم الدول حيث كانت تعرف بنضال الشعب الجزائري مستعملة كل وسائل الاتصال

    الومضة الخامسة : متفرقات

    أولا : من الأساليب الجهنمية للاستدمار الفرنسي ووسائله

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أ ـ  خـــــــــــــــــــط شـــــــــــــــــــــــال

    بعد إنجاز خط موريس سنة 1957 المكهرب بقوة 12 ألف فولت المزروعة أراضيه ألغاما مضادة والمتصلة أسلاكه بمراكز المراقبة أقيم خط شال في شهر فيفري 1959 وهو يمتد خلفه من الناحية الشرقية ( أم الطبول ) مارا بالعيون فرمل السوق فعين العسل فالطارف ثم بوحجار وسوق أهراس وتاورة من المريج إلى نقرين بوادي سوف والمساحة الفاصلة بين الخطين تتسع حينا وتضيق في بعض الأحيان حيث تتراوح بين 70 و 90 كم وهو يتكون من خط مكهرب قوته 30ألف فولت مكون في الوقت نفسه من خمسة أسلاك متراكبة تفصلها عوازل يبلغ ارتفاعها حوالي مترين وتغطيها أسلاك شائكة لحماية الدبابات من قذائف البازوكا .
    ـــ خط ملغم بالمفرقعات المضيئة عرضه 50 م
    ـــ خط ملغم يتراوح عرضه بين 12 و 40 م وقد يتجاوز ذلك أحيانا حسب طبيعة المكان .
    ـــ حزام من الأسلاك الشائكة لحماية حقل الألغام من الحيوانات عرضه 04 أمتار
    ـــ حزام أبواق تعمل أوتوماتيكيا مستعملة جملة (( قف )) بالفرنسية
    ـــ أحزمة إلكترونية للإنذار المبكر والكشف عن النقاط التي يقوم بفتحها المجاهدون وقد استعملت فيما بعد رادارات تستعمل الأشعة فوق البنفسجية وقد أحيطت هذه الأحزمة والخطوط بطرق معبدة أو طرق جبلية وبعد اجتيازه مباشرة حفرت خنادق محصنة بالاسمنت المسلح ، محمية بجذوع الأشجار وكل خندق يتسع لستة عساكر ، وتتصل كلها بحجرات أرضية قوية ، ومع ذلك فقد اعتبره المجاهدون سد الاستشهاد ( الموت )
    ب ـ  المراكز الأماميـــــة :
    ولم يكتف العدو بإقامة خط شال الجهنمي بل تعداه إلى إقامة مراكز عسكرية من الناحية الشرقية وتتكون تحصينات المراكز من :
    1 ـ مراكز رئيسية مزودة ببطاريات للمدافع الثقيلة .
    2 ـ أبراج المراقبة المسلحة بالإسمنت والتجهيزات .
    3 ـ الدشم ( البلوكوزات )
    4 ـ الخنادق
    5 ـ الطقم
    6 ـ الأضواء الكاشفة
    ولكل منها مراكز ثانوية وفرعية ، كل يكمل بعضه تغطي منطقة محدودة بالإضافة إلى المراكز الخلفية التي تعززها .
    ومن أهم هذه المراكز:
    القوارد ، الحمري ، بوعمود ، بوزيان ، قرية 28 ، عين الزانة
    مركز كلم 17 ، خبوشة ، برجيلات ، صنهاجة ، عين مزاز سعد ، فج تكوك ، العيون ، لوليجة ،وقد استطاع مجاهدو جيش وجبهة التحرير الوطني القضاء على أهم المراكز المحصنة منها المركز القوي لعين الزانة حرره المجاهون وعلقوا فوقه العلم الوطني ومركز الحمري

    ج ـ الطائرات الحربية :  صورلبعض الطائرات الحربية التي كانت تستعملها فرنسا ضد الشعب الجزائري
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ثانيا : معالم تاريخية :
    1 ـ مقر اجتماع لجنة الستة
    اختارت قيادات الجبهة التحريرية بيت مراد بوقشورة، الكائن ببلدية رايس حميدو في العاصمة، ليحمل بعدها اسم “منزل اجتماع الستة”،

    2 ـ مكان انعقاد مؤتمر الصومام 20 أوت 1956

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الومضة السادسة : قالوا عن ثورة نوفمبر

    ـــ قال الشهيد العربي بن مهيدي :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    إننا سننتصر لأنّنا نمثّل قوة المستقبل الزّاهر، و أنتم ستهزمون لأنّكم تريدون وقف عجلة التاريخ الذي سيسحقكم… لأنكم تريدون التشبث بماض استعماري متعفّن حكم عليه العصر بالزّوال، و لئن متّ فإنّ هناك آلاف الجزائريين سيأتون بعدي لمواصلة الكفاح من أجل عقيدتنا و وطننا”.

    قال الشهيد سي الحواس :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    إنني لا أخاف على الجزائر من العدوّ بقدر ما أخاف عليها من الذي يبثه العدوّ،…إننا نحارب بكل سلاح، بالمؤامرات و الدسائس و الأكاذيب و المدافع و القنابل و مع ذلك سنصمد و نمضي و ننتصر بحول الله.

    قال  القائد يوسف بن خدة :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    و ليس من المبالغة في شيء أن نقول و نكرر، بدون ملل، أن أول نوفمبر لا يمثل قطيعة مع الماضي و لا هو انفجار تلقائي، بل هو تتويج لمسار طويل و محصلة نشاط حثيث من الدعاية و التحريض و التنظيم و تعميق القناعات. إنه مسار عسير مليء بالحواجز و المبادرات و المحاولات القانونية و غير القانونية تُكلل بعضها بالنجاح و مني بعضها الآخر بالإخفاق. إنه نتيجة ملموسة لثلاث عقود من الجهود و التضحيات التي غالبا ما كانت تتم في ظروف السرية و كتمان هوية المناضلين و نكران الذات بصورة مطلقة.

    نفترق على المحبة ونترككم في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وإلى لقاء آخر ومع يوم من أيامنا الخالدة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 15:13