منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16037 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10849 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو lombardia فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    شاطر
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 12 أكتوبر 2013 - 9:38

    وبعـــــــد ،

    أيتها الكريمات ، أيها الأعزاء ، نلتقي اليوم مع العدد الأول من حصة ((شؤون تربوية )) التي عوضت الحصة السابقة (( درب النجاح )) ومع موصوع  العنف في المؤسسات التربوية والتعليمية
    التاريخ : يوم الاثنين 07 أكتوبر 2013        التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيف الحصة :المفتش المتقاعد : حمده بومنصوره مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura




    المدخـــــــــــــــــــــل :
    إن العنف في المؤسسات التربوية والتعليمية أصبح اليوم ظاهرة خطيرة على المجتمع ، والأخطر في الأمر هو غياب الاهتمام به نظريا وعلميا وتربويا والبحث في مسبباته وفي دواعي انتشاره .
    فالعلاقات بين التلاميذ والمربين ، وبين مكونات المؤسسة التربوية أخذت تتفاعل تفاعلا يميل إلى تغليب العنف والمواجهة ، أكثر من ميلها إلى الحوار والتعاون والتشاور مما يؤثر على الحالة النفسية للفرد أو التلميذ ، علما أنه وفي حال استمرار هذه الظاهرة في التوسع والانتشار أكثر مما هي عليه الآن ، فإن العلاقات ستؤدي إلى فقدان السلم التربوي والاحترام والتقدير لرسالة المربي ولقيم التربية .
    وخلال هذه الحصة سوف لن نزيد على تبيان أوصاف الظاهرة وتسليط الضوء على أهم مسبباتها ثم نصل إلى المقترحات التي يمكن أن تحد من انتشارها أكثر .
    فالموضوع لا يمكن أن يعالج في حصة واحدة ومن جانب واحد فقط وهو الجانب الأخلاقي للظاهرة حيث يستلزم إشراك أخصائيين في علم النفس التربوي وعلم الاجتماع التربوي وخبراء في العلاقات الاجتماعية بالإضافة إلى أساتذة ومعلمين الذين يعانون من تبعات هذه الظاهرة بصفة دائمة كما أن للأولياء نصيب هام في هذه الظاهرة المرضية الخطيرة .
    الحقيقة أن لا توجد وصفة أو إجابات مباشرة ودقيقة حول كل أشكال العنف التي تقع داخل المؤسسات التربوية التعليمية والتي يكون أبطالها عموما هم التلاميذ والطلبة .
    ولذلك نتصور المعرفة النظرية والعلمية عند أغلب الفاعلين التربويين هو الذي ساهم في ازدياد حدة العنف .
    حيث نسلط الضوء على ظاهرة العنف داخل المؤسسات التربوية والتعليمية من حيث تعريفها وصفاتها وأسبابها وأبعادها ونتائجها على المجتمع برمته استضفنا في هذه الحصة الأولى ــ لأننا خصصنا حصصا أخرى حول هذا الموصوع سوف تكون لاحقا مع بعض الأخصائيين مستقبلا ـــ السيد حمده بومنصوره مفتش التعليم الابتدائي الذي كرس أكثر من ثلاثة عقود في الميدان يعلم ويرشد ويكون وينصح ولذا كان أقرب الناس للحديث عن هذه الظاهرة الخطيرة خاصة أن طالت مخالبها تلاميذ المرحلة الابتدائية .

    عناصر الحوار والمناقشة :


    1 ـ العنف ليس مجرد وصف أو تعبير عن الوقائع والأحداث والتجاوزات التي تقع بمدارسنا ومؤسساتنا التعليمية .فماذا يمكن أن نقول في تعريف هذه الظاهرة الخطيرة ؟
    2 ـ إن ازدياد العنف وازدياد ثقافة التشبع به داخل المؤسسات التربوية
    سيؤدي كل ذلك إلى إنتاج مجتمع عنيف لا يؤمن بالحوار والتعاون .
    فكيف سيكون مستقبل مجتمع يسود فيه هذا النوع من العنف ؟
    3 ـ إن مجالات العنف عديدة وكثيرة لكن ما نرمي إلى معرفته وتحليله هو العنف داخل المؤسسات التربوية والتعليمية الذي يظهر في صور وأشكال مختلفة .
    فما هي مجالات العنف داخل المدارس والمتوسطات والثانويات وحتى الجامعات ؟
    4 ـ من المؤكد أن ظاهرة العنف لها أسباب عديدة تعود إلى عوامل مختلفة ومتنوعة ، وأغلب هذه العوامل خارجية وخارج عن المؤسسة التربوية في حد ذاتها . فما هي أسباب هذا العنف بشكل عام ؟
    5 ـ إن مهمة المدرسة لا تقتصر على إكساب المعرفة فقط ، بل هي منبر لتنمية الفكر الأخلاقي لدى التلاميذ لإكسابهم القيم التربوية لبناء الفرد الصالح للمجتمع والإنسانية . فما هو دور هذه المدرسة في إبعاد العنف عن سلوكات التلاميذ وتصرفاتهم ؟
    6 ـ لا أحد ينكر الدور الذي يلعبه الإعلام ووسائله المتطورة في نشر ثقافة العنف ، خاصة منها المتعلقة بالأنترنت ووسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي . فكيف يمكن التصدي لهذه الانحرافات التي تهدد المجتمعات الإنسانية ؟
    7 ـ إن تبني رؤية تربوية واجتماعية وثقافية لبناء مجتمع لا يؤمن بالعنف وبالتالي بناء مدرسة قادرة على غرس ثقافة الحوار والتعاون والتكافل بين مكوناتها المتعددة هي السبيل الأنجع للقضاء أو على الأقل للتقليل من ظاهرة العنف . فإلى أي حد يمكن أن تكون هذه الرؤية التربوية الأخلاقية في مؤسساتنا التربوية سدا منيعا لانتشار ظاهرة العنف ؟
    8 ـ وكخلاصة لهذه الحلقة من حلقات العنف داخل المؤسسات التربوية ما هي اقتراحاتكم لكل من : المربين ، الأولياء ، المحيط والمجتمع

    في الصميم :

    ـــ العنف هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين ( نفسيا ، جسديا ......)
    ـــ العنف هو استخدام القوة استخداما غير مشروع أو غير مطابق للقانون
    ـــ أشكال العنف :
    العنف بين الأستاذ والتلميذ
    العنف بين التلميذ والتلميذ
    العنف بين التلميذ والجهاز الإداري
    العنف بين التلميذ والمؤسسة كبناية وتجهيزات
    ـــ أنواع العنف :
    العنف الجسدي
    العنف النفسي
    العنف التواصلي



    ـــالعنف قي المؤسسات التربوية والتعليمية في الجزائر أصبح ظاهرة خطيرة على الأفراد والجماعات ، والخطير في الأمر هو غياب الاهتمام به وفي مسبباته ودواعي انتشاره ، فالعلاقات بين التلميذ ومن يحيط به دذاخل المؤسسة التربوية أصبحت مهددة ، وأصبح التفاعل الاجتماعي بين مكونات هذه المؤسسات تفاعلا يميل إلى تغليب العنف والمواجهة .
    ـــ إن ازدياد العنف وازدياد ثقافة التشبع به داخل المدرسة سيؤدي إلى إنتاج مجتمع عنيف ، ومن خلال ذلك سنعيش مستقبلا خاضعا للعديد من الهزات التي نحن في غنى عنها إن لم يؤخذ الأمر مأخذ الجد والنية الصادقة في وضع حدود وحواجز تقلص وتقلل من توسعه إلى ما لا تحمد عقباه ، فناقوس الخطر والخطوط الحمراء والحدود المعقولة ، كلها باتت تستدعي اللجوء لوقفة موحدة تجاه هذه الظاهرة الفتاكة للنسيج الاجتماعي والإنساني في مؤسساتنا .
    سنتناول في الحلقات القادمة بمشيئة الله بنوع من التحليل والتفصيل في أسبابه ومسبباته وكذا طرائق مواجهته



    نحن في انتظار مساهمة منكم لإثراء الموصوع وتدعيم مصمونه بأفكار جديدة واقتراحات هادفة ، لا تترددوا في كتابة جملة أو عبارة أو فقرة تفيد غيركم لأن  
    avatar
    رشيد العايش
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 816
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 48
    الموقع : الطارف

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف رشيد العايش في الإثنين 14 أكتوبر 2013 - 19:51

    وصلنا إلى مفترق الطرق


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الخميس 17 أكتوبر 2013 - 8:02

    وبعـــــــد ، أيتها الأخوات ، أيها الإخوة ، استمر النقاش في الحلقة الثانية من حصة (( شؤون تربوية ))
    حول موضوع :

    التاريخ : يوم الاثنين 13 أكتوبر 2013        التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيف الحصة :المفتش المتقاعد : حمده بومنصوره مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura

    3]]أسئلة الحوار والمناقشة : [/b]
    ــــ لماذا يلجأ الإنسان للعنف ؟
    ــــ أنواع العنف
    ــــ من أنواع العنف : العنف الفكري ، العنف اللفظي ، العنف البدني
    ــــ من أسباب العنف : أسباب ذاتية ، أسباب خارجية
    ــــ العنف الأسري ، العنف الاجتماعي ، العنف داخل المدرسة
    ـــ الوقاية من العنف داخل المدرسة
     ــــ كيف نميز بين الدارس العنيف وغير العنيف ؟



    قول أحد علماء النفس :
    يرجع فرويد العنف إما لعجز ( الأنا ) عن تكييف النزعات الفطرية الغريزية مع مطالب المجتمع وقيمه ومثله ومعاييره أو عجز الذات عن القيام بعملية التسامي أو الإعلاء .
    ــــ العنف سلوك اجتماعي يتعارض مع القوانين وقيم المجتمع .
    ــــ العنف يهدر الكرامة الإنسانية .

    من العوامل الأسرية المساعدة على انتشار العنف : القسوة ، الإهمال ، التفرقة في المعاملة ، تمجيد سلوك العنف ، القمع الفكري ، انعدام الحنان ، غياب الاستقرار الأسري ، الحرمان وعدم إشباع الحاجات ، ضيق المنزل وكثرة أفلرادها .

    العنف في المدرسة يتمثل في الآتي :[/b]
    السب ،الشتم ، الضرب ، التخويف ، التحقير ، النعت بألقاب معينة ، تكسير الكراسي والأثاث والزجاج والحنفيات ، الحفر على الجدران والخربشة على المناضد ، تمزيق الكتب والصور والوسائل التعليمية ، تخريب أشياء لها علاقة بالأستاذ ، التهديد والوعيد ، العقاب الجماعي للتلاميذ ، الاسهزاء أو السخرية ،
    الاضطهاد الفكري ( الحرمان من طرح الأفكار ) ، التهميش، إشعار المتعلم بالفشل ،

    الحد من ظاهرة العنف باعتماد  ما يلي :

    ــــ نشر ثقافة التسامح والمحبة والأخوة بين الأبناء في الأسرة والدارسين في المؤسسات التربوية
    ــــ عقد لقاءات للأولياء قصذ غرس أساليب التنشة الصحيحة .
    ـــــ عقد لقاءات للأساتذة تخصص لمناقشة الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية من أجل حسن التعامل مع التلميذ .
    ـــ استخدام مهارات التواصل الفعالة القائمة على حسن الاستماع والإصغاء وإظهار الاهتمام .
    ــــ إتاحة الفرصة لممارسة الأنشطة الرياصية والهوايات المختلفة .
    ــــ استخدام الأساليب العلاجية لتعديل السلوك من خلال تعليمهم مهارات حل المشكلات ، طرائق ضبط النفس ، طرائق التوجيه الذاتي ............الخ

     عبارات أنصح بعدم استعمالها :

    كلني خير ، ناكل رأسك ، مش رايح تفلح ، معبشي روحك مسك ناجح ، الحابس حابس ، حيوان ، حمار ، مغلوق ، راقدين بالنوم ، ...............................................الخ

      الآثار المترتبة على سلوك العنف :

    العنف المضاد ، الكذب ، المخاوف ، العصبية ، تشتت الانتباه ، اللجوء إلى الحيل لتفادي العقوبات ، ا
    الإنطواء والاكتئاب  ، تدني مستوى التحصيل ، كره المؤسسة والأستاذ ، القضاء على فرص التفكير والإبداع .................................الخ


    إلى أن نلتقي قريبا مع موضوع جديد أقول لكم :

    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 9 نوفمبر 2013 - 22:25



    وبعــــد نلتقي مع حلقة أخرى من حلقات حصة (( شؤون تربوية ))

    الموضوع :
    الواجبات المنزلية
    التاريخ : يوم الاثنين 28 2013أكتوبر 2013    
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيف الحصة : ا6]]لمفتش المتقاعد : حمده بومنصوره مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف [/b]: ............................boumansoura

    المدخل :
    ........................ في هذه الحصة سنتطرق إلى موضوع حساس وهام
    ـــ حساس  لكونه يخص كل الأطراف التي لها صلة بالعملية التعلمية  التعليمية .
    ـــ هام لأنه يساهم إلى حد بعيد في التأثير على مستوى تمدرس التلاميذ ومصيرهم الدراسي .
    ـــ هذا الموضوع هو الواجبات المنزلية التي تعد وسيلة من وسائل تعزيز التعلم .
    ـــ إن المستطلع للتجارب التربوية يجد أن لا مفر من الواجبات المنزلية ،
    وأنه لابد للتلميذ من أن يحمل كل أو بعض ما تعلمه في المدرسة إلى البيت .
    ـــ وحلقة الوصل بين ما تعلمه التلميذ بين جدران المدرسة وبين ما سيستخدمه من ذلك التعلم في حياته أو في بيته هو هذه الواجبات المنزلية وغايتنا في ذلك هو توجيه الواجبات المنزلية إلى وجهتها الصحيحة ، وهدفنا من هذه الحصة هو جعل البيت امتدادا للمدرسة وتحميل التلميذ مسؤولية تعلمه وتدريبه على التعلم الذاتي .
    وحتى تتحقق هذه الغاية ، يجب علينا البعد عن الممارسات البالية عند تكليف التلاميذ بالواجبات المنزلية كما سنوضح ذلك خلال هذه الحصة .



    عناصر الحوار والمناقشة :
    ـــ ما المقصود بالواجبات المنزلية من الجانب التربوي والبيداغوجي ؟
    ـــ هل يمكن أن يتم أي تعلم دون واجبات منزلية ؟
    ـــ ما العلاقة بين الدروس والواجبات المنزلية ؟
    ــ هل الواجبات المنزلية تتطلب إعداد خطط وأهداف ؟
    ـــ ماذا ينبغي على الأستاذ والمعلم مراعاته عند إعداد الأسئلة الخاصة بالواجبات المنزلية ؟
    ـــ كثيرا ما نلاحظ في الواجبات المنزلية نوعا من العقاب نتيجة خلوها من الأهداف البداغوجية والتربوية ، فيمل التلميذ ويسأم من العمل خارج القسم ، فما سبب ذلك ؟
    ـــ عندما لا يكون هناك تنسيق بين المواد والأساتذة في القسم الواحد ، تكون الواجبات المنزلية أحيانا متراكمة على التلميذ خاصة عندما تعطى في يوم واحد ويطلب إعادتها في اليوم الموالي ، فكيف يتم تفادي هذه الظاهرة ؟
    ــ إذا أخفى التلميذ على أبويه الواجبات المنزلية وكثيرا ما يحصل ذلك تهربا من العمل في البيت ، فبما تنصحون الأولياء حتى يتم إطلاعهم على الواجبات المنزلية ، وقيامهم بدورهم المتمثل في المساعدة والمتابعة والمراقبة ؟
    ـــ يشتكي العديد من الأولياء بأن أبناءهم يقضون العطلة الأسبوعية بأيامها ولياليها في إنجاز الواجبات المنزلية العديدة دون أن يترك لهم وقت للراحة أو اللعب ، فإلى أي شيء يعود ذلك ؟ وكيف ينبغي أن نصلح هذا الخلل ؟
    ـــ يصاب العديد من التلاميذ وأوليائهم بخيبة الأمل عندما يقوم هؤلاء التلاميذ بجهد من أجل حل التمارين ولا يتم تقييمها ولا تصحيحها من قبل الأساتذة ، فكيف نعالج هذه القضية ؟
    ــ التشجيع والعقاب أساسيان في إقناع التلميذ بأهمية إنجاز الواجبات المنزلية ، ولكن في واقع الأمر نجد عددا كبيرا من هؤلاء التلاميذ يملون
    ويكرهون لأن أعمالهم لا تعطى لها قيمة ، ولا يشجعون ، كما أنهم لا يعاقبون إذا ما تخلوا عن إنجازها في البيت ، فما هو الحل ؟
    ـــ هل الواجبات المنزلية جزء من عملية التعلم بحيث إذا لم تنجز هذه الحلقة ضاعت السلسلة كلها ؟
    ـــ ما هو واجب الأستاذ في إعداد الواجبات المنزلية ، بتعبير آخر ما هي شروط إعداد واجب منزلي ؟
    ـــ ما دور الأولياء في متابعة ومراقبة وحث وتشجيع أبنائهم حتى ينجزوا هذه الواجبات ؟
    ـــ تحسين المستوى المعرفي وترويض الفكر عند التلاميذ يتم من خلال تعويدهم على إنجاز الواجبات المنزلية ، ما رأيكم

     

    ومضات من النصائح والتوجيهات المقدمة :
    ـــ الواجبات المنزلية هي وسيلة لتدعيم التعلم تتضمن مجموعة أعمال يختارها المربي ويكلف تلاميذه بتنفيذها وإنجازها خارج حجرة الدراسة وبدونها لا تكتمل العملية التعلمية التعليمية .
    ـــالواجبات المنزلية تدرب الدارس الاعتماد على النفس ، وهي أداة تهيئ المتعلم للاختبارات المدرسية وتعوده العمل باستقلالية وانضباط ومسؤولية .
    ــــ من أهدافها : ربط الدارس بالدروس المقدمة وإتاحة فرصة المراجعة ، المساعدة على تثبيت وترسيخ المعلومات والحقائق ، تسمح للأستاذ التأكد من مدى استيعاب التلاميذ للدروس ، تنمي الشعور بالمسؤولية وتضمن استرجاع الدروس في المنزل وتجبر المتعلم على استغلال السندات المختلفة ، ربط المدرسة بالمنزل من خلال متابعة ومراقبة الوالدين وبص روح التنافس بين المتعلمين .
    ـــ من أنواع الواجبات المنزلية :
    تمارين وأنشطة تطبيقية للدروس ، أنشطة تستهدف استكمال درس معين ، أنشطة للتمكن من مهارات معينة ، واجبات إبداعية ، واجبات قرائية ( قراءة نص ، تلخيص نص ، البحث عن حقائق ،واجبات كأنشطة تجريبية ، أنشطة للترتيب والتصنيف
    ـــ على الأستاذ :
    مراعاة المستوى الدراسي ووضع جدول مناسب للواجبات ، إعطاء أسئلة هادفة قليلة العدد ، مراعاة الجوانب الخاصة ومناحي القصور ، الحرص على التصحيح الجماعي والتقييم الفردي لعينات ، تفادي العشوائية ، توخي أسلوب التحفيز والتشجيع
    ـــ على الأولياء :
    توفير الظروف الملائمة للإنجاز الهادئ ، إعطاء المثل في الاهتمام بالواجبات ، تفادي القيام بحل الواجبات مكان الابن لكي نبعدهم عن الاتكالية ، الابتعاد عن التوتر والقلق والعقاب واعتماد التوجيه والإرشاد
    [color=#3333cc]إن أفدناكم ادعو لنا بالتوفيق وإن قصرنا قدموا لنا النصح والإرشاد
    نحن على استعداد للتقبل بصدر رحب

    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 7 ديسمبر 2013 - 15:52

     وبعــــــد ،


     عن هذا الغياب الطويل منذ حصة 07 أكتوبر 20013  وأعود لكم اليوم مع حصة جديدة من برنامج (( شؤون تربوية ))

    الموضوع : رعاية الوالدين لأبنائهم المراهقين
    التاريخ : يوم الاثنين 02 ديسمبر 2013    
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيفا الحصة :
                       ـــ الأستاذة علوي نجاة أستاذة علم النفس بجامعة الطارف
                         ـ المفتش المتقاعد : حمده بومنصوره مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة ............................boumansoura


    المدخل :

    .... ....سنتناول وإياكم اليوم موضوعا يكتسي أهمية بالغة في حياة أبنائنا وبناتنا ، سواء تعلق
    الأمر بالحياة المدرسية أو بالحياة الاجتماعية ، هذا الموضوع نسلط الضوء فيه على مرحلة
    من أخطر مراحل نمو الفرد والتي تتميز بمظاهر تتطلب دراية ومعرفة للوالدين لطرائق وسبل التكفل بالأبناء الذين يعيشونها .
    ـ إنه موضوع ( المراهقة ) التي تشغل بال كل الأولياء ، ويقفون حائرين أمام مظاهرها وسلوكات أبنائهم تجاه غيرهم من الأشخاص .
    ـــ نتناول الموضوع ليس باحترافية علماء النفس ولا بكفاءة خبرة علماء الاجتماع ولكن وسنحاول وإياكم تناوله من جانبه الأسري وعلاقة الأبوين بأبنائهم المراهقين مسهبين في تحليل مظاهر هذه المراهقة ومميزاتها ، وما ينجر عن تصرفات وسلوكات الأطفال تجاه
    ذويهم ، وكيفية توجيه هؤلاء المراهقين إلى ما يخدم بناء الشخصية السوية والمفيدة والمنتجة ـــ كما سنعرج على أهم الحلول للمشاكل التي تعترض المراهقين في هذه المرحلة من العمر وكيف يمكن للآباء والأمهات التودد والتقرب أكثر من أبنائهم في هذه المرحلة .
    ـــ هذا الموضوع عجلنا به قبل غيره من الموضوعات الكثيرة للتربية نظرا لإلحاح العديد من الأولياء الذين لا يجدون حلا للكثير من القضايا التي تطبع تصرفات وسلوكات أبنائهم المراهقين .
    سنستغل هذه اللحظات من الحصة لتحليل مظاهر فترة المراهقة عن الذكور وعند الإناث والتي تستدعي الاهتمام من قبل الأمهات والآباء قصد بلوغ الغاية المنشودة والمتمثلة في بناء شخصية سوية وصالحة .
    المناقشة والتحليل :
    المحور الأول : التعريف والخصوصيات
    معنى المراهقة ، تحديد فترة المراهقة ، اختلاف بداية المراهقة ، مراحل المراهقة ، مميزات حياة المراهق
    المحور الثاني : المراهقة ودور الأولياء
    علاقة المراهق بأهله ، أهمية التوجيه في حياة المراهق ، كيف تكون الرعاية للمراهق من قبل الأولياء ،
    المحور  الثالث: المؤسسة التربوية ، أخلاقيات المراهق في المؤسسة التعليمية ، التمرد على سلطة المؤسسة التربوية ، مخالفة النظم المدرسية ،
    المحاور الأخرى :
    الثقافة التي يقدمها الآباء للأبناء المراهقين ، اهتمام الأسرة بالتنشئة الدينية للمراهق ، الوظائف الثقافية المنوطة بالوالدين تجاه الأبناء المراهقين
    الخلاصة : واجبات الآباء والأمهات لنجاح أبنائهم المراهقين في حياتهم الدراسية .
    ومضات من المناقشة :
    ـــ المراهقة هي الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ،وهي من الفعل راهق أي اقترب من الشيء ، وهي مرحلة النمو البركاني .
    ـــ مراحل المراهقة:
    المدة الزمنية التي تسمى "مراهقة" تختلف من مجتمع إلى آخر، ففي بعض المجتمعات تكون قصيرة، وفي بعضها الآخر تكون طويلة، ولذلك فقد قسمها العلماء إلى ثلاث مراحل، هي:
    1- مرحلة المراهقة الأولى (11-14 عاما)، وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة.
    2- مرحلة المراهقة الوسطي (14-18 عاما)، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية.
    3- مرحلة المراهقة المتأخرة (18-21)، حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً بالمظهر والتصرفات.
    ويتضح من هذا التقسيم أن مرحلة المراهقة تمتد لتشمل أكثر من عشرة أعوام من عمر الفرد
    ـــ أشكال المراهقة :
    مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات
    مراهقة انسحابية فيها ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة ومن مجتمع الأقران ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه ، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته .
    مراهقة عدوانية : يتسم سلوكه بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء
    صفات المراهق :
    عدم القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب نظرا للتهور وقلة الخبرة .
    متمرد ، رافض لأي نوع من الوصايا أو حتى النصح
    المطالبة بمزيد من الحرية والاستقلال .
    العيش في عالمه الخاص بحيث يحاول الانفصال عن الآباء .
    أبرز المشكلات السلوكية :
    الصراع الداخلي ، الاغتراب والتمرد ، الخجل والانطواء ، السلوك المزعج ، العصبية وحدة الطباع ،
    من أساليب العلاج :
    الحوار والمناقشة ، إتاحة فرصة طرح المشكلات ، البحث عن التوازن ، بناء جسر من الصداقة ، الابتعاد عن التوبيخ والنهر والابتعاد عن العبارات الجارحة ، استعمال عبارات التشجيع والتحفيز

                                          نلتقي قريبا  بحول الله مع موصوع جديد
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 13 ديسمبر 2013 - 16:03



    حصة ( شؤون تربوية ) ليوم الاثنين 09 ديسمبر 2013
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الموضواع : دور مجالس الأقسام في دراسة النتائج
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيفا الحصة :
    ـــ السيد : منذر حسناوي مفتش التوجيه المدرسي بولاية الطارف  
    ـ المفتش المتقاعد : حمده بومنصوره مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة ............................boumansoura



    ـــ نحن في نهاية الفصل الأول وما يميزه من ظواهر وأعمال واجتهادات تهم الأساتذة والأولياء والتلاميذ
    ـــ نتائج الفصل هي مؤشر أساسي لبرمجة أعمال الفصلين الأول والثاني .
    ـــ تنعقد في نهاية الفصل الأول مجالس الأقسام في مختلف المستويات

    المناقشة : تركزت على المأتي :

    ــــ دور مجالس الأقسام في تقويم نتائج الفصل الأول .
    ــــ الإجراءات العملية التي تتم قبل انعقاد المجالس .
    ـــ مراحل التقييم في كل مرحلة .
    ــــ دور المجالس في تحسين وتطوير مستوى الدارسين .
    ــــ كيف يتحصل الأولياء على نتائج أبنائهم ؟
    ــــ تصحيح الاختبارات وإعطاء النتائج للمتعلمين .
    ــــ كيف تستقبل المؤسسات التربوية الأولياء لتسليم الكشوف أو الدفاتر المدرسية ؟

    تدخلات الأولياء عبر الهاتف انصبت على :

    ــــ تأثير الإضراب على تحصيل التلاميذ .
    ــــ التصحيح الجماعي للإجابات وتمكين الدارس من الاطلاع على نتائجه في الوقت المناسيب
    ــــ تداول مجموعة من المعلمين على قسم السنة الخامسة .
    ــــ ضرورة التزام الأساتذة بالحضور يوم تسليم الكشوف للأولياء .
    ـــــ ضرورة تسليم أوراق الإجابات للتلاميذ .



    الخلاصة : مجالس الأقسام إذا تم إعدادها وتحضيرها بالكيفية المثلى حققت المطلوب منها ، ونجاحها هو نجاح أبنائنا ومكسب هام يعتمد عليه في الفصلين 02 و03

    ملاحظة عامة
    على السادة المتدخلين عبر الهاتف الالتزام بالموضوع المبرمج في الحصة بطرح الأسئلة وطلب التوضيحات وتفادي الغوص في قضايا لا علاقة لها بالموضوع لأن الحصة هي مخصصة للتوجيه والإرشاد والنصح وليست هيئة للرقابة أو لمحاسبة المشرفين أو الأساتذة ، كما  نأمل أن تقترح موصوعات للدراسة من قبل المستمعين أو المتصفحين لصفحات الفايسبوك ومنتدى ينبوع المعرفة الطارف
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الأحد 22 ديسمبر 2013 - 16:53



    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية))
    الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : العطلة المدرسية والأهداف التربوية
    التاريخ : يوم الاثنين 16 ديسمبر 2013
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة

    ضيفا الحصة :
    ـــ السيد منذر حسناوي مفتش التوجيه المدرسي
    السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................
    boumansoura

    المدخل :
    ........................ هانحن نعيش الأسبوع الأخير من الفصل الأول للسنة الدراسية الحالية 2013/2014 الذي نتمنا أن تكون نتائجه مرضية لكل أبنائنا وبناتنا المتمدرسين خاصة منهم المقبلين على الامتحانات الرسمية في نهاية السنة .
    ـــ إن هذه الفترة المتبقية من الفصل الأول تشهد فيها المؤسسات التربوية اختلالات أدت إلى حدوث اضطرابات مست جوانب تنظيمية مما شجع العديد من التلاميذ على مغادرة مقاعد الدراسة والخروج في عطلة قبل الأوان في الكثير من المؤسسات وفي جميع المراحل التعليمية .
    ــــ هذه الحالة من التسامح في غير محله رسخ في أذهان التلاميذ فكرة مفادها (أن الدراسة تنتهي بانتهاء الاختبارات الفصلية الأساتذة) ، وانشغال الأساتذة والإدارة بعمليات التصحيح وصب النقاط وتدوين الملاحظات على مختلف الدفاتر والسجلات والوثائق الرسمية وتحضير مجالس الأقسام كلها ساعدت على انتشار الظاهرة ، فالأستاذ الذي يحضر لا يجد
    التلاميذ أمام القسم ، والإدارة تكتفي بتسجيل الغيابات في أقصى الحالات دون متابعتها ، والأولياء يرون ذلك أمرا طبيعيا ،
    فيستسلمون لإرادة أبنائهم ، فتنشأ عن هذه التصرفات عادات سيئة تسيء للجميع ولا تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور والهدر للمعارف والوقت .
    المظاهر السلبية لنهاية الفصل الأول :
    ــ تشهد مختلف المؤسسات التربوية والتعليمية وفي مختلف المراحل والأطوار عند نهاية الاختبارات مظاهر سلبية غريبة تؤثر على المسار الطبيعي للدراسة وتحدث خللا في توزيع الدروس على الفصول ، مما يؤدي إلى تأخر في إنهاء البرامج في وقتها وقبل الامتحانات الرسمية ومن هذه الظواهر السلبية نذكر ما يلي :
    1 ــ الانقطاع والغياب عن الدروس بمجرد الانتهاء من الاختبارات 2 ـ الإقبال على الدروس الخصوصية خارج المؤسسات الرسمية وهجرة الأقسام والمؤسسة قبل موعد العطلة .
    3 ـ تهاون بعض المؤسسات وعدم تحكمها في المواظبة والانضباط مما فسح المجال أمام التلاميذ لمغادرة الدراسة قبل نهاية الفصل .
    4 ـ بعض الأولياء لا تعنيهم سوى نتائج الاختبارات والنقاط المتحصل عليها ولذلك هم يحرصون على بقاء أبنائهم في المؤسسات إلى نهاية الفصل .
    5 ـ اهتمام الإدارة والأساتذة بتحضيرات مجالس الأقسام على حساب الدراسة مما أدى إلى شعور التلاميذ بالتسيب .
    6 ـ عدم تردد الأولياء على المؤسسة وعدم متابعة تمدرس أبنائهم وانقطاعهم المبكر عن الدراسة أدى إلى فرض تمردهم على النظام الداخلي للمؤسسة وبالتالي خروجهم عطلة قبل الوقت .
    المناقشة تمحورت حول المأتي :
    ـــ بعد أيام قليلة سيدخل تلاميذ المدارس والمتوسطات والثانويات وحتى الجامعات في عطلة وراحة ، تدوم ما يقارب الأسبوعين . فما هي دواعي هذه العطلة ؟ وما الفوائد التي يمكن أن تعود بالنفع على التلاميذ ؟
    ـــ ألا ترون أن العطلة المدرسية أصبحت تلزم التلاميذ الى متابعة ومزاولة الدراسة في أماكن أخرى غير المؤسسات التربوية ولا يستفيد التلاميذ إلا من تغيير المكان ( بمعنى يستريح من رؤية الأقسام والمؤسسة فحسب )
    ـــ عدم إتمام البرامج وضيق الوقت في تدارك الدروس الضائعة هي أسباب أدت إلى استغلال العطل في تكثيف الدروس الموازية أثناء العطل مما أدى إلى إفقاد العطلة لأهدافها وغاياتها ، فماذا تقولون في ذلك ؟
    ـــ إذا كان التلاميذ أو لنقل معظم المتمدرسين يقضون أيام العطل في تكثيف الدروس سواء في المواد الأساسية أو حتى غي الأساسية فلماذا تبرمج وزارة التربية الوطنية إذن هذه العطل ؟
    ـــ العطل أصلا للراحة وتغيير النشاطات من نشاطات ذهنية إلى نشاطات بدنية وترفيهية ونفسية .....، وتعطيل التلاميذ من روتين المدارس والمؤسسات التربوية لاستعادة القوى وتجديد الإرادة والعزيمة لكن هذه الأهداف لم تعد قابلة للتحقيق نتيجة عدم استغلال الوقت لها . فما الحل في هذه الحالة ؟
    ـــ هل التلميذ مجبر على التضحية بالعطلة من أجل تدارك واستدراك دروس متأخرة لم يكن هو سببا فيها ؟
    ــ هل الدراسة المكثفة خلال العطلة تؤدي إلى تحسين المستوى أم إلى الإرهاق والتعب ثم إلى الملل والفشل ؟
    ـــ أين النشاطات التي تتميز بها العطل المدرسية ( التنزه ، الخرجات ،اللعب ، الرياضة ........ ولماذا اختفت ؟
    ـــ أين دور مسؤولي النشاطات الثقافية والأندية المختلفة .
    ـــ لماذا تستغل العطلة في عمالة التلاميذ في مهن وأعمال ؟

    ومضات مهمة :
    ـــ العطلة هي مدة زمنية تخصص للمتعة والراحة والاسترخاء يحتاجها التلميذ والأستاذ وحتى الولي بعد مرور أشهر من الجهد والعناء والضغوط النفسية .
    ـــ على دور الشباب والمراكز الثقافية أن تفتح أبوابها وتكثف نشاطاتها خلال العطلة المدرسية .
    ـــ استغلال العطلة لممارسة الهوايات والنشاطات الرياضية .
    ـــ على الأولياء تنظيم أوقات أبنائهم لتكون موزعة على فترات للراحة وأخرى للمراجعة .

    avatar
    رشيد العايش
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 816
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 48
    الموقع : الطارف

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف رشيد العايش في الأحد 22 ديسمبر 2013 - 23:25

    شكارا جزيلا


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 4 يناير 2014 - 19:59



    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية))الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : أهمية وقيمة القراءة في حياة أبنائنا  
    التاريخ : يوم الاثنين 23 ديسمبر 2013
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة

    ضيف الحصة :
    السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura

    محاور الموضوع :
    ـــ دواعي اختيار موضوع القراءة في هذه الفترة ( فترة العطلة )
    ـــ ما قيمة القراءة في مختلف مجالات الحياة .
    ــــ فضل القراءة وفوائدها.
    ــــ لماذا الحث على القراءة ؟
    ـــ كيف نحبب القراءة لأطفالنا ؟
    ــــ ما العوائق التي تقف حاجزا أمام تفوق التلاميذ في القراءة ؟
    ــــ هل هناك دور للأولياء يمكن تأديته من أجل تحسين مستوى القراءة لأبنائهم ؟
    ــــ ماذا قال الحكماء والعلماء عن القراءة ؟
    ــــ لماذا تعد القراءة من أهم عوامل التفوق والنجاح في الدراسة ؟

    ومضات من المناقشة :
    1 ـ أهمية القراءة للأطفال :
    ـــ النمو اللغوي وتنمية القدرات اللغوية .
    ـــ توسيع المعارف .
    ـــ تنمية التفكير .
    ــــ غرس القيم .
    ــــ اكتساب الخبرات ( تجارب الآخرين ) .
    ـــ تهذيب السلوك .
    2 ـ فوائد القراءة :
    ـــ وسيلة اتصال رئيسة للتعلم والتعرف على العلوم والثقافة .
    ـــ مصدر للنمو اللغوي وتكوين شخصية الفرد .
    ــــ وسيلة لاكتساب مهارة التعلم الذاتي .
    ــــ وسيلة لتقوية شخصية الفرد .
    ــــ أداة فعالة لتوثيق الصلة بين التلميذ والكتاب .
    ــــ وسيلة لاستثمار الوقت فيما ينفع .
    ـــ وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات .
    ـــ مصدر جيد للمعلومات المختلفة .
    3 ـ القراءة بالنسبة للطفل :
    ـــ تشبع حاجاته وتثري خياله .
    ـــ ترفع من نسبة ذكائه وتساهم في رفع مستواه العلمي .
    ـــ تثري مفرداته اللغوية وتهذب سلوكه وتجعل منطوقه سليما .
    ـــ تزرع فيه القيم المختلفة .
    ــــ تكسب الطفل القدرة على الاتصال الجيد والتعبير كتابة وحديثا .
    ـــ تنمي مداركه وخياله .
    ـــ تعلم الطفل السلوك المحبب .
    ــــ تزيد من تحصيله الدراسي .
    ـــ تساعده على اكتشاف متعة العلم والقراءة .
    4 ـ أقوال حول القراءة :
    ـــ الإنسان القارئ تصعب هزيمته .
    ــــ كلما قرأت أكثر كلما عرفت أشياء أكثر ، كلما تعلمت أكثر كلما حققت إنجازات أكثر .
    ـــ إن الذين يقرأون فقط هم الأحرار ، ذلك لأن القراءة تطرد الجهل والخرافة وهما من ألد أعداء الحرية .
    ـــ القراءة تصنع الرجال .
    ـــ الكتاب معلم صامت .
    ـــ القراءة هي متعة التجول في عقول الآخرين .
    ـــ ...................................................................

    ـ نصائح :
    ـ إذا أردت معرفة نفسك عليك بالقراءة .
    ـــ إذا أردت معرفة المحيط الذي تعيش فيه عليك بالقراءة .
    ـــ إذا أردت أن تعرف العالم عليك بالقراءة .
    ـــ إذا أردت أن تسمو إلى أعلى المراتب عليك بالقراءة .
    ـــ إذا أردت أن تكون تقيا ومتخلقا بأخلاق الفضيلة عليك بالقراءة .



    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الإثنين 6 يناير 2014 - 22:35



    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية))
    الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : الاستدراك والدعم
    التاريخ : يوم الاثنين 30 ديسمبر 2013
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة

    ضيفا الحصة :
    ــــ السيد منذر حسناوي مفتش التوجيه المدرسي لولاية الطارف
    السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura
    المدخل : إن دروس الاستدراك تختلف عن الدعم والتقوية .
    ـ ذلك أن الاستدراك يقصد به استرجاع ما صاع من الحصص للأسباب مختلفة يمكن أن تكون ذاتية ويمكن أن تكون خارجية .
    ــ الذاتية كأن يكون التلميذ في حالة مرضية أو في حالات أخرى هذه الحالات التي تحتم على التلميذ عدم حضور حصص في مادة أو مواد مختلفة .
    ـ كما أن الاستدراك يمكن أن يكون سببه غياب الأستاذ لأسباب كذلك مختلفة ينجر عن ذلك تأخر تقديم الدروس للتلاميذ في وقتها .
    ـــ كما أن أسبابا أخرى يمكن أن تحول دون تقديم مجموعة من الدروس في وقتها ( كالاضطرابات الجوية ، التوقف عن الدراسة في بعض الأحيان ) .
    ـــ ومهما كانت أسباب التأخر في تقديم الدروس في وقتها فإن ذلك سينجم عنه تخلف في البرنامج مما يستدعي حصصا إضافية وحصصا خاصة لاستدراك ما فات ولهذا سميت الحصص المنظمة لهذا الغرض حصص الاستدراك .
    ــ الاستدراك ، الدعم ، الدروس العادية ، الدروس الخصوصية ، هي مصطلحات لم يعد التلميذ بإمكانه التمييز بين أهدافها وغاياتها ، ولم يعد الولي متمكنا من تتبع هذه الوضعيات والظواهر التربوية التي أصبحت تتكرر في المؤسسات التعليمية في جميع الأطوار والمراحل .

    المناقشة تمحورت حول :
    1 ـ ما المقصود بالاستدراك في قاموس المنظومة التربوية ؟
    2 ـ ما العلاقة الموجودة بين الاستدراك والدعم ؟
    3 ـ ما الفرق بين حصة الاستدراك والحصة العادية ؟
    4 ـ ماذا نعني بكلمة ( الدعم ) بيداغوجيا ؟
    5 ـ لمن توجه حصص الاستدراك ؟
    6 ـ ألا يعني الاستدراك إعلانا عن فشل المناهج الدراسية ؟
    7 ـ لماذا لم يتحسن مستوى التعليم بالرغم من حصص الاستدراك وحصص الدعم ؟
    8 ـ أليس الاستدراك اعترافا بفشل طرائق إعداد المقرر الدراسي للمواد ؟
    9 ـ كيف يتم تقييم الاستدراك بيداغوجيا ؟
    10 ـ لماذا يلجأ التلاميذ إلى الدروس الخصوصية ويبقاطعون دروس الدعم وحتى الدروس العادية ؟
    11ـ قبل الإصلاحات الأخيرة في التعليم لم يكن الاستدراك كما هو الحال بعد الإصلاحات ألا يقتضي هذا الوضع إعادة النظر في ما هو معروف بالاستدراك ؟
    12 ـ ما الغاية إذن من برمجة عطل مدرسية ويقتطع منها أسبوع للاستدراك أو الدعم ؟
    13 ـ ما دور التوجيه في عملية الاستدراك والدعم ؟
    14 ـ إذا كان الاستدراك ضروريا في المستوى الثانوي أو حتى المتوسط فما هو نوع الاستدراك في التعليم الابتدائي ؟
    15 ـ أليس هناك تضارب بين أهداف العطل المدرسية وأهداف الاستدراك خاصة في التعليم الابتدائي ؟
    16 ـ أليست كثافة الدروس وكثرة المواد المقررة وطبيعة الطرائق البيداغوجية المتبعة في منظومتنا التربوية هي أسباب وعوامل أدت إلى ترسيم الاستدراك والدعم لتلاميذنا ؟
    17 ـ أليس الاستدراك والدعم دليلا على فشل النظام التربوي في تحقيق الأهداف المحددة لسياسة التعليم في بلادنا .

    ومضات :
    ـــ أنواع الدعم : دعم مواكب لأنشطة التدريس ، دعم تتبعي فوري ، دعم تعويضي ، دعهم في نهاية وحدة .
    ـ وضعيات الدعم : دعم جماعي ، دعم فردي ، دعم في مجموعات
    ـــ أنماط الدعم : الدعم المندمج ، الدعم المؤسسي ، الدعم الخارجي





    إلى أن نلتقي قريبا مع موضوع آخر أترككم :
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الجمعة 17 يناير 2014 - 17:32



    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية)) الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : التعبير و أثره على التحصيل الدراسي
    التاريخ : يوم الاثنين 06 جانفي 2014
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيف الحصة :
    ــ السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura و صاحب انطباعات الخميس صفحة بلدية السوارخ ولاية الطارف
    المدخل :
    تناولنا في حصة سابقة أسباب ضعف التلاميذ في القراءة وقدمنا حلولا تمكن الأولياء من مساعدة أبنائهم في التغلب على أسباب هذا الضعف ، وفي هذه الحصة سنتناول موضوعا ذا صلة كبيرة بالقراءة ويعد أحد أهدافها والذي يتمثل في التعبير .
    فالتلاميذ يواجهون صعوبات كثيرة نلخصها فيما يلي :
    ـــ كون التعبير عملية ذهنية معقدة : فالتعبير يبدأ بولادة الفكرة ومن ثمة نقل الفكرة أو الإحساس إلى الآخرين وهذا يحتاج إلى قاموس لغوي من كلمات وحروف وأفعال واسماء وإلى معرفة في فصول بناء الجملة ثم بناء الفقرات وهذا ليس بالأمر الهين على الدارسين .
    ـــ نفور التلاميذ من دروس التعبير لشعورهم بالعجز عن نقل أفكارهم وأحاسيسهم مما يستدعي من المعلم إبراز أهمية التعبير عن طريق المكافأة
    والتحفيز للذين يتقنون التعبير عن أنفسهم .
    المناقشة تمحورت حول المأتي :
    1 ـ ما هية التعبير في المصطلح التربوي والتعليمي .
    2 ـ للتعبير أسس ومنطلقات يرتكز عليها كي يعبر الإنسان بواسطتها عن أفكاره ، ونقلها إلى الآخرين عن طريق اللغة التي يشكلها .
    فما هي هذه الأسس والمنطلقات ؟
    3 ـ لعل أهم ما يواجه التلميذ في حياته الدراسية هي التعبير عما يحسه وما يفكر فيه ، وهذه الصعوبات في التعبير أدت إلى ضعف مستواه التحصيلي والمعرفي ، فإلى أي حد يمكن اعتبار ذلك واقعا حقيقيا ؟
    4 ـ الصعوبات في التعبير لا تقتصر على التلميذ فحسب ، بل هي صعوبات تكمن حتى لدى الأستاذ والتي تتجلى في خصوصيات وعلاقات هذه المادة أي التعبير بمواد أخرى كالقراءة والكتابة والتدريبات اللغوية ، فكيف ترون هذه الصعوبات في تدريس مادة التعبير ؟
    5 ـ إن ميل الإنسان إلى التعبير أمر فطري ، وتبرز هذه الظاهرة واضحة لدى التلاميذ منذ مراحل نموهم الأولى .
    كيف يمكن للمعلم الاستفادة من هذا الميل وتنميته وتعزيزه ؟
    6 ـ ما الأدوات اللازم امتلاكها ليصبح التلميذ قادرا على التعبير ؟ وما الممارسات التي ينصح الأخذ بها حتى يتمكن التلاميذ من التعبير ؟
    7 ـ للتعبير ارتباط وثيق بالمهارات اللغوية الأخرى ، كالكتابة والقراءة والنحو والصرف ، وهل هذه المهارات في خدمة التعبير أم التعبير هو الذي يخدم هذه المواد ؟
    8 ـ كثيرا ما نسمع بأن تلميذا ما قوي في التعبير الكتابي وفاشل في التعبير الشفوي .
    فإلى أي حد يمكن اعتبار ذلك حقيقة ؟ وما أسباب ذلك ؟
    9 ـ هل يمكن الحديث عن خصوصية التعبير الشفوي والفرق بينها وبين خصوصية التعبير الكتابي ؟
    10 ـ يستمد التعبير أهميته من أنه وسيلة الإفهام وأحد جانبي عملية التفاهم ، وللعجز فيه أثر كبير في إخفاق المتعلمين وفقد الثقة بالنفس وتأخر نموهم الاجتماعي والفكري . فكيف يكون هذا الإخفاق في التعبير هو إخفاق نفسي واجتماعي ؟
    11 ـ يبذل الأساتذة كثيرا من الجهد في إصلاح موضوعات التعبير ، ومع ذلك لا نجد أثرا كبيرا في علاج ضعف التلاميذ أو تخليصهم من الأخطاء
    ولعل من المبادئ الثابتة والمقرة أنه ( لا خير في إصلاح لا يدرك التلميذ أساسه ، ولا في صواب لا يكتبه التلميذ نفسه ) .
    فكيف تفسرون ذلك ؟
    12 ـ هل يمكن للأولياء مساعدة أبنائهم في التعبير حتى يتمكنوا من كسر حواجز التردد والخجل والخوف والتي تؤدي إلى عدم الثقة بالنفس والانطواء ؟ وما هي الوسائل التي يمكن استغلالها من قبل الأولياء لتشجيع أبنائهم على التعبير والتعبير الفصيح .
    13 ـ ما المبادئ العامة في تدريس التعبير ؟
    الخلاصة :
    إن التعبير هو الهدف النهائي لكل لغة ، وان المهارات الأخرى كتابة ، قراءة ، نحوا وصرفا كلها وسائل لغاية واحدة وهي التعبير ، لذلك فإن التعبير هو اللغة المنطوقة أو المسموعة .
    وحتى تتاح القدرة لأبنائنا على التعبير والتواصل لابد أن نملكهم القدرة على الفهم والاستيعاب .
    وهناك ممارسات ينصح الأخذ بها وهي :
    ـــ عدم اقتصار التدريب على التعبير في حصة معينة ، ولكن على الأستاذ مراعاة ذلك في كل درس من دروس اللغة .
    ــ التركيز على اختيار موضوعات التعبير وأنشطته المختلفة التي توافق ميول التلاميذ ورغباتهم .
    ــ تشجيع التلاميذ على المطالعة والقراءة وإتاحة فرصة التعرض لخبرات متعددة .
    ــ ترك التلاميذ يعبرون تعبيرا حرا عما يخطر ببالهم دون التقيد دوما بموضوعات بعينها .
    ـــ عدم السخرية من الاستعمالات اللغوية للتلميذ .
    ومضات من الحصة :
    ـــ التعبير هو القالب الذي يصب فيه الإنسان أفكاره بلغة سليمة وتصوير جميل .
    ــ فروع اللغة كلها وسائل للتعبير الصحيح بنوعيه الشفوي والكتابي .
    ـــ من بين أسباب الضعف قلة المحصول اللغوي ، اعتماده على الغير أثناء إنجاز الواجبات ، عدم التمرس على المناقشة والحوار ، .
    ـــ من بين مظاهر الضعف في التعبير الكتابي الأسلوب ضعيف والأفكار مشوشة واللغة مفككة ، التكرار الممل لبعض الكلمات .
    ـــ كثرة التدريب على التعبير يكسب التلاميذ السرعة في التفكير ، مواجهة المواقف الكلامية الطارئة .







    avatar
    رشيد العايش
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 816
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 48
    الموقع : الطارف

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف رشيد العايش في الجمعة 17 يناير 2014 - 22:23

    فكرة جميلة


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الأحد 9 فبراير 2014 - 12:54



    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية))الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : المكافأة


    التاريخ : يوم الاثنين 03فيفري 2014
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    ــــ االأستاذة بوحاره هناء أستاذة علم النفس بجامعة الطارف
    ــــ السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura
    ــــ الأستاذ سعدوني عتيق أستاذ تعليم متوسط
    المدخل :
    تناولنا في الحصة الماضية موضوع ( التربية بالعقاب والضرب ) وخرجنا بخلاصة حول العقاب البدني مفادها : ان اتباع هذا الأسلوب في التربية يؤدي إلى مضاعفات نفسية وتشويه في البناء النفسي للتلميذ .
    أما استراتيجية التربية الإيجابية فهي التي تشكل بدائل عملية عن اللجوء للعقاب وهي بدائل تبني الشخصية المتميزة والتي يطمح لها كل مربي .
    والفكرة التي يمكننا التركيز عليها في حوارنا هذا هي ( المكافأة ) التي تكاد تغيب عن المربي والولي عندما يحسن الطفل التصرف ويبدي سلوكا حسنا .
    بينما يكون العقاب البدني حاضرا وفي حينه عندما يرتكب هذا التلميذ خطأ ما .
    ثم نحاول التعرف على أسلوب الثواب والمكافأة ووسائله وطرائقه وفوائده ، وهل لهذا الاستراتيجية من قوة في بناء شخصية التلميذ .
    هذا ويمكن التفصيل في الموضوع والإجابة عن العديد من الانشغالات والتساؤلات التي تعترض سبل تطبيق هذه الاستراتيجية سواء على مستوى البيت مع الوالدين أو في المؤسسة التربوية والأساتذة .
    أسئلة المناقشة :
    1 ـ المكافأة : ما يعطى أو يمنح اعترافا بعمل جدير بالتقدير
       ـ الإثابة : هي منهج تربوي أساس في تأسيس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي أداة هامة في أحداث الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي .
    2 ـ السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان حول الموضوع هو :
    لماذا يميل الإنسان إلى العقاب واستخدام الضرب والعنف في التربية ويتغافل عن المكافأة والثواب .
    3 ـ العقاب بالضرب يستخدم لمنع التلاميذ من تكرار الخطأ أما المكافأة فهي لتشجيع هؤلاء التلاميذ على تكرار السلوك الحسن . أي الأسلوبين أنجع في بناء الشخصية لدى الأطفال ؟
    4 ـ هل تترك المكافأة آثارا على نفسية التلميذ خاصة عندما تكون هذه المكافأة من المربي أو الولي ؟
    5 ـ الثواب أو المكافأة المتوقعة قد تكون حاجة غير مادية فما هي أنواع هذه المكافآت وأساليبها ؟
    ومضات ونصائح :
    ـ المكافأة : ترفع المعنويات ، تبث الحماس ، تشحذ الهمم ، تنمي الثقة بالنفس ، تبث طمأنينة القبول الاجتماعي .
    ــ أنواع المكافآت غي المادية :  
    الابتسامة ، الاحتضان ، مسك الأيدي ، المسح على الرأس ،
    الثناء على التلميذ أمام زملائه ، تقديم رسائل التشجيع والشكر ، اصطحاب المتفوقين في أنشطة خارجية ، إشهار أعمال ومنجزات المتفوقين ، استعمال عبارات الثناء والتشجيع مثل : بارك الله فيك ، ما شاء الله ، ما فعلته هو الصحيح ، أفكارك رائعة ، إنجاز رائع ، استمر على هذه الطريقة ، الله يوفقك ، سدد الله خطاك ..........  
    ــ قول مأثور : عامل ابنك كالأمير خمس سنوات وكالأجير عشر سنوات .
    ــ نصيحة  : لا تبخلوا على أبنائكم وتلاميذكم بكلمة طيبة تحفزهم ، تشجعهم ، تدفع بهم إلى بذل المزيد من الجهد .
    الخلاصة :
    ــ المكافأة على السلوك الإيجابي ليس بالشيء البسيط في حياة المربين والأولياء خصوصا والناس عامة لأن مجتمعاتنا
    يغلب عليه البرمجة المعتمدة على الحساسية الكبيرة للسلوك السلبي والمعاقبة عليه بدل الحساسية للسلوك الإيجابي ومكافأته .
    إذ نجد أن مكافأة الطفل على السلوك الإيجابي قليلة وضئيلة لا تكاد تذكر مقابل معاقبة الطفل على السلوك السلبي الذي يبدو عند عامة الناس  هو الأسهل .
    ولا أحد ينكر ما لأسلوب المكافأة على السلوك الإيجابي من آثار في بناء الشخصية السوية المتزنة والتي قد لا يتوقعها المربون والأولياء .
    كيف نكافئ السلوك الإيجابي ؟
    هناك تسع نصائح للمربين لمكافأة الأطفال على السلوك الحسن :
    ـــ المدح
    ـــ المشاركة في الكلام والحوار
    ـــ الابتسامة
    ــ تقليد الطفل في سلوكه
    ـــ المداعبة واللعب
    ـــ التجاوز عن اندفاعه
    ـــ الاحتكاك الإيجابي
    ـــ إهداءه شيئا يحبه
    ـــ منحه الاختيار

    ملاحظة:
    عندما تكون معاملة الأستاذة لتلاميذها معاملةحسنة فإن المتعلمين يحترمونها ويعتذرون لها عندما يرتكبون الأخطاء وهذا أنموذج حي يبين ذلك .



                                                                                              مع حصة قادمة بحول الله
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 15 فبراير 2014 - 13:55



    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية))الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : الطفولة المتأخرة



    التاريخ : يوم الاثنين 10  فيفري 2014
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    ــــ االأستاذة بوحاره هناء أستاذة علم النفس بجامعة الطارف
    ــــ السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura

    المدخل :
    حصة ( شؤون تربوية ) لهذا اليوم تقترح على مسامعكم موضوعا ذا أهمية بالغة في حياتنا وحياة المجتمع برمته ، فإذا اعتنينا به كآباء وأولياء ومربين فإننا بالضرورة سوف نضمن لمجتمعنا السعادة والاطمئنان والازدهار والرقي .
    إنه موضوع يستحق بالفعل كل العناية والاهتمام لا من جانب
    الأبوين فحسب ولكن من كل الجهات التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة .
    إنه موضوع ( الطفولة المتأخرة ) .
    ولقد ارتأينا تقديم هذا الموضوع بنوع من التحليل التربوي والنفسي والاجتماعي لعلنا بذلك نكون قد أسهمنا في إنارة سبل التعامل البناء مع هذه الشريحة الهامة من المجتمع .
    فاطفل كائن رقيق المشاعر ، سهل التشكيل وسهل التأثر بما يدور حوله ، ومن هنا تكون المسؤولية كبيرة في تنشئة الطفل وتوجيهه فإما إلى الطريق الصحيح فينشأ شابا على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات والمشاكل النفسية وإما أن
    ينشأ مليئا بالعقد النفسية التي تؤدي به إلى الجنوح أو الأمراض النفسية وما أكثرها .

    أسئلة المناقشة :

    أ ـ علم النفس والطفولة المتأخرة :
    1 ـ الطفولة المتأخرة عرفت تعريفات مختلفة عند كثير من علماء النفس وكل ذهب في تعريفاته للمصطلح حسب نظره وزاوية خاصة . فهل لنا أن نعرف بعضا من هذه التعريفات ؟
    2 ـ لماذا صنفت الطفولة إلى ثلاث مراحل وهل هناك ميزات وخصائص تنفرد بها كل مرحلة من مراحل الطفولة ؟ وما هي ؟
    3 ـ الطفولة المتأخرة لها خصوصيات تميل كثيرا إلى حالة استقلال الطفل عن والديه ، فما هي هذه الصفات التي يظهر بها الطفل في هذه المرحلة ( صفات نفسية ،وعاطفية وعقلية )
    4 ـ إذا أراد الوالدان التعرف على أطفالهم إن كانوا في مرحلة الطفولة المتأخرة أم لا فكيف يمكنهم الاهتداء إلى هذه المرحلة من خلال سلوكات وتصرفات أبنائهم ؟
    5 ـ هناك نمو يشهده الطفل في هذه الفترة ، فما هي الإرشادات التي توجه للأولياء خاصة وللمربين عامة للتعامل الإيجابي مع هؤلاء الأطفال في هذه المرحلة ؟
    6 ـ ما علاقة الطفولة المتأخرة بالمراهقة ؟
    7 ـ نصائح للآباء والأمهات خاصة لتفادي المشكلات التي تطرأ على الأبناء في هذه المرحلة ؟

    ب ـ التربية والطفولة المتأخرة :
    1 ـ لاشك أن المربين في المدارس يدركون خطورة وأهمية مرحلة الطفولة المتأخرة ، في أي شيء يمكن أن تتجسد هذه الخطورة في تعامل المربي مع الطفل في هذه المرحلة ؟
    2 ـ لماذا يتميز الطفل في هذه المرحلة ببداية التحرر من قيود الأبوين ويشرع في إبراز قدراته ومهاراته الذاتية ؟
    3 ـ هل هناك في المناهج التربوية انسجام بين المعارف المكتسبة وواقعية الأطفال أي بمعنى خصوصيات الأطفال في هذه المرحلة ؟
    4 ـ من المعلوم أن الأطفال ( الطفولة المتأخرة ) تكون التنشئة الاجتماعية وتكوين الشخصية لدى الأطفال تعرف طريقها إلى البروز . فكيف يمكن للمربي أن يراعي هذه التنشئة وتكوين الشخصية المتميزة خلال هذه الفترة ؟
    5 ـ الطفولة المتأخرة ليست هي الطفولة المتقدمة وليست هي مرحلة المراهقة ، فكيف يمكن للمربي أن يميز بين هاتين المرحلتين الخطيرتين في تكوين شخصية الطفل ؟
    6 ـ ما النصائح التي توجهونها للمربي كي يأخذ بيذ الطفل في هذه المرحلة ، ويعبر به إلى شاطئ الأمان دون أن يؤثر ذلك على مساره الدراسي والتربوي ؟
    7 ـ كمربين علينا أن نكتشف صفات الطفولة المتأخرة لدى التلاميذ والتعامل معها بعلم وخبرة ، فكيف يمكن ذلك ؟ وهل هناك تكامل بين المربي والأبوين حول هذه الصفات ؟

    التطبيقات التربوية المناسبة لهذه المرحلة
    الجسمي :
    . تدريب الطفل وتعويده على الطريقة الصحيحة في الجلوس على مقعد الدراسة .
    25. تعريف الأطفال ببعض العادات السلوكية كالنظافة والنظام والتعامل مع الآخرين.
    26. تبصير الطفل بالطريقة الصحيحة لحمل حقيبته المدرسية .
    27. الاهتمام بالتغذية من خلال توفير الأطعمة الجيدة والمشروبات المفيدة .
    28. تفعيل دور التوجيه والإرشاد الوقائي من خلال الحصص التحسيسية ، والمعلقات .
    الحركي
    29. تعويد الطالب على مسك القلم والورقة بشكل صحيح .
    30. تدريب الطفل في بادئ الأمر على رسم أي خطوط ثم تعليمه الرسم والكتابة .
    31. عدم توقع قيام الطفل في هذه المرحلة بالعمل الدقيق الذي يحتاج إلى مهارة الأنامل .
    32. عدم إجبار الطفل الأيسر على الكتابة باليد اليمنى حتى لا يؤدي ذلك إلى اضطراب نفسي عصبي .
    33. مراعاة تنظيم وترتيب مقاعد الدراسة داخل الصف بحيث تتيح لهم حرية الحركة الجسمية .
    34. ألا يتضايق المعلم من كثرة حركة بعض الأطفال داخل الفصل وذلك بحكم مرحلة النمو .
    35. الاهتمام بمادتي التربية البدنية والفنية ( مهارات اللعب ) بما لها من دور في تعزيز النشاط الحركي لدى الأطفال، وفي تنمية شخصياتهم .
    36. استغلال رسوم الأطفال ( باعتبارها لغة غير لفظية ) في التشخيص لبعض الاضطرابات النفسية .
    37. ينبغي أن يعتمد التدريس في بداية هذه المرحلة على استخدام الوسائل السمعية والبصرية في التدريس ، وعدم اللجوء إلى الأحاديث القوية المجردة.
    38. تدريب الطفل على إدراك أوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء وعلى دقة إدراك الزمن والمسافات والأوزان والألوان وذلك عن طريق المعلم داخل الفصل .
    39. تدريب الطفل على الكتابة بصورة تدريجية وفق قواعد معينة ومساعدته على بناء عادات سليمة في القراءة والكتابة .
    40. أن تكون الكتابة على السبورة للأطفال بخط واضح وكبير لأن معظم الأطفال يعانون من طول النظر
    العقلي:
    41. تنمية حب الاستطلاع عند الأطفال في بداية هذه المرحلة .
    42. معاملة جميع الأطفال في المدرسة بسواسية دون تفريق مع مراعاة الفروق الفردية بينهم .
    43. اكتشاف وتنمية المواهب الخاصة والقدرات الابتكارية من خلال التحصيل الدراسي واللعب والرسم والأشغال اليدوية ... إلخ .
    44. تكوين بعض العادات الدراسية الجيدة كالاستذكار الجيد وتنظيم الوقت ، والنوم والاستيقاظ .
    45. عدم إقحام عقل الطفل بالكثير من المفاهيم المجردة التي لا يدرك الطفل معانيها .
    اللغوي :
    46. تشجيع الأطفال على الكلام والتحدث والتعبير الحر الطليق .
    24عدم الإسراف في تصحيح أخطاء الأطفال اللغوية .
    25الاكتشاف المبكر لأمراض الكلام مثل اللجلجة و الفأفأة ... إلخ حتى يمكن علاجها .
    الانفعالي:
    26علاج مخاوف الأطفال عن طريق ربطها بأشياء متعددة سارة.
    27عدم التركيز أكثر من اللازم على أي موقف سلوكي طارئ ما لم يستدم .
    28 ينبغي الإجابة عن أسئلته بصدق ووضوح مع مراعاة نوعية الأسئلة,
    29 ـ عدم الضجر والتذمر من كثرة أسئلته .
    30سرد القصص البسيطة التي تتناول ما حوله من موضوعات وأحداث وهذا الشئ يكسبهم الكثير من الخبرات
    31اجتناب الأساليب العقابية غير التربوية (كالعقاب البدني) أو السخرية أو الاستهزاء بالطفل عندما تصدر منه بعض السلوكيات الخاطئة.
    32تنفيذ برنامج الأسبوع التمهيدي بالأسلوب التربوي المرسوم وإدراك أهدافه التربوية البعيدة .
    33إتاحة فرصة التنفيس الانفعالي عن طريق اللعب والرسم والتمثيل .
    34تنمية قدرة الطفل على الحوار وإبداء الرأي والمناقشة من خلال المواقف التعليمية والبرامج التربوية .
    الاجتماعي :
    35تحميل الطفل مسؤولية نظافته الشخصية وتعويده على مبادئ النظام واحترام الآخرين وحقوقهم .
    36تعويد الطفل على احترام والديه ومعلميه والكبار دون رهبة أو خوف .
    37إيجاد روح التنافس بين الطلاب داخل الفصل مع مراعاة الفروق الفردية بينهم .
    38الاكتشاف المبكر لحالات القلق الاجتماعي(الانطواء ، الانسحاب ، الانعزال) لدى الأطفال ومحاولة البحث عن أسبابها وعلاجها ابتداءً من الأسبوع التمهيدي .
    39تنمية التفاعل الاجتماعي بين الطفل ورفاقه وتنظيم مواقف القيادة والتبعية التي تتطلبها البيئة المدرسية .
    40 إحاطة الطفل بجو تسوده الأخلاق ( لان أخلاق الطفل تتحدد منذ السنوات الأولى ) بالإضافة
    إلى الصدق والأمانة واحترام الآخرين . ينبغي تعويده على النظافة والاستقلالية والحرية في
    التصرف وذلك بأساليب عملية وليس بأوامر وقسوة وينبغي إتاحة الفرصة للطفل لكي يقوم
    بالأعمال بنفسه ليتعود على الاستقلال .
    أن المهمة الأساسة المناطة بالمربين عند تعاملهم مع الأطفال هي خلق أجواء الثقة والأمانة والمحبة بحيث يتمكن الطفل من بناء شخصيته بناء سويا متكاملا.



    إن مرحلة الطفولة المتأخرة مرحلة هامة لأن الطفل بعد المدرسة يدخل في حياة عاطفية التفكير بمعنى أن الطفل يترجم ما يدور حوله ترجمة عاطفية .
    وهو في ذلك يعمل كالرادار يلتقط كل ما يدور حوله بمفهوم عاطفي لأن نفسه ما زالت على الفطرة كالمرآة ينعكس عليها سلوك الآباء والأمهات والمربون .
    لذا وجب على هؤلاء الكبار في البيت والمدرسة أن يتعرفوا على خصوصيات هذه المرحلة والتي تعرضنا إليها في السابق والتعامل مع تصرفات وسلوكات هؤلاء الأطفال بحنكة وتبصر حتى نفسح المجال للنمو في المجالات المختلفة نموا عاديا سليما يخلو من العوائق والعقد والأمراض النفسية لأن الطفل خلال هذه المرحلة يمر بتحديات جديدة ويصبح احترام الذات قضية رئيسية بعكس الطفولة الأولى والثانية ويتطلب التطور السليم لهذه المرحلة ازدياد الانفصال عن الوالدين والقدرة على إيجاد القبول ضمن مجموعة الأقران والتعامل مع التحديات في العالم المحيط .
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 20:39



    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية))الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : دور النشاطات الثقافية والرياضية
    التاريخ : يوم الاثنين 16 فيفري 2014
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيف الحصة :

    ــــ السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura

    المدخل :
    حصة شؤون تربوية لهذا اليوم تقترح عليكم موضوعا تربويا ذا صلة وطيدةبتحسين ظروف تمدرس التلاميذ وتحسين ظروف حياتهم داخل المؤسسة التربوية وكذلك له تأثيرمباشرعلى تحسين المستوى الدراسي، وذلك لارتباطه ارتباطا وثيقا بالقدرة على التحصيل وتجديد النشاط الفكري والعقلي والنفسي .
    هذا الموضوع هو النشاطات الثقافية واهميتها في تحفيز التلاميذ
    على الإقبال والرغبة في الدراسة و حب المدرسة.
    على أن موضوع النشاطات الثقافية وحتى النشاطات الرياضية كثيرا ما يراها بعض الأولياء نشاطات لا طائل منها ويعتقدون خطأ
    أنها مواد أوحصص لاتخدم التحصيل المعرفي ولا التربوي لدى الأطفال .
    حتى نزيل بعض الغموض بعض اللبس الذي يكتنف هذه المفاهيم حول أهمية النشاطات في الحياة الدراسية لدى التلاميذ خصصنا هذه الحصة للنقاش و طرح الأفكار وتحسيس الأولياء بأهمية هذه النشاطات وقيمتها و كيفية الإقبال عليها .



    المناقشة : انصبت على الأسئلة التالية :
    1 ـ ما هوتعريف النشاطات الثقافية المقررة في المناهج التعليمية في مختلف مراحل التعليم؟
    2 ـ ما مكانة النشاطات الثقافية في حياة المتمدرسين حاليا ؟
    3 ـ ما الأهداف المتوخاة من النشاطات الثقافية داخل المؤسسات التربوية ؟
    4 ـ كيف يمكن تحقيق الأهداف المنتظرة من النشاطات الثقافية في ظل التهميش عدم التقييم من طرف المؤسسات التعليمية ؟
    5ـ في المؤسسات التعليمية خاصة منها المدارس الابتدائية تكاد تكون هذه النشاطات الثقافية محصورة في بعض الألعاب و تم تغييب العديد منها . هل يرجع ذلك إلى نقص تكوين المعلمين أم لقلة الوسائل أم هي راجعة لقلة المتابعة والمراقبة من قبل المسؤولين المعنيين ؟
    6ـ تشتمل الأنشطة المدرسية على الخصوص ما يلي :
    المكتبة ، الإذاعة المدرسية، الخط ، التصوير ، النوادي العلمية ، البيئة بالإضافة إلى عدة نشاطات أخرى لا نكاد نلمس لها أثرا في أغلبية المؤسسات .إلى أي شيء يرجع ذلك ؟
    7 ـ إن الأنشطة الثقافية والرياضية أصبحت عاملا أساسيا في تكوين الشخصية المتكاملة للتلميذ من خلال البرامج الهادفة التي تحققها في الجوانب الصحية الجسدية النفسية والاجتماعية للتلميذ .فلماذا لم تعط لهذه النشاطات ما تستحقه من اهتمام من طرف المؤسسات التربوية وكذا البيت والأسرة ؟
    8 ـ يسعى كثير من الأولياء بإيعاز من أبنائهم إلى إعفاء الأبناء خاصة بتاتهم من ممارسة أهم النشاطات والمتمثلة في التربية البدنية .
    ألا يعود ذلك إلى تقصير من طرف المؤسسات التعليمية نفسها والتي لم تتمكن من الاضطلاع بهذا الدور الذي يتمثل في إقناع التلاميذ وأوليائهم بأهمية هذه النشاطات وقيمتها التربوية ؟
    9ـ كانت المؤسسات التربوية في السابق توفر ضمن ميزانياتها المخصصة للتسيير مبالغ مالية لاقتناء لوازم النشاطات كالموسيقى ،الرسم ، النحت ،التصوير ، الرحلات ،النوادي العلمية ....... وغيرها ، والآن وحتى وإن وجدت بعض من هذه المؤسسات
    التي تقتني هذه اللوازم إلا أن الجوانب البيداغوجية والتعليمية تبقى رهينة الذهنيات والأحكام المسبقة على هذه الأنشطة بأنها ثانوية وهي في نظر هؤلاء مضيعة للوقت وهدر للإمكانيات ، فما تعليقكم ؟
    10ـ ألم تكن النشاطات الثقافية في خدمة المناهج الدراسية المختلفة ؟ألا تساهم في توصيل المواد والمعارف وتيسير استيعابها لدى التلاميذ ؟
    11ـ ألم تكن هذه النشاطات الثقافية وسيلة لاكتشاف المواهب وتعليمهم المهارات الفردية؟
    12 ـ وأينالأنشطة الثقافية العلمية الأخرى: المعاصرة والتكنولوجيةالحديثة وارتبياطها بروح العصر واتجاهاته العلمية ( الإعلام الآلي، الأنترنت .........وغيرها من وسائل الاتصال والتواصل أليس حريا بمؤسساتنا أن تهتم بهذه النشاطات حتى إذا لم يكن للتلميذ الحظ الأوفر في نجاحه الدراسي يكون قد استفاد من هذه النشاطات العلمية التكنولوجية ، فتبقيه منسجما مع واقع الحياة الاجتماعية وربما الحياة المهنية .

    ومضات :
    تهدف هذه النشاطات إلى:
    1- اكتشاف المواهب والقدرات والاستعدادات المختلفة لدى التلاميذ ، وصقلها، وتطويرها، وتويجهها الوجهة السليمة المفيدة.
    2- تحول الدراسات النظرية إلى خبرات عملية.
    3- ربط المتعلم باحتياجات البيئة، وتوسيع معرفته بها.
    4- تنمية الروح الجماعية عند التلاميذ بإشراكهم في عمل جماعي، يسهمون فيه مجتمعين في وقت واحد.
    5- تربية التلميذ على احترام العمل اليدوي المهني، وكسر الحاجز النفسي بينه وبين ذلك العمل.
    6- بث روح المنافسة بين التلاميذ.
    7- تنمية الذوق المهني والإنتاجي لدى التلاميذ .
    8- ملء فراغ التلاميذ بالمفيد.
    وبعبارة أعم : ((إعداد ه للحياة)).

    الخلاصة:
    خلاصة القول بالنسبة لموضوع النشاطات الثقافية داخل المؤسسات التربوية وأهميتها بالنسبة لحياة التلميذ وتأثيرها على التحصيل المعرفي والصحي والنفسي وكذا الاجتماعي ،يمكننا القول بأن النشاطات المدرسية لها قيمة تربوية والتي تتضح من خلال ما تحققه من أهداف العملية التعليمية التعلمية.
    فهذه النشاطات لها تأثيرها المباشر على العديد من سمات الشخصية لدى التلميذ وذلك لاستجابة تلك الأنشطة للعديد من
    ميول التلميذ ورغباته وحاجاته ، وتأثير تلك النشاطات على اتجاهه.
    تشير الدراسات التي أجريت على التلاميذ الذين يمارسون ويشاركون في النشاطات الثقافية والرياضية بالمؤسسة كانوا مقارنة بالتلاميذ الآخرين متفوقين دراسيا وهم من الأوائل في مؤسساتهم،كما أن للنشاطات الثقافية دور في حل مشكلات التلاميذ النفسيةو الاجتماعية و التربوية والخلقية.
    ومن هنا ندعو الأولياء والمربين إلى ضرورة العمل على تحبيب هذه
    النشاطات للتلاميذ وترسيخها في سلوكاتهم وممارساتهم اليومية لإبراز مواهبهم من جهة وللتنفيس عن العقد النفسية التي تدفع بالتلاميذ إلى الانطواء والخجل و العزلة وذلك بتنسيق الجهود والاتصال المباشر بين الأولياء والمربين.
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 1 مارس 2014 - 15:38



    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية))الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : عامل الثقة بالنفس


    التاريخ : يوم الاثنين24 فيفري 2014
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    ــــ الأستاذة : بوحارة هناء اختصاص علم النفس جامعة الطارف
    ــــ الحكيمة : حميدي عريفة طبيبة نفسانية في وحدة الكشف والمتابعة  بوثلجه
    ــــ السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura
    [
    /b]

    المدخل :

    حصة شؤون تربوية لهذا الأسبوع تقترح على مسامعكم موضوعا بالغ الأهمية ، خاصة ونحن في منتصف السنة الدراسية والتي تتطلب مزيدا من النصائح والإرشادات التربوية من أجل تعبيد الطريق لأولئك الذين هم مقبلون على موعد الامتحانات الرسمية التي نرجو أن يوفق فيها أبناؤنا وتكلل جهودهم بالنجاحات المنتظرة .
    هؤلاء التلاميذ الذين يحتاجون الكثير منا كأولياء وكمربين ، فكل التلاميذ تواقون للنجاح والإنجاز المثمر في حياتهم الدراسية لكن حلم النجاح الدائم  يبقى دوما مرهونا بمدى ما قدمناه من تضحيات ومن جهود مضنية يتكاتف فيها الجميع آباء وأمهات ومربون ، كل في مجاله وإمكانياته واستعداداته إلا أن النجاح له طريق واحد وبالعكس يكون حينها للفشل أبواب عدة .
    فمن السهل أن نجد ذرائع كثيرة يرجع إليها الفشل لكن من الصعب حقا أن نفسر لماذا ننجح ؟
    فهل ننجح عندما نضع أهدافا واضحة ومحددة ونسلك درب الاجتهاد والجد والمثابرة للوصول إلى هذا الهدف عبر استراتيجية تربوية علمية مدروسة أم النجاح منهج شامل يأتي محصلة لأسباب كثيرة ؟
    للإجابة عن هذا السؤال نقول ونسأل في آن واحد : كيف يتم بناء
    (( الثقة بالنفس )) أي الثقة في إمكانية تحقيق النجاح عند أبنائنا المتمدرسين ؟ وكيف نتفادى إصابتهم بمرض انعدام الثقة بالنفس الذي يؤثر على حياتهم الدراسية ؟ هذه وغيرها نتناولها بالتحليل والنقاش مع الضيوف الكرام .
    أسئلة المناقشة :
    1 ـ الكثير من الناس يتحدثون عن الثقة بالنفس ويطلقون الثناء والوصف على الأشخاص الذين لديهم هذه ( الثقة بالنفس ) ويختزلون أي فشل للأشخاص الآخرين بانعدام الثقة بالنفس لديهم .
    فهل النجاح مرتبط بعامل الثقة بالنفس ،وهل الفشل تعود أسبابه إلى انعدام الثقة بالنفس ؟
    2 ـ ما مدى تأثير الثقة بالنفس على شخصية التلميذ ؟
    3 ـ وهل الثقة بالنفس تدعم الشخصية وتعززها لدى التلاميذ ؟
    4 ـ الثقة بالنفس هي عملية توافق بين ثلاثة عوامل أو أبعاد هي
    ( رؤية الشخص لذاته ) ، ( رؤية الآخرين له ) ، ( كما هو على حقيقته ) .
    5 ـ الثقة بالنفس هي أن يكون الطفل يتمتع بصحة نفسية سليمة .
    كيف يمكن تحقيق هذه الصحة النفسية السليمة عند الطفل ؟
    6 ـ إن الثقة بالنفس هي أساس كل تقدم ورقي عند الشعوب المتحضرة فإذا اتصف المجتمع بهذه الخاصية كان الشعب قويا وعظيما وإن هو فقد هذه الخاصية فإنه يكون شعبا ضعيفا كيف تشرحون ذلك ؟
    7 ـ يقال ((إن عزم المجتمعات من عزم أفرادها )) هل يمكن تطبيق هذه الفكرة في مجتمعاتنا ؟
    8 ـ كيف نغرس في أطفالنا ثقافة الاعتماد على النفس في ظل هذه التناقضات التي يعيشها بين جهل الأسرة حينا ومحدودية الإجراءات التعليميو في المدرسة ؟
    9 ـ الفرد الذي فقد الثقة بنفسه يشعر دوما بالنقص وعدم الكفاءة ويبقى قلقا ومضطربا مما يؤثر على كامل أعماله وخاصة إذا كان تلميذا وبصدد تحضير الامتحانات .
    فكيف يمكن علاج هذا المرض عنده حتى يتسنى له مواجهة الدروس والتحضير للامتحانات ؟
    10 ـ غالبا ما يتظاهر الأطفال بقيامهم بنشاطات كثيرة وهي في الحقيقة محاولة منهم تغطية إحساسهم بالضيق وعدم الثقة بالنفس .
    فكيف يواجه الآباء والمربون مثل هذه الحالات ؟
    11 ـ حتى يغرس الوالدان الثقة بالنفس عند أطفالهم ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها من قبلهم من أجل تحقيق هذا الهدف ؟
    12 ـ كثيرا ما تؤدي علاقات المربي مع التلاميذ إلى بناء الثقة بالنفس عند تلاميذه أو بالعكس وفي أحيان كثيرة يؤدي سوء التصرف معهم إلى انعدام الثقة فكيف ينبغي أن يتصرف المربون خاصة مع فئة التلاميذ المقبلين على امتحانات رسمية ؟
    13 ـ من السلبيات والأمراض التي تتسبب فيها عدم الثقة بالنفس عند التلاميذ ما يلي :
    الأرق ، الأنانية ، الاكتئاب ، الشعور بالنقص ، وغيرها من الأمراض النفسية الفتاكة . فما هو العلاج أو الوقاية التي يمكن أن تنجي أبناءنا من هذه الحالات النفسية الضارة ؟
    14 ـ يقال بأن التربية الخاطئة في المنزل والتي تؤدي إلى أمراض نفسية بالأطفال مثل الاضطراب النفسي ، التردد ، الخوف والانطواء .......الخ . هل من نصائح للأولياء في هذا المجال ؟
    15 ـ التلاميذ في مختلف المراحل التعليمية وخلال هذه السنة الدراسية مروا بفترات حرجة جراء توقف الدروس لفترة زمنية مما يخلق عندهم بعض الاضطرابات النفسية . كيف يمكن مرافقة هؤلاء التلاميذ نفسيا لاسترجاع الثقة في أنفسهم ؟
    الخلاصة :
    إن الثقة بالنفس تسهم بشكل كبير في رفع المستوى التحصيلي لدى التلاميذ وتثري حصيلتهم التعليمية من خلال مناقشتهم مع المربين والمشاركة بثقة تامة في النشاطات المدرسية فتزيل عنهم التردد والخجل والخوف من المستقبل ومن الامتحانات .
    لذا فإن الثقة بالنفس لها أهمية كبيرة في الإقبال على العمل والاجتهاد والجد في أجواء تربوية داخل الأسرة وتعليمية داخل المدرسة .
    كما أن الثقة بالنفس لها فائدة عظيمة في بناء شخصية التلميذ ، حيث تجعله يكتسب ويعطي المعلومة بشكل سلس دون تردد فيتعود على مجابهة المشكلات والأسئلة التي تطرح عليه دون خوف أو قلق ، فتصبح الثقة بالنفس عندئذ جزء أساسيا في الحياة التعليمية ، وينبغي أن تعطى لها الأهمية اللائقة بها من أجل إنقاذ أبنائنا من الوقوع في وحل الانهزام والفشل قبل الوقت ، وهذا ما تتطلبه هذه المرحلة المتبقية من الدراسة وينبغي أن يتجند لذلك كل المعنيين آباء مربون مرشدون وغيرهم من أجل مرافقة أبنائنا إلى بر الأمان بأقل الأضرار .
                                                              وووووووووووووو
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 15 مارس 2014 - 18:20


    ونلتقي مرة أخرى مع حلقة جديدة من برنامج ((شؤون تربوية))الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : تدني الدافعية للتعلم


    التاريخ : يوم الاثنين10مارس 2014
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    ــــ الأستاذة : بوحارة هناء اختصاص علم النفس جامعة الطارف
    ــــ الحكيمة : حميدي عريفة طبيبة نفسانية في وحدة الكشف والمتابعة  بوثلجه
    ــــ السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura


    تقديم :

    حصة شؤون تربوية لهذا الأسبوع تقترح على مسامعكم موضوعا تربويا جديدا يتعلق بـ ( تدني الدافعية للتعلم ) لدى التلاميذ المتمدرسين في مختلف مراحل التعليم .
    وتعتبر الدافعية للتعلم من الشروط الأساسية التي يتوقف عليها أي عمل في العملية التعلمية التعليمية ، لأنها شيء يشحن السلوك ويستثيره لدى التلميذ ، كما أنه يوجهه ويحافظ عليه .
    إن الدافعية للتعلم ، هي الشرط الذي يتوقف عليه تحقيق الأهداف من العملية التعلمية ، وبدون هذه الدافعية لا يمكن أن تحدث عملية التعلم .فموضوع الدافعية هو محل اهتمام الوالدين في المنزل ، فهما يريدان أن يتعرفا على الأسباب التي تدفع بالأبناء إلى سلوك معين .
    كما يهم المعلم الذي يحتاج إلى التعرف على ميول ودوافع تلامذته حتى يتمكن من استغلالها الاستغلال الجيد .
    وباختصار شديد نقول أن الدافعية إلى التعلم تعني الإجابة عن السؤال لماذا يتصرف التلميذ بهذه الكيفية ؟
    وكثيرا ما يكون جهلنا ( لدافعية التعلم ) مصدر قلق وتوتر نفسي لدى التلاميذ والمعلمين والأولياء .وبالتالي فإن التعرف على ( الدافعية ) تعيننا كمربين وأولياء على التحكم فيها وتوجيهها  وبالتالي إلى ضبطها .
    فللدافعية علاقة مباشرة بالتحصيل المدرسي ، إذ هي التي توجه السلوك وتحدد الأهداف وتعزز التعلم ، وهناك مؤشرات دالة على مستوى الدافعية عند المتعلمين يمكن ملاحظتها من خلال المظاهر العامة داخل القسم عند التلميذ كالحماس والسرور وقوة التركيز والاهتمام بالواجبات والمبادرة والرغبة في الإنجاز وتحقيق الأهداف التعليمية واستغلال الأخطاء إيجابيا ....الخ
    من خلال هذه الحصة نحاول الكشف عن الكثير من الحالات التي أدت إلى ضعف الدافعية للتعلم عند التلاميذ في مختلف مراحل التعليم وذلك بالتطرق إلى مختلف الجوانب والعوامل التي ساعدت على انخفاض هده الدافعية ، سواء كانت ذاتية راجعة إلى التلميذ نفسه أو إلى عوامل أخرى أسرية ، مدرسية ، بيئية أو اجتماعية .........وغيرها .

    أسئلة المناقشة :
    1 ـ لتعريف مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم ،علينا  أولا أن نعرف (( الدافعية )) ، ثم الدافعية للتعلم ، وبعد ذلك لنصل إلى تعريف انخفاض أو تدني الدافعية للتعلم .
    فما هي الدافعية للتعلم ؟ وما هو تدني الدافعية للتعلم ؟
    2 ـ إن مظاهر مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم عند التلميذ تظهر جليا في بعض ملامحه الجسدية والعقلية والانفعالية كتشتت الانتباه ، الانشغال بأغراض أخرى ، الانشغال بإزعاج الآخرين ، نسيان الواجبات ، نسيان كل ما له علاقة بالتعلم .......
    كيف تفسرون هذه الحالات التي تؤدي إلى انخفاض الدافعية للتعلم ؟
    3 ـ الدافعية للتعلم لها مصادر متعددة ، منها ما هو خارجي أي ما هو محيط بالتلميذ كالأسرة والأصدقاء ومحيط المدرسة ، ومنها ما داخلي تعود إلى التلميذ نفسه . كيف تشرحون ذلك ؟
    4 ـ لنسهب قليلا في أسباب انخفاض الدافعية لدى المتعلم والتي تعود إلى ذاته أي إلى التلميذ . كيف تبدو هذه الأسباب عنده ؟
    5 ـ من أسباب تدني الدافعية للتعلم ما يعود إلى الأسرة ، فما هي هذه الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض الدافعية للتعلم والتي تكون الأسرة هي مصدرها .
    6 ـ من أسباب تدني الدافعية للتعلم ما يعود إلى المجتمع المدرسي ( المؤسسة في حد ذاتها ، نظام الدراسة ، المربي ، الإدارة ، النشاطات ........الخ ) هل لنا أن نتعرف على هذه الأسباب التي تعود إلى المجتمع المدرسي ؟
    7 ـ يعد المعلم الوسيط التربوي المهم الذي يتفاعل مع التلاميذ أطول ساعات يومهم ، ولذلك يستطيع إحداث تغييرات وتعديلات في سلوكهم أكثر من أي شخص آخر ، ويؤمل أن يكون فاعلا ، نشطا ، مخططا ، منظما ومثيرا لدافعيتهم للتعلم ، إلا أن هناك بعض الممارسات التي يقوم بها بعض المعلمين أو المربين فتسهم في تدني الدافعية لدى تلامذته ، فما هي هذه الممارسات ؟
    8 ـ هناك أسباب تتعلق بالبيئة الخارجية للتلميذ تؤدي إلى انخفاض الدافعية للتعلم لديه دون أن يكون هو طرفا فيها ( الأصدقاء ، المحيط ،
    وسائل الإعلام ، الوضع الاقتصادي للأسرة ، .......الخ ) كيف تشرحون ذلك ؟
    9 ـ لاشك في ان تحسين ( دافعية المعلم ) للتعليم والتعلم هي من العوامل المؤدية إلى تحسين ( دافعية التعلم ) لدى التلاميذ .
    فكيف يمكن تحقيق ذلك وتحسين دافعية المعلم حتى يحسن بدوره من دافعية التعلم لدى التلاميذ ؟
    10 ـ تكلمنا قبل قليل وفيما سبق عن المجتمع المدرسي  وما يمكنه أن يقوم به لتحسين ( الدافعية للتعلم ) لدى التلميذ ( الصحة المدرسية التوجيه المدرسي ، المرشد النفساني ، مستشاري التربية وكل الفريق التربوي والإداري ) .
    هل لنا أن نعرف هذه الأداءات والأدوار التي يقوم بها كل طرف من أطراف المجتمع المدرسي لخدمة الدافعية للتعلم ؟
    11 ـ ما هي النصائح الواجب تقديمها لكل من :
    المربي ، المرشد ، الولي  من أجل تحسين الدافعية للتعلم

    الخلاصة :
    إن موضوع (( الدافعية للتعلم )) موضوع بحاجة لمزيد من البحث والدراسة خاصة بعد أن أصبح المستوى العلمي لدى التلاميذ يشهد انخفاضا سنة بعد أخرى مما يستدعي دق ناقوس الخطر واستنفار لكافة القواعد المختصة في مجالات علم النفس والتربية والاجتماع وكافة أطراف العملية التعلمية التعليمية ، إدارة ، معلمين وأساتذة ومشرفين وأولياء الأمور لأن مشكلة تدني الدافعية أخذت مؤخرا منحنى أصبح معه الأمر ظاهرة لابد من الوقوف على أسبابها وإيجاد الحلول المناسبة وذلك من أجل تحسين العملية التعلمية التعليمية ورفع مستوى التلاميذط الذين هم مستقبل أمتنا ومجتمعاتنا .







    [/b]
    avatar
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    رد: موضوعات حصة (( شؤون تربوية )) بإذاعة الطارف الجهوية

    مُساهمة من طرف حمده في السبت 22 مارس 2014 - 10:57



    الفشل الدراسي في حصة (( شؤون تربوية))
    ويتجدد اللقاء بكم مع عدد جديد من الحصة الأسبوعية (( شؤون تربوية ))
    الذي يقدم بإذاعة الطارف الجهوية كل يوم اثنين
    الموضوع : الفشل الدراسي
    التاريخ : يوم الاثنين17مارس 2014
    التوقيت : من الساعة 10 و10 د إلى الساعة 11
    الإعداد والتنشيط : الأستاذ نور الدين شيشة
    ضيوف الحصة :
    ــــ الأستاذة : بوحارة هناء اختصاص علم النفس جامعة الطارف
    ــــ الأخصائية النفسية بوطبه سهام وحدة الكشف والمتابعة
    ــــ السيد حمده بومنصوره مفتش متقاعد و مشرف بمنتدى ينبوع المعرفة الطارف : ............................boumansoura



    تقديم :
    مرحبا بكل الأوفياء لحصة (( شؤون تربوية )) الذين ما فتئوا يشجعوننا على الاهتمام أكثر بالموضوعات التي تشغل بالهم وتهم أبناءهم المتمدرسين .وكما وعدناكم في الحصة الماضية والتي قدمنا فيها موضوع (الدافعية للتعلم ) والتي توصلنا خلالها إلى أن انخفاض الدافعية للتعلم لدى التلاميذ هي من الأسباب المؤدية إلى الفشل الدراسي ، واليوم نحاول أن نتطرق بالتحليل والدراسة لموضوع الفشل الدراسي محاولين ربط هذا الموضوع مع سابقه ( الدافعية للتعلم ) .
    والهدف من هذه الحصة هو مرافقة الأولياء وأبنائهم في المشوار المتبقي من السنة الدراسية الحالية والعبور بهم إلى بر النجاح الذي لا يتأتى إلا بالجد والاجتهاد والمثابرة واسترجاع الثقة بالنفس وتقوية الدافعية للتعلم وتطليق كل ما له صلة بـــ ( الفشل ) ومصادره .
    إن البشر تواقون للنجاح في حياتهم الشخصية والعملية وبخاصة عند التلاميذ وأولياء أمورهم ومربيهم ، وليس هذا على المستوى الوطني فحسب بل على مستوى الدول أيضا .
    لكن النجاح الدائم حلم صعب المنال لأن الإنسان جبل على المحاولة والخطأ والفشل أحيانا .
    والفشل ليس رذيلة ـ كما يعتقد الكثيرون ـ ما دام لن يكون المحطة الأخيرة في التجارب التي يمر بها الأفراد ، بل يصبح الفشل فضيلة حين يكون دافعا للنجاح وسلما للصعود والدفع باتجاه الأفضل وتحقيق الأهداف والغاية .
    وللنجاح في الدراسة طريق واحدة ، وللفشل في الدراسة أبواب عدة ، لأنه من السهل جدا أن نجد ذرائع كثيرة نرجع إليها الفشل في الدراسة لكن من الصعب حقا هو أن نفسر لماذا ننجح وكيف ننجح ؟ وهذا هو الفارق بين النجاح والفشل .



    أسئلة المناقشة :
    1 ـ بداية يقول أحد علماء الاجتماع إن مشكلة ضعف التحصيل الدراسي الذي يؤدي إلى الفشل الدراسي تعود في الأساس لعدة أسباب وصعاب تواجه بعض التلاميذ وتعوقهم عن مواصلة التقدم الدراسي أخطرها يبدأ من الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في المجتمع .
    فكيف يمكن أن تكون الأسرة مصدرا من مصادر أسباب الفشل الدراسي ؟
    2 ـ تعيش الأسرة حالة طوارئ من بداية العام الدراسي وحتى نهايته وتشعر بصداع مزمن يتجدد كل عام نتيجة تخوفها من الفشل الدراسي الذي يهدد حياة أبنائهم الدراسية .
    فإلى أي حد يمكن أن يكون هذا الشعور مشروعا؟
    3 ـ الفشل الدراسي يرجعه خبراء التربية وعلم النفس والاجتماع إلى عدة أسباب . فما هي هذه الأسباب التي ترهن حياة المتمدرسين وتسلب منهم طعم النجاح المنشود ؟
    4 ـ من الأسباب المؤدية إلى الفشل الدراسي ما هو راجع إلى التلميذ نفسه نتيجة لعوائق نفسية وعقلية تحول دون تمكنه من مواصلة الاجتهاد في الدراسة .
    فما هي هذه العوائق النفسية والعقلية التي تقف عائقا أمام التلميذ وتدفعه إلى الفشل في الدراسة ؟
    5 ـ هل يمكن ربط الفشل الدراسي عند التلميذ بنقص الدافعية وقلة الرغبة والعزوف عن المعرفة والتعلم بصورة عامة ؟
    6 ـ هناك من يختصر المسافة حول أسباب الفشل الدراسي ويرجعها إلى ثلاثة عوامل : أ ـ التلميذ ب ـ الأسرة ج ـ المدرسة
    أليست هناك عوامل أخرى ؟ فما رأيكم وكيف نشرح ذلك ؟
    7 ـ لماذا نرجع الفشل الدراسي إلى التلميذ بالرغم من أن عوامل عديدة تتسبب في الفشل الدراسي لهذا التلميذ ؟
    8 ـ المجتمع المدرسي الذي يعيش فيه التلميذ له دور أساسي في صناعة النجاح لدى التلاميذ ، إلا أن هذه الصناعة لا تجد رواجا كبيرا في أوساط المتمدرسين . فإلى أي شيء يعود ذلك ؟
    9 ـ للأسرة دور خاص في الفشل الدراسي أو النجاح ، فكلما كان المستوى المعرفي للأسرة مرتفعا كلما كانت فرص النجاح كبيرة وفرص الفشل قليلة . إلى أي مدى يمكن اعتبار ذلك صحيحا ؟
    10 ـ للمؤسسة التربوية والتعليمية دور هام كذلك في الفشسل والنجاح الدراسيين لآنه كلما كانت إدارة المؤسسة واعية لرسالتها التربوية كانت فرص الفشل الدراسي قليلة والعكس صحيح . كيف تشرحون ذلك ؟
    11 ـ الإشراف الصحي والمتابعة الصحية والإرشاد النفسي داخل المؤسسات التربوية والتي يشكل دورها الوقاية والعلاج في آن واحد من انتشار ثقافة الفشل ومرض انعدام الثقة بالنفس .
    فما هو الدور الذي تلعبه هذه الهيئة الصحية على محاربة ثقافة الفشل عند التلاميذ ؟
    12 ـ هناك عوامل أخرى خارجة عن المدرسة والبيت تساهم في صناعة الفشل المدرسي كالمحيط المدرسي ، الرفقاء والأقران ، والبيئة . هل يمكن شرح هده العوامل الخارجة عن المدرسة والتي تؤدي إلى الفشل الدراسي ؟
    13 ـ يرى العديد من الباحثين والدارسين لشأن التربية ولأخصائيين في علم الاجتماع وعلم النفس أن مشاركة التلاميذ في النشاطات الثقافية أو الرياضية كثيرا ما تساهم في التقليل من الفشل الدراسي . كيف نبين ذلك ؟



    ومضات :
    ـــ من أسباب الفشل التي تعود إلى التلميذ :
    فقدان الدافعية ، غياب الرغبة ، ضعف الاستعداد لتلقى المعارف ، تزايد غياباته ، شرود الذهم ، الإصابة بالمرض ، مرافقة أصدقاء السوء
    ــــ من أسباب الفشل التي تتعلق بالنظام التربوي :
    الانتقال بمعدلات متدنية ، الظروف المدرسية غير الملائمة
    ــــ آثار ونتائج الفشل الدراسي :
    اختلال- توازن المجتمع وعدم انسجام أفراده ، اختلال البنية الاجتماعية ، الإحساس بأنه عالة على مجتمعه ، غياب القدرة على تكوين علاقات قوية وبناءة مع الأستاذ ، بروز الحقد على الزملاء ، فقدان الثقة بالنفس ، الإصابة باضطرابات نفسية ، الإصابة بالعصبية وطغيان التمرد .
    ـــ من أساليب العلاج :
    تنمية القدرة الذاتية للتلميذ ، إيجاد المناخ الأسري المناسب ، مراقبة السير الدراسي من قبل الأولياء ، تقديم أنشطة الدعم الملائمة ، البحث عن المحفزات لإثارة الدافعية وتحسين الاستعداد ومراعاة الفروق الفردية .



    الخلاصة :
    إن الفشل الدراسي في أبسط دلالاته يعني الإخفاق في تحقيق النجاح المرجو من الدراسة .
    وهو يصيب التلاميذ سواء كانت هذه الإصابة نابعة من ذات التلميذ أو هي ناجمة من المحيط والمجتمع المدرسي أو هي واردة من البيئة التي ينتمي إليها التلميذ .
    ومهما كانت منابع هذا الفشل وأسبابه ولكن يبقى أن النجاح السليم لأبنائنا هو في تعويدهم بتحويل الفشل إلى نجاح وهذا
    لا يتأتى إلا بمراجعة الجهات المعنية بالتلميذ لجوانب التقصير وتلافيها ،
    وما يمكن أن نسميه ( المنهج التحويلي ) أي تحويل الفشل إلى نجاح فليس الأذكياء والعباقرة فقط هم من يصنعون النجاح بل الذين يتفادون أسباب الفشل ويستثمرون في تجارب الآخرين ويثقون في نفوسهم ويلقون الدعم من الأسرة والمدرسة والمحيط .


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 أغسطس 2018 - 5:06