منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16037 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10849 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو جوري تقى فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    اثبت وجودك بموقف مؤثر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم

    شاطر
    avatar
    anise2011
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 3640
    تاريخ التسجيل : 14/12/2011
    العمر : 38
    24042013

    اثبت وجودك بموقف مؤثر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم

    مُساهمة من طرف anise2011

    اثبت وجودك بموقف مؤثر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    لا شك أنه لن تجف الأقلام في الحديث عن خير البشر و سيد الخلق و رسول الإنسانية سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

    فسيرته النبوية زاخرة بكثير من المواقف و الأحاديث الواردة عنه ما تجعل عيوننا تدمع و قلوبنا تهتز شوقاً إليه

    فهناك مواقف كثيرة مؤثرة في النفوس بينه و بين صحابته رضوان الله عليهم و زوجاته أمهات المؤمنين و أبنائه بل و أعدائه

    فهو إمام الدعاة، وهو القدوة والأسوة والداعية المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء نهجه

    أردت من الجميع أن يشاركونا بذكر موقف أو حديث أثر فيه و تحرك قلبه كلما قرأه أو سمعه

    وسوف أبدأ بنفسي و اذكر موقف كلما سمعته يرتجف قلبي شوقاً لحبيبي رسول الله صلوات الله و سلامه عليه

    قال الإمام البخاري رحمه الله: (باب غزوة حنين)

    {
    أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض العرب الذين شهدوا حنيناً , كلاً منهم مائة ناقة، وترك الأنصار.

    فاجتمع الأنصار وقالوا: غفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم أفلا يعطينا؟!

    فسمع عليه الصلاة والسلام ذلك, فجمعهم في حظيرة ثم أشرف عليهم وقال: يا معشر الأنصار, ما قالة بلغتني عنكم؟

    قالوا: هو ما سمعت يا رسول الله، أما رؤساؤنا وفقهاؤنا فلم يقولوا شيئاً, وأما شبابنا فقالوا: غفر الله لرسول الله, يعطي

    قريشاً من المال ويدعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقام عليه الصلاة والسلام خطيباً.


    فقال: يا أيها الناس, صدقتموني وقد كذبني الناس، وآويتموني وقد طردني الناس، ونصرتموني وقد خذلني الناس.

    فقالوا: لله المنة ولرسوله، فرفع صوته.

    فقال: ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله بي؟ قالوا: بلى.

    قال: وأتيتكم فقراء فأغناكم الله بي؟ قالوا: بلى.

    قال: وأتيتكم متخاذلين فألف الله بين قلوبكم بي؟ قالوا: بلى، والمنة لله ولرسوله. فرفع صوته وقال: يا معشر الأنصار, أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير, وتعودون برسول الله صلى الله عليه وسلم
    إلى رحالكم؟ فوالله لما تذهبون به إلى رحالكم خير مما يعود به الناس، يا
    معشر الأنصار, أنتم الشعار والناس الدثار, والله لو سلك الناس شعباً
    ووادياً لسلكت شعب الأنصار وواديهم، غفر الله للأنصار، ورحم الله الأنصار،
    ورحم الله أبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار, فارتفع بكاؤهم وقالوا:
    رضينا بالله رباً وبمحمد نبياً
    }.



    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    avatar

    مُساهمة في الأربعاء 24 أبريل 2013 - 2:08 من طرف anise2011

    من أروع مواقف الرسول - صلى الله عليه وسلم
    بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بين أصحابه ..
    إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود
    دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام .. واخترق صفوف أصحابه .
    حتى أتى النبي عليه السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا .
    وقال له بغلظة : أوفي ما عليك من الدين يا محمد .. إنكم بني هاشم قوم تماطلون في
    أداء الديون .
    وكان الرسول عليه السلام .. قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ..
    ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد ..
    فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وهز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول
    الله
    فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
    (مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء )
    فقال اليهودي : والذي بعثك بالحق يا محمد ما جئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر
    أخلاقك ..فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في
    التوراة فرأيتها
    كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك ..
    وهي أنك حليم عند الغضب ... وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلما .. ولقد رأيتها
    اليوم فيك ..
    فأشهد أن لاإله إلا الله .. وأنك محمد رسول الله

    وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين .
    وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في غزوة تبوك
    avatar

    مُساهمة في الأربعاء 24 أبريل 2013 - 2:09 من طرف anise2011

    عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال { دخل أعرابي المسجد
    فقال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فقال رسول الله صلى الله
    عليه وسلم لقد تحجرت واسعا قال فما لبث أن بال في ناحية المسجد فكأنهم
    عجلوا عليه فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمر بذنوب من ماء أو
    سجل من ماء فأهريق عليه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم علموا ويسروا ولا
    تعسروا } ( قال الشافعي ) أخبرنا ابن عيينة عن يحيى بن سعيد قال
    سمعت أنس بن مالك يقول { بال أعرابي في المسجد فعجل الناس عليه فنهاهم
    رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وقال صبوا عليه دلوا من ماء } فكان صلى
    الله عليه وسام رفيقا بالمؤمنين رحيم بالناس اجمعين ....حليما صبورا عن أنس
    - رضي الله عنه - قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه فأرسلت
    إحدى أمُّهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي النبي صلى الله عليه
    وسلم في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة، فانفلقت فجمع النبي صلى الله عليه
    وسلم فِلق الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة، ويقول:
    "غارت أمُّكم " ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع
    الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت .
    كان حليما مع ازواجه ....يصبر ويصفح ويتجاوز . اللهم صل وسلم على حبيبك
    المصطفى خير الخلق اجمعين ... لقد جمع النبي مكارم الاخلاق ومحاسنها
    ....وكان خلقه القرآن عليه افضل الصلاة والسلام ..... اللهم اسقيا من يده
    الشريفة شربة ماء لا نظما بعدها ابدا .... ولا تخزنا يا رب يوم لقياك وارض
    عنا يا ارحم الراحمين .... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
    avatar

    مُساهمة في الأربعاء 24 أبريل 2013 - 2:11 من طرف anise2011

    وهناك موقف دائماً اتذكرة لحبيبنا صلى الله عليه وسلم وكيف لاق من ألم



    خرج رسول الله صلى
    الله عليه وسلم إلى الطائف رجاء أن يؤووه وينصروه على قومه ويمنعوه منهم
    ودعاهم إلى الله عز وجل فلم ير من يؤوي ولم ير ناصرا وآذوه مع ذلك أشد
    الأذى ونالوا منه ما لم ينله قومه وكان معه زيد بن حارثة مولاه فأقام بينهم
    عشرة أيام لا يدع أحدا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه فقالوا : اخرج من بلدنا
    وأغروا به سفهاءهم فوقفوا له سماطين وجعلوا يرمونه بالحجارة حتى دميت قدماه
    وزيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى أصابه شجاج في رأسه فانصرف راجعا من الطائف
    إلى مكة محزونا وفي مرجعه ذلك دعا بالدعاء المشهور دعاء الطائف
    اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين
    أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني ؟ أو إلى عدو
    ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي أعوذ
    بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي
    غضبك أو أن ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك .
    فأرسل ربه تبارك وتعالى إليه ملك الجبال يستأمره أن يطبق الأخشبين على أهل
    مكة وهما جبلاها اللذان هي بينهما فقال لا بل أستأني بهم لعل الله يخرج من
    أصلابهم من يعبده لا يشرك به شيئا


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 18:06