منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط boumansouraeducation على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 10285 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عابد أمل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16013 مساهمة في هذا المنتدى في 5775 موضوع

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


برامج للكمبيوتر
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
سحابة الكلمات الدلالية

المعلم  يوم  التنظيم  إحياء  التربوي  بالاكسل  

+google
مواقيت الصلاة

دفاتر الايام .............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف anise2011 في الجمعة 2 نوفمبر 2012 - 17:15

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


معمرة جزائرية لها 230 حفيد وعمرها 120 سنة .. جزائرية تصلي وتصوم ولم تزر الطبيب في حياتها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تقيم الحاجة رحماني يمينة، بقرية حرة بضواحي بوزڤان ولاية تيزي وزو الجزائرية ، وتعتبر أكبر معمرة بمنطقة القبائل، وتبلغ من العمر 120 سنة، بينما تشير شهادة ميلادها إلى أن ولدت عام 1903، لكن الحقيقة أنها ولدت قبل هذا التاريخ بسنوات، لديها 230 حفيد تتذكرهم جيدا، ورغم كبر سنها الذي تجاوز القرن، إلا أنها تتحدث بطلاقة وتبصر دون نظرات، لم تزر في حياتها الطبيب، ولم تتناول الأدوية، تحتفظ في ذاكراتها القوية بشخصيات تاريخية كعبان رمضان وكريم بلقاسم، تردد المدائح الدينية ولا تبخل كل من يزورها لتروي له حكايات السنين.

*
جريدة "الشروق اليومي" الجزائرية زارت بيتها العائلي، مباشرة بعد علمها بوجود أكبر معمرة بقرية حرة، وما أدهشنا فى الوهلة الأولى أن الحاجة يمينة تعرفت بسهولة على مرافقنا، والذي طلبت منه أخبار أبنائه المغتربين، فحسب شهادة الميلاد التي بحوزة "الشروق"، فهي من مواليد 24 مارس 1903 بقرية حرة، الواقعة بين حدود بوزڤان وبجاية،


حسب الكثير من كبار السن بالمنطقة، فقد تجاوزت عتبة 120 سنة، حيث ولدت قبل التاريخ المدون فى الدفتر العائلي، تزوجت مرة واحدة فى حياتها وعمرها 23 سنة، ورزقت بـ8 أبناء، توفي منهم 3، أحدهم مات شهيدا، لديها 230 حفيد يزورونها* ‬دوريا*.‬
تعيش الحاجة يمينة التي زارت بيت الله سنة 1982 ببيت ابنها الأصغر، والذي هو الآخر تجاوز عتبة السبعين، وجدناها عندما زرناها، صبيحة أول أمس الخميس، في كامل مداركها العقلية تحكي بكل ثبات عن حالتها النادرة، وتعود بذاكرتها إلى سنين خلت، هي ابنة سعدي بن سعيد، ووردية بوفراش، تنحدر من أسرة ثورية معروفة بعرش "آث ايجر"، عاشت طفولتها وجميع مراحل عمرها بقرية حرة، وبخلاف الكثير من كبار السن بتيزي وزو، الذين تجاوزوا عتبة المئة عام، فإن الحاجة يمينة ماتزال ذاكرتها قوية، فهي تتذكر كل مواقيت الصلاة، وعدد الركعات لكل صلاة، إضافة إلى تلاوة سورة الفاتحة والنصر وغيرها، وهي إلى غاية اليوم، تؤدي الصلوات الخمس جلوسا، وقد ربّت جميع أبنائها وأحفادها على أسس الدين الإسلامي الحنيف، ولم تفطر خلال شهر رمضان، بل أكثر من ذلك تصوم الصابرين، ورغم التجاعيد التي ملأت وجهها الجميل والملائكي، إلا أنها* ‬ما* ‬تزال* ‬تبصر* ‬جيدا،* ‬ولا* ‬تضع* ‬النظرات* ‬بل* ‬تبصر* ‬من* ‬بعيد*



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ومن سكيكدة المعمر.....الشيخ مختار بوشوخ111 سنة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الشيخ مختار بوشوخ111 سنة


لا تزال عائلة بوشوخ بأعالي بلدية الزيتونة غربي ولاية سكيكدة ملتفة حول الجد الضيف أو المختار بوشوخ المولود بتاريخ 15 ديسمبر 1899 بدوار القوفي الشيخ من أكبر المعمرين بالولاية قرن و احدى عشر سنوات يعيش بقرية الغامش ، فقد جزءا من بصره لكن الذاكرة مازالت حية و تحتفظ بالكثير من الذكريات عن التاريخ و الثورة و العائلة الكبيرة و ما قدمه الشيخ من عطاء خلال مسيرته النضالية
ربي يطول في عمر جدنا الضيفي الذي يعتبر مفخرة لبلدية الزيتونة

*************************************************************
الشيخ حاج بريك موجود في مدينة حاسي بحبح زياد سنة 1892م
والصورة واخوذة بتاريخ....01 فبراير 2010 شفاه الله ان كان على قيد الحباة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.**************************************************************
أكبر معمّرة في الجزائر. لم تزر الطبيب في حياتها ولا تتناول إلا ما ينتجه بستانها
"الأعمار بيد الله" هذا ما يؤمن به كل الجزائريين والجزائريات، فمنّا من يتوفاه الله في مقتبل العمر ومنّا من يرده إلى أرذل العمر فيتجاوز القرن، وذاك في حد ذاته نعمة ليس لمن بلغ هذا السن فقط وإنما للمحيطين من حوله الذين سيوفرون على منبع تاريخي منه ينهلون الحقيقة من دون زيغ وزيف...
الشروق اليومي بحثت عن الذين جاوزوا عتبة القرن، واكتشفت أن حكاية عميدة العالم التي تناقلتها الصحف العالمية من إنجلترا تارة ومن اليابان تارة أخرى، إنما لغزها هنا في إحدى قرى ولاية ڤالمة إمراة قارب سنها 120 عام. تصوروا الجدة خديجة عندما احتفلت بعيد ميلادها الأربعين، أي عندما غادرت عالم الشباب ولد الرئيس الراحل هواري بومدين في قريتها وملأ الرجل الدنيا جهادا ونضالا، وقاد الجزائر وتوفي ومر الآن عن رحيله 33 عاما، ومازالت الجدة خديجة على قيد الحياة .. لكن أن تجالس رجلا أو امرأة من مواليد القرن التاسع عشر أو بدايات القرن الماضي فهي رحلة زمنية ومكانية رائعة.
خديجة سلمى تبلغ من العمر 119 سنة وتعيش لوحدها في قرية نموذجية
"يخنقني هواء المدن ويزعجني ضجيج السيارات"

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
على العكس مما تداولته مؤخرا مختلف الصحف العالمية والمواقع الإلكترونية، التي ذكرت بأن أكبر معمرة في العالم مسجلة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، هي البرازيلية ماريا قوميز فالنتيم والتي بلغت في 25 ماي الجاري 114 عام و318 يوم، فإن الواقع وبحسب الوثائق الرسمية المستخرجة من سجلات الحالة المدنية تؤكد بأن السيدة الجزائرية خديجة سلمى بنت محمد وأرملة المرحوم عيسى بوسلامة، المقيمة بقرية قصر العازب ببلدية عين رقادة دائرة وادي الزناتي بولاية ڤالمة، هي أكبر معمرة في العالم بعدما بلغت هذه السنة من العمر 119 عام. الشروق اليومي تنقلت إلى بيت هاته العجوز لتنقل البعض من الأسرار عن حياتها الخاصة. وفي الطريق إلى القرية البسيطة راودتنا جملة من الأسئلة حول الحالة الصحية للسيدة خديجة سلمى، لكن مفاجأتنا كانت كبيرة، بعدما وصلنا إلى قرية قصر العازب المتواجدة على مسافة نحو عشر كيلومترات عن مقر بلدية عين رقادة بين ولايتي ڤالمة وقسنطينة، حيث أننا وأول من سألنا عنها حتى قادنا أحد الشباب إلى مسكنها المتواضع، والذي قالت أنها تحصلت عليه منتصف ثمانينيات القرن الماضي، في إطار برنامج القرى النموذجية لسكان القرى والأرياف.
السيدة خديجة سلمى ورغم تقدمها في السن، وجدناها داخل بستانها البسيط المقابل لمسكنها، وهي بصدد تفقد بعض مزروعاتها المتنوعة ودجاجاتها، استقبلتنا بابتسامة عريضة وببساطتها طلبت منا الجلوس إلى جانبها على إحدى الصخور الموجودة داخل البستان الأخضر، لكي نتحدث إليها، وعلى الفور دخلنا معها في الموضوع وبدأنا في السؤال عن حالتها الصحية، فأخبرتنا أنها في أفضل الأحوال، وأكدت أنها لا تعاني من أي مرض، وأنها تحمد الله على ما هي عليه الآن، خاصة بعد أن قامت بوضع نظارات على عينيها لتقوية البصر، ولم تتردد في القول أنها لازالت قادرة على ممارسة بعض الأعمال الخفيفة في بستانها والاعتناء بمزروعاتها، وأضافت أنها تعيش لوحدها بعدما تركها أولادها وأجبرتهم الظروف وارتباطاتهم على التنقل للإقامة في بقية المدن مثل ڤالمة وقسنطينة، مؤكدة أنها فضلت العيش لوحدها في هذه القرية البسيطة على الرغم من إلحاح أبنائها وبناتها لأخذها للإقامة عندهم في المدن، حيث قالت والإبتسامة تملأ محياها .. لقد اعتدت على العيش في الهدوء، وفي الطبيعة الريفية وصراحة عندما أزور أبنائي أو بناتي في المدن فإني أحس بالإختناق، كما أن ضجيج السيارات يزعجني ويجعلني أصاب بمختلف الأمراض، فأنا لا أرتاح سوى في بيتي.
وهنا تبادر إلى ذهننا لنسألها كيف تقضي يومياتها وحاجياتها، وهي تعيش وحيدة في هذه القرية البعيدة والتي تفتقد إلى مختلف المرافق، فقالت السيدة خديجة .. "إني مرتبطة بباقي العجائز من نساء الجيران الذين أعرفهم منذ وقت طويل، وأن أبنائي وبناتي يزورونني على الدوام ويحضرون لي ما أحتاجه، كما أن البركة لازالت في شباب هذه القرية الذين أعتبرهم بمثابة أبنائي وأحفادي فهم يتفقدونني مع صباح كل يوم، وينظرون في احتياجاتي، خاصة خلال فصل الشتاء، يحضرون لي قارورات الغاز والسميد وغيرهما من باقي المواد الغذائية، أما خلال العطل المدرسية فإن بيتي يكون مليئا بأحفادي الذين يتجمعون عندي في كل مناسبة أو لقضاء عطلهم معي". وعن رعايتها الصحية في حال الضرورة أكدت العجوز المسنّة .. "لا حاجة لي للطبيب فأنا أتناول الأعشاب الطبيعية للحد من الآلام، خاصة على مستوى الرأس في حال حدوثها، وإني لا أتذكر طيلة حياتي سوى زيارة الطبيب في بعض الحالات الناذرات، عندما كان يجبرني ابني السعيد على ذلك، وأني لا أتذكر سوى زيارتي لطبيب العيون بعد أن أحسست بضعف البصر قبل بضع سنوات، أما أسناني فالحمد لله لا زالت كاملة كما خلقها الله ولا أتذكر أنني يوما زرت عيادة طبيب الأسنان".
الفضول قادنا في حوارنا الشيق مع الأم والجدة خديجة التي وجهت لنا الدعوة لدخول بيتها من أجل تناول فنجان القهوة لنسألها عن عدد أبنائها وأحفادها وأبنائهم، فذكرت لنا أسماء أبنائها وبناتها الذين قالت إنهم 8 أبناء، منهم أربع نساء، فقدت منهم ابنها عبد الرحمان الذي توفي قبل نحو خمس سنوات، وكذا ابنتها فاطمة الزهراء، فيما لم تعرف عدد أحفادها وحفيداتها، والذين قالت جارتها وصديقتها التي رافقتنا في جلستنا إن عددهم يقارب المئة حفيد. ونحن نرتشف القهوة سألنا السيدة خديجة عن ذكرياتها وحياتها فابتسمت وقالت .. ماذا أحكي لكم ؟ عندما فقدت زوجي أواخر سنة1961، تكفلت بتربية أبنائي الذين أصبحوا اليوم والحمد لله نساء ورجالا وأغلب أبناءهم تزوجوا وأنجبوا أطفالا، أتسلى كثيرا بالجلوس إليهم رغم ما يسببون لي من ضجيج، بعدما اعتدت على الحياة لوحدي في الهدوء والسكينة.
وعن الوجبات الغذائية التي تفضلها السيدة خديجة فقد ابتسمت ثم قالت .. لقد تربيت في البادية وكل وجباتي مستمدة من الطبيعة، وأعتمد في غذائي على ما تنتجه الطبيعة من خضراوات وفواكه، وبعض المنتجات الأخرى، خاصة منها الخرشف، كما أني أفضل أن أدعم وجباتي ببعض الفواكه التي أجنيها من بستاني المتواضع، وأكره كثيرا الأكل الممزوج بطماطم العلب ومختلف المأكولات التي تأتي في علب القصدير ... لهذا فأنا أكره البقاء في بيوت أبنائي الذين يأكلون كل شيء من العلب ويمزجون ذلك في وجباتهم الغذائية. وقبل أن نترك بيت هاته العجوز الطيبة طلبنا منها أن نأخذ لها صورا تذكارية، لم تتردد في القبول لكنها طلبت منا أن نقوم بتصويرها بجانب إحدى الشجيرات المتواجدة في بستانها، لأنها كما قالت .. عمر الأشجار من عمري.
إبراهيم بوبشيش المدعو إبراهيم الكازمة
جاوز عتبة القرن .. حفر كازمات جيش التحرير ولا يعاني من أي مرض
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قبل أيام أحيت عائلة بوبشيش بوادي الماء ولاية باتنة عيد الميلاد رقم مئة للمجاهد الكبير إبراهيم بوبشيش المعروف باسم "الكازمة"، الاسم الثوري الذي لازمه طيلة حياته لتخصصه في حفر كازمات ومخابئ جيش التحرير الوطني من جبال أريس إلى جبال بوطالب بولاية سطيف، ولازم قادة كبار في ثورة التحرير بحكم إشرافه على التموين، على غرار صالح قوجيل والطاهر زبيري والحاج لخضر وعمار ملاح الذي قلده رتبة مساعد ونال تشريف الإطارات السامية للدولة، بعد الاستقلال أشرف على قسمة وادي الماء، ونائب رئيس بلدية وادي الماء، ولأنه عصامي فقد اشتغل جميع المهن من الفلاحة إلى البناء والنجارة، طوال قرن من الزمن لم يصب بأي مرض مثلما يؤكده ابنه زيرود، فهو لا يدخن مطلقا، محافظا بذلك على شهيته المتفتحة ويفضل شرب الحليب، ولا يجد حرجا في تناول الشخشوخة العصية على المعدة، بل إنه يصوم رمضان كاملا، خلال مئة عام لم يدخل الحاج إبراهيم المقهى في حياته، كما أنه دخل قاعة السينما مرة واحدة أثناء تواجده في فرنسا، وانقطع عنها لأنها مضيعة للوقت، لكنه لم ينقطع عن إنجاب الأولاد من امرأتين تزوجهما، فهو أب لاثني عشر ابنا وابنة وجد لمائة وخمسة أحفاد.
تهوى الكسرة باللبن والتنزه في الجنائن والبساتين
المعمرة مباركة العلمي اشتغلت جاسوسة لجيش التحرير
رغم أن عمرها 114 سنة فإن المجاهدة مباركة عولمي المدعوة فاطمة لا تعاني من أي مرض سوى ما تعلق بأعراض الهرم والشيخوخة، ويفسر البعض طول العمر الذي حظيت به إلى غذائها الطبيعي، حيث لا تتناول سوى الأكلات التقليدية الطبيعية خاصة الكسرة باللبن الطازج، والشخشوخة بقطع اللحم الكبيرة والكسكسي، والحاجة فاطمة كما تلقب لا تزال تحافظ على ذاكرة حيوية فهي تؤرخ بالأحداث وتتذكر ثورة اللحالحة المعروفة باسم بوقنوشت أو بأعوام العسكر الأحمر، وخلال ثورة التحرير المباركة ساهمت مباركة أرملة الشهيد بن عزة يحيى في الجوسسة على تحركات الجيش الفرنسي بجمعها للمعلومات لصالح جيش التحرير فشكلت في منزلها مركزا للتموين وجمع الألبسة بذراع الديس بمنطقة تيبكاوين ببلدية فم الطوب دائرة أشمول ولاية باتنة، كما كانت تنقل الذخيرة والخراطيش لعناصر جيش التحرير حتى أنها أصيبت بجروح طفيفة،
وللحاجة فاطمة اليوم 38 ابنا وحفيدا، وهي من هواة الطبيعة العذراء والخضرة الدائمة، حيث لا تحتمل البقاء في منزلها لمدة طويلة، وحينما تشعر بالضيق والملل تطلب من أبنائها نقلها إلى جنائن وبساتين العائلة، وثمة راحتها الكبرى التي تسمح لها بتجديد طاقتها وحيويتها، بعدما جاوزت قرنا وأربعة عشرة سنة كاملة، كما أنها لم تتوقف عن الصيام سوى منذ عامين فقط بنصيحة من الأطباء رغم رغبتها الشديدة في القيام بهذا الفرض المحبب على قلبها.
آخر تقارير وزارة الصحة تؤكد أن معدل العمر في الجزائر بلغ 75 عاما، وهو رقم مهم، ويدل على أننا بلغنا مرتبة عمرية محترمة، وكانت الجزائر تحتل المركز الرابع إفريقيا في عام 2000 بمعدل أعمار بلغ 69.5 سنة أي 69 للرجال و70 للنساء، واحتلت عام 1970 المركز السابع إفريقيا بمعدل أعمار باهت جدا 53 سنة فقط، حيث كانت وفيات المواليد الجدد هي من تُنزل الأرقام إلى أدنى مستوياتها، وتبقى الجزائر حاليا في المركز الثاني بعد ليبيا التي إن استفحلت فيها الحرب الأهلية فستتراجع إلى مراكز خلفية ..
وتجمع دراسات علمية حديثة على أن منطقة البحر الأبيض المتوسط هي الأصلح للحياة، فهي معتدلة الحرارة وبعيدة عن كوارث الفياضانات والأوبئة والحروب لذا نجد في جدول الأعمار التي تتراوح بين 78 سنة و82 عدة دول متوسطية مثل اليونان وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وحتى تركيا ومالطا بالرغم من أن دراسة علمية حديثة صارت تزعم أن العالم سيتحدى الموت المبكر ويطمح لبلوغ رقم 120 سنة على خلفية اكتشاف العوامل المساهمة في الشيخوخة ووهن الجسم، علماء بجامعة كمبردج البريطانية يقولون إن إطالة سن الإنسان بـ 40 سنة إضافية أصبح ممكنا وفي متناول العلم الحديث، من خلال اتحاد العلاج الجيني والخلايا الجذعية وباللقاحات والتطعيم تتم برمجة جهاز المناعة في الجسم لوقف الشيخوخة، وتأجيلها لعشرات السنين، طبعا هم يريدون والله يريد، ويبلغ متوسط الأعمار عند الرجال في نصف دول العالم حاليا 75.5 سنة ويرتفع عند النساء إلى80.4 سنة، وتقول أرقام صادرة عن الأمم المتحدة إن حوالي عشرين ألف شخص، يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية بلغت أعمارهم 115 سنة، وتصل نسبة الفرنسيين الذين تبلغ أعمارهم 100 سنة حوالي 2 بالمئة، وإذا كان الفرنسيون يفتخرون بالمعمرة جين كالمانت صاحبة الرقم القياسي العالمي التي ولدت في 21 فيفري 1875 وتوفيت عام 1997 عن عمر جاوز 122 سنة، فإن السيدة خديجة سلمى قاربت رقم فرنسا، وصارت على بعد ثلاث سنوات فقط لتحطيم الرقم القياسي لكل الأزمان، أما لدى الرجال فالرقم مازال بحوزة الياباني شيجيشيبو إيزومو الذي رحل عام 1986 عن عمر يناهز 120 سنة و237 يوم ..
وقد كشفت الشروق اليومي في الأيام الماضية معمرين جاوزوا عتبة المئة ومنهم الشيخ الطيب بوشوخ الذي رحل مع بدايات ماي 2011 في قرية الزيتونة بولاية سكيكدة عن عمر يناهز 112، بينما مازال الشيخ الشريف جامع أحسن على قيد الحياة وهو في ربيعه 113 ولمن أراد استرجاع ذاكرة الزمن معه فليتجه إلى قرية الولجة بدوار أولاد عطية بولاية سكيكدة، قرية يعيش أهلها بزيت الزيتون وهواء الغابة النقي وعمر مديد جدا.
اللهـــــــــــــم أطل أعمارنا للخير
يتبع.................. يتبع............ يتبع.................
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

______*التـــــــــــوقيع *_______
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
anise2011
عضو مميز

عدد المساهمات : 3640
تاريخ التسجيل : 14/12/2011
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف anise2011 في الجمعة 2 نوفمبر 2012 - 17:42

حكاية أكبر أخوين معمرين بالجزائر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الأول لديه 300 حفيد.. والثاني زاهد في الحياة ولا يعرف النقود
«العيد دحمون» (120 عاما) و«محمد دحمون» (110 أعوام) هما أكبر أخوين معمّرين بالجزائر، يختزن كل واحد منهما محطات مثيرة عايشاها على مدار عمرهما الطويل، ورغم الاختلاف الكامل بين الأخوين من حيث إقبال الأول على الحياة وزهد الثاني فيها، إلاّ أنّهما يتقاسمان الصحة الجيدة والذاكرة القوية رغم تجاوزهما عتبة القرن ونيف.

يقطن الأخوان بلدة (القديد) الريفية التابعة لولاية الجلفة (300 كلم جنوب العاصمة)، هناك يروي السكان المحليون الكثير من النوادر والحكايات عن «العيد» و«محمد»، فكان لزاما الاقتراب منهما للتعرّف إلى الشقيقين/الظاهرتين.

يقول «العيد بن مراد دحمون» (120 عاما) إنّه أتى إلى هذا العالم سنة 1889م من عائلة كانت تهوى الترحال المستمر، علما أنّ بطاقة تعريفه تشير إلى ميلاده سنة 1897، لكنه فسّر ذلك بتقييد اسمه على سجلات الحماية المدنية بعد مضي ثماني سنوات على ميلاده، ويستدل الشيخ الفارع الطول على صحة كلامه بكونه دخل المدرسة سنة 1907 وكان كبيرا في السن مقارنة بزملائه.

ويضيف الشيخ العيد أنّه تزوج أول مرة سنة 1914 وكان تجاوز حينذاك عتبة العشرين سنة، كما يروي بشوق أنّ زوجته الأولى كانت طفلة صغيرة تلعب، وأنجبت له أربعة أبناء، قبل أن يتزوج للمرة الثانية سنة 1935 ويرزق بخمسة أبناء آخرين، تزوجوا لاحقا وأسعدوا والدهم بما لا يقل عن ثلاثمائة حفيد، ويعلّق الجد بتحنان: «صدّقوني، لا أكاد أفرّق بين أحفادي لكثرتهم».

ويحكي العيد الذي فقد بصره قبل فترة، أنّه شارك في ثورة الجزائر التحررية (1954 - 1962 م)، حيث كان يؤوي الثوار ويوفر المؤونة لهم، كما يفتخر بكون نجله الأكبر استشهد في سبيل الوطن قبل نصف قرن، ويبدي الشيخ أيضا ارتياحا لكونه أدى فريضة الحج سنة 1974 رغم تجاوزه الثمانين آنذاك، وبلهجة أبرز من خلالها إقباله على الحياة، ألمح العيد الذي يحب ممارسة المشي ويعشق أكل البرتقال ولحم الأرانب، أنّه ينوي الزواج مجددا، ويذهب بأسلوب لا يخلوا من طرافة ممزوجة بالجدّ، إلى أنّه مستعد للارتباط بامرأة شريطة أن تقبل بآفة العمى ولا تطلب منه مهرا غاليا، ويقترح أن يهدي عروسه المقبلة فستانا تقليديا كهدية بسيطة، وكي يبيّن تتبعه لأحداث الراهن، مضى الشيخ العيد منتقدا حال الأمة أمام الذي حصل لغزة قبل أيام، ويقول إنّ النصر آت على «اليهود الجبناء» مثلما وصفهم.

بالنسبة للشقيق الأصغر «محمد دحمون» (110 أعوام)، فإنّه مختلف شيئا ما عن أخيه الأكبر، فهو زاهد في الحياة، يواظب على الصوم ولا يعرف النقود، ويكره التجوّل في الأسواق، محمد من مواليد 1899، تزوج أربع مرات، لكنه لم ينجب إلا أربعة أبناء، ولدان وبنتان، وليس له أحفاد كثيرون.

ولا يزال محمد يطيع أخاه الأكبر ويستحي منه، ويتحدث بسعادة عن ولعه بطبق «كسكس القمح» وسائر اللحوم، ويسترجع بسعادة الزمن الجميل، حينما كان صيّادا ماهرا يتفنن في الإيقاع بالأرانب معتمدا في ذلك على عصاه سلاحه الأزلي.

****************************************************


______*التـــــــــــوقيع *_______
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
anise2011
عضو مميز

عدد المساهمات : 3640
تاريخ التسجيل : 14/12/2011
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف امامة في الثلاثاء 6 نوفمبر 2012 - 21:08

الله ايبارك
جزاك الله الف خير اخي على المعلومات
avatar
امامة
عضو مميز

عدد المساهمات : 362
تاريخ التسجيل : 27/01/2012
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف نسيبة في الجمعة 14 ديسمبر 2012 - 14:23

الله يبارك

نسيبة
عضو مبتدئ

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 02/12/2012
العمر : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف anise2011 في الجمعة 14 ديسمبر 2012 - 16:19

شكر لك اختي الكريمة على هذا التواصل الطيب واعلمي ان مروركم عطر الصفحة وزادها اشراقا شكرا للمرة الف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

______*التـــــــــــوقيع *_______
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
anise2011
عضو مميز

عدد المساهمات : 3640
تاريخ التسجيل : 14/12/2011
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف anise2011 في الجمعة 14 ديسمبر 2012 - 17:03

وفاة أكبر معمر جزائري وعمره 120 وله 300 حفيد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الراحل "دحمون العيد بن مراد"


توفى معمر جزائري ببلدية (القديد) بولاية الجلفة الواقعة على بعد 270 كيلو مترًا جنوب العاصمة، عن عمر يناهز 120 عامًا، تاركًا وراءه أكثر من 300 حفيد.
وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية السبت 9 يوليو/تموز أن المعمر "دحمون العيد بن مراد"، كان قد تزوج مرة أخرى بعد وفاة زوجته وهو في سن 117 عامًا.
وقد عمل منذ صباه في الزراعة، وأنجب أكثر من 16 ابنًا، وله أكثر من 300 حفيد، حسب التعداد الأخير الذي قامت به الأسرة.
وأدى الراحل أول رحلة إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج سنة 1974م، وكان وقتها في سن الثمانين.
وحول أطيب الأطباق التي كان يشتهيها، كان قد تحدث الراحل عنها قائلا: "إنه يحب أكل لحم الصيد وكرمه، كما شارك في ثورة التحرير دون أن يغفل رغبته في الزواج مرة أخرى بعد وفاة زوجته وهو في سن 117 عامًا".
وأضافت الصحيفة "أن المعمر ظل يحتفظ بذاكرته القوية؛ حيث تحدث عن جميع الأحداث التي شهدتها ولاية الجلفة منذ بداية القرن العشرين".
وشغل المعمر الجزائري اهتمام الكبير والصغير بمسقط رأسه، وجعلهم يخرجون لتوديعه في جنازة مهيبة تقدمها مئات الأحفاد والمعارف والأقارب والجيران، جاؤوا يقدمون العزاء لشقيقه الأصغر "محمد".


*****************************************************

وفآآة اكبر معمر جزآآئري تآآركآآ 391 آآبن وحفيـــيــد!

توفى أكبر معمر جزائري بمدينة حاسي بحبح شمال ولاية (الجلفة) الواقعة على بعد 270 كليومترا جنوب العاصمة الجزائرية عن عمر يناهز 120 عاما ومخلفا وراءه 391 فردا ما بين ابن وحفيد.





وذكرت صحيفة الخبر الجزائرية أن المعمر يدعى شليم بريك بن السبخاوى من مواليد 1890 ومنذ صباه عمل في الزراعة وتزوج مرتين وأنجب أكثر من 16 ابنا وله 375 حفيدا حسب التعداد الأخير الذي قامت به الأسرة.

وأضافت الصحيفة أن المعمر ظل يحتفظ بذاكرته القوية حيث تحدث عن جميع الأحداث التي شهدتها ولاية الجلفة منذ بداية القرن العشرين .

وهو من تكلمنا عنه سابقا رحمه الله واسكنه فسيح جناته




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المرحوم شليم بريك بن السبخاوى من مواليد 1890
*****************************************************

وفاة معمر عاش117 عاما ببسكرة
الشروق اليومي نشر في الشروق اليومي يوم 02 - 06 - 2012

توفي فجر السبت المدعو زكري محمد عن عمر ناهز 117 سنة .الفقيد ولد سنة 1895 حسب وثائقه الرسمية بأولاد هاني ولاية بسكرة عاش فلاحا بسيطا بمنطقة الكاف الأصفر شرقي أولاد جلال غرب الولاية حافظ على صحته العقلية والجسدية إلى السنوات الأخيرة من عمره حسب تأكيد أولاده. وكان يحفظ في ذاكرته جميع الأحداث التي مرت بها الجزائر طوال قرن من الزمن.
يذكر أن اكبر معمرة ببسكرة توفيت العام الفائت عن عمر ناهز 119 عاما ببلدية مشونش. يتعلق الأمر بالمسماة مبروكة قاسمي التي حافظت على قوتها العقلية لولا الشلل

**********************************************************************************************************
وفاة الحاجة خيرة أكبر معمرة بالجزائر
تركت ما يقارب 200 حفيد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

توفيت مساء أول أمس، أكبر معمرة بالوطن، الحاجة خيرة حساك القاطنة بسيدي امحمد بن علي بولاية غليزان عن عمر يناهز 115 سنة، بعدما لازمت الفراش في حجرتها المتواضعة الكائنة بحي سيدي مسعود والتي لم تفارقها منذ وفاة زوجها عام .1943 وفي الأشهر الأخيرة انقطعت الحاجة خيرة عن الحركة والكلام معا منبئة أهلها وجيرانها بأن وقت الفراق قد حان. وكانت ''الخبر'' في العام الماضي قد زارت الحاجة التي روت لنا الأعاجيب عن حياتها الممزوجة بالمآسي والأفراح، وأخبرتنا أنها لما بلغت من العمر خمس سنوات سجلها أهلها بدار البلدية سنة 1900، وأنها تزوجت ولم تبلغ العشرين ربيعا وكان مهرها آنذاك دينارا واحدا (عشرين دورو) وأنجبت تسعة أولاد، خمسة ذكور وأربع إناث، جميعهم وافتهم المنية باستثناء بنتين اثنتين لا تزالان على قيد الحياة. وبعد وفاة زوجها سنة 1943، رفضت الحاجة الزواج بغية رعاية ابنائها، فصارت المسؤولة الوحيدة عن فلذات أكبادها. وأول ما بدأت به بناء غرفة تقطنها رفقة أبنائها ولا تزال هاته الغرفة العتيقة إلى يومنا هذا، وفيها يبيت الجسد النحيف الذي فارقته الروح إلى بارئها.
وقد منح الله المرحومة موهبة صنع الأواني الفخارية وكذا حكمة مداواة النساء العقيمات بالأعشاب الطبيعية، زد على ذلك أن الفقيدة كانت بمثابة أم لأبناء المنطقة لاشتغالها كقابلة، وكانت كلما تقبل امرأة تصنع عقدة بخيط من حرير لا يزال موجودا بحوزة أحفادها الذين يقارب عددهم 200 حفيد، حيث ذكر لنا حفيدها بلحاج يوسف أن العقد بلغ الآلاف، دلالة على عدد النساء اللواتي قبلتهن. وبالمقابل كانت المرحومة تعتمد في أكلها على خبز الشعير المعروف بالجهة بخبز ''الزرع'' الذي تتناوله كل صباح، بالإضافة إلى الكسكسي والمحمصة بالحليب.
نشر في جريدة الخبر يوم 10/11/2010
****************************************************

"الحاجة حدة".. أكبر معمرة بالجزائر تبلغ 126 سنة ولها 427 حفيد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الحاجة حدة - ربي يحفظها ان كانت على قيد الحيا وان توفيت ربي يرحمها
تقيم من يُعتقد أنها أكبر معمرة بالجزائر ببلدية لعوينات شمال ولاية تبسة وتبلغ من العمر أكثر من 126 سنة ولا تزال تذكر عدد أبنائها بينما تجهل عدد أحفادها ال 427، تحتفظ في ذاكرتها بشخصيات تاريخية وتردد أغاني عيسى الجرموني وأبدت إعجابها بصوت نانسي عجرم.
بخلاف كل النساء في وقتها، تزوجت حدّة في الأربعين من العمر نظرا لانشغالها بتربية أشقائها الأربعة بعد وفاة أبويها في سن مبكرة، وكان تاريخ زواجها نفس تاريخ تسجيل ميلادها أي أن سنها المقدر ب 126 سنة يُحسب بدءا من سنة 1882 وتعد بذلك أكبر معمرة في الجزائر.لا تزال ذاكرتها قوية رغم أن الأسرة أعلمتنا أنها غيّبت شيئا منها لقلة نومها إلا أنها ذكرت لنا على التوالي مواقيت الصلوات الخمس وعدد الركعات لكل صلاة، إضافة إلى تلاوة سورة الفاتحة والنصر والصمد، وهي إلى اليوم تؤدي الصلوات الخمس جلوسا ولم تفطر شهر رمضان إلا السنة الفارطة فقط.لم تزر الحاجة حدة الطبيب إلا سنة 1984 أي بعد أن بلغت القرن وعامين من العمر من أجل إجراء تحاليل حول نسبة معدل الضغط في العين، وهي الآن تتناول بعض المقويات والفيتامينات التي تقويها على مشاقّ العيش وليس من أجل التداوي. وقد بدا على الحاجة حدة الإعياء ورسم طول السنين أثره على وجهها الجميل، حيث امتلأ بالتجاعيد ولم تسلم يداها من قساوة مرور الأيام حيث بدأ جلدها بالتقشر. وبالرغم من أنها فقدت بصرها في ذات السنة، إلا أنها تتحسس كل ما هو موجود من حولها، ولم ينقص البصر من قوة بصيرتها شيئا ولا استطاع طول العمر أن يفقدها حاستها كأم وجدة يوحي لها حنانها المتدفق بالخطر المحيط بكل فرد من الأسرة المنحدرة من صلبها. وتبدي الجدة اهتماما بليغا بالأخبار والحقل الإعلامي، وذكر لنا أحفادها وأبناؤها أنها تتبع الأخبار أحسن منهم وتدرك كل ما يقال فيها ورأينا بأمّ أعيننا كيف أنها تولي عناية بالصحافة. يبلغ عمر أكبر أحفادها 60 سنة وأصغرهم شهر ونصف وهو من الجيل الثالث الذي تحضره العجوز حدة، أما أبناؤها فأكبرهم سنا يبلغ 83 سنة. وعلى الرغم من أنها نسيت ترتيبهم متى ولدوا إلا أنها تذكر جيدا الأكبر فيهم من الأصغر ولم تنس ربيبتيها الاثنتين. وطوال جلوسنا معها لم تخطئ السيدة في أي لفظ يوحي بأنها لم تعد تدرك ما يدور، كما أنها راحت تحكي عن سنوات الثورة، حيث عملت كطباخة لمجاهدي التحرير، وكيف أن منزل زوجها كان مركز عبور جيش التحرير الوطني، مشيرة إلى أن أربعة من أولادها من المجاهدين.
تتذكر تاريخ الثورة والمقاومة وتدرك كل ما يقال بشأن البشير الإبراهيمي والشيخ العربي التبسي، حيث كان زوجها الحاج الحسين عضوا في جمعية العلماء المسلمين، وها هي ذاكرة العجوز تشيخ فعلا ولا أحد تقدم إليها لتسجيل شهادتها كسند حي حول الثورة الجزائرية.كلمات عيسى الجرموني ما تزال حاضرة بذاكرتها، حيث غنّت لنا "حدة يا حدة" وأغنية "يا عين الكرمة" بصوت قوي أدهشنا، ولما سمعت صوت المغنية نانسي عجرم أسكتت أحفادها قائلة "أنصتوا إن لها صوتا جميلا".

______*التـــــــــــوقيع *_______
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
anise2011
عضو مميز

عدد المساهمات : 3640
تاريخ التسجيل : 14/12/2011
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف anise2011 في الخميس 18 أبريل 2013 - 18:50

معمرة من دائرة سيدي عيسى ولاية المسيلةلها 270 حفيد وعمرها 120 سنة .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

.. تصلي وتصوم ولها ذاكرة قوية

الحاجة الحولة عمرها 12 عقدا اي 120سنة ولها 270 حفيدا .. ابنها المعروف في مدينة سيدي عيسى ... عيسى بن الحولة او عيسى الكاروندو 42.. رحمه الله وطيب ثراه

اسعد ألله أوقاتكم بكل الخـــــــــــــــــــــــــــــــير

احد احفادها وهو عبد الرحمان بن عيسى بن الحولة يروي لنا ما يلي

الحاجة الحولة عمرها 12 عقدا ولها 270 حفيدا ...
بلغت العجوز عكيريمي الحولة رحمها الله واسكنها فسيحة جنانه في سنة 2010 ...120.عاما وكانت تتمتع بصحة جيدا وذاكرة قوية تتذكر كل صغيرة وكبيرة بداية من مسقط راسها بقرية بني ذياب الى يومنا هذا . العجوز لها 270 حفيدا من 5 اولاد كلهم ذكور وكانت مقيمة عند احد ابنائها تتذكر ايام المقاومات والثورة التحريرية التي مرت بقريتها . المعمرة تروي يومياتها لاحفادها كلما كانت مناسبة وطنية اودينية وتتحدث لاحفادها على عادات وتقاليد زمان والاختلاف الذي طرا على زمننا هذا وشاركت بدعواتها في وصول المنتخب الوطني الى انغولا وجنوب افريقيا هي خير ذكرى كانت تحتقط بها بعد عيد الثورة والاستقلال وتشاء الصدف ان يعيد التاريخ نفسه وتعيش لعيد الثورة الذي صادف التاهل المزدوج والاغلى ان هذا الفوز كان على حساب الفراعنة المقهورين على ارجل ابناء الجزائر وعلى صاروخية عنتر يحي الثوار في كل الميادين ...........
رحم الله جدتي وفي الاخير ادعو لها بالرحمة احد احفادها ...عبد الرحمن ابن عيسى

واضافة لما تفضل به حفيدها عبد الرحمان اقول لقد عمرت الجدة الحولة 120 عام فهي جدة الجميع واكيد تكون قد كفلت اليتيم واصلحت بين المتخاصمين وداوت الاسقام وتولت توليد الكثيرات ووووو وهذه كلها اعمال تجزى عليها وحين فارقت سيدي عيسى كان تعدان السكان 120 الف نسمة اذن ارجو الدعاء لها فهي بحاجة الى دعائكم
اللهم عاملها بما انت اهله ولا تعاملها بما هو اهله .

اللهم اجزها عن الاحسان احسانا وعن الاساءه عفوا وغفرانا .

اللهم ان كانت محسنة فزد في حسناتها وان كانت مسيئة فتجاوز عنها يارب العالمين .

اللهم ادخلها الجنه من غير مناقشه حساب ولا سابقه عذاب.

اللهم آنسها في وحدتها وآنسها في وحشتها وآنسها في غربتها .

اللهم انزلها منزلا مباركا وانت خير المنزلين .

اللهم انزلها منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.

اللهم اجعل قبرها روضه من رياض الجنه ولا تجعله حفره من حفر النار.

اللهم افسح لها في قبرها مد بصره وافرش قبرها من فراش الجنه .

اللهم اعذها من عذاب القبر وجاف الارض عن جنبيه.

اللهم املأ قبرها بالرضا والنور والفسحه والسرور .

اللهـــــــــــــــــــم امــــــــــــين ...

قصيدة رثاء للجدة الحولة
يا عين ُ جُودي بدمع ٍ منك واشتاقي
إبكي الحبيبة واجر ِ الدمع َ دفّاق ِ

إبكي التي قد غدا في القبر مسكنها
هل سوف يُجدي بُكى عيني وإشفاقي
فقلت ُ يا قلب ُ مهلا ً ما هناك لنا
مما قضى الله لا مُنجي ولا واقي

تبقى المشاعر خجلا حين أذكرها
فلن يفي قدرها حبري وأوراقي

( أم اليتامى ) ونبع الحب (موضيٌ )
يا معدن الطيب في فضل ٍ وأخلاق ِ

( أم الجمائل ) كل ُّ الناس تذكرها
شهادة الحق في حُسن ٍ وإشراق ِ

وفي عزاها جموع الناس قد وفدت
تدعو لها الله , يوليها بإعتاقِ

الموت ُ كأس ٌ وكل الناس تشربه
والكل بعدك منّا يرقب ُ الساقي

يارب فاجعل جنان الخلد مسكنها
الكل ُّ فان ٍ وأنت الواحد الباقي

______*التـــــــــــوقيع *_______
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
anise2011
عضو مميز

عدد المساهمات : 3640
تاريخ التسجيل : 14/12/2011
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف امامة في الخميس 18 أبريل 2013 - 21:07

الله ايبارك
avatar
امامة
عضو مميز

عدد المساهمات : 362
تاريخ التسجيل : 27/01/2012
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دفاتر الايام .............

مُساهمة من طرف anise2011 في الأربعاء 31 يوليو 2013 - 5:42

الحاجة منصوري فاطمة أكبر معمرة في الجزائر بقرن و40 عاما

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

منصوري فاطمة أرملة حدوش، عجوز تنحدر من أعالي بلدية أميزور بولاية بجاية. نا فاطمة حسب شهادة ميلادها، هي أكبر معمرة في الجزائر أو ربما في العالم بأسره ببلوغها سن 140 سنة  . تتمتع منصوري فاطمة أرملة حدوش بصحة جيدة وهي في كامل قواها العقلية، وما تزال إلى اليوم  تتذكر أغلب الحقب التاريخية التي مرت بها البلاد. يذكر أنه تم تسجيل ل نا فاطمة في سجلات الحالة المدنية سنة 1891 من طرف خالها، وكان في عمرها حينها 18 سنة، اشتغلت في حياتها كقابلة وكانت تداوي العديد من الأمراض بالطرق التقليدية، وهي الآن أم وجدة لقرابة 90 فردا.نا فاطمة حالة فريدة من نوعها في العالم، وهي حالة من المفروض أن يتحرك المعنيون عاجلا لتسجيلها في كتاب غينس للأرقام القياسية، حيث لم يسبق وأن بلغ مسن هذا العمر في السنوات الأخيرة.

المصدر جريدة النهار

______*التـــــــــــوقيع *_______
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
anise2011
عضو مميز

عدد المساهمات : 3640
تاريخ التسجيل : 14/12/2011
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى