منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» تصميم بابداع وعروض لجمال ديكور بيتلك صور مشبات مشبات رخام مشبات الرياض
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالإثنين 14 يناير 2019 - 23:34 من طرف shams

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16039 مساهمة في هذا المنتدى في 5793 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10953 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Farhet فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة

    anise2011
    anise2011
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 3640
    تاريخ التسجيل : 14/12/2011
    العمر : 39

    وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة Empty وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة

    مُساهمة من طرف anise2011 في الأحد 7 أكتوبر 2012 - 1:48

    وفاة الشاذلى.. تصدم معارفه ببريحان والسبعة
    الشروق تزور بيت ولادته ومدرسته

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    Enlarge font

    نزل خبر وفاة الرئيس الأسبق، الشاذلي بن جديد، على سكان ولاية الطارف كالصاعقة، خصوصا بمنطقة بلدية بريحان، التي تتواجد بإقليمها منطقة السبعة، مسقط رأس الشاذلي بن جديد، الذي هو من مواليد سنة 1929 بالسبعة، التي كانت تنتمي الى بلدية بوثلجة قبل التقسيم الاداري الذي أجري في عهدته سنة 1984 وبوثلجة كانت تسمى آنذاك بني عمر، ثم أطلق عليها المعمر الفرنسي اسم بلاندا.

    واضطر ابو الشاذلي بن جديد، الحاج الهادي، إلى الترحال من السبعة باتجاه الشيحاني لأغراض فلاحية، والتي كانت تسمى أيام المعمر، بارال، على مسافة تزيد عن الثمانين كلم، أين تمدرس الشاذلي بالمدرسة الابتدائية مبارك الميلي حاليا بالذرعان. الشروق تنقلت إلى مسقط رأسه بالسبعة التي تبعد عن مقر ولاية الطارف بأكثر من 20 كلم، أين التقينا بأصدقاء طفولته الذين وجدناهم في حسرة وألم شديدين على وفاته، متضرعين إلى الله العلي القدير أن يرحمه ويرزقه الجنة، وأجمعوا كلهم على أن هذا الرجل هو الاخ والصديق والطيب والحنون، وبكلمة مختصرة وصفه عمي محمد وهو في سن الشاذلي 83 سنة برجل ليس ككل الرجال، وما إن خرجنا من بريحان حتى شد انتباهنا على طول طريقنا من ولاية الطارف الى ولاية عنابة انكباب الناس على قراءة ما خرجت به جريدة الشروق، بالخبر الذي أخذوا يتلقفونه بكثير من التأثر على حالته الصحية، ولم تقتصر هذه الحالة من القلق على الشاذلي بمنطقة مسقط رأسه فقط، بل اجتاحت كل سكان ولايتي الطارف وعنابة، لما عرف هؤلاء وعن قرب طيبة الرجل وأخلاقه الحميدة، خاصة أنه لم ينس منطقته أبدا، ويعترفون له لتحويلها إلى ولاية وإخراجها من ظلمات النسيان .
    رحمة الله على الشاذلي.. أبو الديمقراطية في الجزائر
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    Enlarge font

    نزل خبر وفاة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، كالصاعقة على الشارع الجزائري، بين مترحم عليه ومعز لعائلته، كما تذكر البعض أفضال الرئيس على الجزائر، ومن بينها أنه كان أول من رسم المسار الدمقراطي والتعددية الحزبية التي مرت بها البلاد بفضل قراراته، كما تقاطعت آراء الشارع حول مدى طيبة الرجل وتسامحه وقراراته التي كانت كلها خدمة لهذا الوطن.

    نزل خبر وفاة الرئيس السابق الشاذلي بن جديد، كالصاعقة على الكثير من الجزائريين ممن عايشوا فترة حكمه، يقول أحد المواطنين قائلا: "كان زمن الرئيس بن جديد الأكثر هدوءا والأكثر أمنا، ففي زمن الرجل كان الأمن هو ميزة الجزائر، فمن منّا لا يذكر أن باب منزله كان يتركه مفتوحا ليلا"، ليضيف قائلا: "لم نكن نسمع بأخبار اللصوص والمجرمين".

    ويصف رجل آخر علّق على مقال "الشروق" أمس، قائلا : "لولا الشاذلي لما حصدنا التعددية الحزبية والسياسية، بن جديد اختار الضمير فكان له الاحترام والعرفان". ويتذكر مواطن آخر، كان حارسا في أروقة الجزائر زمن الثمانينيات قائلا: "في عهد الرئيس بن جديد لم تكن هناك ظاهرة الطوابير، كان كل شيء متوفرا، عشنا في بحبوحة مالية قبل أن تنهار الأسعار، لكن الذنب ليس ذنب الرجل، فالكل وقتها كان مسؤولا". من جهة أخرى، تذكر الكثير من قراء "الشروق" ومن المواطنين الحقبة التاريخية للرئيس السابق، الشاذلي بن جديد، في تعليقاتهم على النسخة الإلكترونية، مؤكدين أنه كان أبا التعددية والديمقراطية في الجزائر، وبأنه أول من وضع الجزائر في المسار الصحيح، وتذكر الكثير من القراء الخطابات السابقة للرئيس السابق بن جديد، والاهتمام الجماهيري بها.

    وقال آخرون إن الرجل استطاع أن يسير واحدة من أهم وأصعب فترات الحكم في الجزائر، وهي فترة حكمه التي لم تشهد تعفنا سياسيا ولا قمعا داخليا للشعب، وعلق آخرون على البحبوحة المالية التي كانت تمر بها البلاد في فترة حكمه، حيث جاء تعليق أحد القراء قائلا: "أذكر أنه في عهد الرئيس السابق بن جديد عرفنا الموز، وكان جميع المواطنين سواء، لم تكن هناك فوارق في المجتمع كما هي الآن". ووصف الكثير من المواطنين أن الشاذلي بن جديد، كان أبا الديمقراطية في الجزائر، وهو عرّابها الأول، وقال أحد القراء قائلا: "يشهد لك التاريخ أنك أبو التعددية في الجزائر، ورضيت بما أفرزته صناديق الاقتراع، حتى وإن كان الفائزون هم الإسلاميين، وفي عهدك تحسنت ظروف معيشة الجزائريين، فندعوا الله أن يرحمك ويدخلك فسيح جناته"

    وتحدث مواطن آخر تاركا تعليقه على مقال "الشروق" قائلا: "أقسم بالله يا إخوتى أنه لما سمعت ورأيت الرئيس بن جديد يقدم استقالته على المباشر، رأيت الأب الذي ترك أبناءه".

    وقال مواطن آخر إن الرئيس بن جديد لم يتسرّع يوما في اتخاذ القرارات، بل كان يفكر جيدا فيما يفعل، لا يعقده أحد، كان يتقبل النقد بصدر رحب، وكان يعلم بأن رضا الناس غاية لا تدرك، وكان يحرص على أن الجزائر للجميع، لمحبيه وخصومه، يتعايش مع الجميع لا حقد ولا ضغينة، مقدرا حجم المسؤولية، ويكفي ما قاله فيه كبار علماء الأمة، إنه بحق من عظماء الجزائر.

    ودعى المواطنون بالرحمة على أبي الديمقراطية في الجزائر. يقول أحدهم: "يستحق كل الاحترام والتقدير كرئيس دولة ورمز من رموزها، معروف بهدوئه وطيبة قلبه، نسأل الله أن يرحمه، وأن يواسي عائلته بالصبر والسلوان".
    الرئيس "المظلوم" يرحل في ذكرى أكتوبر مخلّفا وراءه رصيدا شعبيا كبيرا!
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    Enlarge font

    سيتذكر الجزائريون عن الشاذلي بن جديد، أنه الرئيس الإنسان الذي تسلّم مقاليد السلطة، ليضعها "عارية تماما أمام الشعب"، بعيدا عن النظرة الأبوية، رهينة صورة الزعيم "الموسطاش" أو الأب الذي لا يجوز الخروج عن طاعته، مثلما كانت مرحلة سلفه الزعيم هواري بومدين.

    الشاذلي لم يخرج من عباءة بومدين، وحرص تماما على أن لا يبقى أسيرا لجلبابه، فعمل كل ما بوسعه من أجل مضاعفة رصيده الشعبي، وذلك من خلال جملة من المواقف العروبية والقومية التي ساهمت في نشر الدعاية لزعامته "حتى وإن لم يخطط لها أو لم يكن حريصا عليها بالشكل التام والمقصود، مثلما يقول عدد من المقربين منه"..

    وفي هذا الصدد، لا يزال عدد كبير من الجزائريين والعرب، يذكرون ياسر عرفات وهو يقف رافعا صوته معلنا قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، حينها، كان الواقفون في الصفوف الأمامية، قامات سياسية وأدبية وإنسانية رفيعة، أبرزهم محمود درويش، وخلف الكواليس جلس الرئيس الشاذلي الذي احتضن الفكرة في الوقت الذي كانت فيه عدة عواصم عربية تتسابق للتفاوض والتصالح مع الكيان الصهيوني سرا وعلانية.

    مرحلة الشاذلي اتّسمت أيضا بعقد سلسلة من ملتقيات الفكر الإسلامي التي جعلت أبرز الدعاة يتجولون بين مدن الجزائر شرقا وغربا، دون حواجز ولا موانع، وحينها وبعد اندلاع أحداث أكتوبر، قيل ضمن ما قيل أن المؤامرة بدأت ضدّ نظام الشاذلي الذي فتح ذراعيه للفكر الإسلامي، باعثا البعد القومي العروبي مرة أخرى في الأمة، وذلك في حد ذاته كان أمرا مقلقا لفرنسا وحزبها في الجزائر!

    لم يعرف الجزائريون تفاصيل حياة رئيس من رؤسائهم مثلما عرفوا أدق التفاصيل عن الشاذلي، أفراد عائلته، حبّه لرياضة التنس والسباحة، ميله لأرستقراطية سياسية من نوع خاص لم تتصادم مع بساطته في التعامل مع الناس. كان يريد عدالة اجتماعية غير تلك التي يستعملها البعض للتعمية على حقوق الناس في الديمقراطية والحرية وفسح المجال للتغيير.. لتأتي حرب الخليج، والعدوان الدولي على العراق، بمثابة شهادة "حسن أداءٍ سياسي" بالنسبة للجزائر، والشاذلي بن جديد تحديدا، فالرجل رفض الانضمام لما سمّي آنذاك بالتحالف الدولي، واصطف مع "محور الممانعة"، وهنا يورد أحد المقربين منه أن ذلك كان سببا في منع نزول طائرة الرئيس الشاذلي في أكثر من مطار عربي ودولي وقتها، قبل أن يتم فرض الحصار غير المعلن على الجزائر التي دفعت ثمنا باهظا لمواقفها، ويُحسب للشاذلي اليوم أنه كان الرئيس الذي عرف "الربيع العربي" حتى ولو في عزّ "خريف الغضب" ذات أكتوبر 88، وهي المرحلة السياسية الخطيرة التي أكدت الظلم الشديد الذي تعرض له الشاذلي من طرف الذين وقف إلى جانبهم في سبيل فتح التعددية السياسية، على غرار رموز الفيس المحظور، الذين جعلوا من الشاذلي خصما أساسيا حين كتبوا على لافتاتهم "لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس".. ومن المفارقات أن الرئيس استقال، أو دُفع للاستقالة، رافضا وقف المسار الانتخابي في حينها، ثم رحل في ذكرى أحداث الخامس أكتوبر، بعد 24 سنة، مضت وكأنها وقعت بالأمس فقط!
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 19 أغسطس 2019 - 9:26