منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» تصميم بابداع وعروض لجمال ديكور بيتلك صور مشبات مشبات رخام مشبات الرياض
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالإثنين 14 يناير 2019 - 23:34 من طرف shams

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Emptyالجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16039 مساهمة في هذا المنتدى في 5793 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10953 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Farhet فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر*

    avatar
    لعبادليه
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 121
    تاريخ التسجيل : 13/01/2012
    العمر : 55

    الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Empty الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر*

    مُساهمة من طرف لعبادليه في الخميس 28 يونيو 2012 - 1:21

    *من النــاحية الصـــحية*

    الشمس من وجهة علماء الفلك هي تلك النجم اللامع والجرم الساطع الذي يتوهج ويشع الضوء في جميع أنحاء مجموعتنا الشمسية وهذا النور بصل إلى كوكبنا الصغير الأرض ويبدد ظلمة الليل الحالكة فيوحي لنا بالحياة والنشاط صباح كل يوم من جديد. أما من وجهة الفيزيائيين فان الشمس بالنسبة لهم تعتبر بمثابة انفجار نووي هائل تتولد منه إشعاعات كهرومغناطيسية ذات موجات متعددة تنتشر في جميع الأنحاء ويصل منها إلى الأرض الضوء المرئي والإشعاع غير المرئي مثل: الأشعة فوق البنفسجية التي تصنف إلى أنواع حسب طول موجاتها إلى: فوق البفسجية "أ" أو "ب" أو "ج" أو "د" والأشعة تحت الحمراء (الحرارة) والإشعاعات اللامرئية المؤينة للمحاليل وبلازما الخلايا مثل الأشعة السينية " أشعة اكس ، وإشعاعات جاما وبيتا وهي اشد الأنواع ضررا عل الكائنات الحية والإنسان فان الله بقدرته العظيمة وإحكام صنعه وتدبيره قد وقانا شر هذه الإشعاعات القاتلة بأن خلق لنا غلافا واقيا من طبقة الأوزون يحيط بأرضنا ويمتص معظم هذه الإشعاعات الضارة ولا يصل إلينا منها إلا النزر اليسير.•
    *هل نستطيع العيش بدون شمس ؟
    الله لم يخلق لنا الشمس لنستضيء بها فقط بل أودع فيها أسرارا كثيرة لا يمكن فهمها جيدا فلقد عرف العلم أخيرا بعض هذه الأسرار وقد توصل العلم الحديث إلى أن للشمس فوائد عظيمة بحيث لا تستطيع الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات العيش بدون الشمس لان إشعاعاتها تساعد على تسيير العمليات الحيوية ونذكر على سبيل المثال لا الحصر أهمية الشمس في عملية البناء الغذائي في أوراق النبات، فبدونها لا يستطيع النبات أن يصنع الغذاء من المواد الأولية الواصلة إلى أوراقه من الأرض بل يحتاج إلى الطاقة لتسيير العمليات الحيوية داخل الخلايا الصانعة للغذاء ومصدر الطاقة هنا طبعا هو الشمس.
    ومن فوائدالشمس الصحية للإنسان أنها تطهر بإشعاعاتها الأجواء والبيئات التي يعيش فيها الإنسان من الكائنات الدقيقة الضارة ولهذا تعتبر الشمس من أقوى المطهرات الطبيعية بسبب بث الإشعاعات المعقمة والقاتلة للميكروبات ووصول جزء موزون منها إلى سطح الأرض، مثل الأشعة فوق البنفسجية ذات الأمواج "د"، وحكمة الله تعالى قي ذلك هو الحفاظ على توازن الحياة وعندما قالوا: "أن البيت الذي لا تدخله الشمس هو بيت تكثر في أهله الأمراض" !! هو قول صائب جدا، حيث أن عدم دخول الشمس البيوت وسوء تهويتها عوامل مساعدة على تكاثر الميكروبات والفطريات داخلها خصوصا إذا كانت أجواءها رطبة.
    كذلك اكتشف الطب الحديث أخيرا فائدة عظيمة وهي أن الشمس ضرورية لنمو الأطفال المرضعين وقد لوحظ أن الأطفال الذين يربون في بيوت مظلمة لا تدخلها الشمس اكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالكساح وهو مرض يصيب العظام باللين والعضلات بالارتخاء كما يؤخر نموهم الجسماني هذا إلى جانب مشاكل صحية أخرى وقد اكتشف السر أخيرا بحيث ثبت علميا أن الإشعاعات الشمسية التي تسقط على الجلد في الصباح الباكر تحتوي على كمية من الإشعاعات فوق البنفسجية ذات الأمواج المطلوبة لتصنيع فيتامين "د" تحت الجلد وهذا الفيتامين لازم لامتصاص الكالسيوم الآتي من الغذاء من الإمعاء وتمثيله في العظام والعضلات وان نقص فيتامين "د" يؤدي إلى الكساح الذي ذكرنا بعض أعراضه ونحن هنا لسنا بصدد الحديث عن فوائد الشمس التي لا تحصى أو دراستها فيزيائيا وبيولوجيا ولكن الغرض من تلك الديباجة هو التعرف على فوائدها وأضرارها الصحية.

    *بعدما عرفنا بعضا من فوائد الشمس الصحية، يمكننا أن نسأل:هل للشمس أضرار صحية أيضا؟
    نعم، وكما للشمس فوائد جليه لا تغيب عن أحد، فهي أيضا لها بعض الأضرار وخاصة إذا كثر التعرض لإشعاعاتها وهذه قاعدة عامة كناموس طبيعي في الحياة فانه لكل شيء وجهان وهكذا الشمس ولقد صدق المثل الشعبي القائل: الزائد أخو الناقص"، وكما أثبتت الأبحاث العلمية فوائد الشمس للإنسان كذلك أثبتت أن كثرة التعرض المزمن للشمس يؤدي إلى بعض الأضرار الصحية في الجسم واكثر أعضاء الجسم تأثرا بهذه الأضرار هي الجلد والعينان واكثر الأشخاص عرضة لهذه الأخطار هم الأشخاص ذي المهن الخارجية مثل الأشخاص الذين يعملون في الإنشاءات والبحارة أو الممارسين لبعض الهوايات المفضلة كالألعاب الرياضية والحمامات الشمسية ، والمولعين بركوب البحر ومن أضرار كثرة التعرض المزمن للشمس هي قابلية الإصابة بعتامة عدسة العين او ما يدعى طبيا بالماء الأبيض أو "الكتاراكت" وقابلية الإصابة بالحصوات الكلوية الكالسيومية، بسبب كثرة تصنيع فيتامين "د" تحت الجلد وتغيرات متنوعة في الجلد وسنذكر هنا بعضا من التفصيل لهذه التغيرات التي تنتاب الجلد الذي يمثل المرآة العاكسة لمراحل عمر الإنسان. لقد درس الباحثون في علم الجلد الآثار التراكمية المزمنة على جلد الإنسان وتوصلوا إلى أن للشمس دورا كبيرا في هرم "شيخوخة" الجلد والتغيرات المرضية التي تحدث فيه وذلك نتيجة تعرضه المزمن لفترات طويلة للموجات الكهرومغناطيسية خاصة الإشعاعات فوق البنفسجية وتحت الحمراء وقليلا من الموجات الأخرى وكلما طال تعرض الجلد للشمس كلما زاد هرمه وعجل بشيخوخته وفقدان نضارته خصوصا إذا كان ذلك مصحوبا بجفافه وقلة تمويهه وترطيبه، وهناك آثار كثيرة للشمس على الجلد نذكر منها ما يلي:

    أولا / الآثار الحادة التي تحدث بسرعة في وقت قصير نتيجة تعرض الإنسان لأشعة الشمس القوية خصوصا تلك التي تحتوي على الموجات الحارقة من الأشعة فوق البنفسجية، المجات "ب" في منتصف النهار، فتؤدي إلى الحروق الشمسية والاحمرار الجلدي خاصة عند أصحاب البشرات الفاتحة، من الدرجة الأولى والثانية، التي لا تتحمل الإشعاعات الشمسية القوية صيفا بعكس أصحاب البشرات الداكنة، من الدرجة الرابعة والخامسة، الذين يتحملون هذه الإشعاعات بشكل افضل وذلك لما منحهم الله من مقدار وفير من مادة الميلانين في جلودهم لما لها من فائدة عظيمة في امتصاص الإشعاعات الضارة قبل وصولها إلى الطبقات العميقة في الجلد وهذه نعمة من الله كبرى بحيث تقيهم من شر إشعاعات الشمس الضارة ولهذا فان الجلد الفاتح يحترق في ضوء الشمس القوي بصورة أسرع من الجلد الداكن، وفي اغلب الأحيان تعقب هذه الحروق والالتهابات الحادة أصطباغات (اسمرارت أو دكانات) واضحة مشوهة لجمال البشرة خاصة البشرة الفاتحة المكشوفة والمعرضة للشمس مثل الوجه وظهر اليد.

    ثانيا / الآثار التراكمية المزمنة وهذه محصلة سنين عديدة من التعرض المتكرر لأشعة الشمس خصوصا في الأوقات التي تزداد فيها أشعة الشمس تركيزا وقوة ما بين الساعة العاشرة صباحا والثالثة ظهرا، ومن أهم تلك الأضرار نذكر ما يلـي:
    ا - تغيرات هرميه " شيخوخية" حميدة أو تغيرات جمالية فقط ولا تؤثر على الصحة الداخلية مثل التجاعيد والترهلات وضمور طبقات الجلد المخملية وتعمق خطوطه السطحية بسبب آثار الإشعاعات الشمسية على ألياف الكولاجين والمرنين في طبقات الأدمة الجلدية والإشعاعات الشمسية تؤدي أيضا إلى فقدان مرونة الجلد وطراوته ونعومته وتحززه وخاصة الجلد خلف الرقبة والوجنتين وتؤدي أيضا إلى ظهور حبوب صفراء على الوجه والرقبة وظهر اليد وظهور نصول (حبوب دخنية) غروية بيضاء على الجبهة والوجنتين واليدين وبروز أوعية دموية متمددة على الوجه والأماكن المكشوفة من الجسم وهذه تشكل "عروق متشابكة" تشوه تناسق البشرة.
    2- التعجيل بظهور النمش الشيخوخي وهي بقع دائرية داكنة بنية اللون أو سوداء تماما تظهر على الوجه وظهر الكفين والمناطق المكشوفة ويزداد ظهورالنمش العادي في البشرات الشابة، خاصة في البشرات البيضاء
    3- قد تظهر التقرانات الضيائية والدهنية على سطح اليشرة المكشوفة والمعرضة للشمس بصورة متكررة وهي بقع مرتفعة عن سطح الجلد ذات لون بني فاتح، مكونة من قشور قرنية متراصة وهي علامات جلدية منذرة للتحولها إلى سرطانات جلدية إذا أهمل علاجها.
    4- وكثرة التعرض للشمس والهواء البارد أو الساخن الجاف بؤدي إلى جفاف الجلد وتحرشفه وتوسفه فتقل بذلك طراوته ويزداد الإحساس بالحكة "الهرش" وخاصة عندما تقل رطوبة الجو كما يحدث في فصل الشتاء وخاصة عند كبار السن الذين تكثر عندهم الحكة الجلدية شتاء.
    5- تزداد شفافية الجلد نتيجة اضمحلال البشرة مما يؤدي إلى بروز الأوعية الدموية العروق الموجودة في الأدمة وتحت الجلد كل ذلك يؤدى إلى تشويه جمال البشرة وجلودنا دائما تفضح أسرار حياتنا وهي حقا المرآة العاكسة لعواطفنا وجمالنا وأعمارنا وصحتنا الداخلية
    6- التعرض المزمن أو المتكرر للشمس قد يؤدي ألى ظهور سرطانة الجلد القاعدية أو الحرشفية أو سرطانة الميلانين (الميلانوما) الخبيئة أو الشامات الميلانينية الخبيثة أو داء الخراز المنسط الضيائي والتورم شبه الشبكي الضيائي و التعرض لضوء الشمس يعجل بظهور أعراض داء البورفيريا الجلدية المتأخرة والبورفيريا الدموية والورم الشوكي القرني والطفح الدوائي الضيائي والطفح الضيائي متعدد الأشكال المكتسب أو الوراثي
    7- هناك بعض من الأمراض الجلدية التي تسوء حالتها ويزيد انتشارها عندما يتعرض المصاب بها إلى الشمس مثل الإكزيما الدهنية والذئبة الحمراء القرصية أو الجهازية وداء الجفاف الجلدي الصبغي (الزيرو درما) وداء المائية الشمسية (شبيه الجدري الشمسي) والبورفيريات ووردية الوجه (الروزاشيا) والعد (حب الشباب) وعقبولة الوجه (هربس الوجه والشفايف) المتكررة وفي جميع هذه الحالات ينصح المريض بالإقلال من التعرض لأشعة الشمس القوية والأوساط الحارة وإذا كان لابد من التعرض فعلى المريض أن يستخدم حاجبات الشمس على شكل مراهم أو دهونات توضع على الأجزاء المكشوفة من الجسم قبل الخروج في الشمس بنصف ساعة على الأقل مع لبس الملابس الواقية ووضع المظلات الواقية ولبس النظارات الشمسية السوداء وتجنب الأطعمة الحارة والمهيجة كالأطعمة المتبلة والمفلفلة

    *كبف نستفيد من نعمة الشمس ونتقي أضرارها الصحية ؟
    وبعدما عرفنا أن للشمس وجهان بالنسبة لصحة الإنسان وجه مفيد لا نستطيع أن نحيا بدونه ووجه آخر مضر يؤثر على صحتنا ونضارة بشرتنا وقد عرفنا أن كثرة التعرض المزمن لأشعة الشمس القوية يؤدي إلى التعجيل بشيخوختنا بحيث تفقد البشرة مرونتها وطراوتها ونعومتها ولمعانها وتغبير لونها الطبيعي الذي اكتسبناه بالوراثة من آبائنا وتلعب الشمس دورا كبيرا في إحداث الجفاف والتقشر والهرش وبعض أمراض الجلد وإذا أردنا التقليل من تلك الأضرار والمحافظة على جمال بشرتنا ونضارتها علينا اتباع مايلي:
    ا - أن لا نحرم أنفسنا من دفء وجمال الشمس ولكن يجب أن يكون ذلك باعتدال وفي أوقات مناسبة كأن يكون في الصباح الباكر، ويجب أن لايكون لفترات طويلة وتجنب التعرض لأشعة الشمس في أوقات شدتها: ما بين الساعة العاشرة صباحا والثالثة ظهرا .
    2- يجب أن نقي أجسادنا بلبس الملابس الفاتحة والواقية ولبس النظارات السوداء المصوفة من قبل أطباء العيون والتي تمنع دخول الإشعاعات الضارة في أعيننا حتى لا تصاب أعيننا بعتامة العدسة (الكتاراكت) أو بأي أذى آخر، لا سمح الله بذلك، وان نغطي رؤوسنا بالقبعات أو غيرها وان نستخدم المظلات الواقية فوق رؤوسنا عند الخروج في الشمس.
    3 - عدم تعريض بشرتنا للفحات الرياح الباردة أو الحارة.
    4 - تناول الغذاء الصحي الموزون الذي يحتوي على البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية ومضادات التأكسد التي تزيل الشوارد الكيميائية الضارة بالجلد والأنسجة الأخرى والفيتامينات والمعادن الضرورية لتجديد البشرة .
    5- في حاله شعورنا بجفاف الجلد واضمحلاله يجب تدليكه عدة مرات بعد الاستحمام بالمرطبات والملينات الملطفة ويفضل أن تكون متعادلة المفعول.
    6- المحافظة على تروية الجلد من الداخل بشرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى بحيث تتناول كمية لا تقل عن ليترين ونصف من السوائل يوميا.
    7- إذا كانت مهنتك تتطلب التعرض للشمس بصورة مستمرة أو متكررة فيجب أن تطلي مناطق الجلد المكشوفة بمادة حاجبة لأشعة الشمس ذات درجة وقاية عالية (ما بين60 و 100 درجة)، قبل التعرض لأشعة الشمس بنصف ساعة على الأقل فهذه الإجراءات تقلل من مخاطر الشمس بإذن الله تعالى، ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية ونضارة الجلد الزاهية.
    بقلم الدكتـور / أحمد عبدالله الزاير
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    حمده
    حمده
    Admin

    عدد المساهمات : 1749
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Empty رد: الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر*

    مُساهمة من طرف حمده في الخميس 28 يونيو 2012 - 8:31

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    شكرا على المساهمة القيمة وننتظر منكم المزيد وإليكم هذه
    الإضافة المتواضعة
    أولا : الشمس في القرآن الكريم :

    ورد لفظ "شمس" في القرآن الكريم في 32 آية هي:
     أ((َلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) البقرة258
     ((فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ))الأنعام78
     ((فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ))الأنعام96
     ((إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ))الأعراف54
     ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )) يونس5
     ((إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ))يوسف4
     ((اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ))الرعد2
     ((وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ )) إبراهيم33
     ((وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ))النحل12
     ((أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ))الإسراء78
     ((وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً ))الكهف17
     ((حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً ))الكهف86
     ((حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً ))الكهف90
     ((فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ))طه130
     ((وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ))الأنبياء33
     ((أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ))الحج18
     ((أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ))الفرقان45
     ((وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ))النمل24
     ((وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ))العنكبوت61
     ((أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ))لقمان29
     ((يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ))فاطر13
     ((وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ))يس38
     ((لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ))يس40
     ((خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ))الزمر5
     ((وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))فصلت37
     ((فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ))ق39
     ((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ))الرحمن5
     ((وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً ))نوح16
     ((وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ))القيامة9
     ((مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً ))الإنسان13
     ((إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ))التكوير1
     ((وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ))الشمس1

    ثانيا : الحقائق الجغرافية والعلمية :
    بعد الشمس
    تتراوح المسافة بين الأرض والشمس بين 147,100,000 و152,100,000كم. ويرجع هذا الاختلاف إلى أن الأرض تدور حول الشمس في مدار بيضي الشكل، ويبلغ متوسط المسافة بينهما 150 مليون كم تقريباً. وإذا افترضنا أن مدار الأرض كان مشابهاً لمدار الزهرة، لأصبحت الأرض على مسافة قريبة من الشمس، ولتسبب ذلك في ارتفاع الحرارة على سطحها إلى درجة لاتسمح للحياة التي نعرفها بالبقاء. أما إذا كان مدارها مشابهاً لمدار المريخ، فإن الأرض تبتعد عن الشمس، وقد يتسبب هذا في انخفاض درجة حرارتها، بحيث لاتسمح إلا لبعض أنواع الحياة البدائية أو القادرة على التكيف.
    ولما كانت سرعة الضوء هي 299,792كم في الثانية، فإنه يقطع المسافة من الشمس إلى الأرض في مدة 8 دقائق و20 ثانية. فعندما تفلت مركبة فضائية من قوة جذب الأرض، فإنها تنطلق بسرعة 40,200كم في الساعة. وإذا أمكنها الاحتفاظ بهذه السرعة طوال رحلتها إلى الشمس دون أن تحترق، فإن رحلتها تستغرق 154 يوماً، أو مايزيد قليلاً على خمسة أشهر.
    الشمس مصدر للطاقة
    ظلت الشمس المصدر لاحتياجات الإنسان من الطاقة إلى أن عرف الطاقة النووية. تستفيد النباتات من طاقة الشمس في عملية التركيب الضوئي، وتتغذى الحيوانات بالنباتات. وفي النهاية يستفيد الإنسان من ذلك بالحصول على ما يلزمه من غذاء وملبس ومأوى.
    ويستخدم الإنسان طاقة الشمس في الوقود الأحفوري، أي الفحم الحجري، والزيوت والغاز التي نشأت نتيجة لتعفن المواد النباتية، والحيوانية، التي ماتت، ودفنت في التربة الأرضية أو الأحراش أو أعماق البحار، من ملايين السنين. فإذا ما أحرقنا الفحم الحجري الناتج وكررنا الزيوت المستخرجة فإننا نحصل على الطاقة الشمسية التي اختزنت فيها من ملايين السنين.
    وإضافة إلى ما سبق ذكره، فإن الإنسان يستخدم طاقة الإشعاع الشمسي لتوليد الطاقة، من وسائل أخرى. فنرى مثلاً طواحين الهواء، التي تحركها الرياح الناتجة عن الطاقة الشمسية، ونرى الأمطار الناتجة عن تبخر المياه من حرارة الشمس تتساقط لتملأ الأنهار التي يمكن استخدامها في توليد الطاقة الكهربائية منها باستخدام محطات توليد الكهرباء التي تركب عليها. كما نرى الأفران الشمسية التي تسلط عليها أشعة الشمس بعد تجميعها بمرايا خاصة فنحصل على حرارة عالية عند بؤرتها. ويمكن باستخدام الخلايا الشمسية المتنوعة الحصول على ما يلزم من طاقة يستخدمها الإنسان في تسيير المركبات الفضائية، والأقمار الصناعية.
    ثالثا : موقع إلكتروني باسم : الشمس
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    anise2011
    anise2011
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 3640
    تاريخ التسجيل : 14/12/2011
    العمر : 39

    الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر* Empty رد: الإنسان وأشعة الشمس *بين الفائدة والضرر*

    مُساهمة من طرف anise2011 في الخميس 28 يونيو 2012 - 13:04

    اضم شكري الى شكر العضو الكريم حمدة واضيف قائلا.........
    إن موقع البلاد العربية القريبة من خط الاستواء يجعل أشعة الشمس تدخل الطبقة الجوية العليا بشكل عمودي مما يجعل أشعتها المسرطنة والمخربة للبشرة أكثر نفاذاً وخطراً بخمسة أضعاف من تلك التي تسطع في أوروبا وشمال أمريكا.....
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    نحن لا نتكلم هنا عن حمامات الشمس على الشواطئ فالضرر منها أمر بديهي ولكننا نتكلم عن خمس دقائق هنا وخمس دقائق هناك ما بين الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو قيادة السيارة إلى البنك أو التسوق
    في نهاية الأسبوع تتراكم جرعات أشعة الشمس المؤذية بشكل تدريجي وخفي تماماً كما تتراكم جرعات السعرات الحرارية من الطعام الزائد.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    إن أشعة الشمس تؤدي إلى تنشيط الخلايا المولدة للصباغ وبالتالي تشكل البقع والكلف وقناع الحمل.
    إن الله سبحانه وتعالى قد زود البشرة بالخلايا الصباغية التي تفرز الصباغ أو الميلانين وهو واقي شمسي طبيعي يقوم بحماية البشرة من أشعة الشمس المسرطنة . ولكن إفرازات الصباغ هذا يكون في كثير من الأحيان غير متجانس مما يؤدي إلى تشكل البقع.
    من الضروري إذا تفادي التعرض إلى أشعة الشمس والتي تكون أكثر أذية ما بين الساعة الثامنة صباحاً والساعة الخامسة مساء... إن الوقت المفضل للتعرض للشمس هو عندما يكون خيال الإنسان أطول من طوله (قبل الثامنة صباحاً وبعد الخامسة والنصف مساء).
    اذ ان الشمس تشع كافة الأطياف الكهرومغناطيسية ولكن الأشعاع الذي يسبب اسمرار الجلد عند التعرض لأشعة الشمس هو الاشعة فوق البنفسجية حيث أن جزء غير بسيط من هذه الأشعة تستطيع اختراق الغلاف الجوي، ولا شك في اننا قد لاحظنا لسعة أشعة الشمس على الجلد عند تعرضنا مباشرة لها، هذه اللسعة لا نشعر بها في حالة سقوط اشعة الشمس من خلال نافذة من الزجاج لأن الزجاج يمتص الاشعة الفوق بنفسجية. والصورة المبينة في الشكل توضح كيف تبدو الشمس بالاشعة الفوق بنفسجية عند طول موجي 171 أنجستروم.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    التعرض للأشعة الشمس المباشرة التي تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية يسبب ألام شديدة في العين أو حرق للجلد أو سرطان الجلد. كما أن هذه الاشعة تسبب دمار للنباتات التي تحافظ على طبقة الأوزون.....
    هل هناك فوائد صحية لأشعة الشمس
    نعــــــــــــــــم بالطبع ... ولكن ما هي هذه الفوائد ؟؟!
    تقوية العظام
    كل الأطباء في أوائل القرن الماضي، يصفون أشعة الشمس للوقاية من كساح الأطفال، والأمراض الأخرى، التي تتضمن تشوهات في العظام، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن أشعة الشمس تساعد على مكافحة هشاشة العظام،، التي تعود في جزء منها إلى نقص في الفيتامين ( د ). ويعمل الفيتامين ( د ) الناتج عن أشعة الشمس على المساعدة في الحفاظ على مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم، والمعروف أن هذين المعدنين ضروريان لبناء العظام. كذلك فإنه يعزز قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الوقاية من السرطان

    هناك عدة أدلة تشير إلى أن الشمس يمكن أن تحمينا من بعض أشكال السرطان. مثال على ذلك، وكما تؤكد دراسة أجريت على 365 رجلا، فإن إمكانية الإصابة بسرطان البروستاتا في سن غير متقدمة، لدى الرجال، الذين لم يتعرضوا إلا إلى القليل من أشعة الشمس خلال حياتهم، تفوق ما هي عليه لدى الرجال الذين تعرضوا بشكل منتظم إلى أشعة الشمس. وقد اكتشف البحّاثة أن الشمس تقلل أيضا من خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون. ويعتقد البحّاثة أن فيتامين ( د ) يكبح نمو الخلايا السرطانية، داخل الأعضاء المذكورة.
    التخفيف من خطر الإصابة بالسكري
    بدأ البحّاثة مؤخرا في دراسة النظرية القائلة، إن الفيتامين ( د ) يخفف من خطر الإصابة بمرض السكري. وكانت دراسة أجريت على الأطفال الفنلنديين، ونُشرت في مجلة لانسيت، قد أظهرت أن إعطاء الأطفال يوميا جرعة إضافية من الفيتامين ( د ) خفض بشكل ملحوظ خطر إصابتهم بالسكري.
    مكافحة الإكتئاب

    عندما يكون النهار قصيرا في فصلي الخريف والشتاء، يعاني شخص بين كل أربعة أشخاص في شكل خفيف، من الاكتئاب الموسمي. ويعتقد الخبراء أن انخفاض نسبة ضوء الشمس، في الفصلين المذكورين يؤدي إلى اضطراب في إنتاج هرمون الميلاتونين في أجسامنا. في مجرى الدم أثناء النهار بدلا من الليل، حين يتوجب إفرازه. وتكون النتيجة أن تشعر بالتعب أثناء النهار، وبغياب الكمية الصحيحة من الميلاتونين، فإننا يمكن أن نشعر ببعض أعراض الإكتئاب الموسمي، مثل ضعف التركيز، وانخفاض الرغبة الحسية. وكانت عشرات الدراسات قد أظهرت أن أشعة الشمس قادرة على التخفيف من أعراض الإكتئاب الموسمي.
    ولها فوئد لا تعد ولا تحصى في موضوع اخر سنوافيكم بفوائد اشعة الشمس ان شاء الله


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    ______*التـــــــــــوقيع *_______
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 26 مايو 2019 - 23:57