منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 162 بتاريخ الأربعاء 29 فبراير 2012 - 17:29
المواضيع الأخيرة
» انطباعات يوم الجمعة
السبت 18 أكتوبر 2014 - 7:21 من طرف حمده

» مذكرة نموذجية لتقديم الحرف (اكتشف)
الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:43 من طرف anise2011

» مذكرات الاسبوع الخامس رضا في المدرسة مفصلة ومدعمة بالوسائل
الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:35 من طرف anise2011

» واجبات منزلية للعطلة الشتوية - قسم السنة الثالثة ابتدائي -
الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 18:27 من طرف اريج العبير

» مذكرات التعبير الكتابي السنة الخامسة
الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 9:35 من طرف ghaufrane

» مذكرات السنة الثالثة ابتدائي
الخميس 9 أكتوبر 2014 - 18:22 من طرف كنان ابتسام

» تعليم الاطفال الحواس الخمسة
الخميس 9 أكتوبر 2014 - 0:41 من طرف ameurkawther

» صور تستحق النشر
الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 20:43 من طرف حمده

» برنامج تدرج التعلمات الشهرية للسنة الثانية2012/2013
الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 18:31 من طرف أم عبد الملك

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط boumansouraeducation على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 8114 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو naina فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 15278 مساهمة في هذا المنتدى في 5624 موضوع

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


برامج للكمبيوتر
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
+google
مواقيت الصلاة

السيـاق عند البلاغيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26032010

مُساهمة 

السيـاق عند البلاغيين




السّياق عند البلاغيّين
مقدّمة
يتناول المقال معالم نظرية السياق عند البلاغيين، هذا السياق يتجلى في مفهوم المقام الذي أولاه البلاغيين ما أولوه من عناية واهتمام. المقام عندهم يتضمن عناصر شتى أهمها الخطاب وطرفاه (المتكلم والمستمع) وما يكتنفه من ظروف وملابسات، وقد أدى بهم بحث السياق إلى الخوض في قضايا أخرى كانسجام النص وتماسك عناصره. ثم أتبعنا ذلك بالحديث عن تطبيقات السياق في نظرية النظم وعلمي المعاني والبيان.
في بداية هذا المبحث، يجدر بنا أن نتأمل العلاقة بين البلاغة والدلالة من خلال كتابات البلاغيين، وأول ما يطالعنا من ذلك ما نقله «الجاحظ» عن «العتابي» من أن: «كل من أفهمك حاجته فهو بليغ»(1)، أي أن الأصل في ذلك هو القدرة على الإبلاغ وإيصال الدلالة.
ولكن «الجاحظ» ـ لأمر ما ـ لا يلبث أن يعقب على قول «العتابي» في صورة المفسر لقصده الشارح لما يعنيه، فقال: «… وإنما عنى العتابي إفهامك العرب حاجتك على مجاري كلام العرب الفصحاء»(2)، أي أن أمر تبليغ الدلالة ليس مطلقا أو ممكنا كيفما اتفق، ولكن له طرائق يجب أن تتفق مع سنن العرب الفصحاء ومجاري كلامهم.
والقيد الذي ذكره «الجاحظ» هنا للكلام البليغ نجده عند «أبي هلال العسكري» تقييدا بالحسن، عند تعقيبه على كلام «العتابي» نفسه، فيقول: «وقال العتابي: كل من أفهمك حاجته فهو بليغ، وإنما عنى: إن أفهمك حاجته بالألفاظ الحسنة، والعبارة النيرة فهو بليغ»(3)، وبذلك يشير «العسكري» إلى الجانب الجمالي، وأنه لا يمكن فصله عن جانب الدلالة في البلاغة العربية، ومنذ بداية كتابه نجده يعرف البلاغة بأنها «كل ما تبلغ به المعنى قلب السامع فتمكنه في نفسه كتمكنه في نفسك مع صورة مقبولة ومعرض حسن»(4)، فجمع بين الجانب الدلالي والجانب الجمالي، ذلك أن الكلام إذا كانت عبارته رثة ومعرضه خلقا، لم يسم بليغا، وإن كان مفهوم المعنى مكشوف المغزى(5).
وظاهر ما يفهم من جملة «العتابي» في تعريف البلاغة ـ وقد حذر منه الجاحظ والعسكري ـ يبدو أن هناك من ناصره فاكتفى من البلاغة بجانب الدلالة والمعنى، ولكن هذا الرأي ضعيف السند ـ برأي الجاحظ ـ لأن «من زعم أن البلاغة أن يكون السامع يفهم معنى القائل، جعل الفصاحة واللكنة والخطأ والصواب والإغلاق والإبانة والملحون والمعرب، كله سواء»(6).
وهكذا استقر مفهوم البلاغة بعد ذلك على أنها «الاختيار الأمثل للمعطيات اللغوية من جانب المستعمل للغة، بالنظر إلى الإمكانيات اللانهائية التي تتيحها اللغة في جميع مستوياتها، الصوتي والمعجمي والصرفي والتركيبي»(7).
ومن هنا كان من الأدوات اللازمة للبليغ التوسع في معرفة العربية ووجوه الاستعمال لها والعلم بفاخر الألفاظ وساقطها ومتخيرها ورديئها، ومعرفة المقامات وما يصلح في كل واحد من الكلام(8)، فلا يكفي التوسع في معرفة العربية وحده دون الإلمام بوجوه الاستعمال لها، ولا يغني العلم بالألفاظ متخيرها ورديئها، إن لم ينضف إليه معرفة المقامات وما يصلح في كل واحد منها من الكلام… وهذا هو لب البلاغة الذي عبر عنه البلاغيون بعد ذلك بقولهم (لكل مقام مقال).
ولا شك أن المقام يقصد به كل ما يحيط بالموقف الكلامي من ظروف وملابسات، وهو ما عرف الآن بـ: «سياق الحال» لدى الغربيين، يقول «تمام حسّان»: «وحين قال البلاغيون لكل مقام مقال، ولكل كلمة مع صاحبتها مقام، وقعوا على عبارتين من جوامع الكلم تصدقان على دراسة المعنى في كل اللغات لا في العربية الفصحى فقط، وتصلحان للتطبيق في إطار كل الثقافات على السواء، ولم يكن «مالينوفسكي» وهو يصوغ مصطلحه الشهير (سياق الحال) «CONTEXT OF SITUATION» يعلم أنه مسبوق إلى مفهوم هذا المصطلح بألف سنة أو ما فوقها»(9).
وفكرة «المقام» كانت محور أعمال البلاغيين بعد ذلك، فالعسكري يؤكد على مراعاة حال المخاطبين وظروف الخطاب، ومكاتبة كل فريق منهم على قدر طبقتهم وقوتهم في المنطق(10)، ويستشهد على ذلك من فعل النبي ( فإنه «لما أراد أن يكتب إلى أهل فارس كتب إليهم بما يمكن ترجمته… فسهّل الألفاظ كما ترى غاية التسهيل حتى لا يخفى منها شيء على من له أدنى معرفة في العربية، ولمّا أراد أن يكتب إلى قوم من العرب فخّم اللفظ، لِما عرف من فضل قوتهم على فهمه وعادتهم لسماع مثله»(11).
ولا يختلف الأمر عند «قدامة بن جعفر» فعند حديثه عن المدح ذكر أن المدح يختلف بحسب الممدوح ومرتبته، فـ« أما مدح ذوي الصناعات، فأن يمدح الوزير والكاتب بما يليق بالفكرة والروية، وحسن التنفيذ والسياسة… وأما مدح القائد فبما يجانس البأس والنجدة، ويدخل في باب الشدة والبطش والبسالة… وأما مدح السوقة من البادية والحاضرة فينقسم بحسب انقسام السوقة إلى المتعيشين بأصناف الحرف وضروب المكاسب، وإلى الصعاليك والخراب والمتلصصة، ومن جرى مجراهم »(12).
ولا يقتصر الأمر في أمر المقام على مراعاة حال المخاطبين فحسب، بل إن الغرض الذي يكتب فيه يتحكم كذلك في خصائص الخطاب فإن: «سبيل ما يكتب به في باب الشكر ألا يقع فيه إسهاب… وسبيل ما يكتب به التابع إلى المتبوع في معنى الاستعطاف ومسألة النظراء ألا يكثر من شكاية الحال ورقتها… بل يجب أن يجعل الشكاية ممزوجة بالشكر والاعتراف بشمول النعمة وتوفير العائدة»(13)، وفي قوله «ما يكتب به التابع إلى المتبوع» إشارة إلى عنصر آخر ضمن عناصر المقام وهو العلاقة بين المشتركين في الخطاب، التي أولى لها الغربيون عناية كبرى في نظرية السياق.
يقول «العسكري» مؤكدا هذا الأمر: «… فأما ما يكتبه العمال إلى الأمراء ومن فوقهم، فإن سبيل ما كان واقعا منها في إنهاء الأخبار وتقرير صور ما يلونه من الأعمال… أن يمد القول فيه حتى يبلغ غاية الشفاء والإقناع»(14).
وملخص الأمر ما نقله «الجاحظ» عن «أبي الأشعث» من أن «… مدار الأمر على إفهام كل قوم بمقدار طاقتهم والحمل عليهم على أقدار منازلهم»(15).
وهكذا أجمع البلاغيون على أن بلاغة الكلام مطابقته لمقتضى الحال التي يورد فيه(16)، على أن بعض الباحثين يضطربون في التفريق بين مفهومي الحال والمقام، فبينما يؤكد بعضهم على أنهما متقاربان في المفهوم، وأن التغاير بينهما أمر اعتباري(17) يذهب البعض الآخر إلى أنهما أمر واحد وهو ما يدعو المتكلم إلى إيراد خصوصية في التركيب، أما مقتضى الحال فهو« صورة خاصة ترد في الكلام زائدة على أصل معناه قد اقتضاها الحال واستدعاها المقام »(18).
وما نطمئن إليه أن الحال والمقام أمر واحد؛ هو ما يتصل بالموقف الكلامي من ظروف مختلفة توجهه وجهة معينة.
عناصر المقــام:
يمكن أن نجمل ـ من خلال ما سبق– عناصر المقام في ثلاثة:
1) المخاطِب 2) المخاطَب 3) الخطاب.
فهذه العناصر الثلاثة وظروف كل واحد منها تتحكم في دلالة الخطاب ومدى مناسبته؛ « فهناك أحوال ينظر فيها إلى المتكلم؛ أي إن المتكلم يكيف كلامه في بعض الأحيان استجابة لحالته هو التي يحس بها… كما أن هناك أحوالاً لا ترجع إلى المخاطِب بل إلى غيره، وبهذا يتضح أن صاحب الحال قد يكون ذات المتكلم، وقد يكون مخاطَباً وهو الغائب، وقد يكون غيرهما»(19).
وهناك أمر ذو بال؛ وهو أن العناصر السابقة متشعبة ومترابطة يشكل تفاعلها جميعا «سياق الحال» أو «المقام» الذي تتحقق ضمنه عملية الإبلاغ والتواصل، ذلك أن أحوال المخاطبين تمتد لتشمل «جميع الظروف التي يتأثرون بها وتشكل أمزجتهم واتجاهاتهم، كتحديد البيئة التي يسكنونها، وحالة المناخ السائد فيها، ونوع المهنة التي يشتغلون بها، وأحوالهم المعيشية، والسياسة التي يخضعون لها، والمذاهب التي يعتنقونها، وغير ذلك من الظواهر الاجتماعية التي تؤثر في أجسام الناس وعقولهم، والوقوف عليها أمر مهم للبليغ»(20).
وقضية اشتمال ظروف المخاطبين على كل ما يتصل بحياتهم الاجتماعية والثقافية أشار إليها «السكاكي» في «مفتاح العلوم» عند حديثه عن مناسبة الجمع بين بعض الألفاظ دون بعض، بالنظر إلى كونها تنتمي إلى حقل واحد، يعرف من خلال الخلفيات الاجتماعية والثقافية للمخاطِب، فقال: «… ولصاحب علم المعاني فضل احتياج في هذا الفن إلى التنبه لأنواع هذا الجامع والتيقظ لها… فمن أسباب تجمع بين صومعة وقنديل وقرآن، ومن أسباب تجمع بين دسكرة وإبريق وخلان »(21).
ثم يضرب «السكاكي» لذلك مثلا من القرآن الكريم وهو قوله تعالى:? أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الأرض كيف سطحت?(22).
فمن لم يكن من الأعراب أو يعرف ما يتعلق بحياتهم وعليه معاشهم، فانه سوف يستغرب لهذا الجمع بين الإبل و السماء و الجبال والأرض؛ وذلك « لبعد البعير عن جنابه في مقام النظر، ثم لبعده في خياله عن السماء وبعد خلقه عن رفعها، وكذا البواقي»(23).
ولكن بالتعرف على حياة العرب في مختلف نواحيها الاجتماعية وبإدراك السياق الاجتماعي يزول عجبه من الجمع بين هذه الأشيـاء وذلك إذا نظر إلى «أن أهل الوبر إذا كان مطعمهم ومشربهم وملبسهم من المواشي، كانت عنايتهم مصروفة ـ لا محالة ـ إلى أكثرها نفعا، ثم إذا كان انتفاعهم بها لا يتحصل إلا بأن ترعى وتشرب كان جل مرمى غرضهم نزول المطر، وأهم مسارح النظر عندهم السماء، ثم إذا كانوا مضطرين إلى مأوى يؤويهم، وإلى حصن يتحصنون فيه، فلا مأوى إلا الجبال »(24).
وهكذا تجمع الألفاظ والمعاني إلى بعضها في سياق (مقام) دون آخر، وقد لا يسوغ لنا الجمع بينها إذا تغير السياق، وهو ما عناه «السكاكي» بقوله: «ثم إذا شرعت في الكلام، فلكل كلمة مع صاحبتها مقام»(25).
ولعله لأجل هذا التعدد الهائل في المقامات أو السياقات، كان المعول عليه في الحكم على الكلام، وإبراز حسنه ودلالاته، هو الذوق في كثير من الأحيان كما قال «السكاكي»: «وكان شيخنا الحاتمي… يحيلنا بحسن كثير من مستحسنات الكلام إذا راجعناه فيها على الذوق… وهاهو الإمام عبد القاهر ـ قدّس الله روحه ـ في دلائل الإعجاز كم يعيد هذا»(26).
وإذا كانت البلاغة العربية قد قامت ـ أساساً ـ على فكرة الإعجاز القرآني، فإن قضية المقام كانت عاملا هاما في تبيان أوجه الإعجاز البلاغي والأسلوبي؛ حيث «إن إدراك الأسرار البلاغية لا يكون إلا بعد تحديد المقام الذي نزلت فيه الآيات، ليتسنى بعد ذلك الوقوف على ملاءمة الآيات لما استلزمه المقام»(27).
لأجل هذا قام اتجاه هام في التفسير، هو الاتجاه البياني الذي يقوم على أساس الاحتكام إلى سياق النصوص والاهتداء به في توضيح مبهم أو تخصيص عام أو تقييد مطلق أو غير ذلك(28).
وعلى الرغم من هذا البعد الهام الذي أولاه البلاغيون للمقام فإننا وجدنا من الدارسين المحدثين من ينقدهم لعدم توسيعهم فكرة المقام، وأن مراعاة مقتضى الحال تفتح آفاقا من البحث رحيبة ولكنها لم تفتح(29).
ويرى «تمام حسان» أن «المقام» له دينامية لم ينسبها إليه البلاغيون فهو ليس إطارا ولا قالبا، وإنما هو جملة الموقف المتحرك الاجتماعي الذي يعتبر المتكلم جزءا منه، كما يعتبر السامع والكلام نفسه وغير ذلك مما له صلة بالمتكلم وكل جوانب الاتصال من الإنسان والمجتمع والتاريخ والجغرافيا والغايات والمقاصد(30).
ولكن هذه الجوانب التي ذكرها «تمام حسان» قد أشار إليها البلاغيون و تناثرت في آثارهم وكانت تبحث عمن يواصل عملهم ويتمم ما لم يتم، ولكن ذلك لم يتحقق إلا على أيدي علماء الغرب وقد اعترف «تمام حسان» بذلك حين قال: «… أجد لفظ المقام أصلح ما أعبر به عما أفهمه من المصطلح الحديث سياق الحال (context of situation) الذي يستعمله اللسانيون المحدثون«(31).
ولما كانت نظرية النظم أهم نظرية في البلاغة العربية فإننا نتناول مكانة السياق في هذه النظرية.
السياق في نظرية النظم:
يرى «شوقي ضيف» أن «الجاحظ» أول من وضع اصطلاح النظم وعلل به الإعجاز القرآني وتمسك به الأشاعرة بعد ذلك(32)، ومهما يكن من أمر فإن «عبد القاهر الجرجاني» هو الذي عرف بنظرية النظم بعد ذلك، واشتهر بها من خلال كتابه «دلائل الإعجاز».
ولم تكن نظرية النظم ـ عنده ـ إلا تنظيراً لفكرة (المقام) السالفة ومحاولة لرصد مختلف السياقات، وما يناسبها من أساليب التعبير، فمطابقة الكلام لمقتضى الحال هو ما يسميه الإمام «عبد القاهر الجرجاني» باسم (النظم) الذي هو توخي معاني النحو فيما بين الكلم على حسب الأغراض التي يصاغ لها الكلام.
فالفصاحة لا يمكن أن توصف بها الكلمة (مفردة) إلا ضمن مجموع السياق الذي ترد فيه؛ يقول الجرجاني: «ومن المعلوم أن لا معنى لهذه العبارات وسائر ما يجري مجراها، مما يفرد فيه اللفظ بالنعت والصفة وينسب فيه الفضل والمزية إليه دون المعنى، غير وصف الكلام بحسن الدلالة وتمامها فيما كانت له دلالة»(33).
ويؤكد «الجرجاني» في موضع آخر أن لا معنى لتفاضل الكلمات من غير النظر إلى السياق الذي وردت فيه، «وهل يقع في وهم ـ وإن جهد ـ أن تتفاضل الكلمتان المفردتان من غير أن ينظر إلى مكان تقعان فيه من التأليف والنظم … وهل تجد أحدا يقول هذه اللفظة فصيحة إلا وهو يعتبر مكانها من النظم، وحسن ملاءمة معناها لمعاني جاراتها وفضل مؤانستها لأخواتها»(34).
وهذه هي الفكرة التي ظل «الجرجاني» يؤكدها في دلائل الإعجاز ولا يمل من إعادة شرحها في كل مرة من «أنّا لا نوجب الفصاحة للفظة مقطوعة مرفوعة من الكلام الذي هي فيه، ولكن نوجبها لها موصولة بغيرها، ومعلقا معناها بمعنى ما يليها»(35).
فالسياق العام هو الذي يحكم للفظة بالفصاحة أو بخلافها.
أما الدلالة فلا يمكن ـ برأي «عبد القاهر» ـ أن تستخلص من خلال اللفظة المفردة بل المعنى يتحصل من مجموع الخطاب، وتبعا لهذا لا يمكن أن تكون الكلمة أبسط عنصر لغوي ذي دلالة؛ لأن الدلالة حالة نفسية لا يمكن تجزئتها(36).
ويرى بعض الباحثين أن «الجرجاني» يقرر ـ بذلك ـ ما قرره المحدثون اليوم من أن اللغة ليست مجموعة من الألفاظ بل هي مجموعة من العلاقات(37)؛ هذه العلاقات قد تولد انطلاقا من الأجزاء (المتعالقة) صفات وخصائص ليست لأجزائها بالأصل، يقول المسدي: «ومما لا شك فيه أن الكلام من الظواهر التي تخضع لقانون تفاعل الأجزاء، ولما كان الكلام نتاج المفردات الداخلة في تركيبه فإنه قد يبدو حاملاً في مجمله للسمة النوعية التي تحملها جميع أجزائه… غير أنه بموجب قانون الجدلية بين الجزء والكل فإنه يحصل للكلام ـ انطلاقا من مجموع أجزائه ـ سمات ليست لأجزائه »(38).
وقد نظر «الجرجاني» إلى الخطاب ككل متكامل لا يمكن فصل الجانب اللغوي فيه عن المقام الذي يرد فيه، وبذلك يتعاضد السياق اللغوي وسياق الحال على إبراز الدلالة وفهم مرامي الكلام.
فالمخاطب ـ وهو أحد عناصر المقام ـ حظي بالأهمية الكبرى في هذه النظرية، سواء عند «عبد القاهر» أم عند البلاغيين من بعده(39)، إذ إن دراسة الأنماط النحوية للجملة خارج السياق الكلامي غير كافية لتبيان كيف تؤدي اللغة وظيفة الاتصال، ويعني ذلك أنه يجب دراسة كيف تحمل الأنماط النحوية للجملة فائدة بالنسبة للسامع (المخاطَب) تتجلى في حصوله على شيء جديد حين يدرك غرض المتكلم من كلامه، ويتم ذلك بربط دراسة الأنماط النحوية للجملة بقضية الإبلاغ حسب المقام أو الموقف الكلامي(40).
إذن، فنظرية النظم انبنت ـ أساسا ـ على قضية السياق والموقف الكلامي الذي يتطلب ـ كلما تغير ـ نمطا معينا من التركيب، ويدخل ضمن الموقف الكلامي كل ما يتصل بظروف عملية الإبلاغ، من مخاطِب ومخاطَب وخطاب وسوف يتضح هذا أكثر في ما يأتي؛ حيث نستعرض تطبيقات السياق في علمي المعاني والبيان.
أ) تطبيقات السياق في علم المعاني:
مرَّ بنا أن تحديد المقام (أو السياق) ليس بالأمر الهين، وقد يكون هذا لتعدد محاوره، مما يتصل بالمخاطِب والمخاطَب ووظيفة الخطاب، وظروفه وملابساته وغيرها، وهذا يقتضي ذهنا يقضا وفكرا ثاقبا، وانتباها عجيب الشأن ـ كما يقول السكاكي ـ في التصفح لمقتضيات الأحوال(41).
ويظهر هذا جليا في علم المعاني، لا سيما حذف المسند والمسند إليه أو إثباتهما. ففي حذف المسند إليه ذكر «السكاكي» أن ذلك قد يكون «إذا كان السامع مستحضرا له، أو لضيق المقام…»، وعدّد «السكاكي» ثمانية مقامات ثم قال: «وإما لأغراض غير ما ذكر»(42).
وأما في إثبات المسند إليه، فقد عدد «السكاكي» تسعة مقامات ثم قال:« أو ما جرى هذا المجرى»(43)، أي أن السياقات هي من الكثرة بحيث لا يمكن حصرها بدقة، والإحاطة بها جميعها.
ولأجل هذا وجب في علم المعاني استنباط ما يستفاد من الكلام ضمنا بمعرفة القرائن، وهناك أمر آخر وهو أن الكلام يفيد بأصل وضعه معنى أصليا ولكنه قد يخرج عن المعنى الذي وضع له أصلا ليؤدي معنى جديدا يفهم من السياق، وترشد إليه الحال التي قيل فيها(44).
من ذلك أن «الأصل في الخبر أن يلقى لأحد غرضين:
إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة ويسمى ذلك فائدة الخبر.
إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بهذا الحكم ويسمى ذلك لازم الفائدة.
ولكن، ربما لا يقصد من إلقاء الخبر أحد ذينك الغرضين، بل يلقى لأغراض أخرى تستفاد من سياق الكلام»(45). كما أن ترجيح دلالة الجملة الاسمية والفعلية يعتمد على السياق؛ فالجملة الاسمية تفيد بأصل وضعها ثبوت الحكم فحسب، بلا نظر إلى تجدد ولا استمرار.
ولكن قد تحف بها قرائن أخرى تستفاد من سياق الكلام كأن تكون في معرض مدح أو ذم أو حكمة أو نحو ذلك، فتفيد الدوام والاستمرار حينئذ.
وعليه قول النضر بن جؤية يتمدّح بالغنى والكرم:
لا يألف الدرهم المضروب صرّتَنَا


لكن يمر عليهــا وهـو منطلـق

فهو يريد أن دراهمهم دائمة الانطلاق كما يرشد إلى ذلك ما قبله:
إنا إذا اجتمعت يومـا دراهمنـا


ظلّت إلى طرق المعروف تستبق(46)

فالبيت الأخير هو قرينة في السياق بينت أن الجملة الأولى تفيد الدوام والاستمرار.
كما أن الجملة الفعلية تدل بأصل وضعها على التجدد في زمن معين، وقد تفيد الاستمرار التجددي شيئا فشيئا، بمعونة القرائن إذا كان الفعل مضارعا مثلا(47). ومنه قوله تعالى:?إنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ?(48).
أما الأساليب الإنشائية فإنها قد تخرج عن أصل وضعها ـ أيضا ـ في كثير من السياقات التي ترد فيها لتدل على غير ظاهر لفظها.
فالاستفهام بالأصل:« طلب فهم شيء لم يتقدم به علم، ولكن قد تخرج ألفاظ الاستفهام عن أصل وضعها فيستفهم بها عن الشيء مع العلم به، لأغراض تستفاد من سياق الحديث ودلالة الكلام »(49).
وكذلك الشأن مع الأمر، فهو:« طلب حصول الفعل على جهة الاستعلاء… والأصل في صيغته أن تفيد الإيجاب أي طلب الفعل على وجه اللزوم، ولكنه قد يفيد أغراضا أخرى تستفاد من سياق الحديث»(50).
والنهي كذلك هو بالأصل «طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء، ولكنه يستعمل لمعان أخرى تفهم بالقرائن من سياق الحديث تجوزا واتساعا في الاستعمال كالدعاء والتمني والإرشاد وغير ذلك»(51)، ونخلص إلى أن ظواهر علم المعاني ذات صلة وطيدة بالسياق؛ فهو الذي يساهم في إدراك تغير معنى الجمل والأساليب ويساعد في تحديد دلالاتها.
ب) تطبيقات السياق في علم البيان:
يتجلى أثر السياق في علم البيان في كون الصور البيانية لا يمكن فيها الاعتماد على ظاهر اللفظ وحده لاستخلاص المعنى، والدلالة فيه لا تحصل بمعرفة المعاني المعجمية للألفاظ، بل المعنى هو الدلالة الثانية في العموم، يقول «الجرجاني»: «الكلام على ضربين: ضرب أنت تصل منه إلى الغرض بدلالة اللفظ وحده… وضرب آخر أنت لا تصل منه إلى الغرض بدلالة اللفظ وحده، ولكن يدلك اللفظ على معناه الذي يقتضيه موضوعه في اللغة، ثم تجد لذلك المعنى دلالة ثانية تصل بها إلى الغرض، ومدار هذا الأمر على الكناية والاستعارة والتمثيل »(52).
ولعل هذا ما كان يقصده «الزمخشري» بلفظ المجاز في معجمه «أساس البلاغة»؛ إذ كان يضمنه كثيراً من الصور البيانية كالاستعارة والكناية؛ أي أن القضية تكمن في التجوز في اللغة حتى تصبح دلالتها تتجاوز ظاهر اللفظ، وهنا يصبح من الضروري فهم اللغة في سياقها الاجتماعي، وما يعنيه مستعملوها بها ألفاظا وتراكيب.
ثم إن هناك العنصر الآخر الهام في كل هذا هو اجتماعية اللغة، أو السياق الاجتماعي لها، ذلك أن الصور البيانية في العادة هي عادات استعمالية درج عليها أصحاب اللغة، ولا يمكن فهم مغزاها خارج إطارها الذي تستعمل فيه بالاعتماد على ظاهر اللفظ وحده؛ وهو ما عناه «الجرجاني» بقوله: «ومن عادة قوم ممن يتعاطون التفسير بغير علم أن يوهموا أبدا في الألفاظ الموضوعة على المجاز والتمثيل أنها على ظواهرها فيفسدوا المعنى بذلك»(53).
ولما كان عامل التطور اللغوي هو الآلية التي يتكون من خلالها المجاز، كان لا بد من مراعاته، فالمجاز يعتمد في تقريره على أصول أهمها معرفة التطور الدلالي الذي مرت به حياة اللفظة، كما أن مراحل هذا التطور، لا يمكن تحديدها إلا بتحديد النسبة بين اللفظ المتجوز فيه وبين السياق الذي ورد فيه(54).
فالاستعارة ـ وهي نوع من المجاز ـ لا بد لها من قرينة تفصح عن الغرض وترشد إلى المقصود، ويمتنع معها إجراء الكلام على حقيقته، وهذه القرينة إما حالية تفهم من سياق الحديث، أو مقالية تعرف من اللفظ.
ففي قول الشاعر:
فإن تعـافوا العدل والإيمانا



فإن في أيـمـاننــا نيرانـــا


فإن كلمتي «العدل» و«الإيمان» قرينة تدل على أن الغرض من النيران السيوف(55).
وقد تحدث «الجرجاني» عن أن الاستعارة لا بد لها من قرينة معنوية أو لفظية من دليل الحال أو من فحوى الكلام، فإذا قال القائل: «رأيت أسداً» ودلّ الحال على أنه لم ير السبع علمت أنه أراد التشبيه.
أما الكناية فهي ألصق بالسياق الاجتماعي والثقافي، وتختلف عن الاستعارة في كون القرينة في الكناية غير واضحة تماما، ويمكن للسامع حملها على حقيقتها، وهنا يتحتم النظر إليها من خلال استعمالاتها وما تدل عليه من قبل مستعمليها، يقول «المراغي» متحدثا عن الكناية: «إن العرب تلفظ أحيانا بلفظ لا تريد منه معناه الذي يدل عليه بالوضع، بل تريد منه ما هو لازم في الوجود، بحيث إذا تحقق الأول تحقق الثاني عرفا وعادة، فنقول فلان رحب الصدر ونقصد أنه حليم من قبل أن الحليم يكون ذا أناة وتؤدة ولا يجد الغضب إليه سبيلا، لما في صدره من السعة لاحتمال كثير من الحفائظ والأضغان»(56)، ويشرح الجرجاني الكناية مبينا أن الدلالة فيها استنتاجية، لا تتحصل من مجرد اللفظ، « فإذا قلنا (كثير الرماد) أو (طويل النجاد) أو قلنا في المرأة (نؤوم الضحى) فإننا في جميع ذلك لا نفيد غرضنا من مجرد اللفظ، ولكن يدل اللفظ على معناه الذي يوجبه ظاهره، ثم يعقل السامع ذلك المعنى على سبيل الاستدلال»(57).
وبهذا تكون اللغة قد تدرجت من رمزية إلى رمزية، ومن دلالة إلى دلالة؛ الدلالة الظاهرة هي معنى اللفظ القريب، والدلالة الحقيقية (المقصودة) هي معنى معناه كما قال «الجرجاني»: «… وإذ قد عرفت هذه الجملة، فهاهنا عبارة مختصرة وهي أن تقول: «المعنى»، و«معنى المعنى»؛ «المعنى» المفهوم من ظاهر اللفظ أو الذي تصل إليه بغير واسطة، و«معنى المعنى» أن تعقل من اللفظ معنى ثم يفضي بك ذلك المعنى إلى معنى آخر»(58).
وبهذا نكون قد استعرضنا ـ ولو بصورة مجملة ـ السياق في البلاغة العربية؛ حيث رأينا أن السياق قد اعتمد بشكل واضح ـ في كثير من الأحيان ـ في فهم الدلالة والحكم على الكلام بالصحة والاستقامة، أو معرفة ما فيه من حسن وجمال وفصاحة.
المصادر والمراجع
1 ـ الأصول، تمام حسان، القاهرة الهيئة المصرية العامة للكتاب ،1982م.
2 ـ البلاغة تطور وتاريخ، شوقي ضيف، القاهرة، المعارف، ط08، 1990م.
3 ـ بلاغة العطف في القرآن الكريم، عفت الشرقاوي، بيروت ،دار النهضة العربية،1981.
4ـ البيان والتبيين، الجاحظ أبو عمرو عثمان بن بحر،، تحقيق علي أبو ملجم، بيروت، دار ومكتبة الهلال، ط01 ،1408هـ ـ 1988م، 5 ـ التراكيب النحوية من الوجهة البلاغية عند عبد القاهر، عبد الفتاح لاشين، الرياض دار المريخ ـ1980.
6ـ التراكيب النحوية ودلالاتها عند عبد القاهر الجرجاني، صالح بلعيد، رسالة ماجستير، جامعة الجزائر،1407هـ ـ 1987م
7ـ التفكير اللساني في الحضارة العربية عبد السلام المسدي، تونس الدار العربية للكتاب، 1981
8 ـ دلائل الإعجاز، الجرجاني عبد القاهر.
9ـ كتاب الصناعتين، العسكري أبو هلال، تحقيق محمد علي البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، صيدا، بيروت المكتبة العصرية، 1406هـ ـ 1986م،
10ـ علوم البلاغة أحمد مصطفى المراغي، مكة المكرمة، دار إحياء التراث الإسلامي، ط01، 1992م.
11ـ علم المعاني، عبد العزيز عتيق، بيروت، دار النهضة العربية، 1405هـ ـ م 1985
12ـ اللغة العربية معناها ومبناها، تمام حسان، القاهرة الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982م.
13ـ المدخل إلى دراسة البلاغة، فتحي فريد، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1978م.
14ـ المدخل إلى دراسة البلاغة العربية، خليل سيد أحمد، بيروت دار النهضة العربية، 1968م.
15ـ مفتاح العلوم، السكاكي، تحقيق نعيم زرزورة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط02، 1407هـ ـ 1987م.
16ـ مقدمة في النقد الأدبي، محمد حسن عبد الله،، بيروت، دار البحوث العلمية، ط01، 1975م.
17ـ من سمات التراكيب عبد الستار حسين زموط،، القاهرة، مطبعة الحسين الإسلامية، ط01، 1992م.
18ـ نظرية النظم وقيمتها العلمية، وليد محمد مراد، دمشق، دار الفكر، 1983
19ـ نقد الشعر، ابن جعفر قدامة، تحقيق كمال مصطفى، القاهرة، مكتبة الخانجي، ط03، 1979م.
(1) البيان والتبيين، الجاحظ أبو عمرو عثمان بن بحر،، تحقيق علي أبو ملجم، دار ومكتبة الهلال ـ بيروت ـ، ط01: 1408هـ ـ 1988م، ج01، ص148.
(2) المرجع نفسه، ج01، ص148.
(3) كتاب الصناعتين، العسكري أبو هلال،، تحقيق محمد علي البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية –صيدا، بيروت ـ، 1406هـ ـ 1986م، ص11.
(4) المرجع نفسه، ص10.
(5) المرجع نفسه، ص10.
(6) البيان والتبيين، الجاحظ،، ج01، ص148.
(7) التحليل العلمي النصوص بين علم الأسلوب وعلم الدلالة والبلاغة العربية، عبد الرحمن حاج صالح،، مجلة المبرز، المدرسة العليا للأساتذة –الجزائر ـ، عدد06، جويلية 1996م.
(8) كتاب الصناعتين، العسكري، ص21.
(9) اللغة العربية معناها ومبناها، تمام حسان،، ص372.
(10) كتاب الصناعتين، العسكري، ص154.
(11) المرجع نفسه، ص 155.
(12) نقد الشعر، ابن جعفر قدامة، تحقيق كمال مصطفى، مكتبة الخانجي –القاهرة ـ، ط03: 1979م، ص 85 ـ 87.
(13) كتاب الصناعتين، العسكري، ص 157 ـ 158.
(14) المرجع نفسه، ص 157.
(15) البيان والتبين، الجاحظ، ج01، ص95.
(16) علوم البلاغة أحمد مصطفى المراغي،، دار إحياء التراث الإسلامي – مكة المكرمة ـ، ط01: 1992م، ص 36.
(17) من سمات التراكيب عبد الستار حسين زموط،، مطبعة الحسين الإسلامية – القاهرة ـ، ط01: 1992م، ص27.
(18) علوم البلاغة، المراغي، ص 36 ـ 37.
(19) من سمات التراكيب، عبد الستار حسين زموط،، ص28.
(20) المدخل إلى دراسة البلاغة، فتحي فريد، مكتبة النهضة المصرية –القاهرة ـ، 1978م، ص 56.
(21) مفتاح العلوم، السكاكي، تحقيق نعيم زرزورة، دار الكتب العلمية –بيروت ـ، ط02: 1407هـ ـ 1987م، ص 157.
(22) الغاشية 17 ـ 20.
(23) مفتاح العلوم، السكاكي، ص 157.
(24) المرجع نفسه، ص 168.
(25) المرجع نفسه، ص 170.
(26) المرجع نفسه، ص 170.
(27) المدخل إلى دراسة البلاغة، فتحي فريد،، ص 107.
(28) المرجع نفسه، ص 12، .
(29) ينظر مقدمة في النقد الأدبي، محمد حسن عبد الله،، دار البحوث العلمية ـ بيروت ـ، ط01: 1975م، ص 69.
(30) الأصول، تمام حسان، الهيئة المصرية العامة للكتاب –القاهرة ـ، 1982م، ص 338 ـ 339.
(31) المرجع نفسه، ص 339.
(32) البلاغة تطور وتاريخ، شوقي ضيف، المعارف – القاهرة ـ، ط08: 1990م، ص 161.
(33) دلائل الإعجاز، عبد القاهر الجرجاني،، ص 44.
(34) المرجع نفسه، ص 402.
(35) المرجع نفسه، ص 402.
(36) نظرية النظم وقيمتها العلمية وليد محمد مراد، دار الفكر –دمشق ـ، 1983، ص 195.
(37) التراكيب النحوية من الوجهة البلاغية عند عبد القاهر، عبد الفتاح لاشين، دار المريخ –الرياض ـ، 1980، ص 75.
(38) التفكير اللساني في الحضارة العربية عبد السلام المسدي، الدار العربية للكتاب –تونس ـ، 1981، ص 174.
(39) بلاغة العطف في القرآن الكريم، عفت الشرقاوي، دار النهضة العربية –بيروت ـ، 1981، ص 25.
(40) التراكيب النحوية ودلالاتها عند عبد القاهر الجرجاني، صالح بلعيد،، رسالة ماجستير، جامعة الجزائر،1407هـ ـ 1987م، ص 87.
(41) مفتاح العلوم، السكاكي،، ص 155.
(42) المرجع نفسه، ص 176.
(43) المرجع نفسه، ص 177 ـ 178.
(44) علم المعاني، عبد العزيز عتيق، دار النهضة العربية –بيروت ـ، 1405هـ ـ 1985م، ص 40.
(45) علوم البلاغة، المراغي،، ص 46.
(46) المرجع نفسه، ص 55.
(47) المرجع نفسه، ص 56.
(48) سورة ص، 18.
(49) علوم البلاغة، المراغي،، ص 65 ـ 66.
(50) المرجع نفسه، ص 71 ـ 72.
(51) المرجع نفسه، ص 74.
(52) دلائل الإعجاز، الجرجاني،، ص 262.
(53) المرجع نفسه، ص305.
(54) ينظر المدخل إلى دراسة البلاغة العربية، خليل سيد أحمد، دار النهضة العربية –بيروت ـ، 1968م، ص70.
(55) علوم البلاغة المراغي، 244.
(56) المرجع نفسه، ص279 ـ 280.
(57) دلائل الإعجاز، الجرجاني، ص262.
(58) المرجع نفسه، ص263.

طارق
عضو مميز

عدد المساهمات: 172
تاريخ التسجيل: 13/03/2010
العمر: 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

السيـاق عند البلاغيين :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى