[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]بمناسبة اليوم الوطني للشهيد يسرني أن أدعوكم لوقفة بسيطة مع شهداء الثورة التحريرية من خلال إيجاد الأسماء المطلوبة بعد قراءة معالم في حياة شهدائنا الأبرار
ــــ شهيدة عرفت ببطولتها أثناء الثورة المظفرة سقطت في ميدان الشرف في 20 يونيو 1960 ويسمى باسمها أحد المراكز التكوينية التابعة لوزارة التربية الوطنية
مـــــــــــــــــــــــن هــــــــــــــــــــي ؟ــــ شهيد معروف ولد في10 مارس 1936 واستشهد في عام 1959 كان أحد مجاهدي الثورة الجزائرية ولاعب اتحاد الرياضي الإسلامي بالبليدة. التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني للمشاركة في الثورة الجزائرية عام 1955، يسمى باسمه حاليا أحد الملاعب لكرة القدم
مــــــــــــــــــــــــن هـــــــــــــــــو ؟ ولدت سنة 1938 ميلادي بمدينة قصر البخاري ولاية المدية بعد سنتين من ميلادها توفي أبوها حيث انتقلت إلى الحروش قرب قسنطينة، تعلمت منذ نعومة اظافرها حب الوطن فلم تقبل رؤية الفرنسيين الطغات يحتلون بلدها الحبيب ويشردون اطفاله ويجوعون شعبه فكانت تكبر ويكبر معهااليمان بتخليص شعبها من مأساته القاسية.
استشهدت بتاريخ17 جوان من سنة 1960م وتسمى باسمها مؤسسة تربوية عريقة
مــــــــــــــــــــــــن هـــــــــــــــــــــــي ؟ ولد في 14 جوان 1927 بدوار متكعوك دائرة بريكة تربي المجاهد والشهيد في أحضان أسرة فلاحيه بسيطة وما ان بلغ سن الدراسة حتى أرسله أبوه إلي كتاتيب القرية ليتعلم ويحفظ القرآن، وما ان ينتهي من الدراسة يساعد اباه في كافة شؤونه الفلاحية والمنزلية وما إن اشتد عوده اتخذ لنفسه هواية القنص بالبندقية وإثناء سنوات الحرب العالمية الثانية التي ذاق خلالها شعبنا مرارة الجوع والحرمان انتقلت عائلته إلي قرية ’’ ماونة ’’ (ولاية قالمة حاليا) لأسباب عديدة، ولم تكد تستقر هذه العائلة هناك حتى اتضح للسلطات العسكرية أن الشهيد لم يؤد الخدمة العسكرية لأنه كان بين المعتقلين أثناء أحداث 08 مارس 1945 فنقلته السلطات الاستعمارية الي الثكنة العسكرية بقسنطينة حيث جند في الجيش الاستعماري الي غاية 1949 ولما سرح من التجنيد رجعت عائلته إلي قريتها الأصلية
في أوائل ماي 1955 وفي عيد الفطر التحق نهائيا باخوانه المجاهدين رفقة (فرحات فرحات) من عين التوتة الي المنطقة المذكورة حيث كان له الاتصال ثم ما لبث ان انتقل مع اخوانه الي الجبل (بوطالب) حيث عين قائدا لوحده من جيش التحرير وبقي هناك أي في الناحية الرابعة من المنطقة الأولى الي اواخر سنة 1956 حيث التحق بالولاية الثالثة التي بقي بها الي أوائل سنة حيث استدعي الي اجتماع مجلس قيادة الثورة الذي انعقد بطرابلس في صيف 1959 وسافر صحبة العقيد (عميروش) وغيره من الضباط الساميين لجيش التحرير الوطني واستطاع الوصول الي الحدود الشرقية والمشاركة في اشغال المجلس الوطني للثورة وعند العودة وما أن اجتاز هو والمجاهدين الذين كانوا معه خط موريس، حتى اشتبك مع القوات الفرنسية في سلسلة من المعارك، ابتدأت من الخط الأول إلى نواحي سوق اهراس، فاستشهد ومن معه من المجاهدين في 7 ديسمبر 1959.
مـــــــــــــــــــــــــــن هــــــــــــــــــــــــــــــــو ؟
ولدت الشهيدة في 28 جانفي 1934 بمروانة بولاية باتنة، تابعت الشهيدة دراساتها الابتدائية في بلدتها الأصلية باتنة ثم تنقلت إلى سطيف لمزاولة التعليم المتوسط لتعود مرة أخرى إلى باتنة لمواصلة دراستها الثانوية، أين تحصلت على شهادة بكالوريا في 1953.
فارقت اهلها لمتابعة الدراسات العليا رفقة أخيها إلى غاية 1955 ثم عادت بعد هذه المدة وبالتحديد إلى مدينة باتنة أين تعلمت، وقبل وقت قصير من الإضراب الطلابي في عام 1956، غادرت باتنة إلى سطيف مع زميلتيها بوعتورة و بوشاوي، حيث انضمت إلى صفوف المجاهدين كممرضة برتبة عريف في منطقة كولو. بواد عطية في دوار أولاد جمعة تحت أوامر عمار بعزيز في المنطقة الثالثة. كما أنها عملت وبنشاط مع عزوز حمروش وعبد القادر بوشريط الذان كانا مسؤولين عن الصحة بالمنطقة الأولى والمنطقة الثانية، تحت أوامر لمين خان من 1956 لى 1958 والدكتور محمد تومي بين 1958 و1962 على التوالي. الشهيدة عرفت بشجاعتها سقطت شهيدة في سبيل الله والوطن في 29 أوت 1959.
مـــــــــــــــــــــــــــن هـــــــــــــــــــــــــــــــــي ؟
ولد في 14 مايو 1930في مليانة التابعة لعين الدفلى، عاش طفولة صعبة حيث اشتغل في سن مبكرة في مزارع المعمرين وعرف حينها معنى السيطرة والاستغلال، عند عودته إلى الجزائر العاصمة انخرط في صفوف النادي الرياضي بالعاصمة ومارس رياضة الملاكمة، وهناك تعرف على كثير من الوطنيين الذين زرعوا فيه فكرة الثورة، وأثناء قضائه فترة في السجن عرف قيمة الحرية وفهم معنى التضحية.انضم إلى صفوف الثورة التحريرية ضمن فوج الفدائيين بالعاصمة وشارك في القيام بعدة هجومات على مراكز الجيش والشرطة الاستعمارية. وقد شكل مع حسيبة بن بوعلي وطالب عبد الرحمان، ومجموعة من الفدائيين شوكة في حلق البوليس الفرنسي
في 8 أكتوبر عام 1957 استشهد حين قام الاستعمار الفرنسي بنسف المنزل الذي كان يأويه رفقة حسيبة بن بوعلي ومحمود بوحميدي وعمر الصغير، فسقط الأربعة.
مــــــــــــــــــــــــــــن هــــــــــــــــــــــــــــــو ؟ الله يرحــــــم شهــــــداء ثــــورة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]