منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 320 بتاريخ السبت 17 ديسمبر 2016 - 23:28

المواضيع الأخيرة

» بيداغوجية الدعم بدل الاستدراك
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 23:31 من طرف shams

» بالمحبة والاقتداء ننصره.
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 12:58 من طرف shams

» Le Nom .مراجعة
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:22 من طرف أم محمد

» Le sens des Préfixe
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:20 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي في الرياضيات2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:15 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة عربية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:12 من طرف أم محمد

» حل إختبار شهادة التعليم الإبتدائي لغة فرنسية 2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 17:10 من طرف أم محمد

» Le Cycle de l'eau
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:45 من طرف أم محمد

» إختبار التربية اللغة الفرنسية للفصل الثالث2018
الجمعة 25 مايو 2018 - 16:37 من طرف أم محمد

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 16037 مساهمة في هذا المنتدى في 5792 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 10849 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو lombardia فمرحباً به.

.: زوار ينبوع المعرفة :.

لغة الينبوع

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

برامج للكمبيوتر

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

+google

مواقيت الصلاة


    الثورة في الجزائر وفي فلسطين تتقاطعان في شهر ديسمبر

    شاطر
    avatar
    أم حمزة
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 1510
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 59

    الثورة في الجزائر وفي فلسطين تتقاطعان في شهر ديسمبر

    مُساهمة من طرف أم حمزة في الأربعاء 1 ديسمبر 2010 - 21:25

    التشابه الموجود بين أحداث 11 ديسمبر 1960 بالجزائر وما حدث في ديسمبر 2008 في قطاع غزة يعتبر إشارة إلى قرب استكمال تحرير الشعب الفلسطيني، بغض النظر عن ديانته، وهما حدثان سيشكلان معْلمين في طريق تحرير جميع شعوب العالم.

    فعندما يتشابه الأطراف وتتشابه ظروف تشكُّلِ علاقاتهم بالضرورة تتشابه الأحداث، وتتطابق حتى في مراحل تكونها، ولذلك تكونت فكرة أن التاريخ يعيد نفسه، وإن كنا ننكر رجوعه إلى الخلف، لأن العالم حسب ما وصل إلينا من تنظيمات اجتماعية، كانت ممسوخة بما اتفق عليه في جميع أنحاء العالم بأنه من قبيل الظلم، وعملت على إزالته كل الأديان والفلسفات حسب تاريخ نشأتها، ولكن جوهرها كان واحدا وهو البحث عن إنسانية إنسان لا يقبل الظلم على نفسه، ولا يقبل أن يسلط الظلم على الآخر.

    من المعروف أن استعمار الجزائر كما تحدثنا سابقا، شبيه باستعمار فلسطين، من طرف مجموعة المصالح في أوروبا كمركز وفي باقي الدول الغربية عموما، فمثلما جمعت فرنسا مغامرين من جميع أنحاء أوروبا بالهجرة إلى الجزائر من أجل استيطانها، بالاستيلاء على أراضي المالكين الشرعيين لها.

    فتشابه أحداث قطاع غزة بأحداث الجزائر في 11 ديسمبر 1961 أنها تحدث في شهر ديسمبر زمانيا أي في نهاية عام واستقبال عام جديد والحادثة الثانية تقترب أكثر من عيد ميلاد المسيح عليه السلام، الذي جاء منقذا لليهود فخذلوه وتركوه يواجه آلة الصلب، وحيدا، فكانت النتيجة أن تشتت اليهود عبر أنحاء العالم، وتيهانهم يمثلهم شخص اليهودي التائه. ما أقوله ليس موقفا دينيا غيبيا على الإطلاق، بل هو مجرد موقف أخلاقي، قد تتخذه جماعة ما عن غير وعي بنتائجه فتتحمل نتائجه أجيالا فأجيالا، ولا يختلف الاستعماريون الفرنسيون المتطرفون دينيا عن أولائك الذين قتلوا المسيح، فهم وإن جاؤوا كمسيحيين، غير أنهم كانوا لسد الباب أمام مسيحيين آخرين لعقد علاقاتهم بالشعب الجزائري سواء بطبيعة خيرة أو شريرة، وعليه فموقفهم كان معاد للعرب، وغلفوه بالدين بالرغم من أنهم كانوا يعلنون منافسة قوى مسيحية أخرى قد تسبقهم للسيطرة على خيرات الجزائر وموقعها الذي يفتح الطريق إلى استغلال الشعوب الإفريقية، ولذلك نراهم قد أعطوا الجنسية فيما بعد لليهود من أصل جزائري الجنسية الفرنسية، لينفصلوا عن شركائهم الحقيقيين في الوطن، هولاء الذين جعلوا مجرد مواطنين من الدرجة الثانية، أو مجرد ثروة بشرية يستغل جهدها متى كان نافعا لهم.

    فهل تلتقي جريمتي 11 ديسمبر في الجزائر وجريمة غزة في نفس الشهر على أنها قتل لإنسان تحرك لإنقاذ البشرية من سلوك يسمى الظلم، ويتمثل أساسا في استغلال الإنسان لأخيه الإنسان فقد خُذِل المسيح في غابر الأزمان وجعل ميلاده مرجعا للتأريخ زمانيا، وصار يمثل جوهر الإنسان المسالم المغمور داخله حبا لأخيه الإنسان إذا ضربك أخوك على خدك الأيمن فأسلمه خدك الأيسر. وأنصفَ العالم، بما استطاع، الجزائريين عام 1961. وتظاهر حتى الفرنسيون في فرنسا شعبا حرا إلى جانب الجزائريين فلم يفقدوا حريتهم لمصلحة الحكام بل عززوها مع مر الأيام، بأن كانوا كمن يسقي بموقفهم هذا شجرة الحرية، لترف ظلالها على الجميع لا تفرق بين إنسان وآخر. وقبلت هيئة الأمم المتحدة ملف القضية الجزائرية التحررية، نالت الجزائر استقلالها، وظهر العالم مناصرا للحرية والسلام والأخوة بين الجميع، واليوم إن لم يُخذل الفلسطينيون في عام 2008 سواء من قبل العرب أو العالم فيقاطَعُ نظام المعمرين في فلسطين، المسمى إسرائيل والعمل على خلق الظروف التي يسترجع فيها الشعب الفلسطيني حقوقه المغتصبة، وإنهاء حالة تشرده، تماما كما حدث في الجزائر أو أوفى من ذلك بأن تسد الطريق أمام المعمرين بالرجوع مرة أخرى إلى فعلتهم المشينة.

    والنقطة الثانية في التشابه تتمثل في أن العدوان على الجزائريين في 11 ديسمبر 1961 قد كان بعد زيارة ديغول إلى عين تيموشنت يوم 09 ديسمبر وتجمع المعمرين في اليوم الموالي في مظاهرات منادين الجزائر للفرنسيين والمشنقة لشارل ديغول الذي اعتبروه متساهلا مع الجزائريين، واصطدموا مع الجزائريين الوطنيين في بعض المدن، وفي اليوم الموالي جاء دور الجزائريين كي يعبروا عن موقفهم التحرري الرافض سواء لسياسة ديغول الاستعمارية أو لتطلعات المعمرين أنفسهم، فكان رد فعل الجيش لهم القمع والتقتيل، وبالتأكيد لم يكن أقل مما يحدث اليوم في غزة. فمثل بداية الأحداث في الجزائر ذات عام يتم الأمر اليوم، فاليوم أيضا سبق أحداث القتل الجماعي اصطدامات بين الفلسطينيين في الخليل وعلى التماس بين المدن الخاضعة للسلطة الفلسطينية وتلك الواقعة تحت سلطة المعمرين، وأشار أثناءها المعمرون اليهود إلى انتقادهم للسلطة الصهيونية بأنها متساهلة مع الفلسطينيين، وتوصلوا في صداماتهم مع الفلسطينييين إلى حد القتل باستعمال السلاح الناري، وفي فلسطين أعلنت المقاومة انتهاء الهدنة التي ألزمت بها نفسها مدة من الزمن لما لم يلتزم بها جيش المعمرين الصهاينة، وكان أن حدث الاحتقان في داخل الجهاز السياسي الذي يشكل سلطة المعمرين اليهود، فاستقال إيهود أولمرت، وتم إعطاء الأوامر للجيش، بشكل لا يمكن فيه تحديد مسؤولية أي شخص في السلطة، ببدء العمليات كما حدث في مظاهرات 1961 بالجزائر، فالجيش الاستعماري الفرنسي لم يكن أيضا يفرق بين هذا أو ذاك من الجزائريين الأحرار، ولم يحمل أحد الجنرال ديغول المسؤولية آنذاك باعتبار أن الحرب قائمة في الجزائر، والجيش في هذه الرقعة الجغرافية يتصرف على أنه في حالة حرب، وهو الذي تعود على تسليط العقوبة الجماعية منذ دخوله الجزائر، كما يحدث باستمرار في فلسطين عموما واليوم في قطاع غزة على الخصوص.

    ألم تتحرك أوروبا التي طالما دعمت حكوماتها ما يسمى بدولة إسرائيل، وفرضت على السلطات الحاكمة في الوطن العربي إقامة علاقات مع ما يسمى بدولة إسرائيل. نعم، فلقد خرجت شعوب أوروبا في مظاهرات من اليونان إلى فرنسا وبلجيكا وحتى في لندن معقل الصهيونية والبلد الذي تم فيه التبلور النهائي لانطلاق مشروع دولة إسرائل في فلسطين. ولم يقتصر فيها المتظاهرون على السمر وأصحاب العيون السود من العرب بل شارك فيها أيضا الشقر ذوو العيون الزرق من ذوي الأصول الأوروبية العميقة، بنخبهم المثقفة الساعية نحو التحرير والتي تعمل على أن تكون سدا يمنع سير التاريخ إلى الخلف.

    وقع اتفاق إطلاق النار في الجزائر بإعلان فرنسا حق الشعب الجزائري في تقرير مصيرة في 19 مارس 1962 أي بعد أقل من سنتين من مظاهرات 11 ديسمبر واستقلت الجزائر في 05 جويلية سنة 1962.

    في ظل هذا الاحتقان في سلطة المعمرين اليهود الصهاينة في تل أبيب، وضياعهم في ذهاب الجمهوريين الأمريكيين ومجيء الديمقراطيين الذين لم يعهدوا أن يتحملوا استمرار بلدهم في ممارسة الظلم ضد مواطنيهم أو ضد الشعوب الأخرى،وعودة القيادات الصهيونية إلى سلوكاتها الإجرامية التي بدأت بها عملية الاستيطان في فلسطين، لتكشف للعالم الجوهر الإجرامي لأولائك الذين ظهروا في دولة عام 1948 المؤسسة على الجرائم التي فاقت جرائم النازية بكثير، وبعد أن تبين للمهاجرين إلى فلسطين أنهم لم يكونوا سوى مغرر بهم، بواسط الدعاية الصهيونية البعيدة حتى عن حقيقة الديانة اليهودية نفسها، فإنني أعتقد أنه لم يعد من المستحيل بعد عشرين قرنا أن يغير اليهود من سلوكهم، وخاصة منهم المتواجدون في الأراضي العربية المحتلة بإبراز موقف يكفِّرون به عن خطيئتهم المتمثلة في خذلان المسيح الذي كان هدفه الأسمى نشر المحبة بين الناس في جميع بقاع الأرض، فيتقون شر خذلان الإنسان الفلسطيني الحر، الواقف ضد من اغتصبوا أرضه باسم حقهم الكاذب في أرض الميعاد. فيستفيدون من زمن جديد يرجع فيه كل واحد إلى وطنه ويعوض عن أخطاء من سبقوه من بلفور بوعده المشؤوم عام 1917 إلى جورج بوش. فيحسنون استثمار هذه المناسبة ويخرجون في مظاهرات معادية لممارسة السلطة التي استقدمتهم من أوطانهم، إلى فلسطين، فيرغمونها على الاستقالة نهائيا، ويرغمون العالم على أن يعيد اليهودي، الذي جاء فلسطين مهاجرا، إلى بلده الأصلي فيعيش بدينه كمواطن في أي مكان في العالم، في إطار مفهوم الدولة الحديثة، والتي تعتبر قيمة المواطنة بالمساهمة في بناء الوطن، وليس بالانتماء العرقي أو الديني. هذا إن أرادوا إخماد الجمرة المتقدة في داخل نفس ذلك اليهودي التائه فيُستبدَل بإنسان مستقر في وطن يبادله الحب، مثل المسيحي والمسلم والهندوسي وغيرهم من المعتنقين ديانة قد لا نسمع بها على الإطلاق. وننهي بؤرة من بؤر الفساد في العالم، صارت مكانا للقتل وتعليم الإنسان كيف يحقد لا كيف يحب. ونتمى أن ينتشر في هذا العالم الحب والسلام.

    ahmed.

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010
    العمر : 35

    رد: الثورة في الجزائر وفي فلسطين تتقاطعان في شهر ديسمبر

    مُساهمة من طرف ahmed. في الجمعة 3 ديسمبر 2010 - 4:26

    -ليس بالضرورة أن تتشابه الأحداث زمنيا حتى يؤخدا مقياسا على نجاح الحدث
    -السيد المسيح عليه السلام لم يصلب و أي إشارة إلى هذا الموضوع لاغية شرعا
    أما في ما يخص قضية الخدلان العربي
    حماس شاركت في انتخابات و هي تعلم انها محفوفة بالمخاطر
    ا لا تعلمين ان لعبة الورق بها 32 ورقة اما ان تلعب بكل الاوراق وتقبل و تعترف باسرائيل حسب ما ينص عليه القانون الدولي او انها تعود الى المقاومة المسلحة و هذا حقها .
    يقول مثل: اوردها سعد و سعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الابل
    حماس او المقاومة عموما لن تدعمها اي جهة لماذا؟
    السعودية دولة سلفية وهابية و حماس اخوانية و هنا يوجد تعارض بينهما
    مصر دولة بوليسية و حماس اخوانية ومصر كما تعلمين تمقت الاخوان
    سوريا دولة تتحكم بها الطائفة النصيرية و هي من اشد الطوائف الشيعية معاداة لاسلام
    من يدعمها الجزائر هذه البلاد التي اكتوت بنار الاخوان لمدة فاقت 20 سنة بخسائر 25 مليار دولار و اكثر من 150الف قتيل
    كذلك حماس خرجت على ولي امرها و هي حركةمنظمة التحرير الفلسطينية و مهما قيل عن هذه الاخيرة - البينة على من ادعى و اليمين على من انكر- هذه القاعدة
    حتى و ان تملك حماس دلائل الخيانة فمجرد قول فتح بنفي هذا الكلام يعتبر الاول لاغيا قياسا بالقاعدة .فهي تبقى اولا و اخرا الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني شرعا و عرفا
    دمتم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:04